جنتي على الأرض بقلم Fallen angel الجزء الأول
عاد ليقول بحزم : أنا مش قصدي أحرجك.. أهلاً بيكي هنا فأي وقت ، بس برده أنا لسه مفهمتش انتي بتعملي ايه هنا ؟
حاولت جنه استرجاع لسانها الذي أكلته القطه كما يُقال ، و قصَت عليه ما حدث معها و أضافت : عن اذنك أنا لازم اطلع دلوقتي و إن شاء الله أول ما نسرين تفوق هاروح السكن.
لم تنتظر لتسمع ما قاله.. خرجت من المطبخ و صعدت الدرجات بسرعه.. ثم دلفت إلى غرفة نسرين لتفاجأ بازدياد الآم قدمها .. فيبدو أن حبة المسكن لم تأتِ بثمارها.. بل العكس أحست بدوار شديد و سقطت على الأرض محثه صوتاً مدوياً.. و لسبب ما لم تستطع النهوض و كأن ليلتها لم تكن حافلة بالمواقف المحرجه.
****************************
استفاقت نسرين على صوت ارتطام شديد، أضاءت المصباح بجوارها و أزاحت الأغطيه ملقيه نظره على غرفتها لتفاجأ بجنه ملقاه على الأرض ، نزلت من فراشها و هرعت بجوار جنه.
سألت نسرين بقلق : جنه..مالك..انتي سمعاني ؟
قالت جنه بصوتٍ واهنٍ : مش عارفه مالي .. حاسه عنيا مزغلله و مش قادره أصلب طولي.
قالت نسرين : طب هاتي ايدك و اتسندي عليا.
مدت جنه يدها لتساعدها في النهوض و بعد أن وضعتها نسرين على السرير سألت : ايه اللي حصل ؟
قالت جنه : أبدا خدت حبه مسكن من تحت ، و مش عارفه شكلها سببتلي دوخه باين.
قالت نسرين : مسكن من بتوع جدو ؟
أومأت جنه برأسها ، لتشهق نسرين : اوعي تكوني شربتي حباية السكر.. لا ده أكيد شربتيها.. عشان كده حصلك هبوط.. استني هجبلك عصير و حاجه حلوه تاكليها.
و في ثوان كانت نسرين خارج الغرفه.. لتعود بعد قليل و في يدها كوب من العصير و بعض الحلوى.
شربت جنه العصير لتحس بالتغير السريه في حالتها و قالت : الحمد لله ..أنا دلوقتي أحسن.
قالت نسرين : ما أنا مره خدتها بالغلط و حصلي زيك بالظبط…عموماً دلوقتي ننزل نفطر سوا و لازم تاكلي كويس لان الحبايه دي اكيد خفضت السكر فجسمك.
شكرت جنه نسرين على اهتمامها بها .
********************************************
و بعد حوالي الساعه نزلت جنه برفقة نسرين التي أصرت على تناولها طعام الافطار معهم قبل توصيلها للسكن ، و رغم تحسن حالة جنه إلا أنها لم تجد بداً سوي الموافقه فليس من اللائق أن تترك نسرين توصلها و هي لم تتناول بعد طعام الافطار.
***********************************************
لم تكن جنه الوحيده التي شعرت بالإحراج على مائدة الافطار ، فمع وجود كريم حاضراً هذا الصباح لتناول الافطار معهم كعادته .. تمنت نسرين لم لم تصغِ لنصائح مايا و لكن لا فائدة الآن من الندم.