متاهة مشاعر بقلم نهى طلبة الجزء السادس
ـ Hassan, I’m pregnant..
هتف بدهشة:
ـ what???
اجابته والسعادة تغمرها:
ـ I’m pregnant .. we will have a baby
نظر إليها بصدمة بالغة ولم يعرف بم يجبها وبداخله سؤال يتردد بعنف
“لم اختار ابنه أن يسكن رحمها هي؟.. لم؟.. لم؟..”..
************
أخذ يزيد يراقب علياء التي كانت جالسة براحة تتابع أحد البرامج على التلفاز.. كانت تبدو فاتنة للغاية وهي ترتدي واحدة من تلك المنامات القطنية القصيرة والمطبوع عليها صورة ذلك التويتي الذي يمقته بشدة.. مسدت بأناملها فوق بطنها التي تكورت بفتنة وعلى شفتيها ابتسامة ناعمة.. عاودته للحظات لحظة معرفته بحمل ريناد وهز رأسه يأساً.. فهو مع كل حمل لعلياء يصل لعنان السماء من فرحته.. بل يكاد يخرج إلى الشرفة ليقف فوق سورها ضارباً صدره بقبضتيه كرجل الغاب في إعلان صريح وواضح أنه قادر على منح الأطفال لامرأته..
ابتسم بحنين وهو يتذكر وجودها بين ذراعيه.. وجود مر عليه وقت طويل.. طويل جداً.. وهو مشتاق.. يق,تله شوقه وحاجته إليها بينما هي تجافيه.. تبعده.. وتصر على عقابه.. عقاب يستحقه فهو أثبت غباءه بجدارة.. ولا يعلم حتى الآن كيف ظن أنها قد تشارك نيرة في جريمتها.. ولكنه للأسف وقتها كان غضبه ما يحركه ويسيطر على عقله فواجهها بشكوكه وجن جنونها.. واتهمته بكل ما ورد في القاموس من الغباء إلى النذالة.. وطردته من غرفتها بكبرياء وهي تخبره أن عليه أن يعود للنوم في حجرة التعذيب ذات الفراش الوردي..
شعرت علياء بوجوده فرفعت عينيها لتجده متكئاً على حافة الباب يراقبها بشغف وقد ارتسمت في عينيه نظرات جعلت وجنتيها تشتعلان بالحمرة.. فانطلقت ضحكاته بقوة وهو يرمي بجسده إلى جوارها ويلقي برأسه على صدرها هامساً بتوسل:
ـ مش هتسامحيني بقى!
امتدت أناملها لتداعب شعره بلا إرادة منها.. وسرعان ما أدركت ما قامت به.. فهتفت بغضب وهي تبعد أناملها عن شعره:
ـ وحد قالك أني زعلانة.. أنت اللي مُختفي.. ويا دوب بتيجي تبص على الولاد وتمشي..
رفع رأسه إليها وهو يرمقها بدهشة فهي من ألقت به خارج غرفتهما.. رأى الحمرة مازالت تلون خديها وعينيها تلتمع بنظرات أنثوية ماكرة.. فابتسم بخبث وأحاط كتفيها بذراعه وهو يدفن رأسه بجانب عنقها يقبلها بمتعة بينما يديه تداعب بطنها برقة وهو يهمس لها: