اميرتي البدينة

نظر اليها نظرة طويلة ثم عادا الي البيت كانت قد نست شريف و ما فعله بها..
و لكن قبل ان تنام عاودت البكاء..
ضمت ركبتيها الي صدرها و لفت يدها حولها مع دفن رأسها بين ركبتيها و صدرها..
ثم بدأت بالبكاء بشراهة..الي ان راحت في نووم عميق مع الدموع في عيناها…
في اليوم التالي استيقظت و اعدت الفطار لها و لوالدتها..
فوزية : مالك يا قمر .
قمر بأبتسامة بسيطة : مفيش يا ست الكل..ثم غيرت محور الموضوع : هو بابا مش هينزل مصر بقي .
فوزية بحزن : الشركة هناك فيها مشاكل و مش هيقدر ينزل..
قمر : ربنا معاه .
سمعا جرس الباب بطريقة مسرحية..
قمر : خليكي انا هروح تلاقيها ايمان .
فتحت الباب فدخلت ايمان هي و حسام و يوسف..
ايمان : ازيك يا بطتتي .
قمر : ازيك يا ايمي .
ايمان بحرج : احم احم احنا جينا بربطة المعلم كلنا كدة عشان..انا احم..
قمر باستغراب : عشان اية؟!!
حسام بسخرية : الشيف ايمان حرق المطبخ .
قمر بضحك : قولي كدة..خلاص تعالو انا عاملة الفطار اصلا ادخل يا يوسف واقف لية .
دخل و قرص انفها و قال همسا : زعلان منك .
قمر بحزن : انا ليية .
كان قد دخل كل من ايمان و حسام و جلسا بجانب فوزية ع طاولة الطعام..
يوسف بصوت خافض : عيطي امبارح لية يا قمر ميستهلش .
قمر بضيق : مخنوقةة و مش بلاقي طريقة اعبر عن حزني الا بالعياط..زعلانة ع حبي لية .
نظر اليها و صمت كان يود اليوم ان يحتضنها بعنف و لا يخرجها من صدره ليسمعها دقات قلبه عندما يراها..لكن مذال لا يقدر الاعتراف بحبه..
ايمان مقاطعة : ما يلا بقي و لة هتقفو كدة كتير .
يوسف لقمر : تعالي يلا .
اخذها و ذهبا الي طاولة الطعام كانت قمر طوال الوقت شاردة…اما يوسف فكان شاردا هو الاخر لكن في سحر عينيها..
انتهي الفطار و ذهبت قمر برفقة ايمان لغسل الصحون..
ايمان : مالك يا قمر بقي .
قمر بحزن : شريف امبارح لاقيته مع واحدة و بمنظر مش كويس .
شهقت بشدة : اييية بتكلمي بجد .
قمر : و كان قالي قبليها انه في البيت تعبان واضح انه تعبان اوي .
انفجرت قمر في البكاء مرة اخري..فأخذتها ايمان في حضـ,ـنها…
قمر و هي تبتعد : انا مش عارفة اعمل اية دلوقتي .
ايمان : لازم تسبيه .
قمر : هسيبة عشان دة خاين و…
لم تكمل جملتها و رأت هاتفها يرن..
قمر و هي تمسح دموعها : لحظة يا ايمان .
خرجت من المطبخ الي غرفتها…
قمر : الو .
*** : قمر انتي فهمتي غلط امبارح .
قمر و الدموع تنزل من عيناها : عايز اية يا شريف .
شريف : دية السكرتيرة بتاعتي و انا كنت مضايقها فحبت اصحالها .
قمر بعصبية : و تصالحها تحط ايدك ع وسطها و تلزق فيها كدة انت كداب يا شريف .
شريف : يا حبيبتي والله انتي الي في القلب ازاي اسيب القمر و ابص لنجوم يا بت دة انتي حبيبتي .
بدأت تلين مع كلماته..
قمر بتربك : انت بتكد….ب .
شريف بحنان : انا بمو…ت فيكي يا قمر .
قمر : بجد و خنتني لية .
شريف : دية مكنتش خيانة دية كانت لحظة شيـ,ـطان والله لكن انتي عارفة اني مليش غيرك .
قمر بتربك : ط.ط.طب .
شريف : طب اية انتي كدة اكدتيلي انك بتحبيني عشان غيرتي..بمو….ت فيكي يا قمر .
قمر و قد انجذبت الي كلماته بشدة : و انا كمان بحبك بس مضايقة الي انت عملته مش قليل .
شريف : انا اسفة يا قلبي .
قمر بأبتسامة : خلاص ماشي .
شريف : بحبك بقي .
قمر : و انا كمان اكتر .
شريف : سلام دلوقتي بقي يا حبيبة قلبي .
اغلقت معه و هي تشعر بفرحة غامرة..خرجت الي يوسف بسرعة .
يوسف : اية الانشكاح دة .
قمر بفرحة : شريف اتأسفلي و رجعلي..ثم قصت عليه المكالمة كلها .
يوسف بأستغراب : و انتي صدقتيه .
قمر : طبعا..
يوسف بأبتسامة حزن : ربنا يوفقكو بس خلي بالك من قلبك بعد كدة .
قمر بأستغراب : نعم…مش فاهمة .
يوسف : مفيش انا همشي بقي سلام .
خرج يوسف تاركا قمر في حيرتها…
__________________________________________
**** : والله و طلعت رومانسي اية الكلمتين دول دة انا قربت اصدق انك بتحبها يا شيكو .
شريف بضحك و بسخرية : احب الجاموسة دية بس اية رأيك عجبتك .
**** : طبعا ياض بس قولي بردو انت متمسك بيه كدة لية .
شريف بجدية : بص يا محمد انت لسة صغير و ملعبتش مع الكبار قبل كدة…قمر تبقي بنت سعيد مصطفي…طبعا غني عن التعريف صاحب اكبر الشركات في مصر و في اوربا المهم كل دة هيروح لعنقود الصغير قمر .
محمد : يا ابن اللعيية بس انت واثق كدة لية .
شريف : عنده السرطان يابا اية انت مبتسمعش اخبار يعني لو مامتش انهاردة هيبقي بكرة .
محمد : يعني هو خلاص في اخر عداد عمره .
شريف بضحك : عليييك نور .
__________________________________________
مر اسبوع لا شئ مهم يذكر..الا تحسن علاقات قمر مع شريف و الانجذاب اليه ايضا..
و في يوم كانت قمر تمسك الهاتف…
قمر : اة ماما مشيت و انا لوحدي خايفة والله..و عندي برد .
شريف بأبتسامة ظهرت ع ملامحه : طب اية رأيك انا اجي اقعد معاكي شوية .
قمر بعفوية : اممممم ماشي .
شريف بأبتسامة : طب اشطا ربع ساعة و اكون عندك .
قمر : ماشي يا حبيبي سلام .
شعرت بالضيق من فكرة وجود شريف معاها تحت سقف واحد نعم تثق به و لكن توجد غريزة ترفض هذه الفكرة..
قامت و قررت الذهاب لأيمان لتكون معاها..
دقت الباب ع منزلها ثم فتح يوسف..و هو عاري الصدر شهقت بخجل ثم اغلقت الباب بقوة مرة ثانيا…
يوسف بضحك : اسف اسف لحظة .
ذهب و ارتدي تيشيرت ثم ذهب و فتح الباب كان وجهها اصبح كالطماطم بسبب خجلها..
يوسف : اسف والله كنت نايم و فكرتك حسام .
قمر بخجل : خلاص مفيش حاجة..بس فين ايمان .
يوسف : ايمان راحت لوحدة صاحبتها .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *