عود ثقاب بقلم ندا سليمان الجزء السادس

_ها يا شيماء ايه الاخبار ؟

شيماء : ماتقلقش يا فندم جبت معلومات وصور اكتر من اللي ممكن نحتاجها كمان وهبدأ حالا في كتابة المقال

_عظيييم جدا شيماء ارجوكي حاولي تخلصيه بسرعه انا عاوز الصبح القضيه تكون نازله في الجريده فهماني

شيماء: حاضر يا فندم هخلصه وابعته لحضرتك ومعاه الصور

_تمام جدا بالتوفيق يا أمل

ابتسمت شيماء : ان شاء الله يا فندم

قفلت معاه وبدأت تسمع التسجيلات بحماس وتخرج كل طاقتها في المقال ….

…

داليا لسه نايمه وأمها ماسكه ايديها وبتبكي على حالها ربتت نهال على كتفها

خديجه بهمس : ايه اللي حصل لده كله يا دكتوره ؟

نهال : طيب تعالي يا أمي نتكلم في مكتبي احسن

خرجوا لمكتب نهال وحكتلها على كل إللي حصل في المحكمه

خديجه بتسمع وهي مصدومه وبتردد بحر,قه : فوضت امري اليك يا رب حسبي الله ونعم الوكيل

مسحت دموعها وراحت اوضة داليا عشان اول ما تفوق تلاقيها جنبها

علياء من وقت ما عرفت اللي حصل وهي قلبها واجعها وبتتحايل على زوجها ينزلها مصر اكيد داليا في الوقت ده محتاجالها

فاقت داليا واول مالقت امها اترمت في حضنها واتفتحت في العياط ضماها خديجه وبتقرالها قرآن لحد ما هديت وفضلت سانده راسها في حضن امها و شارده ، احمد راح المصحه اطمن عليها وامه طلبت منه يرجع البيت ويطمن ابوه عشان هتبات مع داليا

طارق راح بالليل المصحه اتطمن على داليا واتكلم مع نهال شويه بخصوص القضيه واللي ناوي يعمله هو وعلاء بالاضافه لانه كلم شيماء وطمنته انها خلصت المقال وبعتته بالصور للمدير وهينزل في عدد بكره الصبح ان شاء الله

بعد ما الجلسه انتهت خرجت مريم ومارضيتش تطلع من الباب الرئيسي عشان عارفه ان عمرو مستنيها ، خرجت من باب تاني ، شاورت لتاكسي وروحت ، قفلت الباب وصورة داليا وهي ماسكه في رقبة عوض وبتصرخ مش عاوزه تفارق خيالها لسه قلبها مش قادر يستوعب ان خالد طرف في القضيه

…

والصبح كانت جريدة الحقيقه منتشره بتوصل صوت داليا لكل الناس مع مقال أمل اللي نازل في أول صفحه، طارق مستني الجرايد من وقت ما صحي ولما الجرايد جت بسرعه راح ع الحقيقه بحماس وتوقعه كان في محله، قرا المقال وشاف الصور وهو مبتسم ، كلم نهال وقالها تشتري الجريده

…

توفيق ومراته نايميين ومنبهين ع الخدم محدش يصحيهم بعد ضغط الاعصاب اللي شافوه امبارح

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *