في عصمتي بلوه
ليليان:هو في حد بيخطف مراته؟
جاسر بعشق:خايفه عليه يا ليليان.
ليليان:أنا مرعوبة عليك يا جاسر، مش خايفة بس.
جاسر: وانا يامه عليه الكلمتين دول هياخدني وانا منطمن
ليليان:عشان خاطري يا جاسر.
بصّت ليليان لأهل منطقتها وقالت:
هو إنتو مخ,طفين ما تتكلموا مع الضابط، جالكم قلب إزاي وهم بياخدوه من وسطكم وإنتو ساكتين
جاسر كان ساكت، مش مصدق إن ليليان خايفة عليه وبتعيط علشان. قرب واحد من أهل الحارة وقال للضابط:إحنا مش مخ,طفين يا باشا.”
الضابط:أمال بتعملوا إيه هنا
واحد تاني:جينا نشوف بنتنا، إتجوزت من شهر، بنطمن عليها.”
الضابط:إنتو هتستعبطوا
ليليان:وهم هيستعبطوا؟ كلامه صح، أنا اللي متجوزة من شهر.”
الضابط:”أمال البلاغ كذب يعني
ليليان:وليه لأ
الضابط:فين ليليان صبري
ليليان:أنا.”
الضابط:
البلاغ معمول عشانك إنتي وأهلك.”
ليليان:مفيش حد بيخطف مراته، وأبويا قدمك اسأله.”
الضابط:حجة صبري، إنتو مخط,وفين إنتو وعيلتك.”
صبري:لا، يا ابني، جاسر بيه خيره ومغطينا وبيعملنا كلنا زي بعض.”
الضابط:جاسر، ما عندكش كلمة عايز تقولها؟
جاسر:أنا ما عنديش حاجة، واللي أهله الحارة هيقولها هيتنفذ.”
أهل الحارة بصوت عالي:سيب يا باشا، إحنا مش مخط,وفين.”
الضابط:إبعد ي بني عنها، إنت مش سامع بيقول إيه
الضابط والعساكر راكبه عربيتهم وراحوا من القصر. الستات ابتسمت جاسر قرب أهل الحارة عليه، حضنه بعد عنهم. قرب جاسر من ليليان اللي كانت مبتسمة بحب، أول لما جاسر قرب عليها، حضنته جامد أوي وقالت: متبعدش عني يا جاسر.
جاسر ما كانش مصدق نفسه، حضنها جامد أوي كأنها خايف تروح منه وقال:
عمري ما هابعد عنك يا أسيرة الجاسر.”
الناس حواليهم مبسوطين، الفرحه كانت فرحتين: فرحة سيف وشمس وفرحة حب ليليان ل لجاسر.
تمت بحمد الله. ♥