في عصمتي بلوه

جاسر:نامي يا حياتي، أنا جنبك عشان لو احتجتي حاجة.

ليليان نمت في حضنه، جاسر حط راسه على دراعها وهو بيتفرج عليها وهي نايمة. قرب وشه من كتفها، كانت لابسة حاجة بسيطة، فباسها في كتفها بشغف وسحب أكبر ريحة ممكنة من ريحتها، وحضنها براحة، ونام.

بعد شوية، صحيت ليليان من النوم لاقت جاسر قدامها، بيخلص لبس. قالت بكسل:

إيه الصوت ده؟

جاسر:ده المتخلف اللي اسمه سيف قرر يعمل فرح النهاردة على شمس.

ليليان:إيه ده بجد؟

جاسر:بجد، عمله إزاي دلوقتي

ليليان:أحسن.

قرب جاسر منها وقعد جنبها على السرير، مرر إيديه على شعرها بعشق، وباسها في شفايفها بشغف. بعد شوية، ابتعد عنها، ليليان ض*ربته على صدره عشان مش قادرة تاخد نفسها.

سند جاسر دماغه على دماغها وقال بهوس:

شفايفك عاملة زي المصاصة، طعمها بل فواكه، مش قادر أميز طعم من حلاوتها.

انكسفت ليليان وحطت وشها في الأرض. رفع جاسر وشها وقال بحب:قومي غيري هدومك وتعالي، وأنا هطلع أشوف الرجال.

ليليان:حاضر.

برا كان الزينة معلقة، والناس مبسوطة، سلم جاسر على الرجالة وقعد معاهم. فجأة، صوت عربيات ملأ المكان وض*رب نا*ر بدأ يشتغل. بص جاسر لرجالته وقال:محدش يض*رب نا*ر.

نزل الظابط من العربية وقال:فين جاسر البحراوي؟

جاسر:أنا يا باشا.

الظابط:مطلوب القبض عليك.

جاسر:بتهمت إيه

الظابط:واحد مبلغ إنك خاطف خطيبته وأهل الحارة كاملين.

بص ناحيت العساكر وقال:هاتها.

مسك العساكر جاسر، والناس شدوا فيه، وبيتحايلوا على الظابط علشان يسيبه.

طلعت ليليان بسرعة من الأوضة بعد ما شمس دخلت وقالت لها. لاقت كل اللي في القصر بيعيط. بصت على جاسر لقيت الشرطة ماسكه. جرت ليليان على جاسر وهي بتقول:جاسر

بص جاسر وراه لقي ليليان بتجري بصعوبة. شد نفسه من العسكر وراه عليه و رجالت جاسر، والشرطة رفعوا أسلحتهم على بعض. وصل جاسر لليليان، وأخدها في حضنه. قالت ليليان بدموع:في إيه يا جاسر واخدنك ليه

جاسر ما كانش مصدق إنها بتعيط علشانه أول مرة شافها بتجري وبتعيط علشان خاطر أهله. يعني، في دماغه كلمتين: “يعني أنا دلوقتي من ضمن أهله.”

بعد كده، جاسر ابتعد عن حضنها، مسك وشها بين إيديه وقال:كفاية عليا أوي أشوفك لهفتك عليه كده. هروح معاهم وأنا مطمئن.

ليليان:هتروح معاهم ليه؟

جاسر:رحيم ابن خالتك بلغ عني علشان خاطفكم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *