طفلة في عصمة صعيدي بقلم رحمة الجزء الثالث

عصام بقلق… كنت همو…..ت عليكي انتِ وبتول، متعرفيش اني خفت عليكوا جد ايه، اني لما عرفت انكوا عملتوا حا….دثة اتمنيت اني كنت بدالكوا

فريده بحزن…متجولش اكده عليك، اني زينه يا عصام حصولي كسـ,ـور بس، والسواج برضو وراسه اتفتـ,ـحت شوية من الازاز بس بتول يا عصام اني خا….يفه عليها جوي، بعد ما العربية اتصد……مت في عمود نور بجوة الباب اتفـ,ـتح وانا وـ,ـحعت منيها ومعرفش بتول وجعت هي كمان ولا ايه.

عصام بصلها واتنهد بحزن.. يارب تطلع بتول بالسلامه وميحصلهاش اي حاچه هي والجنين ربنا يستر

كمل عصام كلامه وهو بببص في عيونها بخوف ممزوج بهيام… طول الطريج واني بصبر نفسيا انك هتكوني زينه وبسأل نفسيا اني هعيش كيف لو انتِ مكنتيش بخير

فريده بصت لعيونه مباشرةً وقدرت تحس بخوفه الكبير عليها لكنها مكنتش قادره تنسي ان عصام خانها مع سلمي زي ماهي مفكرة، لفت وشها للنحية التانية علشان متضعفش قدام نظراته

اما عصام كان حاسس بنظراتها ومحاولة ابتعادها عنه، قرب منها وهمس في ودنها. بصوت واطي… بحبك، وهفضل احبك طول عمري واي كلام انتِ مفكراه عني ده غلط والله غلط.

اتنفست فريده بتوتر من قربه ولفت وجها مقابل له لكنه مشي من قدامها علي طول وراح لحمزة، قرب منه وطبطب عليه وشاف في عيونه دموع بالرغم من محاولاته انه يتمسك

اتكلم حمزة بصوت مهزوز…بتول والطفل حالتهم مش مستجرة يا عصام، بتول حصلها نزيف داخلي، اني خايف جوي عليهم

_ربنا جادر علي كل حاچه يا حمزة، ادعيلهم يبجوا زين ومتجلجش

قعد حمزة علي كرسي من الكراسي وفتح موبايله علي صورة كان متصورها مع بتول، نزلت علي الصورة دموع من عيونه وعيط بقلق.. يا ريتني موافجت تروحي لوحديكي، يا ريتني رفضت، اني مش هستحمل يحصولك حاچه، انتِ اللي سنداني يا بتول وماليه عليا حياتي، انتِ اللي مخلياني جادر اعيش زين وواجفه ويايا، مش هجدر اكمل حياتي من غيرك،علشان خاطري جومي،يا رب مسمعمش عليها اي خبر عفش.

مسح دموعه وفضل باصص لاوضة العمليات وهو مستني الدكتور يخرجله ويطمنه، كان حاسس ان الوقت طويل ومبيعديش وقلبه بينبض بخوف من اللي جاي.

في الوقت ده دخل المستشفي ظابط ومعاه كذا واحد قرب من حمزة… انا المقدم زياد وجيت احجج في اللي حصول وفي الحادثة اللي حصولت بعد ما عرفنا انها مدبرة والفرامل يظهر عليها ان حد بوظها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *