زوجي العزيز عفواً لست قاتلة بقلم منال جميعى. الجزء الرابع

اشاح بوجهه بعيدا حتى لا تفضحه عيناه وهو يقول..لو الموضوع اللي اتكلمنا فيه فالمكتب يبقى بلاش احسن
يمنى..وهو احنا بقى عندنا موضوع غيره نتكلم فيه
اقترب منها عمرو ونظر إلى عينيها مباشرة في محاولة منه لإستشفاف مدى جديتها في هذا الأمر وقال بهمس..افهم من كده انك كنتي بتتكلمي بجد لما قلتي كده مش مجرد كلام عشان ترضي ماما وخلاص
أجابته بإصرار قائلة..ايوه كنت بتكلم جد ولعلمك انا من ساعتها مبطلتش تفكير فالموضوع ده يا عمرو انت من حقك تكون أب وانا مقدرش احرمك من الحق ده ومش معقول حستنى لحد ما مامتك تقاطعك بسببي وانت كتر خيرك انك استحملتني لحد دلوقتي
عمرو ..يعني انتي مش هتكوني زعلانة أو مضايقة لو انا عملت كده
حاولت ان تخفي المها خلف إبتسامة باهتة رسمتها على شفتيها وهي تجيبه قائلة بتماسك مزيف..ده حقك اللي ربنا اداهولك وانت مش أول راجل يعمل كده
كانت تحاول بكلماتها أن تقنع نفسها قبل إقناع عمرو كانت تحاول إسكات صوت الأنثى الذي يصرخ بداخلها معترضا أن تشاركها أخري في زوجها الذي كانت تظن أن صك ملكيته بيدها
شعر عمرو بالإرتياح لكلامها وشعر أن ضميره قد أخذ مخدرا طويل المفعول ولكن قلبه الذي ينبض بحبها يأبى الخضوع ويأبى إلا أن يصرخ فيه قائلا..لن اسمح لأخرى أن تسكنني مادمت انبض فأنا لا أنبض إلا بها ومن أجلها فقط
اقترب عمرو منها وضمها إلي صدره ثم مسح على شعرها قائلا..اللي عايزك تتأكدي منه يا حبيبتي ان حتى لو ده حصل قلبي مش هيقدر يحب غيرك انتي وبس هتفضلي انتي أول وآخر واغلى حب فحياتي.
انتفضت يمنى من مكانها قائلة..عن اذنك أنا داخلة الحمام
ثم دخلت مسرعة واغلقت الباب خلفها ووقفت خلفه ودموعها تهطل في صمت وهي تحدث نفسها قائلة..ياه يا عمرو ده انت ما صدقت وكإنك كنت مستنيني أشيل عنك الحرج ده أنا كنت فاكراك هتصـ,ـرخ فيا وتقولي انا مقدرش اعمل كده فيكي ابدا.
كفكفت يمنى دموعها وقالت في همس..خلاص اللي حصل حصل فات أوان الرجوع يا رب يا رب قويني اني أقدر اتحمل اللي جاي