تزوجت حبيبة اخي..بقلم اسراء هاني.الجزء السابع.

فضلت في بيتها مبتخرجش مش عايزة تشوف حد حست انه كلهم ظلموها فكروا بنفسهم محدش فكر فيها لما حست نفسها خاينة ازاي قدروا يخلوها زوجة حد تاني وازاي حاول عمر ياخد مکان اخوه كرهت الكل حتى أهلها بقت هي وابنها في البيت مبينزلوش بتطلع والدته تشوف عمر الصغير و بس اما هي مبتنزلش وكل أغراضها بتشريهم عن طريق النت

في مكان تاني كان في واحد الندم مسيطر عليه وهيموت ويشوفها وتسامحه لكن هو بغباءه بعدها عنه للابد خايف يطلعلها الدنيا تخرب زيادة حتى الكل مستغرب ازاي جوزها وبقاله فترة ما وصلهاش ولا حتى دقيقة

ام عمر حست بابنها وحزنه وانه في دنيا تانية راحتله وخدته في حضنها وهي تلعب بشعره .. في ايه يا حبيبي مالك زعلان ليه ايه اللي مضايقك حاسة انك في دنيا تانية

نظر لها وامتلنت عينيه بالدموع المتحجرة وتابع بقهر .. بحبها يا امي بس مش مدياني فرصة مش عارف اعمل ايه لا قادر انساها ولا أقدر أقرب منها عارفة شعور انها تكون مراتي وساكنة بقلبي من جوة وبتمناها ومش قادر أقرب منها ولا المسها مش قادر اخدها في حضني وبقیائی حاولت معها وخسرتها للابد

شهقت ام عمر وهي تقول .. حاولت تاخدها غصب يا ابن بطني عايز تغت’صبها انت تعمل كدة

خبأ وجهه بين يديه وهمس بوجع .. مش بايد كنت مغيب غصب عني شوفتها بشكل يحرك الحجر

ام عمر بسؤال .. عشان كدة مش بتنزل خالص

هز راسه بالایجاب و همس بندم .. ايوة مش عايز تشوفني وقالتلي لو حاولت اروحلها هتاخد ابنها وتهج ومحدش يعرفلها طريق

.. اديها وقتها يا ابني قالتها وهي تقبل جبهته واكملت .. كان حبها هي وسامر الله يرحمه مش عادي تعبوا أوي لغاية ما بقوا مع بعض  بعد ما اتحقق حلمها اتخطف منها قبل ما تتهنى وجعها مش هين

عمر بدموع .. اتخطف مننا كلنا كان ابني واخويا وحبيبي

بكت والدته بشدة وهي تضع يدها على قلبها .. كان بالنسبة ليا قلبي اللي بيدق جوايا أنا هحاول اقربك منها يا ابني عشان خسرت واحد مش عايزة أخسر الثاني

قفز من مكانه و قال بلهفة .. ازاي

ضحكت أم عمر عليه لانه كطفل صغير و قالت .. هحاول و ان شاء الله خير

عمر : دلوقتي يا امي روحي دلوقتي بس اشوفها

ام عمر وهي تقرص خديه .. حاضر يا نمس حاضر

صعدت لها ورحبت بها اسراء اخذت ام عمر الطفل في حضنه تناغيه

ام عمر بتردد .. عمر عايز يشوف ابن سامر قالي استأذنك يطلع يشوفه

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *