اسيل واللورد بقلم أماني فهمي الجزء الثاني

في قصر اللورد
علم سادن بوجود أسيل في شركة العقرب و غضب بشدة لأنها لم تخبره
وصلت أسيل وهي سعيدة و سألت عن سادن واخبرتها الخادمة بأنه في غرفة المكتب فتوجهت له بسرعة وخبطت و فتحت
أسيل بابتسامة: اسدي فاضي ولا مشغول
سادن بغضب مكتوم: تعالى أسيل
دخلت أسيل وهي سعيدة فاسرعت ورمت نفسها بين احضانة فستقبلها بلهفة و نسي كل غضبة منها.

أسيل بفرحة: شكرا اسدي شكرا انت من يوم مدخلت حياتي وانا فرحانة عارف النهاردة رجعلي صديقي الثاني لحياتي رجعلي الفرو من تاني رجعلي اخويا و صديق طفولتي شكرا اسدي بجد
سادن بحنان: مش فاهم جنتي هو الفرو ده مين
أسيل بابتسامة: ايه ده اسدي هو الحرس بتوعك مش قلولك اني كنت في شركة العقرب
سادن بغضب مكتوم: لا قالولي ممكن اعرف رحتي ليه.

أسيل بهدوء: علشان ارجل اخويا و صديقي علشان ارجع ظهري وسندي علشان ارجع الاخ اللي هيقف جامبي و جمبك
سادن بغضب وهو يخبط المكتب بشدة: كفاية كلام و غزل في راجل غير
أسيل بخضة: انا مش اتغزلت فيه انا قولت الحقيقة من يوم مجيت أمريكا و الفريدو و ماكس هما أصحابي و أخواتي هما الاتنين خرجوني من حالة نفسية صعبة
سادن: اسف جنتي بس انا بغير عليكي و بعشقك.

أسيل بهدوء: انا عندي 3 شباب و رجلين في حياتي ومش مسموح لأي حد يبعدهم عني ماكس و الفريدو و ادم و عمو جورج و عمو أحمد دول كل الرجالة القريبين في حياتي وغير كده مجرد كلام و أصدقاء انا عرفتك كل حاجة انا همشي وفكر براحتك ولو عاوز تبعد عادي متعودة على الكسرة و الجرح بس كسرتك انت بم*و*تي سلام اسد سادن سلام.

اسرع سادن لها و ضمها لحضنة وفضل يحضرها بشدة كأنه أراد أن يدخلها بين ضلوعة ويخفيها في قلبه و شعرت أسيل بوجود دموع على كتفها فملست على ظهره بحنان و هدوء وبعدت عنه ولكن رفض ولكن أثرت فبعد عنها فسحبته وجعلته يجلس وجاءت لتجلس بجواره فسحبها وجعلها تجلس على قدمة وضمها لحضنة
أسيل بهدوء: أهدي اسدي انا جمبك مش هسيبك آسفة حبيبي.

سادن بعشق: انا اللي اسف جنتي بس انا بعشقك اوي عاوز احكيلك علي حاجة علشان تعرفي انك ملكي من زمان أنتى عوض ربنا ليا زمان كان عندي 16 سنة نزلت مصر وهناك شفت راجل كبير في السن بيعيط وبيدعي ربنا ولما سألته قالي ان حفيدته تعبانة اوي عرضت عليه ادفع تكاليف المستشفي قالي أنه بس محتاج دم لأنها فصيلة حفيدته نادرة وعرفت نوع الفصيلة وانا كمان فصيلة دمي نادرة و ينفع اتبرع لحفيده الراجل وفعلا دخلت معاه و الدكتور عرف نوع فصلتي ودخلت العناية علشان اتبرع للطفلة الدكتور وصلي محلول تعويضي علشان الدم وانتي شايفة جسمي لما الدكتور سأل عن سني قولتله انى عندي 21 سنة علشان كده قدرت اتبرع وفعلا قعت جمبها وتسحب مني الدم اللي يكفي الطفلة ولما خلص سحب الدم الدكتور دخل وشال الجهاز من أيدي وفضل المحلول وبعد شوية خلص ولما وقفت علشان امشي الطفلة الصغيرة مسكت ايدي ولما قربت عليها فتحت عيونها وياريتها مفتحت عيونها لأني خضعت ليهم و اثرتني فيهم كانت عيون زرقه بلون البحر او السما مش عارف بس جواها حزن و ألم لقيت نفسي ببوس رأسها وخرجت سلسلة صنعتها لأختي مايا بسبب نجاحها ولبستهلها وطلبت من جدها أنها تفضل لبسه السلسلة ديه ويمنعها أنها تخلعها و فاتت سنين كتيرة اوي كنت بتالم و توجع و كان نفسي أصرخ و بكي لما كانت بتعيط او بتحزن انا كنت بحس بيها لغاية مفيوم شفتها و عرفتها وعشقتها اكتر وهي جاية دلوقتي تقلي أبعد انا لو بعت ام*و*ت انا عامل ذي السمكة و هي بحري بعوم فيها طول مهي فرحانة و سعيدة انا بكون سعيد ولما بتحزن و بتعيط انا بحس اني محبوس في بحر هايج ومش عارف أعوم ارحميني جنتي ارحمي راجل بكلمة منه بيهز كيان و قلوب البشر وانتي بحركة واحدة بطلعيني لسابع سما و بحركة واحدة بتنزليني لسابع ارض ارحميني جنتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *