الأرملة الحسناء لنورهان العشري
“أخيرا. بقيتي مراتي.”
مريم ابتسمت و قالت
“انت اللي قلت كده من الأول.”
ابتسم بخفة قرب أكتر وهمس بحب
” بس المرة دي بجد.”
مريم حسّت بخجل خفيف.وقالت:
” طيب هنعيش فين”
عمر رد بهدوء:
” أي مكان تحبيه عمري ما هفرض عليكي حاجة .
ليلى جت جري مسكت إيديهم الاتنين وقالت بحماس
“يلا نصور!”
مريم وقفت جنب عمر اللي حضن خصرها ولما الصورة اتاخدت عمر مال عليها بهدوء وهمس جنب ودنها:
“فاكرة لما قولتلك… العتمة خلصت؟”
مريم بصتله بعين لامعة.
“أيوه.”
عمر قال بهدوء:
“النور بدأ دلوقتي.”
مريم ابتسمت وسندت رأسها على كتفه قام حاضنها عمر بحب
تمت