كبريائي يتحدى غرورك بقلم نورهان محمود الجزء الخامس
باقية الفصل 36-37-38
———————————
نظر وكيل النيابة ل ” على ” بغضب و قال بحدة : تعال هنا يا روح امك .. يعنى تحرقله الشركة .. و تبعتله رسايل تهديد .. و تحاول الأعتداء على خطيبته .. ﻻ و كمان من بجاحتك تقول انها متفقة معاك .. غير دا كله المخدرات اللى معاك
نظر له ” على ” و قال بسخرية : ايه يا باشا هى البت خيشت فى دماغك وﻻ ايه ؟!
نهض وكيل النيابة بغضب و قال بحدة : و كمان ظريف بروح امك .. خده يا عسكرى .. روقه
بعد مرور خمس ساعات
دخل ” على ” و اثار الضرب المبرح تظهر عليه .. و قال بتعب : انا اسف يا باشا .. ارحمنى ابوس ايدك
وكيل النيابة بحدة : اعترف يلة بكل حاجة .. بدل ما تتروق تانى
” على ” بسرعة : ﻻ يا بيه .. انا هعترف .. هعترف .. انا اللى عملت كل حاجة بس بتحريض من يارا
نظر له وكيل النيابة و قال بجدية : معاك دليل على الكلام دا
” على ” برتباك : دليل على ايه يا باشا !!
وكيل النيابة بجدية : دليل يثبت انها متورطة معاك
مرت اربعة ايام دون ان يتحدث جاسر معها .. او العكس
كانت حبيسة غرفتها .. ﻻ تفعل شئ غير الصلاة و التضرع لله ..لم تنشف دموعها منذ ذلك الوقت .. ان جاسر ﻻ يثق بها .. كانت ترى نظرات الشك و الاتهام واضحة فى عينه .. لم يتصل بها حتى ليعبر عن اسفه .. لو اتصل بها بالتأكيد كانت ستقبل اسفه .. انها تفتقد وجوده بجانبها بشدة .. لقد اشتاقت له .. و لكنه ﻻ يهمه امرها بدليل انه لم يتصل بها .. وجدت سامية تدخل و تقول بحنان : يارا حبيبتى
نظرت لها يارا و مسحت دموعها و قالت : نعم يا ماما
سامية بجدية : كفاية عياط يا حبيبتى .. جاسر ميستهلش ضفرك
نظرت لها يارا و بكت
نظرت لها سامية و قالت بجدية : قومى البسى عشان عيزاكى تيجى معايا مشوار
مسحت يارا دموعها و قالت بجدية : انا فعلا محتاجة انزل .. انا كنت عارفة انه عايز يتجوزنى شفقة و عطف عشان يحمينى من ” على ” .. بس دلوقتى خلاص
سامية بجدية : طب قومى البسى طيب
يارا بجدية : بس مش شايفة ان لسة بدرى .. الساعة لسة 11 الصبح
سامية بجدية : ﻻ مش بدرى .. يلا قومى البسى
قامت يارا و غيرت ثيابها و نزلت هى و سامية
يارا بعدم اهتمام : ماما هو احنا هنروح فين ؟؟
سامية بجدية : تعرفى تمشى و انتى ساكتة
يارا بستسلام : حاضر
ركبت سامية تاكسى هى و يارا .. كانت يارا طول الطريق شارده تفكر به و الدموع فى عينيها و لكنها ترفض النزول من مقلتيها امام سائق التاكسى .. وقف التاكسى أمام أحد مراكز التجميل الشهيرة و الراقية .. نزلت يارا و اخذتها سامية من يدها .. لتقول لها يارا بستغراب : ماما احنا هنا ليه ؟!
