ذلني ولكني أحببته بقلم مريم علي الجزء الثاني

اذا احب الله عبدا ابتلاه ..
ليس كل ابتلاء يصيبنا اراد الله شرا بنا ولكن وراء كل ابتلاء فرح وفرج كبير ولكن لمن تحمل وصبر ورجع الى الله وازداد خشوعا وتضرعا له

الخلاصة ..
ساعات ربنا بيبتلى الانسان المؤمن
ابتلاءات عشان يشوف هيقدر يتحمل ويصبر اد ايه
وان الابتلاءات دى بيبقى وراها فرح كبير اوووووى
وان اللى بيصبر ويتحمل ربنا بيفرحه اوووووى

مش كل مصيبة تحل علينا نندب حظنا ونفضل نقول ليه واشمعنة احنا وكلام يقلل من ثقتنا بقدرة ربنا على ازالة تلك الابتلاء
بس لازم يبقى عندنا دايما امل ان بكرا احسن وان مهما وصلنا لوجع فى حياتنا ربنا قادر يخلى الوجع والمحنة دى فرح وفرج وتبقى اجمل ايام حياتنا
ادى نفسك فرصة تشوفى الحياة اللى ربنا اختارهالك دى عاملة ازاى يمكن تكون الحياة الحلوة اللى هتعيشيها بعد الحياة الوحشة اللى كنتى محبوسة جواها
شوية تحمل وتمرد على اللى حصلك هتقدرى تشوفى الحلو وبس وعيونك بعد كده هترفض تشوف الوحش
طول ما احنا عايشين مؤمنين بالله وواثقين ان مالناش غيره هنقدر نتحمل ونعدى اى ابتلاء بس احنا نحاول ودايما نشوف بكرا احلى من النهاردة ..

بقلم مريم علي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *