بطلة الخديعة بقلم يسرا مسعد الجزء الثاني
اتجهت نهى الى مكتب عصام فى مبنى المخابرات العامه شعرت بالهيبه من القوه الخفيه المنبعثه من ارجاء المكان فحتى الافته الصغيره والتى تدل على اسم المبنى تنبعث منها تلك القوه
اتجهت نهى الى مكتب عصام والتى ارشدها اليه احد العاملين طرقت الباب بخفه
عصام : ادخل
نهى: صباح الخير ياعصام
تهللت اساريرعصام لدى رؤيته لنهى وقال : صباح الخير يانهى ازيك المكتب نور
نهى : ميرسى
عصام : اتفضلى اتفضلى تحبى تشربى ايه
نهى : لا اشرب ايه انا مانمتش من القلق من امبارح طمنى ؟
شعر عصام بالاسف وقال : اللى هتسمعيه فى الشريط يانهى على قد ماهو هيكون وقعه عليكى جامد بس من مصلحتك تسمعيه
نهى : انا خلاص ياعصام اخدت صدمات كتيره اووى وما اظنش فى حاجه ممكن تأثر فيا اكتر من كده
عصام : الشريط اهوه بس تأكدى انى مش هقف اتفرج عليكى منغير ما اخدلك حقك وبكره الايام هتثبتلك
نهى : متشكره يا عصام مش هتسمعنى الشريط ولا ايه
عصام : انا افضل تاخديه معاكى البيت وتسمعيه لوحدك بعيد عن الدوشه اوك
تناولت نهى الشريط ونظرت له قليلا
وقالت :ماشى ولو انى كده قلقت اكتر بس ماشى
عصام : هستنى منك تليفون تطمنينى عليكى ماشى
نهى : ماشى مع السلامه
عادت نهى الى المنزل وهى تحمل فى حقيبتها شريطا يحمل تلك المحادثه بين اثنين من اصدقاء السوء والتى من بعدها ستنقلب الاحداث للمره الثانيه ولكن ليس فى حياتها هى فحسب بل فى حياه رؤوف الغافل
لينقلب بعدها البيت الذى ظل مستقرا لبعضا من الوقت رأسا على عقب
كالبركان الذى ظاهره خامدا ولكن من داخله حمم مستعره تحت اى ضغط استعدت للانفجار
وهذا ما حدث بالضبط وخاصه ان نهى قد تمالكت اعصابها لفتره طويله من الزمن لم تكن هى تدرى انها قد تمتلك يوما تلك المقدره على ان تتخذ الصمت الطويل خليلا حتى تصاعد انين هذا الخليل الصادق وآثر فراق نهى الصبوره او اثرت نهى فراقه لا يهم فقد افترق الاثنان
نهى…….والصمت
يتبع..