على ذمة ذئب بقلم أميرة مدحت الجزء الأول
ظل يحدق بها من موضوعه وانتابه شعور بالفرحه والسعاده لانه رأها ، امّا هى فنظرت إليه وهتفت بابتسامه بسيطه :
_حمدالله على سلامتك
إيهاب وهو غير مستوعب : انتى بجد؟!!
منى : اه بجد ،شوفت الصدفه!!
إيهاب : هى فعلاً صدفه وصدفه جميله جداً !
منى : اشمعنا ؟!
إيهاب : عشان شوفتك !
نظرت له بخجل ولم تتحدث فاكمل حديثه بابتسامته:
_هو انا اخرج امتى ؟!!
_زى ماتحب !
_طب هو فين الموبيل بتاعى ؟!!
_اهو جمبك !!
نظر إيهاب بجانبه واخذ الهاتف وفتحه ليرى ان هناك مكالمات كثيره من عز ، فبدون تفكير اتصل به انتظر الرد ليأتيه صوت عز الغاضب :
_ايوه يا إيهاب ، انت فين وسايبنى قلقان كده ؟!
_اهدى يا عز ، اهدى ، انا فالمستشفى !!
تحول غضبه إلى فزع وقلق فهتف بقلق واضح :
_مستشفى ايه ؟؟ فى حاجه حصلتلك ؟؟
_هبقا افهمك بعدين يا عز ، انا حبيت اطمنك عشان تعرف تكمل شغلك من غير قلق
عز : شغل ، ما يولع الشغل ، انا هحيلك دلوقتى ، انت فانهى مستشفى ؟!!
_فنفس المستشفى اللى كنا فيها من يومين !
_عز تمام انا جايلك حلاً
وبالفعل خرج عز من الشركه مسرعاً وفتح باب سيارته وركب خلف المقود وانطلق مسرعاً نحو المشفى !
بعد ثلاثون دقيقه كان قد وصل عز إلى المشفى ، ودخل المشفى لكى يسأل موظف الاستقبال بحده عن رقم غرفه إيهاب فيرد الاخر بنبره رسميه عن ذلك الرقم !!
وبعد ثوانى كان قد وصل عز الى غرفه صديقه وفتح الباب بهدوء فرأه جالس وكأنوا يبدوا عليه الانتظار ، فاتجه نحوه مسرعاً عز وهو يتهتف بقلق :
_ايه يا إيهاب ؟؟ ايه اللى حصلك ؟
_اقعد بس وانا هحكيلك !
وبالفعل بدأ بالسرد له عن تلك الحادثه البسيطه وانا حالته تسمح بالخروج ليقول الاخر بضيق:
_طب مش كنت تاخد بالك ، المهم حمدالله على سلامه يا صاحبى!
_الله يسلمك يا عز
_طب بقولك ايه اسمعنى ، لان الكلام ده بينى وبينك
_ماشى !
_بكره انا مش هاجى الشركه ، لان هيبقى عندى مشوار مهم ، ابقا انت روح واى حد يتصل بيا قولوا انى مش موجود ماعدا بابا !
_اشمعنا ؟!!
_هبقا اقولك بعدين ، المهم اعمل على اللى قولتلك عليه !!
_ماشى !
************
_لا انا هسافر الاسكندريه دلوقتى وانا خلاص حضرت شنطه السفر !
هتفت بها ياسمين وهى تتحدث مع منى عن طريق الهاتف ، فهتفت الاخيره :
_هو المعاد حلو ، الساعه دلوقتى سته ونص ، وانا على فكره اخدت الاجازه وهحصلك انا كمان بس بكره!