رواية سبر أغوار قلبي ولكن بقلم نورهان سامي الجزء الثالث

ƸӁƷ سبر أغوار قلبى و لكن! ƸӁƷ الجزء الثانــــــــى ✍بقلمى نورهان سامى✍
كانت تقف فى أحد أركان الغرفة و هى ترتعش و أواصلها كلها ترتجف و تمسك بسكينة الطعام و تشير بها لنفسها و هى تقول : و الله العظيم يا مروان لو قربت منى لاموت نفسى
أشار لها مروان بيده لتهدأ و قال بجدية : خلاص أهدى .. أهدى مش هاجى جمبك بس أرمى السكينة اللى فى إيدك ديه
لميس بخوف و يدها تزيد إرتعاشا ًأكثر و أكثر : لا أنت كداب .. اطلع بره و اقفل الباب وراك و أنا هارميها
ضغط مروان على أسنانه بغضب و قال بحدة : أنا مش هافضل أدادى فيكى كتير .. أنجزى أرمى الزفتة ديه من إيدك و بلاش جنان
لميس بخوف : لا مش هارميها ثم قربتها أكثر بتجاه رقبتها و قالت : أخرج بره يا مروان .. أخرج بره
مروان بغضب : ماتخلنيش أطلع عفاريتى عليكى .. أرمى الزفتة اللى فى إيديكى ديه و اعقلى
لميس بدموع : لا هاموت نفسى لو مطلعتش بره
تنهد مروان بغضب و اقترب منها مسافة ليست بكبيرة .. فقربت السكينة عند رقبتها أكثر و قالت بخوف : ابعد عنى يا مروان .. و رحمة بابا لو قربت خطوة كمان هاموت نفسى
كانت يدها ترتعش بشدة حتى أن السكينة جرحت رقبتها جرح صغير فالقت السكين من يدها و جلست على الأرض و وضعت يدها على الجرح بألم .. اقترب منها مروان .. فوضعت يدها على السكينة مجدداً لتأخذها لكنه كان أسرع منها و أخذها و ألقاها بعيداً !
انكمشت فى نفسها و انزوت فى الركن أكثر و هى ترتعش بشدة .. اقترب منها مروان فقالت هى برجاء : مروان ربنا يخليك أبعد عنى أنت بتخوفنى .. ربنا يخليك أبعد
تنهد مروان بغضب و جلس بجانبها فابتعدت هى عنه .. نظر لها مروان و قال بتساؤل : أنتِ مغصوبة عليا ؟
أماءت لميس رأسها بلا و قالت بجدية : لا
مروان بتساؤل : طب أنا غصبك عليا ؟
نظرت له لميس باستغراب لأن السؤالين يؤديان إلى نفس المعنى ثم قالت بجدية : لا
مروان بتساؤل : طب فى حد تانى فى حياتك طيب ؟
حركت لميس رأسها بلا
مروان و قد بدأ صبره ينفذ : طب غلطتى مع حد
نظرت له لميس بصدمة لما ظنه بها و قالت بجدية : أكيد لا
مد مروان يده بغضب و أمسكها من شعرها قائلاً بحدة : أمال قارفة أمى من ساعة ما جينا من الفرح ليه ؟ ايه الدلع الماسخ و السهوكة ديه
نظرت له بخوف و قالت بدموع : خايفة منك .. شوف أنت بتمد إيدك عليا إزاى ؟ و لسة فى أول ساعات لينا تحت سقف واحد .. أمال بعد كدة هاتعمل ايه !