خفقات قلب يأبى النسيان بقلم سما سعيد الجزء الخامس
وطوال فترة المساء ظلوا يتجولون
في شارع الشانزلزيه الشارع الممتد من قوس النصر
الى ساحة الكونكورد والتى تصطف على جانبيه الأشجار
ويتسع للكثير من المطاعم والمسارح وبيوت الأزياء
وعند شعورهم بالجوع دلفا الاربعة الى مطعم بيتزا بينو
والذى يقدم افضل انواع البيتزا والباستا الرائعة
ظلوا يتنقلون بين المقاهي الراقيه والمحلات مستمتعين
حيث الطرق بهذة المدينة مرصوفه بالحجارة القديمه
مما يعطي انطبعاً مميزاً وجذاباً
وعندما شعرت شرين بالارهاق قالت لهم انها سوف تجلس
فى محل هاجن داز لتناول المثلجات والحلويات
والذى يعد من اشهر محلات الحلوى بالشانزليزية
وانها سوف تأخذ خالد الصغير معها وتنتظرهم لحين عودتهم
وبالطبع فرح خالد الصغير بهذا الاقتراح لانة كـ بقية الاطفال
يعد من عشاق المثلجات فظل برفقتها كالعادة
فهى ايضا لا تقوى على فراقة وتشعر بسعادة كبيرة
حين سماعة وهو يدعوها بـ ناناة كما يحبها خالد الصغير
فالاطفال تشعر بالمحبة وتنجذب الى القلوب العطوفة
ظلا كل من يارا وفارس يتجولون بشارع الشانزليزيه
ويدلفون الى أفضل البوتيكات وأكثرها ملائمة لهم كمسلمين
ابتاعت يارا اشياء كثيرة لها ولزوجها ولطفلها وبالطبع لم تنسى والدتها
……………….
وبعد يومان اصطحبهم فارس بسيارتة الى غابة بولونيا
التى تقع غرب باريس والتى تبعد عن الشانزلزيه
قرابة النصف ساعة بالسيارة ويمر بها نهر السين
وهذة الغابة تعد من اجمل واشهر المنتزهات
المتواجدة بالعاصمة والتى يوجد بها العديد من الوسائل الترفيهية
جلس جميعهم يستمتعون بالمناظر الخلابة
وظل خالد الصغير يركض ويلهو بجوارهم
وبعد ذلك توجها جميعهم نحو بحيرة داخل المنتزة
بها شلالات رائعة المنظر ,, استأجر فارس احد الزوارق
ورافقتة زوجتة وطفلة اما عن شرين فرفضت لشعورها بالخوف
فظلت تترقبهم عن بعد للاطمأنان عليهم
وبعد انتهاءهم من الجولة جلست يارا برفقة والدتها
تتسامر معها بمرح بينما ذهب خالد الصغير برفقة والدة
الى حديقة الحيوان المتواجدة شمال هذا المنتزة الرائع
فرح الصغير برؤية الحيوانات المتواجدة داخل الاقفاص الحديدية
والقرود التى تتسلق الاشجار وتلهو بمرح
ومر يومهم بسعادة غامرة دلفت بقوة الى قلوبهم المحبة
……………….
قبل موعد سفرهم وعودتهم الى مصر
فى أجواء من الرومانسية والسعادة تناول العاشقان وجبة