خفقات قلب يأبى النسيان بقلم سما سعيد الجزء الرابع
بوجودة استاءت منة وقالت…….فارس اية دة مش تخبط
اقترب منها ومن ثم حملها بين ذراعية وهو يقول………
دا كان زمان دلوقت انا وانتى واحد مفيش داعى لاى استأذان
ولا كسوف من اى نوع
فأبتسمت لة بسعادة وحاوطت عنقة بذراعيها وارخت جبينها على جبينة
تلفظ اسمها بتناغم فـ نظرت الية وتلاقت العيون
ولذما العاشقان الصمت فقط عيونهم الان هى من تتحدث
بطرب لا يسمعة سواهم
انحنت يارا الية وطبعت قبلة رقيقة على عينية
فأبتسم فارس اليها بسعادة ومن ثم بادلها قبلتها بقبلة رقيقة
على شفتيها ومن ثم بدأت قبلتة بالتعمق والشغف
فأغمضت عينيها وبادلتة قبلتة وهى تعانقة بشدة
واتحدا سوياً بحيث لم تعد قدماهم تتلمس ارض الواقع
فصاحب هذة العيون الذهبية يأخذها بعيداً الى عالم خاص
عالم يجمعهم سوياً دون عزول ,,,
اقبل اليهم ايها الليل الملئ بالعشق الحلال
وخذهم بعيداً هذا كل ما يتمنون
فوجودهم بالقرب من بعضهم ترتاح ارواحهم
وتستكين قلوبهم وتندفع نبضاتهم
وتمتزج خفقات قلوبهم بروعة
لقد اعطاها قلبة واصبحت هى فقط من تتحكم بة
لقد احبها كثيراً واصبح عاشق محب وبشغف عميق
فخلف اضلعة يسكن قلب هى وحدها بداخلة
لن يتركها تهرب وتبتعد من امامة مرة اخرى
فـ سجين الحب من المستحيل ان يطلق سراحة ابداً