ابن الاكابر والاسطي بليا بجزئيها (الجزء السابع عشر)

فى جناح مراد ورحمه

بعد ما بدلت رحمه الفستان اخذت وساده وبطانيه وجت تقترب من الكنبه ل تنام عليها ولاكن قال مراد باعتراض = استنى، انا هنام على الكنبه روحى انتى نامى على السرير. اومأت رحمه له بدون كلام ولسه هتمشى ولاكن بالخطأ اتكعبت رحمه وكانت هتقع على الارض فـ جه مراد يلحقها ولاكن بالخطأ فقط توازنه هوا كمان ووقع فوق رحمه على الارض ولاكن كان ساند مراد بزرعيه على الارض فكان وجه مراد امام وجه رحمه مباشردآ فـ دق قلب رحمه بشده وهيا تنظر ل اعين مراد فـ معرفتش رحمه ليه جائت امام اعينها تلك اللحظه اللى قبلها مراد فيها لاول مره فـ بدء صدر رحمه يعلو وينزل وهيا تتنفس بالعافيه وقرب مراد منها لهي الدرجه بيوترها فقترب مراد منها بقوه وهمس فى اذنها بصوته الساحر.

= ايه يا زوجتى العزيزه، لسه مش قادره تنسى البوسه اللى بستهالك قبل كدا امممممم ماهى مش اي بوسه برضو، ولا ايه يا حرمى المصون. نظرت له رحمه بصدمه فـ كيف عرف انها كانت بتتذكر ذلك المشهد الان فكمل مراد كلامه بهمس برضو جنب اذنه وهوا يحرك يده على جسد رحمه بلمساد رقيقه جعلت جسد رحمه يرتجف تحت لمسات ايد مراد على جسدها.

= تعرفى اننه هنقدى شهر العسل فى الغردقه، هه يعنى شهر كامل هكون انا وانت لوحدنا يا رحمتى ففكرى كدا ايه اللى ممكن يحصل مابنا يا رحمتى

رحمه بتوتر = بـ بس م ماما أأسيا ق قالتلى أان جوازى انا وانت على الورق وبس

مراد بخبث = اممممممم ماما تقول زى ما هيا عاوزه، بس فى الحقيقه انك مراتى يا رحمتى ومش معروف ايه اللى هيحصل الايام الجايه، مش ممكن تحبينى قبل ما مهلت الخمس شهور تخلص

رحمه بارتبام = م مستحيل د ده يحصل ي يا مراد

اقترب مراد منها اكثر وهمس امام شفايف رحمه وقال = امممممم متأكده من كلامك ده. توترت رحمه بشده من قرب مراد منها لهي الدرجه ول يديه اللى بتتحرك على جسدها بحريه فـ زقت رحمه مراد بارتباك وقامت بسرعه من على الارض وكذلك مراد.

فقال = أأه متـ متأكده م من كلامى ي يا مراد، تصبح على خير. وذهبت رحمه واتمدتت على الفراش وغمضت عينها جامد فابتسم مراد بسخريه وخلع الديشرت ليصبح عارى الصدر وراح نام على الكنبه بدون غطا وهوا حاطط ايده على رأسه.

~ فى جناح كيان ونور. دخل نور وكيان للغرفه فـ بدل نور ملابسه وبعده كيان فـ لبست كيان بچامه بيتيه وفردت شعرها بحريه على ضهرها وخرجت من الحمام بتوتر فنظر لها نور من تحت لفوق وهوا بيحاول يخطلت نظراته بالبرود.

وقال = تعالى عاوز اتكلم معاكى

اومأت كيان له وجلست امامه على الاريكه فقال نور ببرود = بصى بقا انا اتجوزتك بس ل اوصل ل انچى ان خططها نجحت وان جسوستها بقت فى بيت عدوها فـ عوزك تنقلى ل انچى كل الاخبار اللى هقولك عليها لحد ما نوصلها ل غايده وبعد كدا هنضرب ضربتنا الكبيره اللى هنخلص بيها من انچى وكل اتبعها، تمام

كيان بطاعن = تمام

نور بمكر = دلوقتي بقا عوزه تتصلي بيها وتقوليلها كل اللى هقولهولك ده بالحرف الواحد.اومأت له كيان بالموافقه فبدأ يقول لها نور هتقول ل انچى ايه فـ بعد ما شرح لها نور كا شئ هتقوله ل انچى ففتحت كيان اعينها بكسوف.

وقالت = أأنا هـ هقول كـ كده، لالالا مسـ مستحيل اقول كدا لانه محصلش وصعب اقولك

رفع نور اديها وهوا بيلعب فى ازرار بچامتها بلمسات ساحره وهوا يفتح زرار دلولاه الاخر وقال بخبث = لو حابه ممكن يحصل ومعنديش مانع تشرحيه بالمظبوط (وشدها نور من خصلات شعرها مقربها منه وكمل) علشان برضو متطلعيش كذابه قدام معلمتك

كيان بتوتر وهيا مسكه البچامه من الاعلا وهيا مفتوحه وقالت بخجل شديد = أأناااا هـ هكلمها اهو، ممـ ممكن تـ تسيب شـ شعرى. نظر نور بتلذذ ل وجهها اللى تحول للون الاحمر من شدد خجل فـ حب نور يتسلا بخجلها ده فـ حرك اصابعه على عنق كيان وعلى صدرها من الاعلا فـ كمل نور باقى فتح ازرار بچامتها بتلذذ فاتكشف امام اعين نور كيان وهيا بـ البر*اه فقط بعد ما خلع لهت چاجت البچامه ورماه على الارض باهمال فحضنت كيان نفسها بصدمه وهيا بتحاول تدارى جسدها من امام اعين نور الذى تمتلأ بالرغبه والعشق وفى نفس الوقت بـ الغضب واللوم فـ شد نور كيان عليه من خصرها لتصبح كيان جالسه على قدم نور بتوتر شديد وكسوف وهيا تشعر ان قلبها رح يخرج من مكانه من كتر الدق فـ بدء نور يتنفس عطر شعرها بهوس.

فقالت كيان بتوتر شديد = ن نور أأنت بتـ بتعمل أأيه

نور بضعف ورغبه = بعمل اللى هتحكيه ل معلمتك يا كيانى، هه علشان متطلعيش كذابه قدمها. نزلت دموع كيان بألم فـ بدل ما تبعد نور عنها قربته اكتر منها بعشق فـ فقط نور السيطره تمامآ عن نفسها وووووو هوووش

فتسكت شهرزات عن الكلام الغير مباح وتصبح كيان زوجة نور امام الله

~ فى منزل مازن. كانت صفا ا تجلس على الفراش بفستان فرحهها وهيا تبكى بحرقه فـ خلاص الان اصبحت ل راجل اخر الان اتربط اسمها باسم اخر غير معشقها. فدخل مازن وجلس جانبها على الفراش.

وقال = انا عارف انك مش بتحبينى

نظرت له صفا بصدمه فكمل مازن بألم بدون ان ينظر لها = وعارف انتى اتجوزتينى ليه يا صفا، لان ايامى فى الدنيا معدوده وامنية انك تكونى مراتى هتكون اخر امنيه فى حياتى، انا شفت الملف الطبي بتاعى عندك فى المكتب ساعت ما قولتلك انى مصدع ومحتاج كبايت قهوا، بسسس انا مكنتش حابب انك انك تتجوزينى علشان شفقانه عليا

صفا بسرعه = لا يا مازن انا لا شفقانه عليك ولا اي حاجه خالص انااا.

حط مازن اديه على خد صفا وقال بدموع = لا يا صفا بلاش تقولى حاجه انتى مش حساها، انا بحبك وبقولهالك من قلبى من زمان اوى وانا بحبك لدرجت العشق، حولت كتير اقنع نفسى ان ده مش حب لا ده تعلق او اعجاب بس ولاكن غصب عنى عشقتك يا صفا عشقتك عشق الجنون، بس مقدرش اجبرك على حاجه مش حباها فـ احسن حل يكون جوزنا على الورق بس لحد لحد ما اقابل ربنا بس هقبله وانا سعيد علشان انا فعلًا حققت اخر امنيه ليا ان الله جمعنى بـ الانسانه اللى عشقتها تحت سقف واحد وده بنسبالى كل حاجه، يلا هسيبك ترتاحى انهارده كان يوم طويل، هنام انا على الكنبه بره لتخدى راحتك، تصبحى على خير. وقام مازن وطبع قبله رقيقه على جبهد صفا وخرج من الغرفه بقلب مكسور ويتألم بصمت فنزلت دموع صفا بقهر وقلبها يألمها بشده على حال مازن وهيا تشعر بنغزه غريبه فى قلبها.

~ اما فى فلا عبدالحكيم. خرجت مريم من الحمام بتوتر لتتفاجأ بـ جلال نائم على الاريكه وعاطى لها ضهرو ويتصنع النوم فابتسمت مريم براحه.

وقالت ل نفسها = الحمدلله انه نام، اففففف كنت متوتره اوى يارب الايام دى تعدى بقا على خير. وراحت اتمدتت على الفراش وذهبت فى نوم عميق من كتر التعب طول النهار.

فى اليوم التالي دخل يعقوب إلى غرفت نورسين فكانت نورسين تقف امام شباك غرفتها بدموع فـ اول ما دخل يعقوب مسحت دمعها بسرعه وقالت = انتا لسه هنا ليه، ليه مسفرتش

يعقوب بهدوء = مش مسافر

نورسين بألم = ليه ياترا مش مسافر يا دكتور يعقوب ليكون حصل حاجه وانا معرفشى ل تمنع سفرك علشانه

كانت تقف نورسين فى شرفت غرفتها ودمعها نازله بقهر وهيا تنظر ل شروق الشمس بنظرات خاليه من المشاعر ففجأه دخل يعقوب إلى الغرفه ووقف جنب نورسين وهوا ينظر مثلها للشروق الشمس فمسحت نورسين دمعها بألم يملأ قلبها.

وقالت بجفاء = انتا لسه هنا ليه، ليه لسه مسفرتش

يعقوب تنهد بعمق وقال = مش مسافر يا نورسين

نورسين بألم = ليه ياترا مش مسافر يا دكتور يعقوب ليكون حصل حاجه وانا معرفشى ل تمنع سفرك علشانه

يعقوب بحزن = نورسين انا عارف انك موجوعه دلوقتي بس.

نورسين باختناق = لالالا انتى متعرفش حاجه خالص عن اللى انا حاسه بيه دلوقتي يا يعقوب، وبعدين مش انت قولت مسافر، يلا سافر وشوف حياتك وانسانى خالص خلاص

يعقوب بصدمه = نورسين

نورسين بدموع = نورسين ماتت يا يعقوب، نورسين اللى انت تعرفها ماتت خلاص ومبقتش محتاجه ليك او لاي حد غيرك، خلاص اللى راح منها مش ممكن يتعوضو تانى، لان اللى راح غالى غالى اوى يا يعقوب ومش ممكن يرجع بسهوله كدا، فى لحظت ضعف مننه خصرت عمرى ومستقبلى، بس مش هسمحلك يا يعقوب ان واحد جاي من الحرام زييك ييجى يتجوزنى شفقه، انت انسان جبان وضعيف وانانى يا يعقوب ومتستهلنيش فى حيـ.

فجأه صفعه قويه نزلت على وجه نورسين من يعقوب اللى مسكها من زرعيها بقوه وقال وهوا بيهزها بغضب جحيمى ودموع نزله على وجهو بحرقه = انا لو كنت فعلآ زى ما قولتى يا نورسين كان فاد ابن الحرام دلوقتي سابك وهرب ومهتمش بيكى وممكن كمان كنت احط اللوم عليكى ماااا انتى اللى جيالى برضو لحد اوضى سكرانه طينه ومش شايفه قدامك وانا راجل برضو، بس انا مش هعمل كدا يا نورسين لان انا مش زيكم انا مسبتش حبى ليكى يتحول لهوس وجنون انا حبى ليكى حب حقيقى والحب الحقيقي مليان بالتضحيات يا نورسين واول ما حسيت ان حبى ليكى ممكن يأذيكى بعت وقررت ابعت وبعت علشان مأذكيش بحبى، بس واضح انى كنت مخدوع فيكى يا نورسين هه انا شفتك كل حاجه بنسبالى كنت بهرب من الدنيا كلها وكنت بجرى على حضنك انتى واعيط واشتكى فى حضنك انتى، كنت بخاف للكل يشلنى ضعيف بس مكنتش بخاف اذا انتى شفتينى ضعيف، كنتتتت  خصاره يا نورسين خصاره بجد

وبعت يعقوب عنها باختناق وقال ببرود = انا لما اخرج من الباب ده يا نورسين همشى ومعتيش هتشوفى وشى تانى فى حياتك فـ دلوقتى بخيرك للمره الاوله والاخيره يا نورسين علشان متقوليش ده ابن الحر*اب هرب وسابنى لوحدى، عوزانى ولا لا

لفت نورسين وعطت ضهرها ل يعقوب وقالت بدموع وتسرع = امشى يا يعقوب وياريت تنفذ كلامك ومعدش تورينى وشك تانى

اقترب يعقوب منها ورفع اديه ولاكن رجع فى كلامه ورجع يده وقال بكسره = ماشى يا نورسين انتى حره بس اوعدك انك هتندمى على قرارك ده اوى، سلام يا بنت عمتى. وترك يعقوب نورسين وخرج واغلق الباب خلفه فـ هنا انهارد نورسين ونزلت على ركبها على الارض وهيا تبكى بحر*قه بشده وكسره تملأ قلبها الذى دمره مرارت العشق فـ هيا الان قررت تدوس على قلبها وتنسى يعقوب وتطرته من حياتها بقا فـ هيا تعلم ان قررها خاطأ ورح تندم عليه ولاكن هيا الان وصلت لمرحله لا توصف مرحله خاليه من اي احساس ومشاعر كأن رحهها وقلبها ما*تو وفضلت نورسين تبكى وتتأوه بألم شديد فى قلبها المكسور والمليأ بالحسره والألم والحزن الشديد.

~ فى الخارج. كان يعقوب يسمع ل بكاء نورسين بألم ودموع نزله بكسره تملأ قلبه من كلام حببته له فسند يعقوب بيديه على باب الغرفه باختناق شديد وهوا ساند جبهده ايضآ على باب الغرفه بحزن شديد ففجأه جاء له صوت مليكه من الخلف بصوت حزين.

= بلاش تسافر يا يعقوب

لف يعقوب وقال = هه عجيبه انتى يا عمتو، مره تقوليلى ابعت عن بنتى ومره تقوليلى بلاش تسافر، انتم عوزين منى ايه بالظبط، انا بعترف انى بحب بنتك يا مدام مليكه، بس للاسف الحكايه دى انا اللى مظلوم فيها انا اللى زى ما جيت زى ما رجعت، بالعكس راجع بلدى بعذ*اب الضمير على حاجه عملتها فى لحظة ضعف ولما جيت اصلح غلططى طلعت انسان زبا*له وانانى، هه انا كدا كدا مسافر يا عمتى ووعدك انى معدش راجع هنا تانى ولو حته فى الاجزات فـ خلاص اللى كنت جاي فى الاول حصل وبابا والكل عرف انى من العيله ده، غير ان المفرود هستنا علشنها، هيا كمان مش عوزانى، هاااااح مع السلامه يا عمتو. وشال يعقوب حقيبت ملابسه ونظر للمره الاخيره ل غرفت نورسين بابتسامه حزينه وترك مليكه ونزل من على الدرج بحزن ليبتسم يعقوب بحب عندما لقا الكل ينتظره بملابس النوم فكان يعقوب يعتقت انهم الان نائمين ولاكن اقسم يعقوب انها عمره ما هيلقا عائله حنونه مثل هي العائله فودع يعقوب الكل بحب وكذلك هما واخذه انس للمطار بحب وانتظر انس مع يعقوب قليلآ لحد ما ييجر وقت طائرته. ألعاب عائلية

فقال انس = ليه حاسس انك بتهرب من حاجه يا يعقوب مش مسافر

يعقوب بحزن = انا عمرى ما هربت من شئ فى حياتى يا بابا، تعرف كان صحابى فى المدسه كانو دايمآ يعيرونى بأن ملييش اب مع ان فى البلاد الاوروبيه بيكون عادى لو الام حملت وولدت من غير زوج ولاكن سبحانه الله، كانت الحياه سوده معايا انا وبس وكل مراحل حياتى كانت الحياه بتختبرنى اختبرات صعبه جدآ هااااح ومزالت الحياه بتختبرنى باختبرات صعبه اوى، اوى يا بابا

طبطب انس على كتف ابنه وقال = ولسه يابنى هتشوف وهتمر بكتيير وكتيير من اختبرات الحياه، انت فكرك انا او عمك ايهاب او عمك محمد او عمك كريم او حته عمك يوسف وعمك بدر شفنه حاجات قليله من اختبرات الدنيا، بالعكس انت لو قعت ع واحد واحد منهم وسألته تن حياته قبل كدا وحياته دلوقتي مش هيقولولك غير حاجه واحده بس يابنى، الحمدلله، الحمدلله على حاجات كتير ربنا حرمنا منها واكتشفنا بعدين ان ببعدها فيه الخير لينا، هتتوجع يوم اسبوع شهر سنه او حته سنين بس مسير الدنيا هتضحك فى وشك وهتعوض بـ كل حاجه راحت من ايدك، بس يابنى عوزك تتعلم حاجه واحده

يعقوب بدموع تلمع فى اعينه = ايه هيا يا بابا

انس بابتسامه = النسيان، النسيان يابنى هوا المفتاح الوحيد لراحت الانسان، لما الانسان يفضل كتير يفكر فى حاجات كتير وجعته زمان مش هيكمل ل قدام ولا هيكون حاجه ولا هيكون اسره مخصصه بيه هوا، اسرته اللى فيهم حببته وولاده وسنده فى كبره، حاول يابنى بص لادام على اد ما تقدر لانك لما تبص لادام مش هيفضالك وقت تبص لورا تانى وتسترجع ايام كتيره عدد بمرها وحزنها

حضن يعقوب والده بدموع وقال = تعرف مع انها فتره صغيره جدآ اللى اضتها معاك، بس انا بحبك اوى يا بابا، ربنا يخليك ليا ول مراتك وولادك يا احسن اب فى الدنيا كلها

ضم انس ابنه بتنهيده وقال بحنان = وانا كمان بحبك اوى يا قلب ابوك وخليك عارف ان القصر بابه مفتوح فى اي وقت تحب تيجى فيه يا حبيبى. هز يعقوب رأسه لوالده بابتسامه حزينه وودع انس ابنه وجت وقت اقلاع طيارة يعقوب فودع يعقوب والده لاخر مره وشال حقيبت ومشى إلى طائرته بحزن شديد يملأ قلبه وهوا ترك قلبه وعقله عند نورسينه وركب يعقوب الطائره واقلعت به الطائر إلى المانيا.

فقال انس بتوديع = سلام يابنى، وربنا يردك ليا سالم غانم يارب

جه رعد وقال = اونكل انس، اخبارك ايه، صباح الخير الاول

انس = صباح الخير يابنى، انا الحمدلله بخير، انت عامل ايه، ايه مسافر انت كمان

رعد بابتسامه = والله انا كل يوم بسافر عادى، ده شغلى عادى، بس مين تانى اللى مسافر انهارده ومزعلك كده يا اونكل

انس بتنهيده عميقه = يعقوب ابنى رجع بلدو تانى علسان شغله وامه محتجينه ربنا معاه وماعك انت يابنى واخواتك والكل يارب

رعد = يارب يا اونكل احم طب مضر اسيبك دلوقتي لان ميعاد طيرتى قرب، عن اذنك

انس = اذنك معاك يابنى الله يحفظك لاهلك يارب. ابتسم رعد له وتركه ومشى فتنهد انس وذهب فى طريقه للمستشفى ليطمن على لميس وحفده وابنه بعد ما سما وعشق سبقوه مع اسيا. .

بعد مرور بضع ساعات من الزمن.

~فى غرفت مراد ورحمه. خرج مراد من الحمام وهوا يردتى بنطلون فقط وعارى الصدر فـ ارتدى مراد ملابسه اللى مكونه من بنطلون چنس وقميص خريفى بالون الرصاصى وسعته الفاخره وصفف شعره بطريقه شبابيه فنظر مراد ل رحمه النائمه بعمق فى انعكسها فى المرأه بعشق ولف مراد واقترب من رحمه ونزل ل مستواها ورفع مراد اصابعه ورفع خصلات شعر رحمه المتمرده اللى كانت نازله على وجه حببته بانزعاج لها.

فهمس مراد جنب اذنها بعشق وهوس = بحبك يا قلب مراد.فلاحظ مراد تحرك رموش اعين رحمه كابدء استيقظها فقام مراد سريعآ وقفن ففتحت رحمه اعينها بنوم وعندما لقت مراد اممها قامت جالسه على الفراش بتوتر.

وقالت = هيااا الساعه كام دلوقتي

مراد بهدوء = 10 ونص قومى يلا جهزى الشنط، علشان هنمشى بعد ساعه يا قلبى علشان نروح شهر العسل يا روحى

رحمه بضيق = وايه لزمته شهر العسل ده، يعنى الكل عارف كويس انا جوازى انا وانت على الورق وبس، حته نور وكيان كذلك، مافيش إلا مازن وصفا بس، ولا هيا مصريف وتعب وخلاص

اقترب مراد منها وسند بيده على الفراش جانبها وقال بخبث = وانتى مديقه ليه هاا ياستى اعطبريها رحله عاديه بلاش كلمت شهر عسل علشان بديئك وحولى تستمتعى بيها وخلاص ولا انتى عمرك ما رحتى رحلات واستمتعتى بيها يا رحومى

رحمه بحزن على نفسها = لا للاسف اصل اللى كان اسرنى بتحكماته والرعب اللى كان قاصد يحسسهولى من وانا عيله صغير للاسف طلع حضرت الظابط مراد ايهاب المرشدى وحش الدخليه اللى محى طفولتى بايده وبقا بيتحكم حته بالنفس اللى كنت بخده ولما قولت خلاص هخلص من السجن اللى كنت عيشه فيه للاسف طلع اللى فات ألعن من اللى جي واتضح انى مكنتش فى سجن حضرت الظابط اخويا هه لا كنت فى سجن حضرت الظابط جوزى

وقامت رحمه وذهبت للحمامالملحق بغرفتهم ودمعها على خدها فتنهد مراد بعمق وهمس لحاله بـ = هه من الواضح كدا انى هتعب معاكى كتير اوى يا رحمه لحد ما تحبينى ربع الحب اللى بحبهولك، بعترف ان حبى ليكى انانى ومريض، بس لو شفتى حقيقة مشعرى ليكى صح يا رحمه هتنسى اي حاجه وجعتك منى

~ فى غرفت نور وكيان. كان نور يقف امام شباك غرفته وهوا ساند بايده على الشباك باختناق شديد من اللى حصل مابينه هوا وكيان الامس فـ كيف يسمح ل مشاعره تقوده بالشكل ده كيف يفقط السيطره هكذا فهوا تزوج من كيان مخصوص لينتقم منها هيا والست اللى تريد اذيت عائلته ولاكن بسبب ضعفه ل مشاعره حصل اللى حصل مابنهم وبدل ما كانت كيان زوجته فى القانون فقط لا وامام الله كمان ففجأه لقا يد موضوعه على كتفه وصوتها الذى يعشقه ويحفظه داخل قلبه وعقله وهوا مليان بـ الكسره والندم والبكاء.

= انت ندمان يا نور على اللى حصل مابنا انبارح، صح

زاح نور ايد كيان بتجاهل كلامها وقال وهوا ذاهب للحمام الملحق بغرفته = حضرى الشنط علشان كمان ساعه ريحين مع مراد ورحمه ومازن وصفا لشهر الزفت

جرت كيان بسرعه ووقفت امام يعقوب وقالت برجاء = نور انا عوزه اتكلم معاك

نور بغضب = وانا مش عاوز، وسعى من طريقى

كيان بتوسل = نور ارجوك لازم نتكلم مع بعض انا محتاجه اتكلم معاك درورى

نور باختناق شديد = هنتكلم بعدين يا كيان، اما دلوقتي اتفضلى روحى جهزى الشنط وابعدى من وشى، مافهوم

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *