قـ,ــ,ـاسي ولكن عاشق لميادة مصطفى الجزء الرابع

في منزل الصياد.
رقية بسخرية من مروة: ايه يا حلوة انتي عانستي اوي كدا لدرجة أنك بقيتي مش لاقية حد غير جوزي يقولك امشي امشي تيجي تيجي ايه معندكيش كرامة.
مروة ببرود: لا عندي كرامة طبعا وعندي قلب بيحب هو اللي متمسك بحبيبه اللي بيحب حد دا بيخافظ عليه بيمسك في بكل الطرق مش من اول ازمة اسيبه ارمي لغيري يعني انا مثلا استحالة اعمل زيك ابدا لو جت الف واحدة تاخدة همسك في بايدي و سناني تخيلي تيجي الف واحدة تقولي جوزك او حبيبك مش بيحبك بيحبنا كلنا معادا انتي هقولهم كلكم كدابين وقلبي بس اللي صادق دا بيحبني انا بس وبذات لو انا كنت واثقة في حبه قبل كدا وعارفه قد ايه هو بيحبني و بيعشقني.
رقية مستغربة: يا سلام دا اللي هو ازاي يعني ماناس كتير بتعشق وفي الاخر بتتغير عادي وكان حبيبه دا مكنش موجود في حياته اصلا
مروة: ادو اعيد حسابتي ايه اللي خلا يوصل لي كدا ايه اللي خلا يكرهني بعد الحب دا كلة
افكر وتعصب دماغي لحد ما اوصل لنتيجة الصح وارجع جوزي ليا
رقية: انتي واحدة مش لاقية حاجة تقوليها ولا مبرر صح.
مروة بضحك لأنها حسيت أن كلامها دخل في دماغ رقية ودا اللي هيا عايزه هيا و حمزة: والله براحتك انا بقولك اللي جوايا انا هفضل احارب عشان حمزة العمر كله
رقية نظرت لها بقرف و ذهبت إلى غرفتها ومروة ابتسمت
عند مختار و آمال في الغرفة
امال: عايزة امشي البت سعاد من الدار
مختار مسرعا: ليه في ايه عملت ايه دي بت كويسة
امال: كويسة قوي بصراحة بس خليت النسوان بتوع الدار ميعملوش حاجة كله اتكل عليها.
مختار: طيب وايه يعني ماحنا جايبنها عشان كدا اصلا
امال بغل: جايبنهم هما عشان يأكله و ينكده علي ولادي بس
مختار: لا عشان يسعدهم مش ينكده عليهم
امال: انا مش شايفة اي سعادة منهم
مختار: سيبك منهم بقا يعمله اللي يعملو
امال: مفيش حاجة مفرحاني غير جواز حمزة من مروة دا اللي كنت بتمنا مفيش حاجة بتقهر الست غير أن الرجل يتجوز عليها و بذات لو بتحبه قوي كيف ما رقية بتحب حمزة
مختار: طيب اني لو اتجوزت عليكي هتعملي ايه.
امال عنيها برقت: هموتك واموتها هقطعكم بلحتت دا اني عملت حاجات كتير غلط و صح عشان متعملش كدا زمان
اوعي تفكر في كدا ماشي
مختار بيبلع ريقة بصعوبة: ايه دا مانتي كنتي بتقولي عادي لو هو عايز
امال: انا بقول كدا وخلاص لكن انت يا مختار حد ياخدك مني لا يبقا الموت ليا وليك احسن من اني الاقي واحدة مرتك غيري
مختار بسخرية: يبقا بت خوي ملاك بقا أنها مستحملة كل دا وساكته ومقطعتش ولدك حتت ورامته للكلاب.
امال: ليه هيا تقدر ولا هيا زيي ها مش عاجبها تغور تطلق وتمشي بعيد عننا
مختار: لاحول ولاقوة الا بالله معرفش ليه بتكرهيهم الكره دا عملتلك ايه دول بنات غلابة
امال قلبت شفايفها: يا سلام غلابة دا من امتا الحنية دي
مختار: اني هنام بدل ما تقلبي عليا واني مناقصش
امال بغيظ: نام نوم العافية يا خوي مانت بقيت كيف خوي
مختار باستغراب: خوكي استغفر الله العظيم يارب تصبحي علي خير
في غرفة معتز و اميرة.
معتز: نفسي تبقي انتي وامي كويسين مع بعض
اميرة: انا عادي بنسبالي كويسة معاها هيا اللي بتعملنا وحش معرفش ليه
معتز مسك ايديها وبأسها: معلش يا عمري اني خابر زين ان امي صعبة حبتين بس استحمليها دي امي مقدرش اغيرها ولا ازعلها مش عايز اكون مختار ما بينكم
اميرة بابتسامة: انا عشان خاطرك اعمل كل حاجة
معتز بحب: يخليكي ليا يا هدية ربنا ليا يحلم عمري
اميرة و يخليك ليا يارب.
في غرفة رقية ماسكة تشيرت من بتوع حمزة حضنه وعماله تشم فيه وحشها ريحته عطره وتتذكر ملامحة اللي حسيت انها غريبة عنها انها نسيتها من كتر البعد بس هو وحشها اووي نفسها ترجع تكلمه نفسها يرجع لحضنها مبقتش بتنام عشان مكنتش بتنام غير في حضنه أيامها كلها بقت زي بعضها عشان كان هو اللي بيغيرهالها بحبه واهتمامه فضلت تبكي كتير لحد ما نامت و هيا حضنه التيشيرت ما هو مبقاش في غير تحضنه دلوقتي اهي حاجة من رحته وخلاص.
بعد حوالي ساعتين رجع حمزة المنزل وكان الكل نائم وكانت وحشة رقية فوق الخيال لاقي رجليه موديا إلى غرفتها بتلقائية وحماس مهما عارفين طريق قلبهم فتح الباب بشويش والحمد لله انها نسيت تقفله بلمفتاح فضل واقف حوالي دقيقة من علي الباب بينظر لها بشوق وحب و رغبة مشتاق ليها جدا هيموت عليها مش قادر خلاص علي بعضها بس مش قادر يكلمها يلمسها نفسه يرجع احساس الاشتياق منها هيا نفسه يحس قد ايه هو وحشها قد ايه مشتاقة لي قد ايه حبه منقصش بداء يدخل الغرفة خطوة خطوة لحد ما وصل عند السرير وفضل باصص ليها بيملي عينه منها نفسه يبوسها نفسه يحضنها جامد ثم لفت نظرة التيشيرت بتاعة اللي فحضنها: يعني أنا كدا وحشها وصلنا لدرجة أننا بنصبر روحنا بحاجة من ريحته حبايبنا وهما موجودين ثم اتنهد وباسها بوسه خفيفة في شفابفها عشان متحسش بيه وفعلا اتحركت في نومها وحس حمزة أن رقية هتصحي فانسحاب هو مسرعا وهيا لامحته لكنها ظنت أنه حلم وحطيت ايديها علي شفايفها: هو كان هنا ولا كنت بحلم حاسة ريحته ماليا الاوضة كلها حمزة كان هنا لا ريحته في التشيرت انا بتخيل أو بتمنا دا عشان كدا حسيت كدا بس انا حاسة كأنه باسني لدرجة لسه حاسة بيها علي شفايفي دانتي عشان بتتمني بس.
عدا اسبوع علي ابطالنا وكل واحد كما هو
امال: ايه يا ولدي ومال هتتجوز امتا مروة
كانت تجلس رقية قريبة منهم سمعت حديث امال ووقفت تنتظر رد حمزة ليلاحظ حمزة هذا: ماني متجوزها يا امي ماهيا قاعدة هنا علي اساس ايه
امال بفرحة: بجد الحديت دا يا ابراهيم بيه هما اتجوزه.
ابراهيم: ايوا طبعا حمزة جي مصر قبل ما احنا نيجي هنا وكتب علي مروة بس قال هنخلي الفرح بعد شهر كدا بس خلي مروة تيجي عشان تتعود علي البلد قولتلو ماشي اهو منه نشم هواء نقي
مختار: واكدي متقولناش يا حمزة هتخبئ علينا الوقت كدا كله
حمزة: مش قصدي اخبئ بس انت عارف محبتش اجرح رقية.
امال: سيبك منها افرح وعيش حياتك وليه تاجل الدخلة شهر شوف في أي وقت تحدده واحنا نعملكم فرح كبير قوي متشلش هم انت بس خلينا نفرح بعروستنا وتجبلنا الولد بقا
مروة: يووووه انتي مبتزهقيش من موضوع الواد دا انا هجيب كله بنات اصلا
مختار: ليه دخلتي في علم ربنا
مروة: استغفر الله العظيم هو حد يقدر يدخل في علم ربنا بس احساس بيبقا احساس
امال بتكلم نفسها: شكلها كدا ايامنا سودة معاكي يا ست مروة انتي كمان.
رقية دموعها نزلة زي الشلال من اللي بتسمعه من كل شخص شوية تعبت نفسيا بس هتعمل ايه قامت فضلت تصرخ جامد: طلقني يا حمزة بقا طلقني كفاية حرام عليك ليه فرحان بعذابي ارحمممممني ارجوك
حمزة جري عليها: مالك في ايه ايه اللي حصل
رقية بدموع اكتر: كل اللي بيحصل دا ولسه بتسالني في ايه انت مش حاسس بالإهانة و الذل اللي كل شوية تحسسهملي.
في منزل الازهري كل الجميع يجلس خبط باب منزلهم فتح أحد الشغالين في المنزل: مين حضرتك
الشخص: هو الحاج حمدي موجود
الشغالة: ايوا يا بيه أقوله مين
الشخص: قوليلو ادهم الصياد عايزك.
ذهبت الشغالة إلى حمدي لتخبره عن وجود ادهم لينظر عماد إلى حمدي باستغراب: دا عايز ايه دا
مي سرحت وفرحت جدا: مش ادهم دا اللي هو ايوا ايوا هو يا تري عايز ايه اكيد عشان موضوع عبدالله.
عماد نظر لحمدي: يالا يا بوي نشوفه ماله دا كل شوية هيقرفونا بموضوع اختهم دا
حمدي: اهلا اهلا منور يا ولد الصياد
ادهم: احم نورك يا حاج
عماد ببرود: كيفك يا ادهم
ادهم: زين قوي
حمدي: خير يا ولدي في ايه لو جاي عشان موضوع عبدالله ولدي و اختك: قولنا مليون مرة احنا منعرفش مكانهم كيفكم بظبط
ادهم باحراج: لا منا مش جاي عشان كدا انا جاي في موضوع تاني خالص
عماد: موضوع تاني خالص ايه هو
الموضوع دا.
ادهم: اني طالب القرب منكم
حمدي باستغراب: القرب مننا في مين
ادهم: في بتكم هو في غيرها
عماد بغل: اكيد مش هيحصل وكيف ما ابوك وخوك عمله فينا زمان لما روحنا اتقدمنا لأختك بقولك طلبك مرفوض يا ادهم باشا ولو انتو اخر عيلة في الدنيا وآخر ناس استحالة نحط أيدينا في ايديكم و اوعي تفكر اني اختي هتبقا كيف اختك يا ولد الصياد واني اختي مخطوبة اصلا.
ادهم هيموت من كلام عماد وبكل غل ضربة بلقاضبه في عينه: حسك عينك تحدت علي اختي بطريقة دي وهجبلك اخوك علي نقالة بأمر الله اوعي اكدي غور من وشي خليني امشي
عماد ماسك عينه: انت بتضربني في قلب داري يا ولد الصياد مش هعدهالك استنا عليا
ذهب ادهم وعنيه كلها شرار
حمدي: انت غلطان يا ادهم مكنش يصح تقول اكدي
عبدالله: كان لازم افوقهم لازم أخبرهم مقامهم صح
في منزل الصياد.
رقية منهارة: حرام عليكم بقا ابوس ايدك و رجلك طلقني
اميرة جريت علي اختها: اهدي يا حبيبتي اهدي عشان خاطري منكم لله هتموته اختي
حمزة بيحاول يهديها: عشان خاطري خلاص اهدي يا حبيبتي اهدي يا عمري
رقية صرخت في وجهه: ابعد عني أنا مش حبيبته حد انا مش عمر حد
امال: في ايه يا ختي ايه حصل ايه ليه دا كله بلاش محن بقا وغيره نسوان
حمزة بصوت جهوري: امي بس ملكيش صالح بيها متكلمهاش هيا منقصاش.
امال: براحة يا خويا انت كمان علي نفسك مالك محموق اوي علي ايه راعي أن مرتك الجديدة واقفة
مروة مسرعا: انا مش مرات حد انا وحمزة مجرد اخوات مش اكتر ودي كانت لعبة علي رقية علشان ترجع لعقلها وتحافظ علي حمزة و حبه
رقية هديت و نظرت لحمزة: الكلام دا بجد يا حمزة
حمزة: اه يا قلب حمزة وعقل حمزة
رقية بكيت: ليه طيب تعمل فيا كدا ليه تعذبني ليه كنت واقف تتفرج علي وجعي
اميرة ابتسمت: ايوا كدا ارجعوا العصافير الحلوة.
امال بلويت شفايف: لعبة واني اللي فكرتك عقلت وانتي يا ست مروة بتمثلي علينا يالا غوري من هنا انتي وابوكي اللي ماشي وراءكي كيف الاريال
مختار: اسكتي يا امال عيب عليكي اكدي متزعلش يا ابراهيم بيه
ابراهيم: مش معقول ازعل من واحدة مريضة بتكرهه حتى نفسها دي لو ست عقله تتمنا لابنها الخير مش عايزة بيته يخرب
امال بصوت عالي: وانت ايش دخلك بيني وبين ولدي خليك انت مع بتك.
ابراهيم: ربنا يشفيكي ثم نظر لمروة يالا يا بنتي حضري نفسك وحاجاتك يالا بينا نمشي من هنا
مختار شد امال: بس بقا عيب احنا واقفين ايه مش مالين عنيكي ولا ايه احترامي حالك بقا وخدها ودخل غرفتهم
حمزة: انا متاسف قوي قوي علي اللي حصل يا مروة و متشكر قوي علي اللي عملتي معايا حقيقي مش هنسالك الجميل دا ابدا.
مروة بابتسامة: انت غالي عليا قوي انت عرف معزتك عندي قد ايه وللاسف كانت اللعبة دي لمامتك عشان تتغير بس متزعلش مني مامتك صعب تتغير الله يقويكم عليها كان نفسي اساعدك
رقية: ازاي تغيروها مش فاهمكم.
حمزة: كان نفسي تبطل نكد كل شوية ليكي بسبب الواد والحديت كنا عايزين تشوف معامله حد غيرك يمكن تعرف قمتك لكن للأسف علي راي مروة استحالة تتغير وانا اخر ما ازهق من تصرفاتها هسيبلها الدار اني اللي مخليني ساكت وصابر وقاعد لحد دلوقت في الدار أن في مشاكل وحوارات كتير قوي ولازم اكون موجود
في مكان اللي عايشين في أصدقاء ادهم دخل عليهم وهو في قمة حزنه
علي: في ايه يا ادهم شكلك مدايق.
ادهم: مخنوق قوي مش عارف احقق اي حاجة عايزها كل حاجة بضيع مني قدام عيني بكل سهولة
عصام: حصل ايه فهمنا
ادهم: رفضوا جوازي من البنت اللي حكتلكم عليها
علي: طيب ايه السبب
ادهم حزن: حاجات شخصية ما بين عليتنا وعليتها
عصام بضحك: يا بني ايه اللي خلاك تعمل في نفسك كدا يوم ما تحب تحب من عندكم في البلد وكمان واحدة في بين أهلك واهلها مشاكل ليه من قلة البنات.
علي بهزار: والغريبة انه كان عامل إضراب عن الجواز وكان قايل استحالة اخد من البلد بقو دلوقتي حلوين سيبك منها يا عم وشوفلك غيرها
ادهم بخنقة وعصبية: انتو مش حاسيين بحاجة الحب دا شي غصب عننا مش بمزاجنا انا حبيتها معرفش امتي وازاي اصلا انا مستغرب نفسي
في غرفة حمزة ورقية.
رقية تجلس علي سريرها بحزن يقرب منها حمزة: انتي لسه زعلانه مني صدقيني كل اللي عملته دا عشان احافظ علي حبنا حسيتك اتغيرتي كل شوية عايزة أطلق عايزة أطلق حسيت اني مش فارق عندك ليه كنتي بتعملي كدا يا رقية مبقتيش تحبني
رقية بحب: مبقتش احبك انت بعد السنين دي كلها لسه معرفتنيش انا عمري ما حبك قل واحد في المية حتى انت حياتي كلها يا حمزة معرفش امتي هتحس باللي بقوله ليك
حمزة: يعني وحشتك.
رقية بهزار: لا مش وحشتني انا كنت مخنوقة منك اصلا واحد دلوقتي مخنوقة منك جدا
حمزة بابتسامة: يا سلام بقمارت التشيرت اللي كان في حضنك
رقية: ايه دا انت شوفته
حمزة: طبعا كنتي وحشاني اوي اول ما جيت من مصر كنت هتجنن عليكي جيت بصيت عليكي و خرجت علي طول
رقية بفرحة: يعني انت فعلا كنت في الاوضة انا شوفتك بس فكرت نفسي كنت بحلم
حمزة: سامحتني
رقية: اكيد انت كل حياتي يا حمزة انا فتحت عنيا علي حبك مشوفتش رجل غيرك.
حمزة بعصبية: ولا تشوفي ولا تجيبي سيرة رجل غيري فاهمة مش عايز في دماغك غير حمزة وبس
رقية: كل حته فيا مبتقولش غير حمزة وبس قلبي مش بيدق غير علي اسم حمزة
حمزة خدها بين ضلوعة: ياااااه ازاي غيبتي عني وعن حضني دا كله قدرتي تبعدي عني
رقية بدلع: لا والله علي اساس اني بعيدت لوحدي مانت بعيدت وكمان قلبك جابك انك تعمل فيا مقلب زي دا وتقهرني هونت عليك تشوفني مقهورة.
حمزة مسك ايديها وباسها في كفها: سامحيني يا عمري كلة اسف مش هتتكرر تاني والله انا قولتلك قبل كدا محدش يملئ عيني غيرك انتي لو جابولي بنات وستات العالم في كف وانتي في كف وقسما بالله ما هختار غيرك انتي يا نن العين
رقية: بعشقك وعشان كدا عايزة اقولك حاجة مكنتش ناوية اقولها ليك بس خلاص آن الاوان انك تعرفها
حمزة: ايه هيا
رقية حطيت ايدي علي بطنها: انا حبلة في شهر و نص يا حمزة و باذن الله هجبلك الولد.
حمزة بفرحة قام شالها بين ايديه ولف بيها براحة جداااا ثم حط رأسها علي كتفه بحنان: عايزك ترتاحي خالص متتعبيش نفسك ابدا اني هجبلك حتى المياة متشليش الهم المهم متقوميش مكانك
رقية ضحكت: طيب المياة هتجبهالي لحد عندي طيب والحمام
حمزة سكت فجأة ثم قال بمرح: الحمام وبداءه يلتفت حوله هجبهولك هنا برضو انتي تؤمري بس
رقية بتضحك بصوت عالي: هتجبهولي كيف بقا.
حمزة: يا بوي علي الضحكة اللي تجنن دي طيب قوليلي بقا ايه العمل مانتي وحشاني اوووي مش قادر اقولك انتي وحشاني قد ايه و خايف عليكي قوليلي بقا اعمل ايه
رقية بضحك: اقولك حاضر بس خليني وحشاك اكدي لحد ما اولد عشان انا واللي في بطني مش قدك
حمزة: نعم لحد ما تولدي أن شاء الله قولي يارب داني مش هصبر ثانية واحدة بعد دلوقتي ثم قالع تشيرته بطريقة مضحكة قوينا يارب
رقية بتضحك عليه جامد: حمزة لا يا حمزة مينفعش كدا.
أسكتها حمزة بقبلة حارة: مينفعش ايه بس انتي خليتي فيا عقل اممم
في غرفة معتز واميرة
اميرة تجلس أمام المرآة تتحط ميكب خفيف: بجد اني فرحانه قوي أن حمزة و رقية رجعه لبعض
معتز بسافلة: ايوا وتلاقيهم بيرجعوا الذكريات القديمة بقا وليله الفرح و حاجة اخر شهيصة
اميرة برقت له: بطل قلة أدب يا معتز
معتز بغمزة: ينفع برضو هيا الحياة الزوجية ايه غير قلة أدب.
اميرة: لا الحياة الزوجية سعادة و فرحة و رومانسية يا عديم الرومانسية
معتز: طيب تعالي اوريكي انا رومانسي ولا لا وانتي حلوة كدا يا بت مالك محلوه كدا ليه ثم زغزغها في جنبها لتتفزع اميرة بعصبية بطل بقا رخامه يا معتز انا رايحة انام دانت بايخ روح انت كمان نام
معتز: بزمتك ينفع اسيب الجمال دا وانام
اميرة: سبني في حالي يا معتز بحذرك
معتز: تصبحي علي خير يا اميرة مش ناقصة نكد.
اميرة: ايوا كدا ناس متجيش الا بلعين الحمرة صح
تاني يوم في منتصف الليل
كان مختار عند سعاد
مختار: كل مرة بتبقي احلي من المرة اللي قبلها انتي جننتني يا بت خلاص
سعاد: ولسه هجننك اكتر وليك كمان عندي خبر حلو قوي
مختار بفرحة: ايه هو يا قلبي فرحيني
