ملك لي بقلم إيمان وائل الجزء الاول

امام قصر كبير وفخم واقفت شابه تحمل حقيبه ملابسها وعلي وجهها ملامح الانزعاج والتذمر لتتذكر

فلاش

جودي بغضب: يعني ايه

ملك: هتروحي عند عمك مروان

جودي: لا استحاله انتي متعرفيش ابنه الرزل بيعملني اذاي لم يشوفني

ملك بحنان: يا حبيبتي مقدرش اسافر من غير مطمن عليكي انتي عارفه اني انا وبابا هنسافر عشان مرات عمك ادهم تعبانه واخوكي عنده شغل في المانيا يعني مش هقدر اسيبك لوحدك وعمك مروان عايزك تروحي عنده لحد اما نرجع

جودي بتذمر: يا سلام وهو عشان عرض توافقي انتي وبابا

ملك: بهو انتي لو مكنش عندك كليه كنتي سافرتي معانا بس الامتحانات قربت وبعدين عمك مروان وريم بيحبوكي

جودي: مليش دعوه هروح عند عمو سيف وطنط علا

ملك: مش هينفع كده عمك مروان هيزعل وهو واقف معانا دايما

يوسف: حبيبه بابا زعلانه ليه

جودي بتذمر: انتوا خليتوا فيها حبيبه بابا ولا ماما حته

يوسف: ليه الزعل ده

جودي: عايزني اروح عند الكائن الغريب المريب الي اسمه أنس اقعد معاها ٦شهور ليه دنا مبعرفش اقعد معاه خمس دقايق من غير خناق بيقولي ازعاج مصدر ازعاج وانته مش قولتلي اني اول ما تولدت قال عني مصدر ازعاج

يوسف بضحكه: ايوة بس انتي مش هتكوني معاها لوحدها في امه وعمك مروان وريم وعمك ياسين وعمار ابنه كمان

جودي: بس يا بابا

يوسف: عشان خاطر بابا لحد اما يرجع سيف بس بابا ملوش خاطر عندك

بااااااك

تفيق من شرودها علي صوت الحارس

الحارس: انسه جودي اتفضلي

كانت ريم تنتظرها علي احر من الجمر

ريم بجنون: واخيرا جودي هتيجي Yes

كانت هناك عيون تنظر لريم بغضب لتسمع ريم صوته الخشن وهو ينادي

عمار بحده: ريم

خافت ريم من نبرته لتلتفت اليه وهو قادم اليها ومنظره لا يبشر بخير لتبلع ريقها

امسك عمار ريم من معصمها بغضب وضغط عليه بقسوة

ريم بتألم: _عمار سيب دراعي

رفع ذقنها بيده لتنظر الي عيونه المشتعله

عمار: قولت الف مرة متنطش ذي القرده كده لما يكون في حد في البيت

ريم بوجع: هم في المكتب مع أنس وبعدين ملكش دعوه انته مش اخويا عشان تحكمني

زاد قسوته وتكلم بصوت كحفيف الافاعي

عمار: اخوكي مش اخوكي تحترمي نفسك لما يكون في ضيوف هنا فاهمه اسم عيلتي مش واحده ذيك هتبوظه مبحبش اعيد كلامي فاهمه قولت ايه دا اخر تحذير ليكي

ريم بخوف: حاضر يا حضرة الضابط

عمار: يارب تفهمي المرة الجايه مش هحذر

يترك عمار يدها بعد ان سمع الخادم يفتح الباب ويعلن عن قدوم جودي لتلتفت لها ريم

ريم بفرح: جودي

جودي: ريم

تتعانق الفتاتان بشوق كبير

ريم: وحشاني اوي

جودي: دنا لسه شايفكي امبارح

ريم: واطيه

يخرج انس من مكتبه ومعه ضيوف وانتظر حتي خرج الضيوف

انس بحده: دلع البنات ده خلص ولا لسه وينظر الي جودي

انس: مصدر الازعاج وصلت

جودي بغضب مكتوم: صباح الخير

انس بغضب: صباح الزفت ابوكي قال هتوصلي علي٩ جنابك وصله 9.30 كنتي فين؟

جودي باستغراب: كل ده عشان نص ساعه

نظر اليها بعيون مشتعله وتكلم بصوت لا يقبل النقاش

أنس: كل واحد هنا بيلتزم بميعاد عشان محدش يقلق وانتي دلوقتي مسؤاليتي يا بنت عمي يعني لو طلعتي واتأخرتي دقيقه واحده بعد كده وقعتك هتبقا هباب فاهمه

كلامي مش هيتكرر فاهمه يا بنت عمي

وقفت جودي تمتم في سرها

جودي: كتك عمم دبب يا بعيد

أنس بحده: بتقولي ايه

جودي بغضب مكتوم: مقولتش حاجه

تلطف ريم الجو

ريم بمرح: جودي اخيرا هيبقا في البيت بنوته حلوة ذيك كده يلا تعالي هوريكي اوضتك

جودي بابتسامه: يلا

وفي مكان اخر بالتحديد في مكتب بالمانيا يجلس شاب وسيم وجذاب يقرأ اوراق الصفقه

لتدخل عليها السكرتيره

السكرتيرة: حضرتك في واحد برة عايزك

سيف: مين

السكرتيرة: اسمه مراد سيف الالفي

سيف بفرح: دخليه بسرعه

يدخل مراد لسيف

مراد: حبيب الملايين معدش باين يا ابني

سيف: يا ابني ارحمني مش كفايه انس والشغل

مراد: مش أنس ربنا معاك

سيف: بس ايه سبب الزيارة الكريمه دي

مراد: جيت اسأل علي الي مش بيسأل دا ابوك وابويا كانوا اعز اصحاب

سيف بمرح: _هو ابوك مات يعني ذي ما هم

مراد: واطي يا مان بتقول علي الي مدلعك مات دا انته اسمك علي اسمه

سيف: يا بني بهزر دا ابوك حبيبي

مراد: سيبك خلينا في المهم

سيف: خير

مراد: شفت الي حصل في الاحياء الشعبيه في مصر

سيف: ايوة

مراد: أنس ناوي علي ايه

سيف: والنبي يا اخي معرف أنس بيفكر اذاي بس شكله ناوي علي حاجه كبيرة

نرجع لمصر تاني وبالتحديد في بيت في الاحياء الشعبيه

كانت شابه في العشرينات تمسك بكتاب يخص القانون لتدخل عليها والدتها

الام: منار حبيبتي ارتاح شويه

منار: مش هينفع عايزة اخلص الكتاب ده ضروري عشان ارجعه لصحبته

الام: ربنا معاكي يارب وتخلصي وتشتغلي ونخلص من البيت ده قبل اما يوقع علي دمغنا

منار: يارب

وفي قصر عائله الشرقاوي

كانت ريم وجودي في الغرفه معا

ريم بتوتر: هو سيف هيرجع امته

جودي بخبث: معرفش

ريم: يعني لسه بدري اما يرجع

جودي: وحشك بقا

ريم بخجل: ايوة

جودي: بتحبيه

تضع ريم يدها علي فم جودي

ريم بخوف: صوتك عالي الاوضه الي جمبي اوضه عمار لو سمعك هتبقا نصيبه

ابعدت ريم يدها عن فم جودي لتلتقظ انفاسها

جودي: كنت هموت يخرب دماغك هو مربيلك الرعب

ريم بحزن: رعب بس دنا لم بشوفه قلبي هيكون بيقع من الخوف

جودي: قولي لاخوكي

ريم: هما الاتنين شكل بعض

جودي: ايوة معاكي حق

تدخل الخادمه

الخادمه: السفرة جهزت يا هانم

ريم: طيب انزلي واحنا هنحصلك

الخادمه: عمار بيه بيقولك لو منزلتش حالا هيطلع هو ينزلك

ريم بغضب: ده بيتسعبط بقا

جودي بضحكه: حضرة الضابط شكله مسيطر علي الاخر

ريم: طريقته دي مش هتنفع معايا انا معدش طفله ماشي يا عمار

تنزل ريم وجودي لاسفل

مروان: اهلا بيكي يا جودي البيت منور

جودي بابتسامه: البيت منور باصحابه

ريم بتذمر طفولي: وانا مليش في الحب ده

هدي: انتي القلب يا مرمر

جودي بضحكه: مرمر

ريم: عايزة ايه يا دودة

أنس بحده: لو خلص الهبل بتاعكم اتفضلوا اترزعوا عشان دماغي وجعاني من الهبل ده

جودي بغضب: مسمهاش اترزعوا يا بشمهندس في ذوق في الكلام وانته متعرفوش

نهض أنس من مكانها وعيون مشتعله وملامح وجهه مظلمه من شده الغضب وجز علي اسنانه بغضب شديد

انس: وطفله ذيك الي هتعلمني الذوق وهي اصلا متعرفوش

بلعت ريقها من منظره واستجمعت شجاعتها لتنطق

جودي: انا ولا انته

انس بحده: الذوق انك تحترمي الي اكبر منك يا هانم وعيب تكلمي حد اكبر منك كده طول عمري بقول عنك مصدر ازعاج وفعلا انتب مصدر ازعاج

جودي بغضب: انا

مروان بعصبيه: بس انتوا الاتنين مسمعش ولا كلمه زياده

جودي: شفت قال ايه يا عمي

أنس بعصبيه: اقصري الشر معايا كفايه عملتك السوده امبارح

جودي: _عملت الصح احسن تستاهل

مروان: بس انته وهي ايه الي حصل

أنس بغضب: الهانم الي عمله صحفيه بتكتب ضدي

جودي: انا بقول الحق

انس بغضب: حق

هدي بهدوء: أنس بعد الغدا نتفاهم بلاش دوشه دلوقتي

مروان: امك معاها حق

ريم: انا مش فاهمه حاجه بس بعدين افهم

وبعد الغدا في مكتب انس

مروان: ايه الي حصل بقا

انس بحده: الهانم بتهاجمني في الصحافه

مروان: ليه كده يا جودي

جودي: يا عمي هو بيعمل مشروع جديد بس بيهدم البيوت الي في الاحياء الشعبيه

انس بحده: بس ده حقي انا اشتريت الارض من الحكومه

جودي: بس الناس غلابه

وفي الخارج كانت ريم تتجسس لتسمع الصوت الخاشن الذي يرعب قلبها

عمار بحده: ريم

التفت اليه وهي تبلع ريقها

ريم: نعم

عمار بغضب: مش كده غلط ولا انتي مفكرة نفسك طفله لسه

ريم: كنت بس

عمار: انتي مش طفله صغيره تعملي كده انتي علي وش الجواز افرضي حد غيري شافك كده

ريم بخوف: كنت؟

عمار بحده: كنت خليت يومك اسود

ريم بخوف: اسفه مش هعملها تاني

عمار بتحذير: روحي علي اوضتك واخر مرة تتكرر

ريم: حاضر

تصعد ريم الي غرفته تحت نظرات عمار لها

وفي الاسكندريه عروس البحر المتوسط

تنام مايا علي السرير ليدخل مالك فجأه

مالك: مايا

مايا بنعاس: شرير خمسه بس

مالك: اقومي يا هانم اكوي الهدوم انتي معدش معبرني خالص

تنهض مايا وهي غاضبه

مايا: يعني اعمل ايه يعني مش كفايه العيال عليا دول لسه تمين السنه

مالك بحده: _اومال جبتلك مربيه لازمتها ايه مش عشان تخلي بالك مني

وقفت مايا بتذمر واضعه يدها حول وسطها

مايا: يا سلام يا خويه اخلي بالي منك ولا من العيال ولا من دراستي ولا من الميتم

مالك بحده وغضب: بت اتعدلي احسنلك

بلعت ريقها من نظراتها المرعبه

مايا: لوكه حبيبي انته طيوب صح

مالك بخبث: لا مش طيوب واعملي حسابك هننزل القاهرة بكرة

مايا: ليه

مالك: قضيه جديده

مايا: والكليه انته ناسي اني نزلت سنه بسببك ولسه في ٣

مالك: تولع الكليه بنا مش هسيبك هنا واروح مصر لوحدي

مايا😏: انته بتخدني معاك في اي حته عشان انته ادمنت مايا

مالك بحده: اخرسي ولمي زفت الهدوم اما اتصل بفهد عشان هيجي هو كمان

مايا بفرح: هاجر وجاد هيجوا

مالك: _بهو فهد معايا في للقضيه وضابط في المخابرات اسمه عمار الشرقاوي بقولك ايه

مايا: نعم

مالك: مش هنجيب مايا الصغيره بقا

مايا: ربي يوسف ومازن وابقا هات مايا يا اخويا يلي بتغير من ولادك وهدخلني كليه في القاهرة

وعند فهد

فهد: جوجو يا عسل حضرتي الشنطه

هاجر بابتسامه: ايوة يا حبيبي

فهد: ربنا يخاليكي ليا انتي وجاد

هاجر: هي القضيه ايه المرة دي

فهد: غش في الرمل والطوب بتاع المباني وحاجات كتير كده

هاجر: اه

فهد بغزل: سيبك انتي انتي حلوة النهارده كده ليه

هاجر: بنا حلوة دايما

فهد بخبث: ما تيجي نجيب لجاد اخت شفتي وحيد اذاي

هاجر: جاد ولا ابو جاد الي قليل الادب

فهد: الاتنين

وعند ياسر

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *