رواية وعد. بقلم عزة العربي.الجزء الثالث.

يحيي اتنرفز وخبط الدريكسيون بايده: بتخونيه انتي بتخونيني انا بتخونيني انا يا وعد انا كنت لسه جوزك وانتي في حضنه ولا نسيتي
وعد بصتله والدموع في عيونها: مش هتتغير ابدا اناني ومتهور لو سمحت روحني
يحيي ساق بأقصي سرعه ووقف تحت بيتها وعد بصت علي رحيل وشدت السماعه منها : أنا نازله
رحيل: ماشي يا قلبي تصبحي علي خير
فتحت الباب ورزعته وراها: وانتي من اهل الخير باي
يحيي متابعها ونده عليها : وعد
وعد قلبها دق وحست أنه هيعتذر وقفت مكانها
:ووعد
لفت ليه: نعم
يحيى: هاتي مفتاح عربيتك
وعد طلعته من الشنطه ورميتهوله وطلعت تجري يحيي وصل رحيل واخد المفتاح وقعد في عربيه وعد شم ريحتها ماليه العربيه عاتب نفسه عالكلام اللي قاله: انا مش عارف معاكي بكون غبي ليه مش عارف اوريكي حنيتي عليكي ليه مش عارف اقدملك اي حاجه من اللي عندي انا غبي
أيده بتمشي علي كل مكان في العربيه بيلمس كل مكان لمسته بحب فتح الدرج اللي قدامه لقي اچنده فتحها وقلب فيها كانت مذكرات لوعد فتح اول صفحه كان مكتوب فيها ..الي الشخص الذي أحبه والذي لا يعرف كم احبه وكم الوجع المتواجد في قلبي بدونه اريدك بالقرب مني واريدك بجانبي دائما فأنا لا أريد الحياه بدونك يا حبيب الروح yahia
وصفحه تانيه..مفيش أسوأ من انك تبقي في حاله ملهاش وصف، مش عارف انت عايز ايه ومش عارف مالك، مش عارف انت زعلان من ايه كل اللي حاسس بيه حزن وانطفاء وبس مجرد انك عايز ترتاح وتفوق من التوهه اللي حاسس بيها، اعتقد أن مفيش أسوأ من حالة التوهان دي اعتقد مفيش اصعب من فقدان يحيي
وصفحه تالته ورابعه وخامسه وو.. كلهم معناهم أنها بتعشق يحيي وان قلبها اتكسر علي ايده وأنها اتغيرت بسببه قفل المذكره بزعل وطلع تليفونه واتصل بيها
وعد دخلت البيت وهي بتعيط غيرت هدومها ولبست قميص قطيفه قصير ولكلوك وقعدت تعيط
تليفونها رن وكان يحيي ومردتش عليه وعملته silent ورميت التليفون بعيد
يحيي اتضايق وفضل يتصل وساق عربيتها وراح لها البيت وهو لسه بيتصل وهي مش بترد رن الجرس مره واتنين وعشره وعد سامعه بس مش عاوزه تفتح واخر لما زهقت قامت وعيونها وارمه من الدموع فتحت الباب وشهقت لما لقيته يحيي كان آخر حد ممكن ييجي في بالها يحيي بص علي وشها وهدومها وعد سابت الباب مفتوح ودخلت واتكلمت : عاوز ايه تاني يا ديب في حاجه تانيه نسيت تجرحني بيها