حكاية ليلى
لوسي
باستغراب
مش بتاكلي معانا ليه؟
ليلى ابتسمت وهي بتساعده ياكل
لا يا حبيبي انا شبعانه كُل انت.
ادم ابتسم وهز راسه..في الوقت دا غاده كانت متابعاهم من بعيد وهي مصدومه ان ادم مطمن لها بالشكل دا وبيبتسم،وهو لسا عارفها من كام ساعه بس.
ليلى بصت لكارما ولقتها هاديه وبتاكل في صمت.
قربت منها وهي بتكلمها
انتي دايما بتحبي تاكلي وانتي ساكته كده.
كارما رفعت راسها وقالت بزعل
ايوة،مش بلاقي حد اتكلم معاه.
ليلى ابتسمت وهي بتقرب اكتر منها
طيب ايه رئيك تتكلمي معايا انا؟
كارما بفرحه بجد؟
ليلى ابتمست اكتر ونزلت راسها..وكارما سابت الاكل وهي بتقول
النهارده طلعت الاولة على الكلاس كله والمس ادتني هديه حلوه.
ليلى استنتها تخرج الهديه من جيبها الصغير ولما شافتها فرحت وحضنتها بسرعه مبروووك يا روحي انتي شطورة.
كارما بصت لادم اللي كان عاجبه ان ليلى بتاعمل اخته حلو وقال
كارما شاطره،بس هي بتتكلم كتير.
ليلى بصت له پصدمه وقالت عيب تقول كده على اختك!!
ادم اتعصب وقام من على الاكل وليلى بصت لكارما وسالتها باستغراب
هو زعل ليه يا كارما.
كارما قالت بحزنعلشان هو كدة بيتعصب على طول.
ليلى طبطبت عليها وقالت بلطافه
خلاص اول ما تخلصي اكل هنروح نصالحه.
كارما هزت راسها بالموافقه وليلى فضلت تبص حواليها وهي بتغمض عينها براحه،،وعقلها بيسرح بيها للماضي.
من عشر سنين كانت ليلى بتشتغل في فندق في المدينه اللي هي عايشه فيها ،وفي يوم بيدخل مديرها عليها وبيطلب منها تروح غرفة عميل وتقدمله مشروب كحلي،ليلى بترفض لكن المدير بيهددها انها لو مراحتش هيرفدها.
ليلى بتبص لزميلتها اللي بتشجعها تروح لانها لو اترفدت مش هتلاقي وظيفه وهي حالتها الماديه صعبه..
ليلى بتضغط على نفسها وبتروح توصل الطلب للعميل.
لكنها بتتفاحي ان العميل بعدما بياخد منها طلبه بيشدها معاه للغرفه وبيقفل عليهم الباب،ليلى بتحاول تفك نفسها وتخرج لكنها بيكون اقوى منها وبيكون شارب ومش في وعيه،
ليلى بتصرخ لكن محدش بيسمعها،لان العميل دا بيخبطها على راسها بيغمى عليها،وللاسف بيظلمها..
وفي يوم جديد بتصحى ليلى بتلاقي نفسها في الغرفه وهدومها جمبها على الأرض،وفي نقه ډم كبيره على السرير.
بتصرخ ليلى باڼهيار،وبتدخل زميلتها للغرفه ولما بتشوف وضعها بتتصدم وبتقرب عليها پخوف پخوف.
ليلى بتصرخ يا نهار اسود ،،هو عمل فيا ايييه؟
المدير بيكون وصله خبر باللي حصل وبيدخل الاوضه عليهم وهو بيقول بضيق
متوقعتش منك تعملي كده يا ليلى!
ليلى باڼهيار
انا معملتش حاجه،العميل هو اللي عمل،،انا هرفع عليه وعليك قضيه واسجنكم .
المدير بيتعصب وبيقرب منها وهو بيهددها
انتي مش هتلحقي تعملي اي حاجه من دي لان العميل دا راجل اعمال كبير،ولو عرف باللي هتعمليه دا هيكون مخلص عليكي.
زميلة ليلى بتترعب علشانها وليلى بتكون مټعصبه وبتهدد المدير
انت مش بني ادم،وانا هفضحك لاني قولتلك بلاش وانت صممت كأنك عارف باللي هيحصل.
المدير بيشدها من ايديها جامد وبيخرج مبلغ من جيبه وبيحدفه في وشها بقوه
هو سابلك الفلوس دي،وبيقولك انه اتبسط معاكي جدا ودا اخره معاكي.
ليلى اڼهارت من كلامه،وزميلتها فضلت سانداها،والمدير بصلهم پغضب
قدامك اختيارين،تاخدي الفلوس وتسكتي وترجعي تكملي شغلك،يا اما هتخرجي من غير اي حاجه منهم وحلال عليه الباشا خد الليلة ببلاش .
ليلى پتنهار وبترفع ايديها تتضربهاه يا قذر يا حيوان.
المدير بيتعصب وزميلة ليلى بتشدها عليه،
ليلى بتبص لصحبتها پقهر واللي بتطلب منها تسمع كلامه.
ليلى سألته بضعفطيب قولي هو مين،واسمه ايه،انا مش فاكره اي حاجه،حتى مركزتش مع ملامحه.
المدير بضيقانتي فكراني غبي علشان اقولك،لا،وخلي بالك انا حذفت كل بياناته علشان متعرفيش هو مين.
ليلى پصدمهانت ليه بتعمل كده،دانا كنت بعتبرك زي ابويا وبثق فيك؟
اتكلم بسخريه
بدافع عن شغلي واكل عيشي انا وكل الناس اللي بتشتغل هنا،وهو يقدر يقفلنا الفندق دا بصوباعه الصغير،ف اكيد مش هخسر كل دا علشانك؟
ليلى اخدت نفس بصعوبه وفي اللحظة دي هي کرهت كل الرجاله،واتضرطت تاخد الفلوس واستقالت من شغل الفندق لانها مش هتقدر تفضل هنا كتير.
وبعدما استقالت ورجعت لبيتها،اهلها وصلهم خبر استقالتها،والمدير كان شرحلهم غلطتها،وفهمهم ان الغلط من عندها وهما طردوها لانها سوقت سمعه الفندق.
باباها ضربها وطردها،ومامتها