أحببتك يا صغيرتي بقلم راندا عبد الحميد
الحلقه الاولى :
………………….
فى احدى المناطق الراقيه يسكن ابطالنا لهذه القصه ..
وعندما نتعمق اكثر وننظر الى المنطقه الخاصه ببطلتنا والتى
يوجد فيها منزلها او لنقول فيلتها.
ونسير سويا وننظر من خارج الاسوار المتوسطه الطول فنرى..
فيلا جميله ويتضح عليها الرقى والذوق العالى والرفاهيه التى
يتمتع بها اصحاب هذاالمنزل وابناؤهم .
وعندما نتمعن بالنظر بحديقه الفيلا .
نجد بها البسين الذى يميز اغلب الفيلل الموجوده بالمنطقه .
مع وجود مرجوحه فى احد الاركان . يقربها بستان من الزهور
ناصعت الجمال والبريق.
يخرج منها الروائح الخلابه التى تشعرك بالسك..ينه والصفاء
والحيويه والاسترخاء .
وعلى بعد بعض الامتار نجد جلسه جميله مظلل بتلك
النباتات المتسلقه التى تحيطها من كل جانب
وبين تلك الجلسه وحمام السباحه يوجد جلسه اخرى تتمتع
ببعض الخصوصيه ويتضح انها مجهزه لعده اغراض كالمذاكره او
العمل بها او الاختلاء بالنفس .
فتستطيع ان تجعلها مفتوحه وكانها لا حاجز بينها وبين حديقه
هذه الفيلا اوان تختفى فيها بعيد عن العيون وتختلى بنفسك ولا
يراك احد . وبعد حمام السباحه يوجد غرفه ولنقل ملحق للهذه
الفيلا ونرى انها مغلقه الان .
فلنتركها ونعود الى الفيلا وسنعلم من اصحابها ما بداخل هذا
الملحق فيما بعد . .
وعندما ندخل اكثر لهذا المكان الجديد علينا لنكتشف قصه الحب
الذى عاشت فيه.
والذى توجهنا له بدعوه من احدى الافراد الذين يسكنون فى هذا
المكان وقد اتينا بنائا على ميعاد متفق بيننا .
وبعد ان طرقنا هذا الباب ائيسى للفيلا وانتظرنا بعد لحظات .
فتح الباب لنا فتاه جميله صاحبه ابتسامه جميله .
يبدوا عليها انها فى بدايه العشرينات وبعد ان دخلنا وسلمنا
وعرفناها بانفسنا
بدات هيا بالكلام وقالت :
انا هدى الكنت اتفقت معاكم انكم تنشروا لى حكايه حبى .
انا عايزه احكيلكم قصه حبى وعمرى كله وحياتى حسن .
حسن ده تقدروا تقولوا عليه بابايا وماما اصله هو المربينى .
واخويا واختى وصاحبى وصاحبتى واستاذى لانه هو الكان
بيذاكرلى .
والاهم بقا انه حبيبى ..يعنى تقدروا تقول عليه كل وصف
ومشاعر ليا فى الدنيا .
اصلا هو يعرفنى اكتر من نفسى . وابتسمت .
عارفين هو يبقا ابن خالتى وكمان ابن عمى .
شوفتوا بقا محاوطين من كل الجوانب زى عادته دايما .
اصل بابا وعمى اخوات طبعا وماما وخالتو اكيد اخوات بس المفاجاه