سيد القمر الأسود بقلم زينب مصطفى الجزء الرابع
ثم نهضت وبدأت في تناول دوائها بغضب في حين استمع عمر اليها
وهي توبخ نفسها بغضب
ليقول بتفهم لردة فعلها العنيفه
= من حقك يا حبيبتي تعملي كل الي انتي عوزاه وانا هتحمل ..بس برضه من حقي ادافع عن حبي ليكي واحاول ارجع ثقتك وحبك ليا من تاني..انا عارف انه صعب بس انا معاكي لحد
ما ترجعيلي من تاني
ثم تنهد بألم وهو يراقبها تجلس على الاريكه وهي تضم ساقيها بيديها و تريح رأسها عليهم بحزن
ثم رفع هاتفه وتحدث مع نادر
عمر بجديه
= ايوه يا نادر لقيت البت الي كانت بتشتغل على اليخت..
نادر بأسف..
= لا يا باشا دورنا عليها في كل مكان مش لاقينها
عمر بغضب
= دي غلطتي انا ..انا الي تفكيري كان واقف ومتصرفتش بسرعه… طول ما حبيبه كانت في المستشفى وفي خطر مكنتش بفكر في حاجه غير فيها ولما اطمنت عليها كانت الحيوانه دي استغلت الفرصه و هربت
نادر بثقه
= ولا يهمك ياباشا هنوصلها وهنجيبها..
عمر بجديه
= طيب يا نادر انا مستنيك محتاج اقعد معاك ونناقش شوية حاجات..
نادر بجديه
دقايق وهبقى عندك ياباشا ..
اغلق عمر الهاتف وهو يراقب بألم حبيبه التي مازالت تجلس على الاريكه بحزن دون ان تتحرك …
في وقت متأخر من المساء..
استلقت حبيبه على الفراش تتقلب بأرق وهي تحاول النوم الا انها فشلت
وهي تشعر بالخوف من الصمت الذي يلف المكان حولها فأضأت انوار الغرفه تحاول الحصول على بعض الاطمئنان الا انها فشلت مره اخرى..
ففتحت عينيها وهي تتنهد وتقول بتعب ..
= خلاص انا مش قادره نفسي انام ولو شويه دماغي خلاص هتنفجر..
ثم وضعت الوساده على رأسها بغضب وهي تحاول النوم فلا تستطيع..
الا انها توقفت عن الحركه فجأه وهي تنصت جيدا لصوت ارتطام وحركه مريبه يأتي من شرفة الغرفه
فجلست بخوف وهي تصغي جيدا وهي تكذب نفسها..
الا ان الصوت تكرر مره اخرى بصوره اكثر وضوحا مما جعلها تنتفض برعب وتجري الى خارج الغرفه وهي تتناول هاتفها تتصل بعمر بدون تفكير والذي رد عليها فورا..
عمر بقلق ..
= خير يا حبيبه في ايه ..
حبيبه برعب ..
= مش ..مش عارفه ..بس في صوت جاي من بلكونة اوضة النوم..
انتفض عمر من على الفراش وهو يقول بصرامه شديده..
= اخرجي بره الشقه حالا وانا هخلي الحرس الي بره يحموكي وانا دقايق وهكون عندك متخافيش..
ثم صرخ فيها بغضب بعد ان ااحظ عدم استيعابها لاوامره بسبب خوفها الشديد
= يلا اخرجي مستنيه ايه..