الفصل الاول عش*ق الفهد نظر اليها بغ*ضب شديد وهي تلعب ببعض العاب الاطفال ثم نظر لوالده وتحدث مردفا: واه واه واه بجا عايزيني انا اتجوز الهبله دي مستحيل فهد الشرجاوي يتجوز الهبله دي نظرت والدتها اليه بحـ,ـزن شديد ثم تحدثت ببعض القـ,ـوه مردفه : اي يا حج منصور اكده ابنك هبعرف يتعامل مع بنتي كيف وهو اصلا رافض يتجوزها فهد بغ*ضب: مش هتجوز واحده هبله مهما حوصل بنتك عايزه تروح مستشفي الامراض العقليه مش تتجوز روحوا عالجوها الاول وبعدين و وفجأه تلقي صفـ,ـعه قـ,ـويه علي وجهه ثم تحدث منصور بغ*ضب مردفا: اوعي اسمعك تجول اكطه علي بنت عمك مره تانيه فاهم وهتتجوزها غـ,ـصب عنك يا اكده يا اما جسما بالله العظيم لا انت ابني ولا اعرفك وهعمل عزاك وهجول للبلد كلها ان ابني فهد ااالشرجاوي م*ات انصدم فهد من كلام والده فلأول مره يصفعه وتحدث معه بهذه الطريقه فأخفض فهد رأسه وتحدث بهدوء شديد عكس البركان الذي بداخله مردفا: حاضر يا ابوي ال تطلبه هنفذه … انا اسف يا مرت عمي وصدجيني هتجوز بدر وهخلي بالي منها ومش هضايجها خالص عزه بشك: وانا هصدجك يا فهد ان شاء الله جوازكم كمان يومين لحد ما نحضر كل حاجه للجواز فهد في نفسه: وهي الهبله دي هتعوز اي غير شويه لعب من بتوعها مجـ,ـنونه منصور بحده: واجف تعمل اي روح هات لبنت عمك فستان الفرح وحضر كل حاجه علشان نعمل احسن فرح اهنيه يلا فهد بضيق: حاضر القي فهد كلم*اته وذهب فدخلت عزه ومعها منصور الي غرفه بدر وعندما رأتهم نهضت بسرعه وتحدثت بسعاده مردفه: ماما شوفتي عملت اي بالمكعبات شوفت يا عمو انا بجيت شاطره وبعرف اعمل بيت كبير جوووي عزه بدموع: انتي اشطر واحده في الدنيا مش كان نفسك تلبسي فستان ابيض زي ال شوفتيه في التليفزيون يا جلبي بدر بحـ,ـزن طفولي: ايوه يا ماما بس انتي جولتيلي هجيبلك ومجبتيش حاجه منصور بابتسامه: انا بعت فهد يجيبلك احلي فستان ابيض يا جلبي ومش بس كده لع انا هعملك فرح كبير زي ال شوفتيه في التليفزيون بدر بسعاده: بجد يا عمي ايوه بس لع اكده فاضل العريس زي ما شوفت في الفيلم منصور: فعلا .. لازم عريس اي رأيك في فهد تبدلت ملامح وجه بدر من السعاده الي الخـ,ـوف ثم تحدثت مردفه: لع فهد وحش علطول يزعجلي لع لع هو بيجول عليا هبله عزه بضيق: اهدي يا جلبي هو بيهزر معاكي دا بيحبك جوي متخا...فيش منه عند فهد كان يقف في احدي المحلات الكبري الموجوده في الصعيد ينظر الي فساتين الزفاف فأقتربت منه احدي الفتيات وتحدثت مردفه: اهلا يا فهد بيه نورتنا حضرتك تطلب اي فهد بضيق: عايز فستان فرح يكون بسيط اشارت الفتاه لأحدي الفساتين ولكن لم يعجب فهد فظل ينظر لجميع الفساتين حتي وقع نظره علي فستان زفاف بسيط يشبه فستان سيندريلا فتحدث بضيق مردفا: مع انك متستاهليش بس مش مهم ثم طلب من الفتاه ان تأتي بهذا الفستان وفي المساء وصل فهد الي البيت ثم صعد الي غرفه بدر فوجدها نائمه وتغطي وجهها فنظر اليها بسخريه ثم القي الفستان علي الكرسي وجاء ليذهب ولكن سمع صوت همس فأقترب منها وازاح الغطاء فوجدها تلعب علي جهاز التابليت وعندما وجدته انفزعت من مكانها وتحدثت بخوف مردفه: معملتش حاجه والله فهد بضيق: هو انا جولتلك انك عملتي حاجه بدر: تعالي العب معايا علشان انا بخسر بدل ما انت واجف اكطه ملكش لازمه زي ما عمي بيجول فهد بحده: انا ال مليش لازمه وانتي ال حلوه جووي صحيح انا بتكلم مع واحده مجـ,ـنونه زيك لييه بدر بدموع وخوف: انا مش مجـ,ـنونه متجولش عليا اكده انا مش مجنوه انت ال مجـ,ـنون فهد بغ*ضب: لع انتي مجـ,ـنونه ودي الحجيجه انتي عندك خلل في عجلك وهتفضلي طول حياتك اكده هبله انتي مينفعش تهيشي معانا اصلا مكانك مستشفي الامراض العقليه مع المجانين انتي ولا ينفع تتجوزي ولا زفت ولولا ابوي هيتبرا مني مستحيل كنت افكر اتجوز مجـ,ـنونه زيك مش عارف هعرف اتعامل معاكي ازاي كان يوم اسود يوم ما جيتي علي الدنيا وشوفنا وشك تجمعت الـ,دموع في عيون بدر وظلت تبكي بشده ثم ركضت من الغرفه وهي تصرخ بأسم والدتها فركض فهد خلفها وتحدث بصراخ مردفا: تعالي اهنيه حولتلك راايحه فين بدر ببكاء وصراخ: ماااامااااا تعالي الحجيني فهد بيجول عليا مجنـ,ـونه ماااااامااااا استيقظ الجميع علي صوت بدر فركضت ناحيه والدتها وتحدث بأنهيار شديد مردفه: انا مش مجـ,ـنونه يا ماما هو بيجول عليا اكده ليه حراام عليه انا مش مجـ,ـنونه بالله عليكي جوليلوا اني مش مجـ,ـنونه عزه بدموع: انتي مش مجـ,ـنونه يا بنتي جطع لسان ال يجول عليه اكده بدر ببكاء شديد: فهد بيجول عليا اكده اني مجـ,ـنونه ومينفعش اعيش معاكم نظر منصور الي فهد بغ*ضب شديد ثم تحدث بغ*ضب مردفا: انت حقير ووسخ ومش هتتغير انا معرفتش اربيك ورحمه اخوي وامك ال عمري ما حلفت بيهم كدب لهكتب كل فلوسي بأسم بنت عمك وانت ملكش ولا مليم غير لما تتجوز بدر ويعدي علي جوازكم سنه ولو عرفت انك عملتها وحش مره جسما بالله مش هتاخد مليم انصدم فهد من كلام والده ثم تحدث بغ*ضب مردفه: انت بتعمل اكده علشان خاطر المـ,ـجنونه دي ثم اقترب منها ومسك يديها وتحدث بغ*ضب مردفا: انا بكرهك يا بدر بكرهك وفجأه دفعها فهد بشده فوقعت من علي درجات السلم وووووووو الفصل الثاني عش*ق الفهد انصدم الجميع عندما وجدوا بدر تقع من علي درجات السلم فصرخت عزه ونزلوا الي الاسفل وحمل منصور بدر وصعدوا الي غرفتها ثم طلبوا الطبيب وبعد فتره قصيره وصل الطبيب وفحصها واخبرهم ان الحاله بسيطه فقط بعض الكدم*ات في قدميها وتحتاج الي بعض الراحه فدخل فهد وتحدث بضيق مردفا: انا … انا اسف يا مرت عمي نظرت عزه اايه بغ*ضب شديد ثم تحدثت مردفه: دا وعدك يا فهد اومال لما تتجوز بنتي هتعمل فيها اي هتجتلها فهد بضيق: والله مكنش جصدي هي وجعت من علي السلم غـ,ـصب عني منصور بغ*ضب: فرحك بكره حضر نفسك وامشي من اهنيه براا يلا مش عايز اشوف وشك جدامي نظر فهد اليهم بضيثظق ثم خرج من الغرفه فتحدثت عزه بقلق مردفه: انت شايف ان الجوازه دي هتنفع يا حج انت شايف فهد بيعامل بدر كيف والبنت محتاجه معامله خاصه منصور: فهد لازم يتجوز بدر علشان هو كمان يتربي انا متأكد انه هيحبها وان هي كمان هتبطل تخاف منه عزه بقلق: ربنا يستر في صباح اليوم التالي استيقظت بدر وخرجت من غرفتها وخي تمسك بيديها عروسه باربي وتنظر الي الجميع بأستغراب حتي وجدت والدتها فتحدثت بابتسامه مردفه: ماما الناس كلها بتجري اكده ليه هما بيلعبوا عزه بابتسامه: لا يا جلبي انهارده فرحك هتلبسي فستان ابيض زي ما كنتي عايزه بدر بسعاده: بجد يعني انا هبجي عروسه وهلبس فستان هو فين يا ماما ابتسمت عزه لها ثم مسكت بديها ودخلوا الي احدي الغرف فوجدت بدر فستان زفاف رائع يشبه فستان سيندريلا فأقتربت منه وتحدث بسعاده مردفه: ماما دا بتاعي بجد حلووو جووي يلا علشان البسه يلا دخلت احدي الفتيات ثم تحدثت بابتسامه مردفه : ايوا بجا اخيرا بنت عني الحلوه هتتجوز وهتتجوز اخوي كمان بدر بسعاده : فاطمه شوفتي الفستان الحلو بتاعي تعالي لبسهولي يلا عزه بابتسامه: فاطمه ساعدي بنت عمك ولبسيخا الفستان عايزاها زي الجمر فاطمه: حاضر يا مرت عمي روحي انتي بس وانا هخليها احلي من الجمر كمان ابتسمت عزه لهم ثم خرجت من الغرفه اما غي غرفه فهد ظل جالس علي الفراش امام جهاز اللاب توب الخاص به يشاهد فيلم اجنبي حتي دخل عليه والده وتحدث بعصبيه مردفا: في عريس يوم فرحه يجعد اكده اصجابك كلهم تحت مين هيضايفهم اختك فهد بسخريه : جاين يباركولي علي جوازي ببنت اخوك الهبله منصور بغ*ضب: فهد الزم حدودك علشان انا زهجت منك ومن تصرفاتك ودا اخر تحذير ليك جوزم البس هدومك علشان شويه والمأذون هيجي وبنت عمك هتحضر كتب الكتاب فهد بدهشه : وليه بجا من امتي والبنات عندنا بيحضروا كتب الكتاب منصور بحده : انا حر من دلوجتي يلا ربع ساعه وتكون محضر نفسك القي منصور كلم*اته وذهب فأغلق فهد اللاب توب ثم نهض من علي الفراش وابدل ملابسه وخرج فوجد اصدقائه وصديفه المقرب عصام ثم تحدث مردفا: مبروك يا عريس عجبالنا يارب فهد يسخريه: يااارب اخويا جلس فهد مع اصدقائه يتحدثون حتي سمعوا صوت زغاريط ووصول المأذون والشهود فنزلت بدر وهي ترتدي فستان الزفاف وتغطي وجهها وبجانبها فاطمه وعزه ثم نزلوا وجلسوا جميعا وبدأ الماذون في اجراءات كتب الكتاب فشعرت بدر بالضيق وازاحت الطرحه من علي وجهها فأنصدم الجميع من شده جمالها وتحدث احدي اصدقاء فهد مردفا: واه واه واه هو في جمال اكده نظر فهد اليها بصدمه فلم بتوقع ان تطون جميله بهذا الحد ثم الي صديقه بغ*ضب واقترب منها ووضع الطرحه مره اخري علي وجهها ثم تحدث بحده مردفا: فااطمه خوديخا واطلعوا علي فوج يلا فاطمه بتوتر: حاضر يا اخوي اخذت فاطمه بدر وصعدوا الي غرفه فهد فأبتسمت عزه بخبث وتم كتب الكتاب وذهب الجميع فتحدث منصور مردفا: فهد انت عارف وضع بنت عمك زين علشان اكده عايزه معامله خاصه فهد بتفهم وضيق: فااهم يا ابوي فاهم انا طالع تصبح علي خير القي فهد كلم*اته وصعد الي غرفته فوجد بدر تقف امام المرأه تنظر لفستانها بسعاده ظل فهد واقفا قرابه الخمس دقائق يتأملها وينظر اليها بأنبهار حتي فاق من شروده علي صوتها وهي تتحدث بخوف مردفا: انت جاي اهنيه ليه دخل فهد واغلق الباب ثم تحدث بسخريه مردفا: مش جالولك اني العريس خلاص احنا اتجوزنا بدر بخوف: يعني اي اتجوزنا مش فاهمه مش انا لبست عرويه وانت عريس وخلاص اكده فهد بأستهزاء: لع يا حلوه مش خلاص اكده لسه فاضل حاجات كتير جوووي انتي مش ناويه تغيري الفستان دا ولا هتفضلي بيه اكده طول العمر بدر بحـ,ـزن: انت هتاخده تاني فهد: لع بس هتنامي اكده يعني بدر بابتسامه: بجد طيب يلا ساعدني علشان انا مش بعرف البس لوحدي اقترب فهد بضيق ثم وقف خلفها ومسك سحاب الفستان وبحركه واحده اصبح علي الارض فأقترب منها اكثر بعدم وعيي ثم قبلها علي عنقها فألتفتت بدر وتحدثت مردفه: هلبس اي مينفعش انام اكطه عيب نظر فهد اليها اكثر وهي تتحدث ثم اقترب منها مره اخري والتهم شفتيها في قبله عنيفه حاولت بدر الابتعاد عنه ولكن لم تستطع حتي نجحت وابعدته بقوه وتحدثت بصراخ مردفه: ابعد عني انت وحش بتعمل اكده لييه ملكش دعووه بيا فهد بحده: لع ليا انتي مرتي مليش صالح اذا مجـ,ـنونه ولا لع انا عايز اخد حجي منك انهارده بدر بعدم فهم: انت ال مجـ,ـنون ملكش صاالح بيا بجا اقترب منها فهد بعـ,ـصبيه ثم سحبها بقوه ودفعها علي الفراش وتحدث بغ*ضب،شديد مردفا: انتي مررتي وهعمل اي حاجه مش ذنبي انك مجـ,ـنونه بدر بصراخ: انت ال مجنووون انت ال مجـ,ـنون انت مش انا .. انا مش مجـ,ـنونه وفجأه نهضت بدر من علي الفراش ومسكت احدي السكاكين ووجهتها تجاه فهد وووو الفصل الثالث عش*ق الفهد ابتسم فهد بسخريه ثم تحدث مردفا: اجتليني عادي واهه يدخلوكي بعدها مستشفي ابمجانين ونخلص منك القي فهد كلم*اته وتقدم ناحيتها بسرعه بالغه وفجأه ضر*بته بدر بالسك*ين في يده فصرخ فهد وبدأت يده تنزف فنظرت بدر اليه بخوف شديد والقت السك*ين ثم تحدثت مردفه: والله مكنش جصدي والله العظيم انا اسفه فهد بألم: اااه انا عارف انها جوازه سودا بدر ببكاء : انت هتمو*ت ايدك فيها دم خلاص هتمو*ت فهد بألم وحده: الله يخربيتك عايزانا امو*ت كمان جبر يلمك انتي بدر ببكاء: هنعملوا اي دلوجتي لو حد دخل هيشوفك وانت اكده ويجولوا اني جتلتك وهيعدموني بالله عليك استخبي نظر فهد اليها بغ*ضب شديد ثم نهض من مكانه وفتح الخزانه واخذ قميص لديه ثم مزقه وربط يده به وتحدث بغ*ضب مردفا: اتزفتي البسي اي حاجه بدل ما انتي واجفالي اكده ونامي بدر ببكاء: انا مبعرفش البس لوحدي تنهد فهد بغ*ضب ثم فتح الخزانه مره اخري واخرج منها بجامه قطنيه مريحه واقترب منها وساعدها في ارتدائها حتي نجح ثم مدد علي الارض واغمض عيونه فجلست بدر علي الفراش تنظر اليه بضيق شديد ثم تحدثت بخوف مردفه: فهد .. فهد انت نمت فهد بحده: عايزه اي انا تعبان وعايز انام بدر بخوف: انا بخاف انام لوحدي اطلع نام جمبي علي السرير فهد بضيق: ما انا خايف اجي انام جمبك تضر*بيني بالسك*ينه في جلبي المرادي بدر بدموع: انا اسفه بس تعالي نام جمبي انا بخاف نهض فهد من مكانه ثم نام بجانبها علي الفراش فتحدثت بدر بابتسامه مردفه: تصبح علي خير لم يرد عليها فهد واكتفي بابتسامه ساخره تعبر عن مدي غ*ضبه وضيقه وبعد دقائق بسيطه غفت بدر في نوم عميق اما في الصباح الباكر استيقظ فهد ودخل ليأخذ حمام بارد ثم ربط يده بشاش نظيف وارتدي ملابسه وخءج فوجد عزه غي المطبخ مع الخدم تحضر طعام الفطور وعندما رأته تحدثت بفزع مردفه: واه واه واه مالها ايدك يا ابني اي ال حوصلها فهد بسخريه: ابجي اسألي بنتك لما تصحي هي ال عملت فيا اكده عزه بحده: ازاي تعمل اكده انا هتصرف معاها ال عملته دا كان ممكن يجتلك لا قدر الله فهد بضيق: عادي يا مرت عمي كبري دماغك انا رايح اجري واعمل شويه رياضه لحد ما تحضروا الفطار القي فهد كلم*اته ثم خرج فصعدت عزه الي عرفه بدر ووجدتها نمشط شعرها فتحدثت بعصبيه مردفه: انتي اي ال عملتيه دا بدر بدهشه: انا معملتش حاجه والله صدجيني عزه بعصبيه: اي ال عملتيه في جوزك دا انتي اتجننتي كنتي هتجتليه انا في الاول كنت بسكت علي تصرفاتك لكن دلوجتي لع فهد جوزك ولازم تعامليه زين وتحترميه ادمعت عيون بدر ثم تحدثت ببكاء مردفه: مكنش جصدي والله يا ماما بس هو احسن علشان بيجول عليا مجـ,ـنونه وهضر*به تاني بالسك*ينه لو جال اكده نظرت عزه اليها بغ*ضب شديد ثم تحدثت مردفه: لو عملتي اكده تاني مش هكلمك طول عمري وهمشي من اهنيه واسيبك تجعدي لوحدك فاااهمه دخل فهد علي صوت صراخ عزه ووجد بدر تبكي بشده فأقترب فهد منها وتحطث بضيق مردفا: نرت عمي معلش روحي انتي دلوجتي وانا هتصرف نظرت عزه اليها بضيق ثم خرجت من الغرفه فأقترب فهد منها وتحدث مردفا: اهدي يا بدر اهدي بدر ببكاء شديد: ماما هتسيني وتمشي هي جالتلي اكده هتمشي وتسيبني لوحدي متخليهاش تسيبني انا اسفه انا اسفه مش هعمل حاجه تاني والله العظيم بس جولها متسبنيش اقترب فهد منها اكثر واحتضنها بقوه ثم تحدث بضيق مردفا : مش هتسيبك والله خلاص متعيطيش بدر ببكاء: بجد اوعدني انك هتخليها متسبنيش لوحدي اهنيه فهد : اوعدك اهدي بجا علشان مفيش عروسه تعيط اكده مسحت بدر دموعها ثم تحدثت مردفه: سرحلي شعري بجا مسك فهد المشط وبدأ في تمشيط شعرها حتي قاطعه رنين هاتفه ففتح الهاتف وتحدث مردفا: ايوه … لع مش هجدر اجي انهارده .. انتي ناسيه اني عريس ولا اي … يلا سلام دلوجتي اغلق فهد الهاتف فنظرت بدر اليه وتحدثت مردفه: انت كنت بتكلم واحده مين وبتجولها انك عريس فهد بضيق: واحده صاحبتي بدر بفزع: واه انت مصاحب بنات بس اكده حرام مينفعش تصاحب بنات فهد : لع عادي الولاد ممكن يصاحبوا بنات بدر : بجد يعني انا ممكن اصاحب ولاد عادي القي فهد المشط ثم تظر اليها بضيق وخرج من الغرفه اما في مكان اخر جلست هي علي الفراش تبكي بشده وهي تتحدث مردفه: بكرهك يا فهد روحت اتجوزت وسيبتني وكمان مش عايز تيجي تشوفني قاطعها صوت حاد مردفا: علشان هبله فهد اتجوز بنت عمه ودي بجت نصيبه خلاص ارضي بالامر الواقع يا بهيره بهيره ببكاء مردفه: بس يا ماما هو جالي انه هيتجوزني الام: ومتجوزكيش واتجوز بنت عمه خلاص بجا يا بهيره انسيه وشوفي حياتك اصلا ال بتعمليه دا غلط يا بنتي انسيه هلشان خاطري يا بهيره مش عايزه مشاكل يا بنتي مع عيله الشرجاوي بهيره ببكاء: هحاول والله يا ماما ادعيلي اما عند فهد جلس الجميع علي طاوله الفطور فتحدث منصور مردفا: تي ال عمل في ايدك اكده نظر فهد الي بدر ثم تحدث مردفا: انا اتعورت لوحدي اكده معرفش حوصلت ازاي ابتسمت بدر بسعاده فتحدثت عزه: انا هروح اشتري شويه حاجات وازور اختي بدر بسعاده: بجد يا ماما هنمشي عزه بحده: انا لوحدي ال همشي انتي هتجعدي اهنيه مع فاطمه بدر بضيق: لع هاجي معاكي عزه بزعيق: جولت هتجعدي اهنيه في اي ملامي مبجاش يتسمع وبعدين انتي متجوزه دلوجتي المفروض تستأذني فهد جبل اي حاجه بدر بحـ,ـزن: هو هيوافج .. مشانت موافج فخد بضيق: ايوه روحي المكان ال يعجبك عزه بحده: لع مش هاخدها معايا في مكان خليها اهنيه يا تخدها انت تخرجها القت عزه كلم*اتها ثم خرجت من البيت وخلفها منصور ايضا وف*اطمه فجلست بدر بحـ,ـزن شديد مردفه ثم صعدت الي غرفتها فلحقها فهد ووجدها جالسه تشاهد مسلسل تليفزيوني وتبكي بشده فأقترب منها وتحدث بضيق مردفا: اهدي وبطلي عياط بدر ببكاء: ماما بجت تكرهني هي كمان ومل الناس بتكرهني فهد: محدش بيكرهك وبطلي عياط بجا! بدر ببكاء: انا عايزه ابن زي ال في التلفزيون دي نظر فهد الي الشاشه ثم تحدث بخبث: بجد بدر: ايوه اقترب فهد منها اكثر ثم قبلها علي عنقها فنظرت بدر اليه بدهشه ولكن لم بعطيها فهد فرصه للحديث ثم اقترب مءه اخري وقبلها علي شفتيها برقه وحذر شديد ثم حملها ووضعها علي الفراش وبدأت لمساته عليها حتي جعلها تستسلم له نهائيا واصبحت زوجته شرعا لم يعلم فهد ان بفعلته هذا ستجلب له مسؤوليه لم يتحملها وفي المساء استيقظ فهد بتثاقل ثم نظر الي هاتفه فوجد بعض الرسائل وعندما فتحها انصدم واخذ قمبصه ولبسه علي عجاله وذهب بسرعه ووووووو الفصل الرابع عش*ق الفهد ذهب فهد بسرعه حتي وصل الي بيت كبير وعندما دخل تحدثت والدت بهيره ببكاء شديد مردفه: بنتي بتمو*ت يا فهد نظر فهد اليها بضيق ثم صعد الي غرفه بهيره فوجدها ممدده علي الفراش ووجهها شاحب ومرهق ويديها مربوطه بشاش فأقترب منها وجلس امامها ثم تحدث بضيق مردفا: الف سلامه عليكي يا بهيره فتحت بهيره عيونها ثم تحدثت بدموع مردفه : انا هونت عليك تسيبني اكده فهد بضيق: بهيره انتي عارفه اننا اطلجنا خلاص يعني اكده مبجاش لينا علاقه ببعض مينفعش اننا نتجابل اصلا بس انا بشوفك علشان انتي ال كنتي عايزه اكده بهيره ببكاء: انا لسه بحبك ومش جادره اعيش من غيرك رجعني يا فهد وانا موافجه اعيش مع بنت عمك والله وهعاملها زين وهعملها كل ال هي عايزاه بس رجعني فهد بضيق: لع مينفعش انا مينفعش اتجوز اتنين كفايه عليا بدر وال بتعمله وكمان ابوي ومرت عمي مش هيوافجوا بهيره ببكاء: مستعده ابجي خدامه عندك والله بس بالله عليك رجعني ليك فهد بحده: هو انتي طول عمرك عايزه تبجي اكده توافجي علي الذل وتسكتي يا بهيره فكري في مصلحتك شويه مينفعش تفضلي هبله اكده خو انا ربنا واعدني بالهبل بس كنت بخونك وكنتي موافجه كنت بعاملك زي الزفت وكنتي موافجه انا عارف اني غلطان معاكي وطلجتك علشان انتي عايزه اكده وعلشان انا فعلا ظل*متك بهيره فكري في نفسك بجا بهيره بصراخ وبكاء: انت نفسي انا بحبك انت معرفتش اعيش من غيرك حاولت كتير جووي بس معرفتش فهد بضيق: مجدرش اتجوز اتنين حلي بالك من نفسك يا بهيره واتأقلمي علي الوضع دا اشتغلي ورتبي حياتك علي اكده انا همشي القي فهد كلم*اته وذهب فجلست بهيره تبكي بشده اما عند فهد وصل الي البيت في الساعه السادسه صباحا فوجد بدر بدأت في الاستيقاظ ونظرت اليه بنعاس مردفه: انت واجف اكده ليه بتخوفني فهد بضيق: بدر اي حاجه بتوحصل اهنيه في الاوضه اوعي تجوليها لحد علشان اكطه غلط بدر بعدم فهم: ازاي مش فاهمه جصدك اقترب فهد منها ثم تحدث ببعض الهدوء مردفا: بصي يا حبيبتي اي واحد وواحده بيتجوزوا مينفعش حد يعرف اي ال بيوحصل بينهم وانتي شاطره وذكيه ومش هتجولي لحد صوح بدر بسعاده : بجد يعني انا ذكيه فهد: طبعا بس علشان تبجي ذكيه لازم متجوليش لحد علي حاجه بدر بسعاده: ايوه مش هجول لحد خالص علشان انا ذكيه فهد بضحك: اخا يلا جومي بجا علشان تاخدي شاور بدر: ماشي هحول لماما تيجي علشان تساعدني فهد بفزع: لع مينفعش انا جوزك دلوجتي يبحي انا ال هساعدك بدر بأحراج: لع عيب مينفعش اكده غلط فهد: لع يا حبيبتي مفيش حاجه اسمها غلط او عيب بين اي اتنين متجوزين عادي يلا ادخلي وانا هاجي دلوجتي اساعدك دخلت بدر الي الحمام فأغلق فهد باب الغرفه جيدا حتي لا يستطيع احد الدخول الي الغرفه ثم دخل الي الحمام مره اخري وساعد بدر وبعد فتءه من الوقت خرج فهد وبدر فأكد عليها فهد ان لا تخبر احد حتي تبقي ذكيه اما في الاسفل جلست عزه بضيق مردفه: تفتكر ان فهد هيعرف يتعامل مع بدر يا منصور منصور بابتسامه: متجلجيش يا عزه هيعرف يتعامل معاها ان شاء الله عزه بضيق: منصور كنت عايزه اتكلم معاك في حاجه مهمه فهد مش هيعرف يتعامل مع بدر كزوجه ولا هيكون عنده ابن احنا كنا عايزينه يتجوزها علشان يخلي باله منها بس اكده احنا هنظل*مه هو من حقه يتجوز ويخلف ولازم يتجوز تاني منصور بحده: لع كفايه عليه اكده اتجوز بهيره وبهدلها معاه وخلاص بدر نصيبه وملوش جواز تاني عزه بضيق: لع يا منصور اكده انت بتظل*مه مينفعش نحرمه من انه يكون عنده ولد جاء منصور ليتحدث فقاطعه صوت والدت بهيره مردفه: وانا معاك يا حج منصور انصدم منصور وعزه عندما وجدوا والدت بهيره فتحدثت عزه مردفه: اتفضلي يا حجه الام: يا حجه عزه انا جايه علشان خاطر بنتي خلي فهد يرجعها ليه بنتي تعبانه جوي نظرت عزه ااي منصور وجاءت لتتحدث فقاطعها صوت فهد الحاد وهو يتحدث مردفا: مش موافج انا مجدرش اتجوز اتنين عزه بضيق: اتجوزها يا ابني وهي موافجه علي اي حاجه فهد بضيق: مجدرش يا يا حجه مجدرش انجوز اتنين كفايه عليا بدر لو سمحتي خلي بهيره تشوف حياتها بعيد عني نظرت الام اليهم بحـ,ـزن وذهبت فنزلت بدر وهي تركض علي درجات السلم بطفوليه ثم قبلت والدتها وعمها فتحدثت عزه بابتسامه: انتي كويسه يا جلبي بدر بابتسامه: ايوه يا مامت وفهد جاليانه هيوديني البحر كمان عزه بدهشه: بحر اي يا فهد فهد ببرود: هروح اسكندريا علشان عندي هناك شغل مهم جوي وهاخد بدر معايا منصور بحده: ازاي يعني فهد ببرود: زي الناس مش دي مرتي مجدرش اسيبها اهنيه لحالها هاخدها معايا مش جولتولي لازم احلي بالي منها وتبجي مسوؤله مني صوح عزيزه : بس .. قاطعها منصور مردفا: خلاص يا عزه سيبيه هي مسوؤله منه فعلا ابتسم فهد بخبث ثم طلب من الخادمه ان تحضر الحقائب وفي المساء خرج فهد ومعه بدر واستقلوا السياره وذهبوا ظلت بدر تنظر اليه وهو يقود سيارته فانتبه فهد اليها وتحدث مردفا : في اي عاد هتفضلي اكده كتير بدر بضيق: انا جعانه جوي وانت مجيبتليش اي واكل فهد بضيق: نسيت خلاص لو عدينا علي اي مطعم دلوجتي هجيبلك واكل نظرت بدر الي الطريق فتحدثت بخوف مردفه: الشارع لونه اسود فهد: الطريج دا بيبجي اكده شويه وهنطلع علي النور دلوجتي و وفجأه فرمل فهد فجأه عندما وجد جزع شجره كبير علي الارض فأوقف السياره ونزل وفجأه وجد رجلين امامه واخر يسحب بدر من السياره وووو عايزه رأيكم وتوقعاتكم يلا عايزه تفاعل كبير الفصل الخامس عش*ق الفهد انصدم فهد عندما وجد شخص يسحب بدر وشخصين امامه وبيديهم عصا كبيره فتحدثت بدر بخوف مردفه: سيبوني … فهد مين دول هيجتلونا فهد بغ*ضب: سيب ايديها انتوا مين وجاين منين تحدث احدي الاشخاص مردفا: طلع ال في جيبك وسيبلنا الحلوه دي عايزينها نظر فهد الي بدر ثم اخرج كل ما لديه من نقود وتحدث ببرود مردفا: حلو اكده خدوها بجا اهه هتريحوني منها نظروا اليه المجر...مين ثم تحدث احدهم مردفا: خلاص يلا روح شوف طريقك وعلشان واجبك دا مش هناخد منك العربيه ابتسم فهد ثم ركب سيارته وسط خوف بدر وبكاءها وانطلق بها فأقترب الرجال من بدر وتحدث احدهم بخبث مردفا: اسهل س*رقه شوفناها لا وكمان خدنا الحلوه دي بدر ببكاء وخوف: سيبوني والنبي معملتش حاجه والله اقترب احدهم منها وجاء ليضع يده عليها وفجأه سقط علي الارض اثر ضر*به قويه بسياره فهد فأنفزع الجميع ونزل فهد من سيارته وسحب بدر وبدأ في ضر*ب الشخصين بقوه حتي وقعوا فاقدين وعيهم علي الارض ثم نظر الي بدر وتحدث ببرود: روحت جيبتلك واكل وجيت لجيت مطعم جريب من اهنيه فجيبلك الواكل ال بتحبيه بدر ببكاء: هما م*اتوا انت سيبتيني اهنيه وانا خوفت جووي فهد بضحك: ال خبطته بالعربيه دا شكله م*ات لطن الاتنين التانين الله اعلم المهم انا جيبلك بيتزا وفراخ مشويه بدر بسعاده: بجد جيبتلي معاهم شيبسي فهد: ايوه جيبت يلا بجا نكشي علشان احنا اتأخرنا القي فهد كلم*اته ثم نظر اليهم بسخريه وركبوا السياره وذهبوا وبعد مرورو ثلاث ساعات وصل فهد وبدر الي احدي الشقق الفخمه في الاسكندريا وفور وصولهم ناموا وخلال الساعه الثانيه مساءا استيقظ فهد علي صوت بدر وهي تلعب ببعض الالعاب الطفوليه وهو ينظر اليها بغ*ضب شديد فنظرت اليه بابتسامه وتحدثت مردفه: تعالي العب معايا انا بعمل العاب حلوه جووي تعالي يلا فهد بغ*ضب: هو انتي فاكراني مجنون زيك علشان اجي العب معاكي دي كانت جوازه سودا انا اي ال دبسني التدبيسه دي ادمعت عيونها ثم تحدثت بخوف شديد مردفه: عايزه اروح لماما مش عايزه اجعد اهنيه انت وحش وبتعذبني وبتضر*بني فهد بصراخ: لا فيه اهنيه ماما ولا بابا انا مش عارف اي ال خلاني اتجوز واحده زيك كله بسبب ابوي ال خلاني اتجوز واحده هبله انا مالي بنت عمي ولا بنت خالي ما تغوري من اهنيه وتريحيني منك بجا القي فخد كلم*اته وذهب الي الحمام ليأخذ شتور ثم ارتدي ملابسه وخرج ولكن لم يجد بدر فبحث عنها في الغرفه بأكملها ولم يعثر عليها ايضا فأخذ هاتفه واتصل بعصام صديقه واخبره ان يأخذ او طائره ويأتي اليه فورا ثم نزل الي الاستقبال وتحدث بحده مردفا: المدام نزلت الموظفه: تيوه يا فندم نزلت من عشر دقايق فهد بعصبيه : انا اول ما جيت اهنيه جوولت اي جولت تمنعوها تنزل من غيري صوح. لا انا كلامي مش بيتسمع جاء المدير علي صوت فهد وتحدث مردفا: اهدي يا فهد بيه وقولنا اي المشكله فهد بعصبيه: حسابي معاكم لما ارجع وعايز ناس يدوروا علي بدر في كل مكان يلا القي فهد كلم*اته وخرج بسرعه فتحدث المدير مردفا: فهد الشرقاوي دا ابن صتحب الاوتيل ال انا وانتي بنشتغل فيه فعلشان نفضل هنا لازم ننفذ اوامره الموظفه: حاضر يا فندم اما عند فهد ظل يبحث عن بدر في كل مكان حتي ذهب الي احدي الشواطئ القريبه من الاوتيل ظل يبحث فيه حتي وجد بدر جالسه علي الرمل وتلعب به وهي تبكي بشده فتنهد بأرتياح واقترب منها وجلس بجانبها ثم تحدث بابتسامه مردفا: حلو جووي البيت ال بالرمل دا نظرت بدر اليه بعيون باكيه ولم ترد عليه فمسك يديها وقبلها وتحدث بضيق مردفا: انا اسف مكنش جصدي اضايجك بس انا لما بصحي من النوم ببجي متعـ,ـصب اكده سامحيني بدر ببكاء: انا مش مجـ,ـنونه بلاش تجول عليا اكده تاني بالله عليك انا مش مجـ,ـنونه هما الناس كلهم بيجولوا عليا مجـ,ـنونه معرفش ليه وانا مش بعملهم حاجه علشان يجولوا عليا اكده فهد بضيق: انتي مش مجـ,ـنونه هما ال مجانين انا اسف مش هجول تاني اكده يلا تعالي ننزل البحر بدر بسعاده: بجد والله هننزل بس انا خايفه منه مسك فهد يديها ثم قبلها وحملها وظل يركض بها حتي وصل الي البحر ونزل وهو يحملها فأبتسمت بدر بسعاده فنظر فهد الي عيونها لأول مره يلاحظ روعه وجمال عيونها البنيه ثم بدأ يردد كلم*ات الاغنيه وهو يمسك بيديها مردفا “”انا تاجك وسلطانك وتحت امر معاليكي … انا تايه لقي العنوان …. انا حارس علي بابك تصحي تلاقيني قدامك انا جنبك في كل مكان … انا كاتم لأسرارك انا بيتك انا دارك انا معجب بأفكراك .. وانا عمري ال جاي ليكي … انا تايب علي ايديكي وعمري ما ابص غير ليكي … ما انا بجد بمو*ت فيكي وحلمي شايفه في عنيكي …. انا تاجك وسلطانك وتحت امر معاليكي … انا تايه لقي العنوان … انا جمبك في كل مكان … انا كاتم لأسرارك انا بيتك انا دارك وو اندهشت بدر عندما وجدت فهد يغني بهذه الطريقه الرائعه فتحدثت بابتسامه مردفه: انت صوتك حلو جووي فهد ببتسامه: ما انا عارف جوليلي انتي مبسوطه بدر بسعاده: مبسوطه جووي اشتريلي العاب بالله عليك فهد بابتسامه: حاضر هشتريلك بس بليل عندنا حفله هشتريلك فستان حلو الاول يلا جومي نروح الاتيل نغير هدومنا الاول ونروح نشتري كل ال انتي عايزاه ذهبت بدرمع فهد الي الاوتيل وعندما وصل وجد اتصال هاتفي فدخل الي الفراندا يتحدث مردفا: ايوه المتصل: هتفضل اكده لامتي حرام عليك يا فهد دي ليها ظروف خاصه وانت اكطه بتلعب بيها وبمشاعرخا البنت مش هتستحمل دي وضعها خاص سيبها يا فهد وكفايه لحد اكده جاء فهد ليتحدث فسمع صوت صراخ بدر من الداخل ووووو الفصل السادس عش*ق الفهد اغلق فهد الهاتف وذهب بسرعه فوجد بدر تصرخ علي احدي العاملين فأقترب منها وتحدث بحده مردفا: في اي العامل بخوف: والله يا فندم ما حصل حاجه دي الطلبات ال حضرتك طلبتها لكن المدام بتقول عليا حرامي فهد بضيق: خلاص جولي الميكاب ارتيست هتيكي امتي العامل : ساعه وهتكون هنا يا فندم اخذ فهد منه الطلبات ثم اذن له بالخروج ففتحت بدر الاكياس ووجدت العاب كثيره وفستان سواريه باللون الاسود وفي حقيبه اخري عقد الماظ وخاتم الماظ رائعين فتحدثت بدر بسعاده مردفه: كل الحاجات دي ليا فهد بابتسامه : ايوه بس دلوجتي تهالي علشان تاخدي شاور علشان ساعه بالكتير والبنت ال هتحطلك الميكاب دايه علشان تظبطلك شعرك ومكياجك علشان الحفله ابتسمت بدر بسعاده واحتضنت فهد بشده ثم اخدها وساعدها لتأخذ شاور وابدل ملابسه ببدله سوداء انيقه ونزل الي الاسفل ليفسح المجال للميكاب ارتيست ظل يجلس قرابه الساعتين يباشر بعض اعمال الاوتيل ثم اتصل بعصام واخبره انه وصل وينتظره في الحفله وبعد الانتهاء من كل اعماله صعد فهد الي غرفته وطرق الباب فأخبروه ان ينتظر دقيقه فقط وبعد فتره قصيره من الوقت خرجت الميكاب ارتيست وخلفخا بدر فأنصدم فهد عندما رائها فحقا هي شديده الجمال بفستانها الاسود الطويل والميكاب الرقيق الذي يزيدها جمالا فوق جمالها وشعرها البني الرائع فمسك يديها وقبلها ثم تحدث بابتسامه مردفا: اتفضلي يا برينسيس بدر بطفوليه: يعني اي برينسيس ضحك فهد بشده ثم تحدث مردفا: تعالي بس دلوجتي ولما نرجع هفهمك ذهبت بدر مع فهد حتي وصلوا الي احدي القاعات الفخمه وعندنا وصلوا رحب بهم الجميع فجلسوا جميعا حتي اقترب منهم احدي الاشخاص وتحدث مردفا: اهلا اهلا يا فهد بيه نورت … ازيك يا عصام اخيرا شوفناكم فهد بابتسامه: اهلا يا حسين جولي اخبارك اي حسين : الحمد لله كله تمام … مش هتعرفني بالمدام فهد بضيق: بدر تبجي مرتي اقترب حسين من بدر ثم قبل يديها وتحدث بابتسامه مردفا: اهلا بيكي يا مدام بدر طول عمره فهد زوقه حلوه اووي بدر بسعاده: شكرا انت صاحب فهد انا مش بشوفك عندنا خالص حسين بابتسامه : دا لسوء حظي اني مكنتش باجي الصعيد كتير بس هاجي قريب اوي وقف فهد ينظر اليها بغ*ضب شديد وهي تتحدث بسعاده فأقترب منهم وتحدث بضيق مردفه: هتفضلوا واجفين اكده كتير حسين بابتسامه: انا بعترف يا فهد مراتك حلوه اوي مكنتش اعرف ان البنات الصعيديه هنا حلوين اوي كده فهد بحده: الحمد لله انك عرفت بدر بسعاده: بجد انا حلوه والله انت جولت اكده حسين بابتسامه: حلوه بس دا انتي قمر مشوفتش في حياتي بنت احلي منك يا بخت فهد بيكي بدر بسعاده: شوفت يا فهد بيجول عليا اني حلوه فهد بنفاذ صبر : سمعت يا روح امك سمعت حسين بابتسامه: تسمحيلي ترقصي معايا يا بدر بدر بتذمر: انا مش بعرف ارجص خاالص اقترب حسين منها ثم مسك يديها وتحدث بابتسامه مردفا: انا هعلمك تعالي القي حسين كلم*اته ثم ذهب ومعه بدر فنظر عصام اليهم بدهشه ثم اقترب من صديقه وتحدث مردفا: هو اي ال بيوحصل بالظبط هتسيب مرتك ترجص مع حسين تنهد فهد بغ*ضب ثم نظر الي بدر وحسين فوجدهم يرقصون بطريقه رومانسيه وحسين يحاول الاقتراب منها ولمس جسدها اكثر بحجه تعليم الرقص فخلع فهد ساعته ثم وضعها علي الطاوله واخرج هاتفه ووضعه بجانبه وخلع ستره بدلته ووضعها ثم تحدث مردفا: عصام خلي بالك من الحاجات دي القي فهد كلم*اته ثم اقترب من بدر حتي اقترب منها وسحب بدر فجاء حسين ليتحدث ولكن قاطعه فهد بلكمه قويه علي وجهه ثم سحب بدر وذهب وسط ذهول الجميع وعندما وصلوا الي الاوتيل دخل فهد الي غرفته وتحدث بحده مردفا: هو انتي مش عامله اي احترام ليا ازاي توافجي ترجصي معاه اكده انتي اي حكايتك معايا بالظبط بدر بعدم فهم: هو ال جالي والله وانت كنت واجف فهد بغ*ضب: جالك اي وزفت اي علي دماغك ودماغه انا جووزك يعني انا بس ال مسموح ليا المسك انا بس ال ارجص معاكي انا بس ال اجربلك انتي مرتي انا ادمعت عيون بدر ثم تحدثت ببكاء مردفه: انا .. انا معملتش حاجه ومش فاهمه حاجه والله اغمض فهد عيونه بغ*ضب شديد ثم فتحها مره اخري واقترب من بدر ومسح دموعها ثم تحدث ببعض الهدوء مردفا: اهدي يا جلبي اهديانا مكنش جصدي اهدي بدر بدموع: انت بتخوفني علطول وبتضايجني وبتزعلني وانا معملتش حاجه اقترب فهد منها اكثر ثم قبلها علي شفتيها وابتعد وتحدث مردفا: اسف انا زعلت بس لما شوفت واحد تاني بيلمسك وبيجول عليكي حلوه علشان انا بحبك بدر بصدمه: بجد انت بتجول انك بتحبني .. اول مره تجول اكده علطول كنت بتجول انك بتكرهني فهد وهي يقبلها مره اخري علي عنقها ويتحدث بابتسامه: انا بحبك .. بحبك جووي ومبحبش حد غيرك ظل فهد يلامس جسدها وهو يقبلها حتي استسلمت بين يده لم يعلم ان بكل مره يقترب منها يزيد حجم عذابه اكثر اما في الصعيد تحدث منصور بعصبيه مردفا: يعني اي ازاي دا يوحصل المحامي : دا ال حوصل يا منصور بيه عزه بغ*ضب: ابنك طلع بيلعب علينا كلنا يعني اي ال عمله دا المحامي: دا ال حوصل دلوجتي فهد بيه بجا الواصي علي بدر وكل فلوسها بجا هو الواصي عليها للأسف هو عمل خطه ونفذها صوح محدش يجدر يعمل حاجه نهضت عزه بغ*ضب شديد وفجأه شعرت بدوار شديد ووقعت علي الارض ووو عايزه توقعاتكم ورأيكم ولو الفصل السابع عش*ق الفهد في الصباح استيقظ فهد علي صوت هاتفه فأجاب بنعوس وبعدها نهض بسرعه من علي الفراش وتحدث بحده مردفا: بدر …. بدر .. جومي يلا بدر بنعاس: عايزه انام فهد بحده: بدر جووومي مرت عمي تعبانه ولازم نروح الصعيد دلوجتي انفزعت بدر من مكانها وتحدثت ببكاء مردفه: ماما تعبانه هي فين هتسيبني ماما فين اقترب فهد منها ثم تحدث بهدوء مردفا: حبيبتي اهدي يا جلبي هي زينه بس تعبت شويه علشان انتي واحشتيها جوي وعايزه تشوفك يلا تعالي خدي شاور والبسي وخلينا نمشي نهضت بدر من علي الفراش وذهبت مع فهد ليساعدها ثم انتهوا من كل شئ وذهبوا اما في الصعيد جلست عزه علي الفراش وتحدثت بتعب شديد مردفه: شوفتي يا فاطمه اخوكي عمل اي هي دي الامانه ال جولتله يحافظ عليها فاطمه بحـ,ـزن: معلش يا مرت عمي اول ما يجي هنسأله ليه عمل اكده المهم انتي خدي الدوا وارتاحي اخذت عزه الدواء وبعد فتره ليست بقصيره غفت في نوم عميق وفي المساء وصل فهد وبدر الي البيت فوجد والده ثم تحدث بلهفه مردفا: مرت عمي زينه اي ال حوصلها منصور بغ*ضب: انت هتضيعنا كلنا ازاي تعمل اكده ازاي ترفع جصيه وتبجي الواصي علي بدر من غير ما اي حد يعرف كل دا علشان الفلوس نظر فهد الي بدر ثم تحدث بضيق مردفا: فاطمه خدي بدر واطلعي تشوف مرت عمي قاطعه صوتها الحاد وهي تتحدث مردفه: مفيش داعي تطلع تشوفني انا نزلتلك ركضت بدر تجاه والدتها ثم احتضنتها بقوه وتحدثت بسعاده مردفه : ماما انا جيت وعملت حاجات كتير جوي فهد فسحني ونزلني البحر وجابلي هدوم وفساتين ولعب كتير جووي عزه بعصبيه : ما كله بفلوسك فهد بحده: لع بفلوسي انا انتي ناسيه بنتك متجوزه مين يا مرت عمي انا فهد الشرجاوي من غير فلوس ابوي وفلوس بنتك انا معايا فلوس اكتر منهم بكتير ومش محتاج لا فلوس ابوي ولا فلوس بدر ولا فلوس حد عزه بغ*ضب : امال سرجت فلوسها لييه وعملت اكده لييه نظر فهد اليها بغ*ضب شديد ثم وجد الخدم يأخذون الحقائب للأعلي فتحدث بأمر مردفا: طلعوا الشنط علي عربيتي مطلعوهاش فوج يلا نظر الجميع اليهم بصدمه ثم تحدث منصور بحده: جصدك اي يعني فهد بعصبيه: انا هصرف علي مرتي بفلوسي وهعيشها في بيتي ملناش مكان اهنيه يلا يا بدر بدر بعدم فهم: هنروح فين مش احنا رجعنا بيتنا اهه اقترب فهد منها ومسك يديها ثم تحدث بهدوء مردفا: حبيبتي مش انتي بتشوفي في الافلام ان العريس والعروسه لما بيتجوزا بيروحوا بيت جديد بتاعهم احنا هنروح دلوجتي بيت جديد بدر بسعاده: بجد يعني هنروح بيت جديد ليا لوحدي فهد: ايوه يا جلبي لو عايزه اي حاجه من اوضتك خلي الخدم يجيبوها ابتسمت بدر وصعدت بسعاده الي غرفتها مع الخدم فتحدثت عزه بغ*ضب مردفه: انت بتعمل اي يا فهد عايز تسيطر علي بنتي وتاخدها مني منصور بعصبيه: انا مش هسمح بكده بدر هتجعد اهنيه كفايه ال عملته فهد بضراخ وغ*ضب شديد: انا مش بطلب منكم دي مرتي انتوا ال كفااايه اكده انتوا السبب انتي ال خليتي بنتك اكده مجنونه وانت كمان حبستوها من وهي صغيره كنتوا بتضر*بوها علي اي غلطه وتحر*قوا جسمها بالنا*ر ربتوها غلط وبعد ما بنتك تعبت من كل التعذيب دا بجيتوا تخافوا عليها دلوجتي حسيتوا بالذنب بعد ما خليتوا بنتكم هبله دي مررتي انا وانا حر فيها هاخدها معايا بيتي انتوا ال دمرتوها ادمعت عيون عزه وجلس منصور بحـ,ـزن علي الكرسي فنزلت بدر بسعاده وهي تحمل بعض العابها والخدم يحملون بعض الاشياء الخاصه بها فأشار فهد ان يضعوا كل شئ في السياره ثم مسك يد بدر وتحدث بابتسامه: يلا يا حبيبتي بدر: هي ماما وعموا وف*اطمه مش هيجوا معانا فهد وهو ينظر اليهم بضيق: لع دا بيتهم وهما هيجعدوا اهنيه بس هيبجوا يجوا يزرونا علطوا واجنا كمان بدر بابتسامه: ماشي مع السلامه نظر فهد اليهم بضيق ثم اخذ بدر وخرجوا فتحدثت عزه ببكاء مردفه : حرام عليك يا فهد ازاي تاخد بنتي اكده وتحرمني منها حرام عليك فاطمه ببكاء: فهد صوح في كل كلمه جالها انتوا ال عملتوا اكده كنتوا فاكرين ان البنات لازم ينضر*بوا ويتعذبوا من وهما صغيرين علشان يبجوا محترمين فهمتوا الاحترام غلط واهي دلوجتي بدر عندها 21 سنه بس مبجيتش طبيعيه من كتر ضر*بكم ليها وتعذيبكم من وهي صغيره تأنيب ضميركم دلوجتي مش هتستفادوا منه بحاجه انتوا ضيعتوها وخلاص القت فاطمه كلم*اتها وصعدا الي غرفتها فأنفجرت عزه في البكاء اما عند بدر نزلت هي وفهد من السياره وصعدوا الي احدي الشقق الفخمه ثم دخلوا فتحدثت بدر بأنبهار مردفه: واه واه حلو جوي البيت دا شكله جميل زي ال بشوفه في التليفزيون لع واحلي كمان فهد بابتسامه: كويس انه عجبك بصي يا حبيبتي انا هنزل اجيب واكل لحد بكره ان شاء الله هجيب واحده تعنل هي كل شغل البيت بدر بتذمر: لع انا هعمل واكل انا شاطره جووي في الطبيخ والله تذكر فهد فلاااش باااك منذ 10 سنوات كان الجميع جالسوا علي طاوله الفطور فتحدث فهد بتذمر: الواكل فيين بجا انا زهجت عزه بعصبيه: انتي يا ست بجر مش جولتلك تخلصي الواكل بسرعه هتفضلي اكده كسلانه خرجت بدر من المطبخ وهي تحمل بعض الاطباق ويديها محروقه ثم وضعت الطعام فتحدثت عزه بغ*ضب: خلصي يا ست هانم فين بجيت الواكل بدر بحـ,ـزن: حاضر بس ايدي اتحرجت وانا بعمل الفطار شوفتي يا ماما منصور بحده: ما تتحرج عادي لازم تتعلمي عزه بعصبيه : اعمليها يا اختي بأي حاجه وروحي هاتي بجيت الواكل فلااااش بااااك فاق فهد من شروده علي صوت بدر فتحدث بلهفه مردفا: لع يا حبيبتي بصي انا هجيب واكل انهارده وطلبات للبيت وانتي بكره اطبخي ماشي بدر بابتسامه : ماشي ابتسم فهد وخرج من باب الشقه وقبل ان ينزل سمع صوا صراخ بدر فدخل بسرعه وانصدم عندما وجدها وووو الفصل الثامن عش*ق الفهد دخل فهد الي الشقه مره اخري واتصدم عندما وجد بعض الزجاجات مكسوره علي الارض وبدر تبكي بشده فأقترب متها وتحدث بلهفه مردفا: حوصلك حاجه انتي زينه بدر بخوف وبكاء: هما اتكسروا غصـ,ـب عني والله العظيم صدجني فهد بضيق: مصدجك يا جلبي عادي متخافيش انا هلمهم دلوجتي وبطلي عياط بدر ببكاء: يعني مس هتزعجلي وتضر*بني علشان كسرتهم فهد بابتسامه: لا يا حبيبتي انا مجدرش ازعلك ولا اضر*بك يلا جومي وغيري هدومك لو غيرتي هدومك لوحدك انهارده هجيبلك حاجات كتير جوي بتحبيها مسحت بدر دموعها ثم تحدثت بابتسامه مردفه: ماشي ابتسم فهد ثم دخلت بدر الي احدي الغرف فجلس فهد علي الارض بضيق واخرج هاتفه ثم اتصل بعصام وطلب منه بعض الاشياء واغلق الهاتف ولملم الزجاج اما عند عزه جلست علي طاوله الطعام فتحدثت فاطمه بحـ,ـزن : خلاص اهدي يا مرت عمي كل حاجه هتبجي زينه منصور بضيق: عندي ليكم خبر حلو … في عريس جاي لفاطمه هو محمود ابن الحج رضوان وانا وافجت عزه بابتسامه : الف مبروك يا فاطمه .. مبروك يا بنتي انتفـ,ـضت فاطمه من مكانها ثم تحدثت بحده مردفه : مين جال اني عايزه اتجوز انا مش موافجه منصور بعصبيه: انا مطلبتش رأيك انا بجولك ان كتب الكتاب والفرح يوم الخميس الجاي فاطمه بصراخ: مش موافجه ومش هيوحصل انا مش هتحوز غـ,ـصب عني وانا مش موافجه عزه بضيق: اهدي يا فاطمه مش موافجه ليه بس محمود شاب زين وبيجولوا انه محترم وعايزك فاطمه ببكاء: بس انا مش عايزاه مش بحبه منصور بعصبيه : مش بتحبيه! حب اي يا ام حب ومن امتي وبناتنا بيحبوا يا بنت الشرجاوي وانتي بتحبي مين بجا ان شاء الله فاطمه بتوتر وبكاء: مبحبش حد ومش هتجوزه حتي لو جتلتوني منصور بعصبيه: هتتجوزيه غـ,ـصب عنك القي منصور كلم*اته وذهب فصعدت فاطمه علي غرفتها واغلقت الباب جيدا ثم فتحت حقيبتها واخرجت صوره لعصام صديق فهد وتحدثت ببكاء مردفه: انت مش حاسس بيا ليه حتي مش بتشوفني ولا بترفع عينك فيا هو انا وحشه للدرجادي ولا انت بتحب واحده تانيه ولا اي بالظبط يارب بجااا انا زهجت اما عند فهد جاء عصام ومعه كل ما طلبه فهد من مأكولات ومشروبات وبعض الالعاب وطلب منه فهد ان يظل معه لبعض الوقت اما عند بدر ابدلت ملابسها وهرجت من غرفتها فوجدت فهد وعصام في المطبخ فتحدثت بدر مردفه: انتوا بتعملوا اي اخفض عصام رأسه وتحدث بدون ان ينظر اليها مردفا : فهد قرر يطبخ مكرونه وفراخ نظر فهد اليه ثم تحدث بضحك مردفا : انت يا عصام عينك زايغه وبتاع بنات لكن كل ما تشوف حد من عيلتي تبص في الارض دا اي الاحترام دا ضحم عصام بشده علي كلامه ثم تحدث مردفا: احترام علشان تعرف بس اني محترم وكل ال بيتجال عني دي اشاعات عايزه تشوه سمعتي ضحك فهد بشده وجاء ليتحدث فسمع صوت طرقات عنيفه علي الباب فذهب ليفتح وانصدم عندنا وجد فاطمه تقف امامهم وعيونها شديده الاحمرار من كثره البكاء فتحدثت بدر بخوف مردفه: مالك يا فاطمه انتي زعلانه اقترب فهد منها وتحدث بلهفه مردفا: حبيبتي مالك انتي زينه اي ال حوصل واي ال جابك في وجت زي دا خرج عصام من المطبخ وتفاحئ عندما وجد فاطمه فهو لم يراها سوي مره واحده فقط ولكن يتذكرها جيدا فتحدث فهد بحده مردفا: انطجي ماالك ارتمت فاطمه بين احضان فهد ثم تحدثت ببكاء شديد مردفه: ابوي يا اخوي عايز يجوزني غـ,ـصب عني عايز يجوزني محمود ابن الحج رضوان فهد بضيق: اهدي يا جلبي …. بدر حبيبتي خدي فاطمه الاوضه ومتخليهاش تعيط وخليها تنام اقتربت بدر منها ودخلوا الي احدي الغرف فدخل فهد وعصام مره اخري الي المطبخ واكملوا في طهي الطعام فتحدث عصام بضيق مردفا: هتعمل اي فهد بضيق شديد: انا زهجت من تصرفاتهم بس مش هسمح يضيعوا فاطمه كمان زي ما ضيعوا بدر جبل اكده عصام: انا حاسس ان معاملتك مت بدر اتغيرت خالص فهد بضيق: عايز احسسها انها طبيعيه هلشان اكده جولتلها تاخد فاطمه وتخليها تنام عايزها تتحمل المسؤوليه بدر مش مجنونه بدر مريضه نفسيا عصام: تعرف ان بهيره سافرت القاهره وختستقر هناك فهد بابتسامه: كويس انها خلاص هتشوف حياتها انا كنت زباله جوي معاها عصام بضحك: كويس انك اعترفت احنا اكده خلصنا كل الواكل حضر انت بجا وانا همشي فهد : لع هتجعد تاكل معايا انا عارف بدر زمانها نامت مع فاطمه اجعد بجا علشان مش هعرف امل لوحدي اما بعد منتصف الليل نهضت بدر من هلي الفراش وذهبت الي الحمام وظلت تتقيئ بشده فسنع فهد صوتها واقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: حبيبتي مالك بدر بتعب شديد : انا تعبانه جووي يا فهد فهد بلهفه: ادخلي البسي بسرعه وانا هتصل بعصام يحي اهنيه علشان فاطمه لوحدها ونروح المستشفي دخلت بدر ابدلت ملابسها واتصل فهد بعصام وجاء بسرعه ثم خرج فهد وبدر ودهبوا الي المستشغي وبعد الفحوصات تحدث الطبيب بابتسامه مردفا: مبروك المدام حامل فهد بصدمه: انت بتهزر هي حامل بجد الطبيب: طبعا يا فهد بيه هي حامل الف مبروك دخل فهد الي غرفه الفحص بسرعه ثم تحج*ث بسعاده مردفا: بدر انتي حامل بدر بعدم فهم: يعني هعمل اي فهد بابتسامه: يعني هتبجي ام وفيه في بطنط دلوجتي بيبي صغير نظرت بدر اليه ثم وضعت يديها علي بطنها وتحدثت بسعاده مردفا : بجد يعني انا هيبحي عندي ولاد صغيرين العب معاهم وهيجولولي يا ماما زي ال في الفيلم فهد بابتسامه : ايوه يا حبيبتي يلا جومي علشان نمشي وترتاحي اما عند فاطمه نهضت من علي الفراش وهي تمسك رأسها بتعب ثم خرجت من الغرفه وشعرت بدوار شديد وكادت ان تقع فنهض عصام بسرعه ومسكها وتحدث بلهفه مردفا: انتي زينه تعالي اجعدي وارتاحي فاطمه بصدمه: انت .. هو فين فهد وبدر عصام: بدر تعبت شويه وفهد خدها المستشفي فاطمه بلهفه: اي ال حوصل هي زينه عصام: متخافيش هي زينه وهو طمني عليها جومي انتي نامي وارتاحي علشان شكلك تعبانه جوي فاطمه : ماشي بس اول ما يجوا خليهم يصحوني علشان اطمن عليهم عصام بابتسامه: ان شاء الله تصبحي علي خير ابتسمت فاطمه بسعاده ودخلت الي غرفتها وبعد ساعه تقريبا وصل فهد بدر واخبروا عصام بحمل بدر وفرح كثيرا لصديقه اما في الصباح الباكر ذهب فهد وعصام الي بيت منصور ووجدوا حركه غريبه فتحدث فهد بدهشه: مالكم منصور بحده: اختك مش في البيت فهد ببرود: هي عندي انا جيت خدتها بليل ومش عايز نقاش في الموضوع دا جلوجتي علشان حاي في حاجه تانيه عزه بضيق : حاجه اي فهد: بدر حامل نظرت عزه الي منصور بصدمه ثم تحدثت مردفه: حااامل اززاي احنا حولنالك بلاش تجءبلها ازاي تعنل اكده فهد بحده: دي مرتي وانا حر انا مأذيتهاش وهي حامل عادي وانتي اي ال مضايجك كده المفروض تكونوا مبسوطين عزه بعصبيه: هكون مبسوطه لما بنتي تخلف طفل او طفله نش طبيعين فهد بعدم فهم: يعني اي صرخت في وجهه مردفه: يعني هيطلع معاااااق اكده هتكون مبسوط فرحان بال عملته جولتلك اتجوز علشان تعيش حياتك طبيعيه ومنظل*مكش دا غير انها احتمال تمو*ت في الولاده هي مش هتستحمل تكون حاامل ابنك او بنتك ال هيتولدوا هيكونوا معاقين ذهنيا يا فهد طول عمرك اناني ومش بتفكر غير في نفسك بنتي هتموووت بسببك لا هتستحمل اجهاض ولا هتستحمل حمل وولاده ولو استحملت هتولد بنت او ولد معااااقين ذهنيا مجاانين ولادك هيطلعوا مجاانين مبسوط اكده عملت ال في دماغك وضيعت نفسك وبنتي الفصل التاسع عش*ق الفهد انصدم فهد عندما سمع كلام عزه ثم تحدث مردفا: ميبن جال اكده عزه بعصبيه: انا ال جوووولت فهد بصراخ: انتي مييييين دكتوره ولا انتي مييين انتي مين اداكي الحق انك تحكمي علي طفل لسه مجاش علي الدنيا مين جااالك ان بنتك مجـ,ـنونه علشان اكده عيالها هيطلعوا معاقين وانا اصلا مش هنزله انا عايز ابني ومرتي انتي ازاي تجولي اكده محدش مجنون اهنيه غيرك منصور بعصبيه: فهد اتكلم زين مع مرت عمك مينفعش تجوول عليها اكده انت اتجننت فهد بصراخ: انتوا ال مجااانين عايزين تدمروا حياتها حتي وهي كبيره انتوا ازاي اهلها وكمان فاطمه مش هتتجوز ابن الحج رضوان ومش هترجع هي هتجعد معايا انا ومرتي وانا غلطان اني جيت اهنيه اصلا القي فهد كلم*اته وذهب هو وعصام من البيت فجلست عزيزه وتحدثت ببكاء مردفه: ابنك بيعمل اكده لييه يا منصور منصور بضيق: علشان احنا غلطنا يا عزه احنا السبب في الحاله ال هي فيها كنا فاكرين ان بكده احنا بنربيها بس اهي بجت مجـ,ـنونه تصرفات فهد غلط ومتخافيش انا هرجع فهد وبدر وف*اطمه اهنيه تاني مش هسيب ولادي يبعدوا اما عند فهد جلس في سيارته بتعب فتحدث عصام مردفا : هنجيبلها اكبر حكيم علشان نتأكد وهي زينه هي مش مجـ,ـنونه دا مجرد تعب نفسي وهتتحسن فهد بتعب: ياارب ياارب في شقه بدر كانت فاطمه في المطبخ تحضر الفطور فأقتربت بدر منها وبدأت في مساعدتها ثم تحدثت بحـ,ـزن مردفه: هو فهد فين يا فاطمه فاطمه بابتسامه: راح هو وعصام يجيبوا طلبات للبيت والعلاج بتاعك يا جلبي بدر بسعاده: ماشي … فاطمه تعرفي انا هبجي ماما وهجيب بنت او ولد صغيرين خالص فاطمه بابتسامه: الف مبروك يا جلبي وربنا يتمملك علي خير يارب جاءت بدر لتتحدث ولكن قاطعها صوت فهد وهو يتحدث بسعاده مردفا: حبيبه جلبي عامله اي بدر وهي تحتضنه: انت كنت فين وحشتني جوي .. انا وف*اطمه عملنا فطار فين عصام علشان يفطر معانا انتبهت فاطمه عندما ذكروا اسم عصام فتحدث فهد مردفا: راح المصنع يا جلبي علشان محدش خناك وانا شويه وهروح احضرت فاطمه الفطور وجلسوا جميعا علي مائده الطعام وبدأو في الاكل فتحدثت فاطمه بضيق مردفا: فهد جولت لابوي ومرت عمي اني اهنيه فهد بابتسامه: ايوه يا حبيبتي متخافيش انا هروح الشغل دلوجتي علي عصام لوحده في المصنع بدر: انت مكلتش حاجه يا فهد وشكلك مضايج جووي فهد بابتسامه: لا يا جلبي انا زين بس ورايا شغل ضروري ولو احتاجتوا اي حاجه اتصلوا بيا ولو عايزين تخرجوا السواج تحت وفيه حارس كمان انزلوا واتمشوا براحتكم بدر بسعاده: بجد يعني انا اجدر امشي لوحدي براحتي فهد بابتسامه: طبعا يا حبيبتي بس خدي فاطمه معاكي علشان متجعدش لوحدها بدر بسعاده: ماشي ابتسم فهد واقترب من بدر واحتضنها ثم احتضن فاطمه والقي عليهم السلام وخرج اما في احدي العيادات الطبيه الكبيره جلس فهد امام الطبيب بترقب وهو يفحص بعض التحاليل الطبيه والاشاعات فتحدث فهد بتوتر مردفا: ها يا حكيم جوولي بجا اي النتيجه الطبيب : المشكله مش عضويه يا فهد ودا حاجه في حد ذاتها كويسه معني كده ان الجنين مش هيكون فيه اي حاجه غير سليم الجنين هيطلع سليم ان شاء الله بس لازم دكتور نفسي علشان الخطر الحقيقي هيبقي من بدر هي متعرفش حجم انها حامل ولازم تخلي بالها من نفسها وتصرفاتها هي عقلها دلوقتي مش كامل ومش مستوعب انها لازم تكون مسؤوله عن حملها وابنها فهد بتفهم: فهمت طيب دلوجتي اي الحل بجا يعني اعمل اي استشير حكيم نفسي الطبيب: تستشير دكتور نفسي + انت يا فهد انت الوحيد ال هتعرف تعالج بدر هي افتقدت الحنان ال المفروض كانت تحصل عليه وهي صغيره وانت الوحيد ال قادر تعوضها عن كل دا وانا هتصل بدكتور نفسي شاطر واديك عنوانه علشان تروح ليه وهو هيساعدك فهد بابتسامه: شكرا يا حكيم الطبيب بابتسامه: عيب يا فهد انت وعصام عندي واحد وانا عم عصام قولي يا عمي زي ما كنت بتقول فهد بابتسامه : شكرا يا عمي القي فهد كلم*اته وذهب الي المصنع اخبر عصام بكل ما حدث وباشروا عملهم وفي المساء عند بدر كانت في غرفتها تشاهد التلفاز بعدما ذهبت فاطمه للنوم كانت تري فيلم اجنبي فوجدت في الفيلم بنت تقفز من اماكن مرتفعه فابتسمت بدر ووقفت علي احدي الكرتسي المرتفعه وقبل ان تقفز من عليه مسكها فهد بسرعه وتحدث بحده مردفا: انتي بتعملي اي عااد بدر بخوف: كنت هعمل زيها فهد بعصبيه : زي ميييييين انتي حامل اي حرمه بسيطه ال في بطنك دا هيمو*ت عايزاه يمووت وضعت بدر يديها علي بطنها وتحدث بخوف مردفه: لع لع مش هعمل حاجه تاني بس بلاش يمو*ت جوله يا فهد ميمو*تش مش هعمل اكده تاني تنهد فهد بضيق ثم حملها ووضعها علي الفراش وتحدث بهدوء مردفا: حبيبتي خلاص اهدي جوليلي انتي اكلتي ولا لسه بدر: لع هاكل معاك انا وف*اطمه عملنا واكل حلو جووي كل ال انت بتحبه ابتسم فهد ثم تحدث مردفا: خلاص يا حبيبتي اجعدي ارتاحي وانا هحضر الواكل بدر: لع هاجي اساعدك ذهبت بدر مع فهد الي المطبخ وبدء في تحضير الطعام ثم جلسوا علي الطاوله كان فهد يطعم بدر بحب شديد حتي انه لم يأكل شئ ولم يشعر بأي جوع بالرغم انه لم يأكل شئ منذ امس ظل فهد هكذا يطعهما حتي انتهوا ونامت بين احضانه هذه الليله وفي الصباح الباكراستيقظ فهد وابدل ملابسه وذهب الي عمله فتحدث عصام مردفا: اي ال جابك بدري اكده وشكلك مرهق اخرج فهد هاتفه وفتحه فظهرت علي الشاشه صور لجميع انحاء البيت فتحدث عصام بدهشه: انت بتراجب بدر فهد بتعب: لازم اراجبها علشان اعرف اي ال بيوحصل وهتعمل اي انا مجدرش افضل جاعد جنبها طول النهار والليل علشان اكده لازم اعرف كل حركاتها عصام بضيق: انت شكلك مرهق اكده ليه جاء فهد ليتحدث ولكن لاحظ في الهاتف بدر وهي في المطبخ فتحدث فهد بحده مردفا: انا هروح دلوجتي ولما اوصل هكلمك القي فهد كلم*اته ونزل استقل سيارته وذهب ولكن اثناء القياده شعر بدوار شديد في رأسه وصوت زمور سياره قادمه اليه وفجأه فقد وعييه واصتدمت سيارته بأحدي السيارات وووووو الفصل العاشر عش*ق الفهد في المستشفي وقف عصام يشعر بالخـ,ـوف الشديد حتي خرج الطبيب فتحدث بلهفه مردفا: جولي يا حكيم فهد زين صوح الطبيب: حصله اص*ابه في دماغه وجسمه مرهق جدا علقناله محلول وعملناله اشاعات علي المخ علشان نتأكد ان الاص*ابه معملتش تأثير والحمد لله الاشاعات كلها كويسه وهو نايم دلوقتي يقدر يخرج اول ما يصحي بس اهم حاجه الراحه التامه والاكل ومحدش يضغط عليه تنهد عصام بأرتياح ثم تحدث مردفا :الحمد لله …هعمل كل ال جولت عليه المهم يبجي كويس ظل عصام يجلس بجانب فهد حتي المساء وفتح فهد عيونه ببطئ فتحدث عصام بلهفه: فهد انت زين بجيت كويس فهد بتعب: اي ال حوصل … وبدر هي كويسه عصام: كل حاجه كويسه انت عملت حا*دثه بسيطه والحمد لله عدت علي خير نهض فهد من مكانه بتعب ثم تحدث مردفا: لع لازم امشي علشان بدر وف*اطمه لوحدهم اقترب عصام من فهط ثم اسنده وتحدث مردفا: اسند عليا طيب ومتخافش في حرس عندهم استند فهد علي عصام وخرجوا من المستشفي اما عند منصور تحدث مع الحارس بلهفه مردفا: وابني زين حوصله حاجه انطج الحارس: الحمد لله يا بيه بجا كويس وخرج مع عصام بيه من شويه عزه بلهفه: انا هطلع البس بسرعه يا منصور لازم نروح نطمن علي فهد منصور للحارس: حضر العربيه بسرعه اما عند بطر كانت جالسه هي وف*اطمه ينظرون الي الساعه فتحدثت بدر بخوف مردفه: فهد اتأخر جوي يا فاطمه هو جالي هيجي بسرعه وانا طبختله علشان يجي ياكل معايا جاءت فاطمه لتتحدث فسمعت صوت طرقات الباب ثم نهضت بسرعه وفتحته وانصدمت عندما وجدت فهد وعصام يسنده فتحدثت بلهفه مردفه : فهد مالك يا اخوي انت زين بدر وهي تركض اليه وتتحدث بخوف ولهفه مردفه: فهد مالك مين عمل فيك اكده انت زين حوصلك اي اقترب فهد منها ثم سحبها الي احضانه وتحدث مردفا: اهدي يا جلبي انا زين والله دي حاجه بسيطه متخافيش بدر بدموع: بس انت شكلك تعبان جووي ورابطين دماغك اكده ليه بدر بابتسامه: متخافيش انا بس تعبان شويه ثغيرين وهبجي زين عصام: لازم ينام ويرتاح بس ياكل الاول بدر بلهفه: ايوه انا عامله واكل كتير جووي هروح اجيب الواكل ركضت بدر الي المطبخ لتحضر الطعام وخلفها فاطمه فأسند عصام فهد الي غرفه النوم ومدد علي الفراش ثم تحدث بتعب مردفا: تعرف اني مبسوط جووي اني ممو*تش علشان لو كنت مو*ت دلوجتي بدر كانت مش هتخف وهتفضل تعبانه اكده عصام بحده ولهفه: انت مجنون بعد الشر عليك محدش يجدر يعيش من غيرك يا فهد وانا اولهم لو حوصلك حاجه لاقدر الله كنت همو*ت والله فهد بابتسامه : بعد الشر عليك يا عصام جاء عصام ليتحدث فوجد بدر تدخل وتجمل صينيه كبيره مملؤه بالطعام وف*اطمه تحمل صينيه كبيره ايضا مملؤه بأكواب من العصير ثم اقترب بدر وجلست بجانب فهد وتحدثت مردفه: يلا علشان تاكل طل الواكل دا نظر فهد الي الطعام صم رفع نظره اليها وتحدث بدهشه مردفا: كل الواكل دا ليه بدر: هشش انت لازم تاكل وبس عصام بضحك: طيب انا هجعد برا بجا واسيبك تاكل ابتسم عصام ثم خرج من الغرفه ولحقته فاطمه ببعض الطعام وجلست بدر تطعم فهد وهو يبتلع بصعوبه من كثره الطعام حتي تحدث مردفا: كفايه اكده يا بدر انا اكلت كتير جووي اهه نظرت بدر اليه ثم اخذت كوب عصير وتحدثت مردفه: اشرب العصير يلا علشان تنام وترتاح زي ما عصام جال ابتسم فهد ثم شرب العصير وتحدث مردفا: انا بحبك جووي بدر بدهشه: بجد انت بتحبني يا فهد انت كل ما تجول انك بتحبني انا بفرح جووي فهد بابتسامه: انا جولتلك كتير اني بحبك بس انتي مجولتليش ولا مره هو انتي مش بتحبيني ولا اي بدر بلهفه: انا لع .. انا بحبك جووي ومن زمان بس انت كنت بتزعجلي بس انا بحبك من زمان من وجت ما كنت بتدافع عني انا فاكره مش ناسيه حاجه نظر فهد اليها وتذكر منذ عشر سنوات فلاااش باااك عزه بعصبيه : جولتلك كملي طبخ في ناس جاين انهارده لعمك ولازم نعمل واكل كتير بدر بدموع: يا ماما بعمل والله بس ايدي اتعورت جامد بالسك*ينه وبتـ,ـنزل دم كتـ,ـير جـ,ـووي هروح المستشفي اربطها وبعدين تجي اكمل طبيخ عزه بغ*ضب: اربطيها اهنيه باى حاجه وكمـ,ـلي طبـ,ـيخ مبـ,ـجاش ورايا شـ,ـغلانه غـ,ـير دلعك نظرت بدر اليها وظلت تبكي بشده فأقتـ,ـرب منها فهد وتحدث بعصـ,ـبيه مردفا: تعالي يا بدر انا هوديكي المستشفي عزه بضيق: سيبها يا فهد تطبخ الاول يا ابني فهد بعصبيه: اولعوا انتوا وطبيخكم اطبـ,ـخي انتي وفيه خدم اهنـ,ـيه بطبخوا ايديها بتنزف وانتي معندكيش اي دم … يلا يا بدر فلـ,ـاااش باااك فاق فهد من شروده علـ,ـي صـ,ـوت منصـ,ـور وهو يتحـ,ـدث بلهفـ,ـه مردفا: انت زين يا ابني اي ال حوصلك عزه بلهفه: جولي يا ابني حاسس بـ,ـتعب فهد بضيق: انا الحمد لاه زين متخافـ,ـوش اقتربت عزه من بدر واحتضنتها ثم تحـ,ـدث بابتسامه: وحشتيني جووي يا بنتي عامله اي بدر بسعاده: وانتي يا ماما انا كويسه فهد دايما جمبي وانا ببجي مبسوطه وف*اطمه كمان تعرفي يا ماما انا فيه في بطني بيبي صغير وهبجي ام وفهد هيبجي اب عزه بضيق: مبروك يا بنتي ربنا يعدي حملك علي خير يارب عصام بضيق: معلش يا جم*اعه بس فهد لازم يرتاح منصور: ايوه كلامك صوح يا ابني يلا يا حـ,ـجه علشان يرتاح وانتي يا فاطمه يلا يا بنتي علـ,ـشان ترجعي معانا فاطنه بخوف: لع انا هجعد اهنيه مع اخـ,ـوي وبدر منصور بحده: لع هتيجي معانا انا اتفجـ,ـت مع الحج رضوان وخلاص اقتربت بدر من فاطمه ثم تحدثت بابتسامـ,ـه مردفه: هي خليها اهنيه يا عمي بالله علـ,ـيكم عزه بضيق: مينفعش لازم تيجي معانا احـ,ـنا كلمتنا واحده ومينفعش نغيرها اختبأت فاطمه خلف بدر فتحدث فهد بتـ,ـعب وضيق :اختي مش هتتجوز غـ,ـصب عنها مهـ,ـما حوصل منصور بحده: مينفهش لازم تيجي معانا اقترب عزه من فاطمه وجاءت لتمسك يديها فأختبأت فاطمه اكثر خلـ,ـف بدر فسحبـ,ـتها عزه بشده ودفعت بدر بقوه وفجأه صرخت بدر بشده عندما اصتدمت في ووووو عايزه توقعاتكم ورأيكم ولو لاقيت تفاعل كبير هنزل جزاين تاني تفاعلوا الثاني الفصل الحادي عشر عش.ق الفهد انصدم فهد ونهض بسرعه واقترب من بدر ثم تحدث بلهفه مردفا: حبيبتي حوصلك حاجه انتي زينه بدر بدموع : انا زينه بس ماما ضر*بتني اكده ليه نظر فهد الي منصور وعزه ثم تحدث بغ*ضب شديد : انا لحد دلوجتي لسه عامل اعتبار انكم اهلي لكن كفايه جووي لحد اكده مرتي واختي خط احمر ممنوع حد يأذيهم او يجربلهم مش هسمح لحد انه يأذيهم كفايه ال حوصل جبل اكده البيت دا بيتكم تيجوا فيه زي ما تحبوا لكن لو مش هتحترموا الموجودين فيه يبجي محدش يدخله نظرت عزه اليه بضيق ثم خرجت من الشقه وخلفها منصور فتحدث عصام بضيق مردفا: فهد عايز حاجه علشان انا همشي فهد بضيق: اجعد انهارده اهنيه يا عصام وبكره نروح انا وانت ابشغل مع بعض عصام: تمام تصبح علي خير القي فهد كلم*اته وذهب الي غرفه اخري فمسك فهد يدها وتحدث بحـ,ـزن مردفا: اسف يا عمري انتي اتعرضتي لعذاب كتير جوي في حياتك لحد ما الكل بجا يجول عليكي مجـ,ـنونه بدر بابتسامه: المهم انت شايفني مش مجـ,ـنونه انا بتحسن يا فهد وحاسه اني مبجيتش زي الاول خليك معايا متسبنيش فهد: مستحيل اسيبك يا ماما انتي اغلي حاجه عندي بدر بدهشه: ماما؟ فهد بابتسامه: اغلي حاجه عند اي راجل هي امه الام هي كل حاجه هي السند والاخ والاحت والحياه علشان اكده لما اجولك يا ماما اعرفي انك بجيتي اغلي من روحي ابتسمت بدر بسعاده واحتضنته بقوه ونامت بين احضانه اما في غرفه فاطمه كانت جالسه في غرفتها تبكي بشده ثم نهضت من علي الفراش وخرجت من الغرفه فوجدت ضوء غرفه عصام تردد كتيرا ثبل ان تطرق الباب ولكن تشجعت وطرقته ففتح لها عضام وتحدث بلهفه مردفا: فهد حوصله حاجه فاطمه بدموع : عايزه اتكلم معاك شويه عصام بأستغراب : تمام بس تعالي نتكلم بره علشان مينفعش نتكلم اهنيه خرجت فاطمه وخلفها عصام ثم جلست علي الكرسي بتوتر فنزر عصام اليها وتحدث بضيق مردفا: اتفضلي يا فاطمه جولي في حاجه فاطمه بتوتر ودموع: انا … انا بحبك انتفض عصام من مكانه وتحدث بفزع مردفا: هاا ازاي انا .. فاطمه بدموع : متجولش حاجه انا مش عايزه منك حاجه بس كان لازم اجولك اكده كان لازم اجولك اني بحبك ومش طالبه منك حاجه عصام: انا مش عارف اجولك اي بس انتي اخت اعز صاحب عندي يا فاطمه فهد مش بس صاحبي دا اخويا وانا عارف من زمان انك بتحبيني انا مش هجدر اجول اني بحبك بس انا معجب بيكي ومن زمان جوي كمان بس كنت بحاول اطلعك من تفكيري علشان مينفعش اخون صاحبي وابص لأخته فاطمه بصدمه: يعني انت معجب بيا بجد عصام بابتسامه: انتي اي حد يشوفك لازم يعجب بيكي يا فاطمه انا هجول لفهد بكره اني عايز اخطبك دا طبعا لو انتي موافجه فاطمه بعدم تصديق: احلف يعني انت عايز تتجوزني عصام : وهكون مبسوط جووي لو وافجتي فاطمه بسعاده ودموع: موافجه طبعا عصام بابتسامه: ادخلي نامي .. تصبحي علي خير القي عصام كلم*اته ودخل الي غرفته فقفزت فاطمه من الفرحه ودخلت الي غرفتها وغفت في نوم عميق وفي الصباح في بيت منصور جلست عزه شارده ودموعها تملئ عيونها فتحدث منصور بضيق مردفا: غلط يا عزه كل تربيتنا غلط مينفعش تعذب البنات وندلع الولاد احنا السبب في كل ال حوصل ربينا غلط عزه بدموع: انا اتربيت اكده يا منصور وكل اخواني اتربوا اكده وام فهد الله يرحمها اتربت اكده كمان منصور بضيق: مش معني ان انتوا اتربيتوا اكطه تبجي دي التربيه الصح احنا غلط واهلينا كانوا غلط التربيه الصوح يا عزه ان ولادنا ميخافوش مننا انهم يشعروا بالامان وهما معانا يحسوا اننا سند ليهم نديهم الثقه والحريه بس بحدود هما نفسهم ميعملوش حاجه غلط مش هلشان خايفين من العقاب لع علشان عارفين ان دا الصح عزه بدموع: انا غلطت كتير جووي مع بنتي مش هتجدر تثق فيا وف*اطمه غلطت معاها وكنا هنجوزها غـ,ـصب عنها لازم اروح لولادي وارجعهم البيت تاني اما في المصنع جلس عصام بتوتر ينظر الي فهد فتحدث فهد بشك مردفا: ماالك يا ابني اي ال بيوحصل معاك كأنك عامل مصيبه عصام بتوتر: ها لع انا بس كنت عايز اكلمك في موضوع اكده فهد: ما تتكلم يا عصام في اي يا ابني عصام بحده: بس يا فهد انا معجب بأختك فاطمه وعايز اتجوزها فهد بدهشه: نعم عصام: جسما بالله ما عملت حاجه علط حتي مكنتش برفع نظري خليها انت اخويا ومستحيل اخونك مهما حوصل اقترب فهد منه ثم احتضنه فجأه وتحدث بابتسامه : موافج طبعا وواثق فيك وعارف انك مستحيل تخوني عصام بسعاده: بجد يا فهد انت احلي اخ والله هتحوزني اختك امتي بجا بكره فهد بضحك: لع دلوجتي انت اهبل يا ابني لسه هنجول لابوي ومرت عمي ونعمل فرح عصام بضيق: وابوك هيوافج فهد بثقه: هيوافج ابوي ببحبك جووي وانت مفيش زيك يا عصام عصام بابتسامه: ربنا يخليك ليا يا فهد ابتسم فهد واكملوا مباشره عملهم اما عند بدر كانت تقف في المطبخ هي وف*اطمه يطهون اشهي انواع المأكولات فتحدثت فاطمه بتوتر: تفتكري يا بدر عصام زمانه جال لفهد ولا لع بدر بابتسامه: اكيد زمانه جاله يا فاطمه متخافيش اخيرا هتتجوزي ال بتحبيه جاءت فاطمه لتتحدث فقاطعخا صوت طرقات الباب اما في المساء وصل فهد وعصام الي البيت ولكنهم اندهشوا عندما وجدوا الباب شبه مفتوح فدخلوا الي الشقه وانصدموا عندما وجدوا وووو الفصل الثاني عشر عش*ق الفهد دخل فهد وعصام الي الشقه ثم نظر وزقف ينظر الي زوجته بصدمه وهي علي الارض فاقده وعيها وهناك جرح كبير في بطنها وتنزف بشده ثم القي نظره علي اخته وهي ايضا فاقده وعيها وهناك جرح شديد في قدميها واخر في رقبتها. حتي قاطعه صراخ عصام وهو يقترب منهم ويتحدث بصراخ : بدر فاااطمه جووموا … فهد اتصرررف اطلب الاسعاف نظر فهد اليه وهو مازال علي صدمته لم يحرك ساكنا فصرخ عصام علي الحراس وطلبوا الاسعاف بسرعه اما في المستشفي وقفوا الجميع امام غرفه العمليات يشعرون بقلق وخوف شديد حتي خرج الطبيب فتحدث عصام بلهفه: حكيم جولي حالتهم اي هما زين الطبيب بضيق: حالتهم خطي*ره وفقدنا الجنين احنا دلوجتي هندخلها عنايه مركزه وهتكون تحت الملاحظه 24 ساعه وف*اطمه هي دلوقتي للأسف دخلت في غيبوبه علشان الحرح ال في رقبتها خطي*ر جدا ومقدرش اعرف هتفوق امتي ادعولهم القي الطبيب كلم*اته فجلست عزه علي الكرسي تبكي بشده اما عن فهد فكان يقف مكانه مثل الصنم لم يحرك جفن حتي اقترب منه عصام وتحدث بحـ,ـزن شديد مردفا: لازم تصحصح متسبنيش لوحدي اكده يا فهد انت الوحيد ال تجدر تصلح كل حاجه رد عليا بالله عليك نظر فهد اليه بعيون تائهه ثم جلس علي الكرسي وتحدث مردفا: هما مش هيمو*توا صوح هيجوموا بالسلامه مش هيوحصل معاهم حاجه عصام بدموع: هيجوموا ان شاء الله منصور بحـ,ـزن: مين ال عمل اكده يا ولاد وازاي وكان فيه حرس بره يعني محدش يجدر يدخلهم نظر فهد الي والده ثم اخرج هاتفه وفتح تسجيلات المراقبه ولكنه لم يوجد شئ غريب وفجأه وجد شخص ملثم في الشقه ينظر الي فاطمه وبدر وهم غارقين في دمائهم ولطن لم يري وجهه فتحدث عصام مردفا: ميين دا احنا ملناش اعداء فهد بحده : بلغ البوليس وابعتله التسجيلات دي وانا هعرف مين ال عمل اكده وهدفعه التمن غاااالي جوووي القي فهد كلم*اته وذهب الي غرفه بدر وقف ينظر اليها من الشباك الزجاحي وهي فاقده وعيها ثم انتبه الي بطنها وتذكر كلام الطبيب وهو يقول ان الجنين م*ات فنزلت دمعه من عيونه وتحدث مردفا: سامحيني يا ماما انا اسف اكيد ال حوصلك دا بسببي انا اسف دايما كنت بجول عليكي مجـ,ـنونه بس والله انا بحبك من زمان جووي وعملت اكده علشان ابوي ومرت عمي هما ال يطلبوا مني اتجوزك علشان لو انا ال كنت طلبت كلنوا هيرفضوا وهيشكوا اني عايز اتجوزك علشان طمعان في فلوسك بالرغم اني ابنهم بس هما مكنوش واثقين فيا انا بحبك من زمان جووي والله بدر جوومي بالله عليكي انا مجدرش اعيش من غيرك ظل فهد هكذا قرابه الساعه ينظر اليها ويتحدث ثم ذعب الي غرفه اخته ونظر اليها من خلف الزجاج ولكنه انصدم عندما وجدخا محاطه بأجهزه طبيه كثيره وغريبه وعصام يقف يبكي بحر*قه ثم تحدث مردفا: انا بحبها يا فهد .. جولتلها اني معجب بيها بس واني لسه محبيتهاش بس انا بحبها جووي والله وال كان مانعني انها اختك مكنتش عايز اعمل اي حاجه تضايجك حتي مكنتش عايز اعترفلها علشان صحوبيتي بيك انت اخوها وهي بتحبك جوولها تجوم يا فهد يعني اليوم ال هخطبها فيه يوخصل اكده جولها تجووم بالله عليك ادنعت عيون فهد واحتضن عصام وظل يبكون حر*قه وألم اما عند عزه نظرت الي منصور وتحدصت ببكاء مردفه: احنا السبب صوح احنا ال عملنا اكده البنات دلوجتي بين الحياه والمو*ت بسببنا يا منصور دا جزاء ال عملناه جبل اكده بناتي بيمو*توا بسببنا منصور بدموع: لع هما هيجوموا بالسلامه مش هيوحصلهم حاجه هما هيبجوا كويسين انا متأكد عزه بصراخ: متأكد ازااي يا منصور جايب التأكد دا منين احنا السبب بهيره مكنش ليها ذنب في حاجه منصور بحده: كانت هتجوول كل حاجه لفهد كنتي عايزه اي وانتي وافجتي وساعدتيني جايه دلوجتي تحطي السبب كله عليا مش هيوحصل حاجه وبدر وف*اطمه هيجوموا بالسلامه اغمض ت عزه عيونها وتحدثت من بين بكاءها مردفه : ياارب سامحنا ياارب بلاش تعاقبنا في ولادنا ياارب احنا غلطنا بلاش هما يتحملوا نتيجه غلطنا اشفيهم يارب فهد بحده: اي الغلط ال عملتوه يا مرت عمي انصدم منصور وعزه عندنا وجدوا فهد امامهم فتحدث منصور بتوتر مردفا: هي يا ابني بتدعي ربنا علي اي حاجه غلط عملناها في حياتنا محدش معصوم من الغلط فهد بعصبيه: اي الغلط ال بتجوولوا عليخ عملتوا اي تاني انا ملييش اعداء علشان يوحصل اكده مليش اعداء انتوا عملتوا اي ميين ال ممكن يعمل اكطه في مرتي واختي ميين عزه ببكاء: يا ابني معملناش حاجه صدجنا فهد بصراخ: حراام عليكم انا تعبت اعصاابي باظت مبحيتش مستحمل كفايه الضغط ال عليا انا هفضل طول عمري اكده لأمتي هفضل اتخمل نتيجه ال بتعملوه لأمتي هو انا مش ابنكم بتعذبوني اكده لييه بتدمروا حياه مرتي واختي ليه انتوا متعودين تدمروا حياه الكل وانا ال اصلح صوح صمت فهد قليلا ثم جلس علي الارض وتحدث بدموع مردفا: حرام عليكم انا مجدرش اعيش من غيرهم همو*ت لو حد منهم حوصله حاجه انا مش هجدر اعيش حياتي اكده … بدر جومي انتي وف*اطمه بجا علشان خاطري جووي جاء عصام يقترب من فهد وفجأه وجد فتاه تركض تجاهه ثم جلست علي الارض واحتضنت فهد بقوه ثم تحدثت مردفه: اخووي بدر وف*اطمه عاملين اي نظر فهد اليها ثم تحدث ببكاء مردفا: رقيه … فاطمه وبدر حالتهم خطي*ره جووي انتي كنتي فيين ازاي تسبينا كل دا رقيه بدموع: انا رجعت مش هسيلكم تاني مهما حوصل جاء فهد ليتحدث ولكن قاطعه صوت الاطباء وهم يركضون الي احدي الغرف وصوت صفير يعلن عن توقف جهاز القلب فنهض فهد سريعا وخلفه عصام ورقيه والجميع وبعد دقائق خرج الطبيب فتحدث فهد بقلق مردفا: في اي يا حكيم الطبيب بحـ,ـزن: البقاء لله شدوا حيلكم وووووو الفصل الثالث عشر عش*ق الفهد وقف فهد ينظر الي الطبيب بصدمه ثم تحدث مردفا: يعني اي انت بتجول اي الطبيب: البقاء لله فاطمه م*اتت لم يستوعب عصام الخبر ووقع علي الارض فاقدا وعييه فحملوه الاطباء ووضعوه في غرفه الفحص اما عن رقيه وعزه منصور انفجروا جميعا في البكاء كانت عزه تصرخ بشده وهي تضر*ب وجهها بيديها اما عند فهد فمازال يقف مكانه لم يحرك ساكنا حتي اقترب منه حسين وهو يركض تجاهه ويتحدث بلهفه مردفا: فهد انت كويس اي ال حصلكم انا اول ما سمعت الخبر جيت فورا نظر فهد اليه ببلاهه حتي لم يستطيع ان يتفوه بحرف او يسأله كيف اتيت بعد المشاجره العنيفه التي حدثت بيننا التزم الصمت فصرخ حسين علي الاطباء حتي جائوا وتحدث بحده مردفا: انتوا مش شايفين حالته اي اتصرفوا اي ال حصله وفين عصام اقتربت رقيه من فهد وتحدثت ببكاء مردفا: فهد رد عليا انت مش بتتكلم لييه حسين بعصبيه: واقفين تتفرجوا علي اي اقترب الطبيب من فهد ثم اخذوه الي احدي الغرف واعطوه حقنه منومه حتي غفي فهد في نةم عميق فتحدث حسين بحـ,ـزن مردفا: ماله يا دكتور الطبيب: اتعرض لصدمه كبيره جدا ودي ال اثرت عليه حسين: عصام فين الطبيب: اول ما سمع خبر وف*اه فاطمه اغمي عليه وهو دلوقتي واخد مهدأ ونايم تنهد حسين بحـ,ـزن شديد ثم جلس علي احدي الكراسي فقاطعته صوت رقيه الحاد مردفا: انت ميين عااد انا معرفكش رفع حسين نظره اليها ثم تحدث بحـ,ـزن مردفا: انا صاحب فهد وعصام بس انا من اسكندريا مش من هنا .. بدر عامله اي رقيه بدموع: لسه زي ما هي جاء عصام ليتحدث ولكن انتبه لصوت عزه الباكي وهي تتحدث بهمس مردفه : احنا السبب فاطمه م*اتت بسببنا وبدر اكده بسببنا والله اعلم اي ال هيوحصل تاني منصور ببكاء: ربنا يسامحنا يااارب اغفرلنا غلطنا دا ذنب كل ال اذناهم واولهم بهيره نهض حسين من مكانه وذهب بسرعه استقل سيارته وذهب حتي وصل الي بيت بهيره ولكن لم يري احد سوي خادمه كبيره في السن فأقترب منها وتحدث بضيق مردفا: لو سمحتي هي فين بهيره نظرت الخادمه اليه بعيون دامعه ثم تحدثت مردفه: م*اتت يا ابني عملت حا*دثه وهي مسافره وم*اتت ادعيلها ربنا يرحمها حسين بصدمه: م*اتت امتي هي مش كانت رايحه تشتغل هناك الخادمه: العربيه ال كانت راكبه فيها عملت حا*دثه واتحرجت وهي م*اتت نظر حسين اليها بصدمه ثم ذهب كان يقود سيارته وهو يفكر في اشياء كثيره حتي توصل لنتيجه واحده ان عزه ومنصور هم السبب الرئيسي في مو*ت بهيره ولكن لماذا وما السبب لا يعلم اما عن فهد فتح عيونه ببطئ ولم يجد احد في الغرفه فنهض بتعب وخرج حتي وصل الي سيترته ثم ركبها وذهب وفي هذه اللحظه كان حسين وصل الي المستشفي فوجد فهد وهو يركب سيارته وبدلا من ان يدخل ذهب خلفه بسيارته كان فهد يقود السياره بسرعه جنونه لم يستطيع حسين ان يلحق به وفجأه توقغت سياره فهد فجأه كان حسين يبحث في كل مكان عن فهد حتي وجد سيترته وفهد علي الارض وبعض الرجال الملثمين يضر*بونه بطريقه وحشيه فأقترب حسين بسرعه واحتفي الملثمين ونزل من السياره ثم تحدث بلهفه مردفا: فهد مييين دوول انت اي ال حصلك رد عليا فهد لم يجيبه فهد بأي كلمه فقد كان ينزف بشده فحمله حسين ووضعه في السياره وذهب بسرعه حتي وصل الي المستشفي وفي المستشفي حملوه وذهبوا به الي غءفه العنليات فورا فأقتربت رقيه وتحدثت بفزع مردفه: فهد ماااله اخوي اي ال حوصله عزه ببكاء: ماله فهد يا ابني اي ال عنل فيه اكده منصور بفزع: ابني اي ال حوصله نظر حسين اليهمبأستحقار شديد ثم تحدث بهدوء عكس الانفجار الذي بداخله: معرفش اي ال حصله انا لاقيته كده القي حسين كلم*اته ثم ذهب الي غرفه عصام فوجده ممدد علي الفراش وينظر الي الاعلي بشرود ودموعه تنول بغزاره فتحدث حسين بحـ,ـزن مردفا: ادعيلها ربنا يرحمها ويغفرلها هي دلوقتي في مكان احسن من هنا نظر عصام اليه واغمض عيونه بقوه ثم تحدث ببكاء مردفا: هي م*اتت جبل حتي ما اجولها اني بحبها م*اتت وسابتني بعد ما خلاص كنا هنتجوز هي ازاي تسيبني اكده انا بحبها جووي عصام بحـ,ـزن: ربنا يرحمها ويغفرلها ويدخلها فسيح جناته .. عصام انت لازم تقوم دلوقتي انا لوحدي مش هعرف اعمل حاجه لازم تساعدني يا هصام بدر لسه حالتها مش بتتحسن وفهد عصام بفزع: ماله فهد قصي حسين له كل ما حدث فنهض عصام بفزع وذهب بسرعه حتي وصل الي غرفه العمليات فوجد الجميع يبكون بشده ظلوا هكذا قرابه الساعه حتي خرج الطبيب فتحدث عصام بلهفه: يا حكيم فهد كويس جاء الحكيم ليتحدث ولكن قاطعه خروج فهد وهو ممدد وف*اقد وعييه وجسده ووجهه بأكمله عباره عن كدم*ات عميقه فتحدثت رقيه ببكاء مردفه: انتوا واخدينه فين الطبيب: علي العنايه المركزه اشتر الطبيب للمرضبن ان يأخذوه ثم تحدث بضيق مردفا: حالته خطي*ره اتعرض لضر*ب شديد + انه مقاومش الضر*ب وكان مستسلم تماما مقدرش اقول اي حاجه زياده عن كده لحد ما يفوق ربنا يشفيه القيالطبيب كلم*اته فذهبت رقيه الي غرفه بدر وجلست بجانبها ثم مسكت يديخا وتحدثت ببكاء شديد مردفه: ابوووس ايدك جووومي يا بدر … محدش هيعرف ينقذ فهد غيرك جوومي بالله عليكي بلاش علشان خاطرنا احنا جوومي علشان خاطر فهد حرام عليكي متعمليش فينا انتي كمان اكده فهد محتاجلك يا بدر جوومي بجا …بدر انا عارفه انك اكيد سمعاني دلوجتي جوومي يلا انتي الوحيده ال تجدري تخلي فهد يجوم ويبجي كويس توقفت رقيه عن الكلام قليلا ثم اكملت ببكاء اكثر مردفه: ابوس ايدك جوومي يا بدر متعمليش فينا انتي كمان اكده فهد هيمووت يا بدر فهد هيروح مننا يا بدر جوومي بجا و قاطعتها صوت عزه وهي تتحدث ببكاء مردفه: هيجوموا بالسلامه يا بنتي ان شاء الله التفتت رقيه ونظرت اليها بعيون مثل جنره النا*ر من كثره البكاء والغ*ضب الشديد ثم تحدثت مردفه : انتي اي ال جااابك اهنيه اي ال دخلك اهنيه جااايه اهنيه لييه عزه بدهشه: جايه اطمن عليكم يا بنتي رقيه بسخريه وصراخ وبكاء في وقت واحد: نعم تطمني علينا انتي … ال جتلت مرت عني جااايه تطمن عليا ال شاركت في مو*ت مرت عمي جاايه تطمن عليا ال دمرت حياتنا جايه تطمن عليا انا متأكده انك السبب في مو*ت فاطمه انتي وعمي المحترم عمي ال جتل مراته .. انتوا السبب .. مين ال عمل في اخواتي اكده يا حجه عززه مييين انا عرفت انهارده ان بهيره م*اتت انتوا ال جتلتوها كمان صوح جتلتوها علشان عارفه سركم ولولا اني بنتكم كان زمانكم جتلتوني انا كمان ميين ال عمل في اخواتي اكده ميييين انصدمت عزه من كلام رقيه وجاءت لتتحدث ولطن فجأه وجدوا جهاز القلب الخاص ببدر يعلن عن توقفه وووووووو الفصل الرابع عشر عش*ق الفهد انصدمت رقيه عندما وجدوا جهاو القلب يتوقف فصرخت علي الطبيب ليأتي وفحصها وبعد ربع ساعه تحدث مردفا: حمد لله علي سلامتها هي بقت كويسه رقيه بسعاده: بجد يا حكيم يعني هي فاجت دلوجتي الطبيب : ايوه وبتسأل عن فهد لازم تتكلموا معاها دخلت رقيه وعزه بسرعه ثم اقتءبت منها وتحدثت بلهفه مردفه: بدر حبيبتي وحشتيني جووي انتي بجيتي زينه بدر بتعب: رقيه وحشتيني جووي انتي جيتي امتي هو فهد فين رقيه بضيق : وانتي كمان وحشتيني جوووي …. فهد تعبان شويه وعايزك جمبه بدر بفزع: ماله خليني اروحله يلا بسرعه نهضت بدر من علي الفراش واستندت علي رقيه حتي وصلوا الي غرفه فهد فأنصدمت بدر عندما وجدته هكذا ثم اقتربت منه وتحج*ثت بلهفه مردفه: فهد جوووم انت مالك اي ال حوصلك جووم جووم يلا ادمعت عيون رقيه فنظرت اليها بدر وتحدثت بحـ,ـزن: هيكون زين ان شاء الله بدر ببكاء: فوووج يا فهد هو نايم اكده ليه ووشه كله مجروح وجسمه خليه يجووم يا رقيه فين فاطمه تجوله يجوم رقيه ببكاء وتوتر: فاطمه مسافره يا جلبي هو هيجوم متخافيش تعاالي علشان ترتاحي بدر بفزع: لع مستحيل اسيبه مش همشي من اهنبه لازم افضل معاه نظرت رقيه اليها بحـ,ـزن شديد ثم خرجت من الغرفه فوجدت حسين وعصام يجلسون فأقتربت منهم ونحدثت بدموع مردفه: عصام انت مأكلتش حاجه من امبارح ومينفهش اكده لازم تاكل عصام بـ,ـزن : مش هستفاد حاجه لما اكل انا اكده زين حسين بحـ,ـزن: مينفعش يا عصام لاظم تاكل وتبقي قوي علشان خاطر فهد عصام بدموع: لما فهد يجوم هاكل تنهدت رقيه بحـ,ـزن ونظرت الي حسين ثم تحدثت مردفه : انت ال حيبت فهد اهنيه جولي مشوفتش حاجه غريبه نظر حسين اليها ثم تذكر عندما كان يقود سيارته وشاهد من بعيد رجال يضر*بون فهد وامرأه تقف بجانبهم ولكن لم يري وجهها فتحدث حسين مردفا: كان فيه واحده واقفه مع الناس ال بيضر*بوا فهد بس معرفتش اشوف وشها عصام بضيق :رقيه جوليلي اي ال بيوحصل وبهيره م*اتت كيف انا متأكد انك مخبيه حاجه جوليلي اي ال بيوحصل بالله عليكي حسين: فعلا انا كمان حاسس انك مخبيه حاجه علي فكره احنا لازم نعرف علشان نلحق نتصرف قبل ما يحصل حاجه تانيه نظرت رقيه اليهم بتوتر ثم نظرت حولها فلم تجد والدتها ولا عمها فتحدثت بأرتباك مردفه: انا معرفش حاجه عصام بعصبيه: ازااااي متعرفيش فاطمه م*اتت والجنين ال في بطن بدر م*ات وبدر كانت هتمو*ت وفهد في غيبوبه مين ال عمل اكده رقيه بصراخ: معررررفش والله الهظيم ما اعرف دول اخواتي لو اعرف اكيد هجول انا ال اعرفه حاجه تانيه ومجدرش اجولها ولا اجدر اجول حاجه غير لما اتأكد انا لحد دلوجتي معرفش مين ال عمل اكده لما بهيءه م*ات يبجي مين ال عمل اكده حسين بشك : واي علاقه بهيره بالموضوع هي بهيره اتق*تلت نظرت رقيه اليهم بتوتر ثم ذهبت اما عند عزه ومنصور كانوا يجلسون في كافيه المستشفي وعزه تبكي بشده فتحدث منصور بحـ,ـزن: والله ما اعرف مين ال ممكن يكون عمل اكده احنا جتلنا بهيره يبجي مين ال عايز ينتجم مننا اكده ولو بهيره عايشه مستحيل تجاول تأذي فهد علشان هي كانت بتحبه جووي يبجي مين عزه ببكاء : احنا السبب احنا ال عملنا اكده دا دنبنا احنا ال بينتجم لازم يأذينا احنا ملهومش علاقه بولادنا منصور بحـ,ـزن: انا هحط حراسه علي اوضه فهد وبدر وعلي رقيه و وفجأه قاطعتهم صوت رقيه الحاد مردفا: لحد امتي هتفضلوا اكده تفتكروا الحراسه هي ال هتحمينا .. الحارس ربنا يا عمي الا جولي ال عملتوه كان اغلي من فاطمه ال بجت تحت التراب دلوجتي؟ ال عملتوه كان اغلي من ابن فهد وبدر ال م*ات وهو في بطن امه؟ ال عملتوه كان اغلي من بدر ال كانت هتمو*ت؟ ال عملتوه كان اغلي من فهد ووضعه دلوجتي ؟ ال عملتوه كان اغلي من حر*قه جلبي علي اخواتي؟ ال عملتوووه يستطعي كل دا مش كفايه انكم كتتوا تعاملونا زفت وتعذبونا مش كفايه انه بسبب تعذيبكم لبدر بجت مريضه نفسيا مش كفايه انكم جتلتوا مرت عمي وبدر مش كفااايه بجا حرام عليكم ليه اكده … ليه يا عمي ليه اكده انت مكنتش ناجص فلوس ليه تحرم فهد من امه وهو صغير تحرمه من حنام الام هو كان بيحكيلي كل حاجه تعءفوا لما خد بدر شجته مكنش بينام ولا كان بياكل كان بيراجبها 24 ساعه من متر الضغط ال عليه مستحملش وعمل حا*دثه وجتها عاجبكم الحاله ال هو فيها طيب شوفتوا بدر اول ما شافت فهد وهو اكده بكت عزه بشده من كلام رقيه وتحدث منصور بحـ,ـزن مردفا: احنا توبنا يا بنتي والله واستغفرنا ربنا علي كل حاجه عملناها وربنا بيسامح رقيه بصراخ: انتوا مصدجين نفسكم التوبه لازم تكون صحيحه علشان ربما يجبلها منكم تجتلوا وتدمروا وجاين تجولوا انكم توبتوا ولما انتوا توبتوا جتلتوا بهيره ليييه انا مستحيل اسامح حد فيكم ولو فهد مبجاش كويس ورحمه الغالين ال جتلتوهم لهدمرلكم حياتكم وهنسي انكم امي وعمي القت رقيه كلم*اتها وذهبت ولكنها انصدمت عندنا وجدت حسين امامها ينظر اليها بصدمه فتحدثت رقيه مردفه : انت … حسين بهدوء عكس ما بداخله: انا رايح اشوف فهد اما عند بدر ظلت ممسكه بيد فهد وتتحدث بابتسامه ودموع مردفه: فهد جوم بجا انا تعبت جووم شوفني انا تعبانه جووي وانت نايم وسايبني لوحدي انت مكنتش بتسيبني لوحدي نايم ليه جووي بدا وانا هخلي بالي منك زي ما انت كنت بتخلي بالي مني …. توقفت بدر عن الحديث قليلا ثم تحدثت ببكاء مردفه: فهد جووم انا بدأت اتحسن لما انت كنت جمبي انا كل الناس كانوا بيحولوا عليا مجـ,ـنونه بس انا كنت عارفه كل حاجه وعارفه اني بجيت مريضه نفسيا بس طول ما انت بتبجي معايا انا ببجي طبيبعيه حبيبي بالله عليك متسبنيش والله ما اجدر اعيش من غيرك انا هكزت لو بعدت عني انا اصلا كنت ميته وانت بعيد عني عايز ترجعني مجـ,ـنونه ليه تاني فهد جووم بالله عليك متسبنيش لوحدي انا بحبك … بحبك جوووي كانت بدر تتحدث ببكاء شديد وعصام ينظر اليها من الخارج ودموعه تنزل بغزاره ثم ذهب الي مسجد المستشفي وتوضأ وجلس علي الارض بتعب واستسلام ثم تحدث ببكاء مردفا: يارب .. انا هستحمل اي ابتلاء منك بس بلاش فهد خدني مكانه … انا مش معترض علي ابتلائك والله بس كفايه فاطمه لو فهد حوصله حاجه والله همو*ت … بلاش علشاني خليه يجوم بالسلامه علشان خاطر بدر .. هي مش هتجدر تعيش من غيره اشفييه يارب وخليه جووم بالسلامه اما عند حسين وقف مع الطبيب هو ورقيه وتحدث بحده مردفا: يعني اي فهد بقاله يومين علي النظام دا ومفيش تحسن الطبيب: ال مخليه ميفوقش لحد دلوقتي حاجه نفسيه مش عضويه الجروح ال في جسمه ايوه جامده بس السبب الاساسي نفسي مش عضوي اقعدوا اتكلموا معاه هو احتمال يكون سامعكم وحاسس بيكم ربنا يقومه بالسلامه القي الطبيب كلم*اته وذهب فجلس حسين علي الكرسي بتعب وحزن ووقفت رقيه تبكي بشده كان كل يوم الجنيع يزداد حالتهم سوء وبالتحديد بدر التي كانت تجلس بجانب فهد طوال اليوم لم تتحرك ولم تأكل الا بعد محايلات كثيره ولا تنام الا عندما تشعر بالتعب الشديد وحاله فهد لم تنحسن ولو لدرجه واحده فدخلت رقيه الي غرفه فهد وتحدثت بحـ,ـزن مردفه: بدر حبيبتي جومي ارتاحي بدر ببكاء: مش راضي يجوم ليه يا رقيه انا تعبت وهو اكده لا راضي يجوم ولا يرد عليا حرام عليهم ال عمله فيه اكده ادمعت عيون رقيه ثم نسحت دموعخا وذهبت الي قصر الشرقاوي ومعها بعض الحراس وطلبت منهم ان يأخذوا كل ما يخص عزه ومنصور ويضعوه في الحقائب فدخل عزه ومنصور وتحدثت بدهشه مردفه : اي ال بيوحصل يا بنتي رقيه بحده: الجصر دا مكتوب بأسمي انا وفهد وبدر الله يرحمها والنسبه الاكبر ليه لفهد وانا مش عايزاكم اهنيه في بيتي وبيت اخواتي خدوا حاجتكم ومع السلامه عزه بصدمه: بتطردينا من اهنيه دا من من حقك وقفت تصرخ امامهم بشده مردفه : لع من حجي فهد يبجي ابن عمي وانا بعتبره اخوي وانا اجدر اعمل اي حاجه عزه بصدمه: بتطردينا من البيت يا بنتي انا امك ودا عمك رقيه بغ*ضب: امي وعمي انا بكرهكم عمي المحترم علشان يسرج فلوس مرته جتلها وضحك علي الناس كلها وجال انها م*اتت مو*ته طبيعيه جتلت ام ابنك الوحيد وجتلتوا بهيره لما عرفت سركم علشان اكده فهد في خطر ومش راضي يفوج حاسه انه عايز يفضل في غيبوبه اكده بجالنا شهر علي الحاله دي وهو مش راضي يفووج مش عايز يعيش معانا ولا في الحياه دي فهد عرف كل حاجه والناس بيضر*بوه عرف كل حاجه والحكيم جال انه مش بيفوج بسبب مرض نفسي مش عضوي عيله الشرجاوي كلها بتنهار بسببكم وفجأه انصدمت رقيه عندما وجدت وو الفصل الخامس عشر عش*ق الفهد وفجأه انصدمت رقيه عندما وجدت بدر وحسين امامها فتحدثت عزه بتوتر مردفه: بدر انتي … خير يا بنتي فهد فاج نظرت بدر اليها بغ*ضب شديد ثم تحدثت مردفه: انتوا ال عملته اكده طيب لييييه وساعدتي عمي لييه الا تكونوا متجوزين اتسعت عيون عزه من الصدمه ثم تحدث منصور بحده مردفا: لع لع احنا مش متجوزين واالله ولا حاجه هي ساعدتني اكده علشان انا جولتلها انها هتاخد من الفلوس عزه بدموع: ايوه والله نظر اليهم حسين ثم تحدث بسخريه مردفا :انتوا بتبرروا حاجه بمصيبه اكبر علشان احنا منفكرش انكم متدوزين من ورانا روحتوا قايلين لا والله هي ساعدتني علشان الفلوس بجد انا عمري ما شوفت ناس كده يلا يا رقيه احنا كنا جاين ناخدك علشان قلقنا عليكي بدر بحده: لع لازم جبل ما نمشي من اهنيه هما يمشوا ملهومش مكان اهنيه زي ما رقيه جالت نظرت عزه اليها بصدمه وقبل ان تتحدث قاطعها منصور وخرجوا من البيت اما في المستشفي دخل عصام الي غرفه فهد وتحدث بحـ,ـزن مردفا: متعبتش من النوم يا صاحبي للدرجادي مش عايز تشوف حد فينا خلاص بجيت تكره الحياه جووي اكده ولا بجيت تكرهنا احنا … انا تعبت يا فهد … تعبت جووي … وعارف انك دلوجتي اكيد تعبان اكتر مني حسين جالي علي كل حاجه معرفش انت عرفت كل ال حوصل جبل ما تنام اكده ولا لع بس شكلك عرفت علشان اكده مش راضي تجوم انت بتعاقبنا يا فهد مش بتعاقب ابوك ومرت عمك احنا ال بنتعاقب فهد جووم علشان خاطر بدر هي خلاص اتحسنت وبجت زينه وكله بسببك انت جووم شوف ال انت عملته يا صاحبي شوف مرتك وهي طبيعيه نظر عصام اليه بيأس وحزن شديد ثم وضع يده علي وجهه ونزلت دموعه بحـ,ـزن شديد ولكنه انتفض عندما سمع اسمه فنظر الي فهد ووجده يفتح عيونه ببطئ شديد فأقترب عصام منه وتحدث بلهفه مردفا: فهد انت فوجت انت زين رد عليا بالله عليك جولي انك فتحت عنيك نظر فهد اليه وتحدث بصوت متقطع متعب مردفا: ازاي اجدر اسيب صاحبي ومصحاش ادمعت عيون عصام وصرخ علي الاطباء ليأتوا فجاء الاطباء وفحصوه ونحدث احدهم مردفا: الف حمد لله علي سلامتك يا فهد بيه معجزه انك صخيت بعد المده دي ابتسم عصام بدموع واقترب منه ثم احتضنه بشده وتحدث مردفا: احنا كنا هنمو*ت من غيرك حمج لله علي سلامتك جاء فهد ليتحدث فوجد بدر ورقيه وحسين امامه وبدر تنظر اليه وهي تبكي بشده ثم اقتربت منه واحتصنته وتحدثت ببكاء مردفا: الحمد لله … الحمد لله … شكرا يارب .. فهد انت صحيت يعني انا مش بحلم صوح انت صحيت وفتحت عيونك .. شوفتي يا رقيه فهد فتح عيونه رقيه بدموع وسعاده: ايوه شوفته اخوي بجا زين فهد بابتسامه: واحشتيني جوووي يا ماما ابتعدت بدر عنه قليلا ثم مسكت وجهه بيديها وتحدثت بدموع مردفه: تعرف لو كنت فضلت نايم اكده انا كنت همو*ت انت وحشتني جووي وحشني صوتك وعيونك وضحكتك ونظرتك وعصبيتك وحنيتك واحشني كل حاجه فيك متسبنيش تاني ماشي متسبنيش تاني اوعي تسيبني تاني جولي انك مش هتسيبني يلا فهد بتعب: مش هسيبك تاني وعد الطبيب: لازم يرتاح يا جم*اعه علشان هو لسه تعبان حسين بابتسامه : الدكتور معاه حق بلاش نتكلم معاه كتير يلا نخرج رقيه : ايوه يلا نخرج علشان يرتاح جاء الجميع ليخرج من الغرفه فتحدث فهد بضيق مردفا: حسين خليك اهنيه عايزك في موضوع مهم خرج الجميع من الغرفه فجلس حسين امام فهد وتحدث مردفا : اسف يا صاحبي بس انا وعصام كنا متفقين اني اخليك تغير علي بدر علشان تعترف انك بتحبها ابتسم فهد وتحدث مردفا: عرفت كل حاجه وبالرغم من ال عملته انت جيت وفضلت اهنيه ومزعلتش مني حسين بابتسامه: مقدرش ازعل منك يا فهد انت صاحبي واخويا وانا مقدرش ازعل من اخويا فهد: انا عارف يا حسين علشان اكده عايز اجولك حاجه مهمه حسين: قول يا فهد في اي تذكر فهد فلاااش بااك كان يقود سيارته بسرعه جنونيه وهو يبكي بشده علي وف*اه اخته حتي وقفت سياره امامه فنزل فهد ووجد اربع رجال ملثمين امامه وبعد ثواني نزلت امرأه من السياره فنظر فهد اليها وتحدث بصدمه مردفا : انتي نظرت السيده اليه وتحدثت مردفه: ايوه انا يا فهد انا ام بهيره ال ابوك ومرت عمك جتلوها اتسعت عيون فهد من الصدمه وتحدث مردفا: بهيره م*اتت ازاي … وانتي بتجولي اي ابوي ومرت عمي يجتلوها ازاي الام بصراخ: زي ما جتلووا امك الله يرحمها فهد بعدم استيعاب: انتي بتجوولي اي امي مين ال جتلوها ماما م*اتت من زمان وم*اتت لوحدها محدش جتلها الام: لع هما ال جتلوها ابوك جتلها علشان ياخد فلوسها وهي كانت دايما بترفض وعلشان كان محتاج فلوس ضروري بدل ال خسرهم جتلها ومرت عمك خبيت عليه وجتلوا بهيره بنتي علشان هي كانت عارفه كل دا وكانت هتجولك فهد بصدمه: لع لع مستحيل يعملوا اكده الام بغ*ضب: هما ال عملوا اكده وجتلوا بنتي هلشان اكده جتلت فاطمه وكنت هجتل بدر وهجتلك انت كمان علشان اخليهم يندموا علي الساعه ال فكروا يجتلوا فيها بنتي لم يلحق فهد ان يستوعب ما سمعه ما قالته وفجأه اقترب منه الملثمين وبداوا يضر*بونه بقوه فلاااش باااك تحدث فهد مردفا: دا ال حوصل حسين بحـ,ـزن: كل دا خصل بس احنا مكناش نعرف ان امها هي ال عملت كده ورقيه كانت عارفه علشان كطه بعدت من الصعيد ومكنتش عايزه تقول لحد علشان متتصدموش جاء فهد ليتحدث ولكن انصدم عندما وجد امامه ووووو عايزه توقعاتكم ورأيكم وتوقعاتكم للفصل الاخير الفصل الاخير عش*ق الفهد جاء فهد ليتحدث ولكنه انصدم عندما وجد امامه عزه ومنصور وخلفهم بدر ورقيه وعصام فنظر اليهم فهد بضيق ثم اقترب منصور منه وتحدث بلهفه مردفا: حبيبي حمد لله علي سلامتك يا جلبي نظر فهد اليه ولم يرد فتحدثت عزيزه بدموع مردفا: للدرجادي بجيت تكرهنا يا فهد نظر فهد الي حسين نظره لم يفهمها احد فأخرج هاتفه بدون ان يراه احد وفعل بعض الاشياء ثم اغلقه مره اخري فأقتربت بدر من فهد ومسكت يده وتحدثت مردفه: حبيبي متزعلش ولا تتعب نفسك عزه بدموع: فهد رد عليا يا حبيبي مش كنت بتجولي اني امك فهد بصراخ : كنت غببببي كنت حمااار كنت متخلف انا بعترف فهد الشرجاوي كان غبي كنت غبي يا مرت عمي كان لازم اعرف ان ال تعذب بناتها اكده طبيعي تعمل اي حاجه بس متوقعتش انكم توصلوا لكده وتجتلوا امي وبهيره منصور بحـ,ـزن: افهمنا يا ابني فهد بحده : بسسس اوعي … اوعي تجول ابني تاني انا ابوي م*ات …. ابوووي م*ات في نفس الوجت ال عرفت فيه انه جتل امي وبهيره انتوا ازاي اكده ..انتوا مصنوعين من اي مفيش اي احساس … بعدت رقيه عندكم علشان تترحم من تعذيبكم شويه وف*اطمه الله يرحمها كنت بحاول ابعدها عنكم واحميخا من شركم وفي الاخر خسرت حياتها بسببكم وبدر كنتوا بتشوفوا ايديها مجروحه ومحروجه ومحدش منكم كان حتي بيفكر يشوف مالها … انا اكتر واااحد تعبت اهنيه اكتر واحد انضغط عليا كنت بحاول احمي اخواتي منكم في كل دجيجه واءجب دي واشوف دي واعالج دي واصالح دي وانتوا ولا في دماغكم حاجه ولادكم كانوا بيضيعوا وانتوا ولا في دماغكم بدر اتجننت بسببكم وانتوا مكنتوش بتحسوا … رقيه كانت دايما تستخبي وتجعد تعيط في الاوضه بصوت واطي علشان انتوا متسمعوش عياطها وتضر*بوها وانتوا مش بتحسوا جعدت سنين اعالج رقيه في القاهره علشان ثقتها بنفسها ترجعلها وتبجي طبيعيه وانتوا مش حاسين حاولت احمي فاطمه منكم كتير جووي ويوم ما كتت خلاص هخليها مبسوطه م*اتت وانتوا برده مش حاسين …. بدر مكنتش بنام علشان احميها منكم وانتوا مش في دماغكم لجالي سنه بحاول اعالجها وانتوا نش حااااسين انتوااا اي مفيش دم عندكم … مين ال جالكم ان البنات لازم تتربي اكده بالضر*ب والشتيمه والعذاب مين ال جالكم ان البنت لازم تنضر*ب مين ال جالكم ان البنت لازم محدش يدلعها ولا تشوف حنان ميييين ال جااال اكده … انتوا فاكرين نفسكم مين علشان تجتلوا وتضر*بوا وتعذبوا فاااكرين نفسكم مين … انا خسرت فاطمه بسببكم خسرت اختي بسببكم وخسرت ابني بسببكم … ادمعت عيون الجميع بسبب كلام فهد وجاءت عزه لتتحدث ولكن فجأه قاطعهم دخول بعض الظباط العساكر ثم تحدث احدهم: انتوا مطلوب القب*ض عليكم نظر منصور تلي فهد ثم تحدث بصدمه: هتحبسنا يا ابني هتحبس ابوك ومرت عمك فهد بحده: ابوي ومرت عمي م*اتوا واول مل نطلع من اهنيه هعمل عزاهم … لو سمحت يا حضرت الظابط مسكتوا مامت بهيره الظابط : للأسف لقيناها ميته في بيتها وجنبها ورقه مكتوب عليها انها راحت لعند بنتها بهد ما خدت بتارها اغمض فهد عيونه بحـ,ـزن شديد ثم تحدث بحـ,ـزن مردفا: خدوهم من اهنيه لو سمحت امر الظابط العساكر بأخذ منصور وعزه وذهبوا فأقتربت رقيه من من فهد واحتضنته ثم تحدثت بدموع مردفه: انت مش بس ابن عمي انت اخوي وامي وابوي وعيلتي كلها سامحني اني مجولتلكش كل ال حوصل فهد بابتسامه: مستحيل ازعل منك يا حبيبتي عصام بابتسامه: جوم بجا يا فهد وكفايه جو المستشفي دا فهد: ياربت اخرج من اهنيه لاني زهجت بجد …. وشكرا يا حسين انك طلبت البوليس وكمان بعتله كل الادله حسين بابتسامه: انت وعصام اقرب اتنين ليا ولازم افضل معاكم في اي حاجه رقيه بابتسامه: انا بجول نطلع بره ونسيبهم مع بعض جاء عصام ليتحدث ولكن فجأه قاطعهم دخول فاطمه وهي علي كرسي متحرك والغريبه ان لا احد انصدم من دخولها فأقترب عصام منها وتحدث بابتسامه مردفا: وحشتيني جووي يا نور عيوني فهد بابتسامه: حبيبتي وحشتيني جوووي بدر بسعاده: فااطمه اخيرا طلعتي من الاوضه وشوفناكي فاطمه بابتسامه: كان لازم اعمل اكده علشان يعترفوا بكل حاجه … كان للزم منصور وعزه يتوقعوا اني مو*ت علشان يحسوا بالذنب ويعترفوا وحسين وعصام يعرفوا يسجلوا كل اعترافتهم وكمان علشان يفضلوا حاسين بالذنب اني مو*ت طول عمرهم هنمشي من اهنيه صوح فهد بابتسامه: صوح هنمشي من الصعيد وهنعيش في اسكندريا كلنا كفايه علينا اهنيه هتجدري تجومي صوح ابتسمت فاطمه ونهضت من علي الكرسي بلطئ وحذر حتي استطاعت الوقوف فنظر اليها عصام بسعاده وتحدث مردفا: الحمد لله انك زينه انا بحبك جووي فاطمه بابتسامه: وانا بحبك جووووي بعد مرور سنه في باريس كانت تقف هي امام الشباك في احدي الغرف الموجوده في اكبر فندق في فرنسا تنظر الي برج ايفيل والوانه الرائعه حتي شعرت بيد تحتضنها من الخلفه فألتفتت ووجدت فهد ينظر اليها لحب فأبتسمت بدر وتحدث بسعاده مردفه: حلووو اووي برج ايفيل دا يا حبيبي شكرا يا فهد … شكرا علي كل حاجه عملتها معايا شكرا انك وقفت جمبي وكنت سندي انت قوتي شكرا … انا لو قعدت اشكرك طول حياتي مش كفايه اقترب فهد منها اكثر ثم رفعها من علي الارض حتي اصبح وجهها امام وجهه وتحدث بسعاده مردفا: انتي حياتي يا ماما انتي روحي وقلبي وعمري انتي ال سندي وقوتي انا مقدرش اتخيل حياتي من غيرك انا بحبك اووي كلمه حب دي بسيطه علي ال انا حاسه احتضنت بدر بقوه ثم تحدثت بسعاده مردفه: انا حاامل ابتعد فهد عنها قليلا ثم تحدث بصدمه مردفا : بجد … انا هبقي اب دا احلي خبر في حياتي حبيبتي ربنا يخليكي ليا … غمضي عينك طيب بجر بدهشه: لييه فهد بأمر: غمضي قولت واوعي تفتحي غير لما اقولك اغمضت بدر عيونها فحملها فهد وخرج من الغرفه حتي وصل الي قاعه صغيره في الاوتيل رائعه وطلب من بدر ان تفتح عيونها وعنجنا فتحت انصدمت عندنا وجدت فاطمه ورقيه وحين وعصام والقاعه مزينه بطريقه رائعه وتورتا كبيءه موضوعه علي الكاوله وعليها صوره بدر فتحدث حسين بابتسامه: كل سنه وانتي طيبه يا بدر عصام: كل سنه وانتي طيبه يا بدر وعقبال مليون سنه اقتربت فاطمه ورقيه واحتضنوا بدر ثم تحدثت فاطمه مردفه : كل سنه وانتي طيبه والف مبروك للحمل يا قلبي رقيه بابتسامه: هتبقي ام اخيرا كل سنه وانتي طيبه يا قلبي بدر بسعاده: عقبالك يا قلبي مش ناويه تجيبلنا بيبي حلو انتي كمان خسين بصوت عالي: ايوه قوليلها يا بدر والنبي علشان كل ما اقولها تقعد تعيط وتقولي انت هتحبه اكتر مني نش المفروض كنت تقولي يا فهد يوم نا اتجوزت رقيه اني هتجوز واحده هبله ضحط الجميع علي كلام حسين فتحدثت فاطمه مردفه : انا خلاص هجيبلكم بيبي عسل قريب اهه فاضلي شهر واولد بس لو عصام حبه اكتر مني مش هسكت اقترب عصام منها وتحدث بابتسامه مردفا: مقدرش احب حد اكتر منك يا قلبي فهد بابتسامه: رقيه قولي لحسين بقا حسين بعدم فهم: تقولي اي رقيه بتذمر: كده يا فهد كنت عايزه تخبي عليه شويه فهد بضحك: رقيه حاامل نظر حسين الي رقيه بسعاده ثم اقترب منها واحتضنها بشده وتحدث مردفا: بعش*قك فهد بابتسامه: يلا علشان نطفي الشمع اقترب الجميع واطفأت بدر الشمع وسط سعاده الجميع ثن اقترب فهد منها واخرج علبه قطيفه رائعه بها طقم الماظ مرسع بالاحجار الكريمه الغاليه فنظرت اليه بدر بأنبها وتحدثت مردفه: انا بحبك اووي انت اغلي عندي من العالم كله نظر فهد اليها بسعاده ثم احتضنها بشده وقبلها علي شفتيها وتحدث مردفا: وانتي اغلي من حياتي يا ماما بحبك اووي …………. النهايه بتمني تكون القصه عجبتكم عايزه رأيكم بقا وريفوهااات كبيره علي القصه وتفاعل كبير كمان سلام يا حلووووين