الفصل الاول فى إحدى دور رعايه المسنين فى عروس البحر المتوسط تعيش بطلتنا فى هذا المكان لتعطي الحب والحنان والرعايه لكل الموجودين تستيقظ مع اذان الفجر تتوضىء وتصلي فرضها وتقرأ وردها وتخرج الى البحر فهذا هو رتم حياتها منذ أن أتيت إلى الإسكندرية وتحديدا لدور الرعايه منذ ثلاث سنوات فهى تركت القاهرة وعملها وفضلت العيش فى هذا المكان لتقدم الحب والحنان ...تظل بطلتنا تتمشى على البحر حتى الساعة الثامنه صباحا تتذكر فيها ماضيها واحلامها وفى الأخر ترجع وبداخلها حزن كبير لكن برغم ذلك فإنها تبث الامل والفرحه لكل الموجودين فى دار فريده وهى تدخل إحدى الغرف: صباح الفل على ست الكل ماما سعاد وهى متصنعه الزعل; صباح الخير فريده وهى بتقرب منها: الجميل زعلان ليه ماما سعاد: وهى بتبص فى ساعتها متأخره عليا عشر دقايق فريدة وهى بتقرب منها بحب: اولا أنا متأخرتش عشر دقايق حضرتك ساعتك هي اللي مش مظبوطه وبعدين انا مش عايزة الجميل يزعل منى ماما سعاد: وهى بتحضنها وانا مقدرش ازعل منك انتي بنتي فريدة: إنتي احلى ماما يلا بقى ناخد العلاج وبعدها نطلع نفطر معاهم فى الجنينه فريده ( فتاه جميله ذات بشره قمحيه وعيون عسلى تعمل ممرضة فى الدار منذ ثلاث سنوات الكل بيحبها وبيعتبرها بنته وهى كمان بتعتبر كل النزلاء اهلها وتبلغ من العمر ثلاثون عاما ) (ماما سعاد أقدم سيده فى هذه الدار هى اللي جاءت بنفسها الدار بعد ولادها مااتجوزو وسابوها تعانى من الوحده لكن عندما جاءت فريده للدار خرجت هذه السيده من وحدتها) خرجت فريده مع ماما سعاد الى حديقه الدار وذهبت لإكمال باقى مهامها فى الدار وبعد فترة اتجمعوا كلهم فى الجنينه يفطروا ويضحكون فريده : حرام عليك كده يابابا كمال بابا كمال: لازم اتكلم على كوثر اول ماجيت واخذ يقلد كوثر فهى كانت مديره بإحدى المدارس وكانت تحب النظام والانضباط فى أول يوم لها اخذت تعطى لها درسا قويا فى النظام كوثر: تصدق انا غلطانه انى قاعدة معاكم كمال: اه غلطانه اتفضلي قومى كوثر تقوم لكى تذهب لكن تلاحقها فريدة وهى تحاول كتم ضحكاتها فهى كالعاده كل يوم بينها وبين كمال فهما كما القط والفار فريده: خلاص ياماما كوثر اهدي كوثر: انتي شايفانى بشد فى شعر يافريده فريده: ابدا بس انتي عارفه بابا كمال لو معملش كده مش هيسكت كوثر: انا عارفه بس خلاص زهقت فريده : معلش هو بيحب يعاكسك رجعت فريده وكوثر على القاعدة تانى سعاد: مش تكبري بقى ياكوثر ايه شغل العيال ده كوثر:انا بعمل شغل عيال اومال الا بيعملوا كمال ايه سيده أخرى: احنا مش هنخلص من اسطوانه كل يوم سعاد بغضب: وانتي مالك مضايقه من قعدتنا امشى ..صح ياكوثر كوثر : عندك حق ياسعاد ياختى كمال وهوبيوشوش فريدة: اتلمت سعاد على كوثر خلاص الست ماتت فريده وهى بتكتم ضحكاتها : عندك حق كوثر وسعاد فى نفس واحد: سامعينكم على فكرة كمال وهو بيقوم: انا امشى احسن الزفه عليا فريده : خدني معاك ومشيت فريده وكمال سعاد:نفسى ربنا يعوض فريده خير كوثر: وانا كمان اللي شافته صعب سعاد: بس هى لو تخرج بره الدار ده شويه كوثر: سبينى افكر نعملها ازاى سعاد وهى بتميل على كوثر: الا صحيح ايه حكايتك مع كمال الراجل مش مبطل معاكسه فيكى شكله بيحبك كوثر وهى بتقوم: وبعدين معاكى ياسعاد انا اللي غلطانه انى قعدت معاكى انا ماشيه سعاد بضحك : شكلها بتحبه هى كمان --------------------------------------------------------------------------------------- فى إحدى الدول الاوربيه تدخل سيده فى العقد الرابع من عمرها تفتح الستائر على فتاه نائمه الفتاه: من فضلك ياداده اقفلى الشباك سميحه: اصحي يابنتي باباكي اتصل اكتر من مرة بيسأل عليكى الفتاه: عايزه إيه دادي سمحيه :معرفش أصحي كلميه صحيت الفتاه وأخذت تليفونها تطلب والدها الاب: صباح الخير ياعائشه عائشه:صباح النور الاب: أنتي لسه صاحيه دلوقتي عائشه: اه الاب: طب افطري وجهزى نفسك انا هبعت السواق يجيبك عائشه : حاضر (عائشه فتاه فى السابعة عشر من عمرها يتيمة الام تعيش مع والدها رجل الأعمال المعروف مراد الحناوى يعيش فى لندن من أكثر من 15 عاما طايشه مجنونه تحب السهر وتكره من يقول لها عائشه لكن عندما يقول لها الاب كده تفهم انها يريدها فى أمر هام ) دخلت شوشو الحمام وخرجت من الحمام لبست هوت شورت وبدى كات وخرجت : صباح الخير ياداده سميحه وهى بتبص عليها : صباح النور ياعائشه شوشو بنرفزة: شوشو شوشو ياداده سميحه :وماله عائشه بقى شوشو: قديم وبعدين ايه الحكايه النهارده بابا يقولي عائشه وإنتي كمان سميحه: هو الباشا قال كده يبقى أكيد فى حاجه شوشو وهى بتاكل كله هيبان انا هنزل اروح ليه سميحه باستغراب : هتنزلي كده شوشو وهى بتبص على نفسها : وماله كده ماانا قمر سميحه:يابنتي مينفعش تنزلي كده احنا مصريين شوشو: مصرين انتي أنا لا.. أنا عايشه هنا فى لندن هى دي بلدي وسلام قبل ماسمع منك كلام كل يوم خرجت شوشو من البيت تحت نظرات سميحه وهى بتدعي ليها بالهدايه (سميحه سيده تبلغ من العمر اربعين عاما تعمل لدى مراد الحناوى منذ اكتر من عشرون عاما وهى اللي اتولت تربيه شوشو بعد وفاه والداتها ) بعد فترة وصلت شوشو الى مقر الشركه الخاص بوالدها مراد الحناوى فهو من كبار رجال الأعمال رغم سنه الصغير فهو فى أواخر الثلاثينات39سنة لكن ذا قوة ونفوذ) تدخل شوشو تحت أنظار كل الموجودين فى الشركة توصل إلى الاسانسير الخاص بالطابق الذى يوجد به مكتب والداها لكن قبل غلق باب المصعد يدخل معها شاب يبتسم حينما رأها لكن سرعان ما دارى البسمه من أسلوب شوشو شوشو بغضب: انت مين علشان تدخل معايا الشاب: أنتي اللي مين بلبس الالعاب ده هنا شركه محترمه مش نادي وحتى النادي مش بيتلبس فيه كده المكان الوحيد الا بيتلبس فيه كده هو وغمز بعينه شوشو وهى تحاول تضر,به بالقلم لكنه سرعان ما قبض على يدها بقبضة فولاذية وقرب منها وعينيه عبارة عن شرار دم إيدك دي لو اترفعت عليا تانى صدقينى هنسى إنك بنت وراح منزل ايدها.. مفهوم وسابها وخرج من المصعد وهى هتنفجر من الغيظ وضغطت على زرار المصعد بعنف وصعدت الى مكتب والداها وهى تقسم بأنها سوف تجعله يندم على كل حرف قاله لها ووصلت المكتب مادلين سكرتيرة والداها: صباح الخير ياشوشو شوشو : صباح النور دادى موجود مادلين:فى انتظارك دخلت شوشو مندفعة لوالدها :دادى انا وحينا لف ليها مراد وشاف لبسها امتلكه غضب شديد : ايه إلا أنتي لبسها ده ياعائشه عائشه بخوف فهى ميزة جيدآ نظرات الغضب فى أعين والدها ونطق اسمها عائشه فعلمت إنها اخطئت شوشو: فى ايه يادادي مراد: ده لبس انت ناسيه إنتي جايه فين شوشو: دادي احنا هنا فى لندن مش فى مصر وبعدين كل اصحابى بيلبسوا كده مراد بغضب: كل صحابك دول مش زينا إنتي خلاص كبرتى احمدى ربنا أني مامرتش تلبسى الحجاب شوشو بصدمة: حجاب زى الإرهابيين مراد بغضب اكتر: شووووشو وفجأة الباب خبط ودخلت مادلين : اسفه مستر مراد بس بشمهندس اسر بره وعايزة حضرتك مراد : خليه يدخل وحينما دخل اسر عند مراد وشاف شوشو مراد : تعالى يااسر دي شوشو بنتى اسر وهو بيمد أيده ليها اهلا وحينما لفت شوشو له : انت مراد : إنتو تعرفوا بعض شوشو: لا معرفهوش مراد : ده بقى بشمهندس أسر ابن صحبي وشريكي الجديد شوشو بنظرات احتقار: اهلا اسر بتوعد: اهلا مراد وهو بيعقد على كرسى المكتب: صحيح ياعائشه كنتي بتقولي إيه شوشو: شوشو يادادى اسر لمحاوله غيظها: اسمك عائشه جميل اوى احلى من شوشو شوشو بغضب: بارد مراد بحده: هو مين الا بارد شوشو لمعالجه الموقف:وهى تنظر لأسر: شخص همجى كان بيحاول يعذب الكلب بتاعه بس انا مسكتلهوش اسر لمحاوله غيظها: مش يمكن الكلب يستاهل شوشو: معتقدش هو شخص همجى بس هيروح منى فينا انا وراه مراد: انتي مالك ياعائشه النهاردة اسر :صحيح انتي مالك شوشو: انا لازم اجيب حقي مراد : سيبك من الموضوع ده وياريت تخرجي تعقدى بره مع مادلين لحد ماخلص شغل مع البشمهندس شوشو قبل ماتخرج انحنت على أسر وبصوت خافت: اعمل حسابك المره الجايه هنزلها صح سلام وخرجت تحت نظرات اسر وهما الاتنين بيتوعدو لبعض اسر فاق من سرحانه على صوت مراد: اسر اسر اسر: ايوه مراد:روحت فين اسر: مع حضرتك مراد: طب يلا نشوف شغلنا - ---------------------------------------------------------------------------------------- فى دار المسنين بعد ما فريده خلصت كل اللي بتعمله كل يوم من رعايه المسنين الموجودين فى الدار من متابعة اكلهم والادويه الخاصه بيهم راحت على اوضتها تفكر فى حالها ياترى لو كانت عاشت زى أي بنت فى سنها وحبت واتجوزت وخلفت كانت حياتها هتبقى إزاي لو اتخلت عن دورها ومعملتش اللي عملته كانت حياتها هتبقا إزاي سؤال بيلح عليها بس حاجه واحده متأكده منها أنها سعيده بحياتها دلوقتي اثناء تذكرها لحياتها فاقت من سرحانها على خبط على الباب فتحت الباب لقت إحدى المشرفات : ميس زينات عايزة حضرتك فريده:: حاضر وذهبت فريده لمكتب ميس زينات وهى مديرة الدار سيده يبان من هيئتها انها شديده لكن هى طيبه وحكيمة فى تصرفاتها وهى مسكت الدار من حوالى شهرين بعد ما المديرة القديمه طلعت معاش وكانت مستغربه من وجود فريدة وظلت طوال شهرين تراقب فريده من بعيد لكن لم تفهم شخصيتها فقررت استدعائها لمكتبها لمعرفه سبب وجودها دائما هنا خبطت فريدة وأذنت ميس زينات بدخولها فريدة:حضرتك طلبتينى زينات وهى تجلس على مكتبها :اه فريده: خير زينا,ت: بجديه إنتي مين؟ الفصل2 زينات هى مديره دار الرعايه الجديده ولاحظت وجود فريده باستمرار وحب الناس ليه فكانت عايزة تعرف حكايتها فطلبت من إحدى المشرفات تبعتها على المكتب ولما وصلت عندها وسألتها إنتي مين؟ فريده بهدوء: أنا فريدة محمد ممرضه هنا فى الدار زينات قامت من على مكتبها وقعدت على الكرسى إللي قصادها:أنا عارفه كل ده أنا عايزه أعرف حكايتك ايه؟ فريده بان على ملامحها الحزن: هو فى حد إشتكى مني زينات وهى بتطبطب على كتفها: لا ماحدش اشتكى بس كل إللي قولتيه أنا عارفه (وتبتسم) وبعدين من يقدر يشتكي من روح الدار فريده باستغراب: روح الدار زينات ابتسامه: اه إنتي روح الدار كل إللي فى الدار هنا من نزلاء وموظفين عارفين اللقب ده انتي عارفه أنا أول مامسكت الدار هنا المديرة اللي قبلي وصتني عليكي أوي وأنا أول ماشوفتك حبيتك وشوفت فيك طاقة واستعداد إنك تسعدي أي حد وتزرعي البسمة على وشوش الكل لكن أنتي جواكي حزين فريدة بصتلها نظرة استغراب زينات : متستغربيش أنا واحدة ست كبيرة والحياه علمتني كتير فعلشان كده أنا حاسه بيكي برغم الحزن الا جواكي بتقدرى تزرعي البسمة والامل لكل الموجودين نفسي أعرف إيه سبب الحزن ده فريدة اتنهدت تنهديه كبيرة:حضرتك أول حد يحس بيا ويبقى عايز يسمعني من بعد وفاة امى زينات : وأنا سعيده بكده ولو مش عايزة تحكي دلوقتي متحكيش ووقت متكوني مستعده بابي مفتوح ليكي فريدة وعينها قد امتلئت بالدموع : انا محتاجه أتكلم مع حد أنا هحكي لحضرتك أنا حكايتي بدأت من سينين من بعد وفاة امي أنا أكبر واحدة فى اخواتى عندي اخ واخت توأم اصغر منى بحوالى 3 سنين ابويا مات وكان اخواتى لسه صغيرين وعمي أكل حق ابويا... أبويه وعمي كانو شركه في ورشه خراطه عمي بعد موت أبويه قال إن بابا احتاج فلوس وقت ماكانت ماما بتولد وباع ليه نصيبه وطبعا ده كذب بس سكتنا وسلمنا أمرنا لله و عيشنا من الفلوس إللي بتطلع من المعاش أصل بابا كان شغال فنى فى شركة قطاع عام بس كان معاشه بسيط ف ماما جابت ماكينه خياطه وبدات تشتغل عليها وكانت ماشيه لحد مافى يوم وقعت وروحنا كشفنا الدكتور قال إن عندها مشكله فى القلب ولازم عمليه وطبعا العملية غاليه فقررت تروح لعمى تطلب منه بس عمي طردنا من عنده ورجعنا واحنا مكسورين وفضلت امي تجري على العلاج على نفقة الدوله بس كان المرض اتمكن منها وبقت نسبه نجاح العمليه ضعيفه وفى الاخر استسلمت امى واشتد عليها المرض ولما حست أن وقتها قرب طلبت تتكلم معايا فلاش باك فريده عندها ١٥سنة قاعده جمب مامتها وبتديها أديتها ام فريدة بصوت ضعيف متعب : خلاص يافريدة مافيش فايدة النهايه قربت انا بس صعبان عليا انتي واخواتك هتعملوا ايه من بعدي مالكمش حد حتى عمك الله يسامحه اخد حق ابوكي ولولا المعاش وماكينه الخياطة كان زمانا مش عارفين نعيش فريدة بدموع هى حاسه بألم أمها: متقوليش كده ياماما إنتي هتخفي وهتجوزيني كمان الام بتكح جامد: كان نفسي بس ربنا مش رايد اسمعينى كويس خدي بالك من أخواتك الحمل هيبقى كبير بس لازم توصليهم لبر الامان وبعد كده دوروا على حقكم اوعدينى يابنتي فريدة بدموع: حاضر ياماما الام بتطبطب على رأسها: ربنا يقوكي على ألا جاى وقومي ياحبيبتي شوفى أخواتك وأنا هنام عايزة استريح شويه خرجت فريده من عند امها لكن قبل ماتخرج جريت علي حضنها وفضلت تشم فى رائحتها كأنها بتودعها و باستها وخرجت لاخواتها التؤام علا وعلاء( ١٢سنة) جريو عليها التوأم :فريدة هى ماما صحيح هتروح عند ربنا زى بابا فريدة بتدراى دموعها:مين قال كده علاء : خالتى توحيده كانت بتزورها امبارح وقالت كده فريدة تحتضن اخوها: لا ياحبيبى ماما هتخف ان شاء الله يلا تعالوا كلو حضرت فريدة لاخواتها الغداء بس وهما بياكلوا فريدة حست بقلبها اتقبض خافت فدخلت جرى على والدتها فتحت باب الاوضه وبصت على مامتها لقتها نايمة جاءت تخرج لقت اختها علا بتجرى ناحيه امها علشان تحضنها فريده بتشد علا:سبيها نايمة ياعلا علا تقرب من مامتها :هبوسها بشويش بس فريده: طيب براحه قربت علا من أمها تبوسها حاسه بجسمها ساقع : فريدة ماما ساقعانى اوى تعالى شوفيها كده فريدة بخضه : ورينى كده قربت فريدة من امها شافت جسمها متلج وابيض وحاولت تهزها: ماما ماما رد عليا متسبنيش ياماما دموعها نزلت منها وفضلت تحضن فى مامتها وتهز فيها شويه وعلا وعلاء بدأ صوت عياطهم يوصل للجيران اللي جم على صوتها توحيده بتخبط على الباب:افتحى يافريده افتحى يابنتى جرى علاء فتح الباب وهو بيعيط: الحقى ماما ياخالتى نايمه مش بترد علينا توحيده بحزن : لاحول ولاقوة الا بالله بس يابنى اهدي دخلت توحيده لقيت فريدة نايمه فى حضن امها وهى بتعيط وجمبها علا: ايه اللي حصل يابنتى فريدة بدموع:ماما سبتنا ياخالتى خلاص مباقش لينا حد توحيده قربت منهما وشافت امها الا وشها ابيض بس سبحان الله كانت مبتسمه توحيده بدموع :لا الله الا الله قومى يابنتى حرام عليكى كده وشدت علاء واخدتها فى حضنها وفريده كمان وغطت وش امها وخرجت بيهم كان باقى الجيران اتجمعوا وعرفوا بالخبر الحاج عبدالله صاحب محل تحت البيت : اكرام الميت دفنه ياست توحيده توحيده: عندك حق ياحاج قومى يا فريده يابنتى تعالى معايا نكلم عمك علشان دي الاصول فريدة مشيت مع توحيده وهى مش حاسه بحاجه: كلمت عمها فى تليفونه اللي قفل السكة فى وشهم من قبل حتى ماتتكلم مجرد معرف انها بنت اخوه رجعت فريده على شقتهم هى وتوحيده وحاسه كان الدنيا وقفت بيهم قرب منهم الحاج عبد الله : ايه يابنتى كلمتى عمك فريده مردتش واكتفت بدموعها توحيده وهى صعبانه عليها : الراجل الدون اقفل فى وشها السكة من غير مايعرف هى كانت عايزه ايه الحاج عبد الله صعبان عليه حالهم :احنا هنتكفل بكل حاجة الجيران لبعضيهم يلا ياتوحيده كلمى المغسله تجى تشوف شغلها توحيده كلمت الست جاءت والحاج عبدالله راح مكتب الصحة وخلص كل الإجراءات... فريدة أصرت أنها تقف على غسل امها وهى اللي تغسلها الست المغسله : هتعرفى يابنتى فريدة اكتفت بهزة رأسها بالموافقه وغسلت مامتها وخرجت من جوه الاوضه كأنها كبرت عشرين سنه وقبل ماتغطى وشها لآخر مرة قربت منها وحضنتها وميلت على ودانها :اوعدك ياامى أني أحقق كل حاجة واخواتى من النهارده ولادى مش اخواتى وتمت مراسم الدفن فى مقابر تبع الحاج عبد الله وقفت الحاج توحيده معهم في الجنازة والعزاء ووقفت فريده مع توحيده كأنها ست كبيرة وخلاص العزاء وراحت الست توحيده حضرت ليهم العشاء وجاءت لكن فريده رفضت تاكل بس اكلت اخواتها ونيمتهم توحيده: شيلى اختك وانا هشيل اخوكى وتعالوا باتوا عندى فريده كانت أول مرة تخرج من صمتها: لا ياخالتى احنا من النهارده مالناش غير بعض ومش هنفترق تانى توحيدة : طب انا هنام معاكم فريده: مالهوش لازوم ياخالتى احنا لازم نتعود على حياتنا الجديد بعد كلام كتير أصرت فريده على موقفها وطلبت منها توحيده لو احتاجت حاجه تخبط عليها دخلت فريده اخواتها يناموا وهى دخلت اوضه امها ونامت على السرير وحضنت هدومها ودموعها نزلت لحد ما نامت وحلمت ساعتها بأمها إنها خفت وفرحانة وكانت مع بابها فرحت فريده وقلبها أرتاح أن أمها ارتاحت وصحيت من النوم على صوت عياط علا اخدتها فى حضنها : مالك ياعلا علا بدموع: ماما خلاص سبتنى ومش هشوفها تانى زى بابا فريده تحضنها : ماما كانت تعبانة وهى دلوقتى ارتاحت وبعدين كل ماتوحشك اقري قرآن مش إنتي حافظه أجزاء من القرآن علا تمسح دموعها: اه فريده: يبقى خلاص كل ما توحشك اقري قرآن وادعيلها يلا بقى نحضر الفطار علشان علاء عدت الايام وفريدة واخواته اتعودو على حياتهم توحيده و الحاج عبدالله كانوا بيساعدهم وفى يوم نزلت توحيده للحاج عبد الله تفاتحوا فى موضوع الحاج عبد الله : خير ياتوحيده توحيده: خير ياحاج باذن الله أنا بصراحة عايزة اخد رأيك فى حاجة (وحكت توحيده للحاج عبدالله إللي عاوزه) عبد الله: عندك حق سبيلى الموضوع ده وانا اتصرف فيه توحيده : خلاص هقوم أنا عبدالله: طب نادي على فريده عايزه توحيده: حاضر طلعت توحيده وخبطت على فريده وطلبت منها تنزل للحاج عبدالله نزلت فريده للحاج: خير عبد الله: خير يابنتى ناويه على ايه فريده بتعحب: فى ايه عبدالله: فى موضوع تعليمك انتي واخواتك فريده بقلة حيله :أنا هخرج من المدرسه وهحاول اشتغل واصرف على اخواتى عبدالله: ليه يابنتى تخرجي من المدرسه فريده: نصيب بقى الحاج عبدالله: انا بقى عند االحل زينات قطعت ذكريات فريدة :وإيه بقا كان الحل يافريدة فريدة أتنهدت جامد : لولا الحاج عبدالله والحاجة توحيدة حياتي كانت ممكن تبقا مستحيلة وساعدوني كتير... هقولك يامدام زينات وترجع تاني فريدة لذكرياتها الحاج عبد الله: أنا عندى حل ليكى فريدة بأمل: حل إيه -----------------------------------------------------------------_---------------------- أما عند مراد الحناوى في وقتنا الحاضر خلص شغل مع أسر اسر بجديه: بس كده احنا هنضر,ب ضر,به هنوقع ناس كتير فيها مراد وهو بيرجع للوراء : لازم علشان أعرف اخرج من دايرتهم من غير مشاكل اسر: بس هما مش هيسكتوا أنت كده بتفقلها عليهم مراد وهو بيقوم من على المكتب: أنا فكرت وخلاص قررت لازم احمى عائشه دي كانت وصيه امها أني احافظ عليها اسر : اكيد ماهى بنتك الوحيده مراد : ولازم أمن مستقبلها كويس وبعدين قام من على الكرسى... كفاية كلام في الشغل ويلا بينا علشان نتغدا سوا اسر: لا حضرتك روح أنت مراد: أنا قولت كلمه دموع الورد الفصل٣ زينات قطعت ذكريات فريدة :وإيه بقا كان الحل يافريدة فريدة أتنهدت جامد : لولا الحاج عبدالله والحاجة توحيدة حياتي كانت ممكن تبقا مستحيلة وساعدوني كتير... هقولك يامدام زينات وترجع تاني فريدة لذكرياتها الحاج عبد الله: أنا عندى حل ليكى فريدة بأمل: حل إيه فريدة كانت امنيتها تكمل دراستها وتدخل كليه الطب وتساعد فى تخفيف الآلام الناس الحاج عبد الله: ايه رايك لو دخلتى مدرسه التمريض وتبقى كده حققتي حلمك وكمل بضحكة للتخفيف عنها وعلى فكرة التمريض اهم من الدكتور ايه رايك فريدة وهى بتضحك رغم عنها: بس حضرتك عارف مصاريف ومعاش بابا يدوبك كان بيكفنا بالعافيه خلاص ماليش نصيب الحاج عبد الله: اسمعينى بس انا عايز اعرف رايك بس وبعدين سيبى موضوع المصاريف دي عليا فريدة بفرحة ممزوج بدموع فالشخص المفروض يقف جمبهم يرفض وجودهم والغريب بيفكر فى مساعدتهم فاقت من سرحانها على صوت الحاج عبد الله: ايه يابنتى روحتى فين فريدة: معاك بس ذنب حضرتك ايه انك تتحمل مصاريف زيادة وانا عمرى ماقبل أن حد يصرف عليا انا واخواتي ونكون عاله على حد الحاج عبدالله بضحك : كبرتى يافريدة اولا انت اللي هتصرفى على اخواتك وعلى نفسك مش هتكونى عاله على حد فريدة بصت له استغراب: ازاى الحاج عبدالله: متبصليش كده انا هافهمك بس ياستى انا كلمت الدكتور ممدوح صاحب المستوصف اللي على اول الشارع أنك تشتغلي عنده بعد المدرسه من الساعة الخامسه لحد الساعة ١١ بالليل معاه فى المركز واهو بالمرة تتدربى وتتعلمى انا عارف ان كده هيبقى حمل زياده بس هتتعلمى ونفس الوقت هتاخدي مبلغ يساعدك على معاش بابكى ايه رايك بقى فريدة بفرحة وباست الحاج عبدالله فى خده: وده عايزة رأى طبعا موافقه يااحلى حاج عبدالله وقامت تجرى من كتر الفرحه الحاج عبد الله وهو بيضحك : الله يجازيكى يافريده يابنتى طلعت فريدة وهى فرحانه ومبسوطه اوى قابلتها توحيده: نزلت للحاج عبدالله فريده بفرحه: اه توحيدة ومالك مبسوطه كده ليه فريدة رجعت ملامحها للحزن: اصل بصراحه ياخالتى الحاج عبد الله حل ليه مشكله توحيدة : والحمد لله وافقتى فريدة باستغراب : يعنى كنتي عارفه توحيدة : طبعا دى انا صاحبه الفكرة ومتخافيش على اخواتك فى عينيه وقت الشغل متقلقيش فريدة ووعنيها تفيض بدموع: ربنا يخليكم ليه توحيدة وهى تحضنها: مش عايزة اشوف فى عينيكي دموع تانى ادخلي يلا لاخواتك واعملي حسابك بكرة الصبح تروحى مع الحاج عبد الله تسحبى اوراقك وتقديمها فى مدرسة التمريض علشان خلاص مفيش وقت فريدة : حاضر دخلت فريدة على اخواتها شافت علاء اخوها بيعيط جريت عليه: مالك ياعلاء علاء وهو بيمسح دموعه: مفيش حاجة بس افتكرت بابا وماما فريدة وهى بتحضن اخوها: الله يرحمهم علا : على فكرة علاء بيكذب علاء : بس ياعلا فريدة وهى بتبص لعلاء: فى ايه علا: اصل بصراحه علاء زعلان علشان هيطلع من المدرسه ويشتغل ويصرف علينا فريدة: الكلام ده بجد علاء اكتفى يهز رأسه دليل على الموافقه فريدة : مفيش حاجة من كل ده هيحصل علاء: ازاى والمصاريف فريدة خالتى توحيده والحاج عبد الله حلوها وحكت ليهم على الكلام علاء: بس كده مش هيبقى تعب عليكى فريدة بحب: لا ياحبيبى وبعدين متنساش انى اخوتك الكبيرة علاء : بس انا الراجل فريدة بضحك : طبعا علا : خلاص ياعلاء وتانى يوم الصبح راحت فريدة مع الحاج عبدالله وخلصت كل الإجراءات حتى إجراءات المعاش وعدى شهر كان خلاله فريدة نزلت مع الدكتور ممدوح وكانت نابيهه جدا واتعلمت بسرعة وجاءت الدراسه وفريدة كانت بتروح المدرسه الصبح وترجع بسرعة تحضر لاخواتها الغداء وتذاكر شويه ليهم وليها وبعد كده تنزل تروح المركز وتوحيده كانت بتعقد مع اخواتها فى حالة عدم وجودها وعدت السنة الأولى ونجحوا هما التلات وبتفوق وفريدة كل يوم بتثبت انها لنفسها انها قد المسئوليه وعدى سنتين وفريدة اتخرجت من المدرسه واتعينت فى مستشفى حكومى وبعد الضهر كانت بتروح المركز وأصرت أن اخواتها يدخلوا الثانويه العامة وده كانت وصيه امها بس كانت مصاريف زياده عليها وده خلها تروح كمان تمرض المرضى فى بيوتهم علشان تكسب فلوس اكتر لحد مخلصوا اخواتها الثانويه ودخلوا كليه الهندسة وكانت فرحانه كأنهم ولادها مش اخواتها وكانت كل متعدى بيهم مرحلة تروح تزور قبر ابوها وامها وتعقد تحكلهم عن كل حاجة مفرحها أو محزنها كأنهم عايشين معهم لحظه بلحظه لحد ماجاء يوم وشافها فيها اخوواحدة زميلاتها اعجب بيها وهى كمان بس كانت خايفه على اخواتها وحكت لتوحيدة الا اصرت أنه يتقدم رسمى علشان ده حقك يابنتى وفعلا تم خطوبتهم بس فريدة أصرت أن مفيش فرح الا بعد اخواتها مايتخرجوا من الجامعة ويشتغلوا وفعلا وافق على كده لأنه كانت فريدة عاجبه وكانت كل فلوسها ضايعة على طلبات اخواتها وفى يوم طلبت منها ست توحيدة انها تدخل معها جمعيه علشان تحوش وتجيب لها طلبات الجواز لكن فريدة رفضت علشان اخواتها ومصاريفهم فكانت علا وعلاء كثرين الطلبات مش حاسين بمدى معاناة اختهم فى جمع الفلوس ليهم وطلبتهم اللي مش بتخلص _____________________________________________________ أما فى شركة مراد الحناوى في وقتنا الحاضر بعد مااصر على عزومة اسر معاهم على الغداء خرجوا على مكتب مادلين لأخذ عائشه معهم مراد بجديه: مادلين انا همشى دلوقتى ومش راجع تانى فى حاجة مهمة مادلين: لا مستر مراد بس احب افكر حضرتك بمقابلة مستر جورج بكره مراد : تمام وفى هذه الأثناء كانت شوشو واسر كلا منهم ينظر إلى الآخر نظرات ناريه كأنه اعلان لحروب لاتنتهى وفاق هما الاثنين على صوت مراد وهو بيقول يلا نزلوا مع بعض لكن مراد تليفونه رن وكانت مادلين بتقوله أن فى فاكس مهم جه من مصر لازم يشوفه دلوقتى مينفعش يتاجل لبكره فلف مراد لثنائى الا واقف كل واحد متحفز لتانى اسر معلش ممكن تاخد عائشه على البيت عائشه باستغراب: ليه يادادى احنا مش المفروض نتغداء بره مراد : ايوه ياحبيبتى بس كنا هنروح البيت الاول علشان تغيرى هدوم الالعاب ده وبعد كده نخرج عائشه بتافف: بس يادادى مراد بحزم: مفيش بس يلا ووجه كلامه لأسر يلا وانا هطلع اشوف ايه حكايه الفاكس وانت خد عائشه على البيت تغير الزفت الا هى لبسها ده وبعدين روح على مطعم------ فى ترابيزة محجوزة باسمى اسر : هو فى مشكله مراد: لا بس فى فاكس مهم لازم اشوفه يلا مش هتاخر وطلع مراد على الشركة مرة تانيه اسر ضحك بمكر فهى فرصته للانتقام من تلك المغرورة فقرر يستفزها: يلا ياانسه عائشه عائشه بغضب: يلا على فين وبعدين انا أسمى شوشو اسر باستفزاز : يلا كلمه واحدة ياعائشه عائشه بغضب اكبر وهى ترفع صوابعها أمامه: لآخر مرة انا اسمى شوشو وركوبي معاك لا وجاءت تسيبه ومشيت وتوقف تاكسى لأنها سابت عربيتها فى الفيلا وقبل ماتمشى وجدت من يمسك معصمها بشده وينظر لها نظرات ناريه : انا قولت هتركبى معايا واول واخر مرة ابقى بكلمك وصوتك يعلى وتمشى قبل ماسمحلك تمشى وشده مرة واحدة ناحيته وركبها العربيه وطلع بسرعة جنونيه وكل ده تحت نظرات شوشو المصدومة من هذا الشخص الهمجى ظلت تحت تأثير الصدمة حتى وصلت إلى الفيلا وفاقت على صوته هو بيقول وصلنا هتدخلي تغيري الزفت اللى انتي لبسه ده فى عشر دقائق مفهوم عائشه: فاقت انا متعودتش اخد أوامر من حد غير دادى اسر باستخفاف: دادى اعتقد انت جربتى جزء صغير من غضبى لو عايزة تشوفيه كله انا معنديش مانع كان يقول هذه الكلمات وهى يقترب منها أكثر مما جعلها تخرج من العربيه تجرى ناحيه الباب دخلت وهى متنرفزة من هذا الشخص الهمجى كما تسميه لكن لماذا تسمح له بكل هذه التصرفات داداه سميحه : مالك يابنتى دخل متنرفزة ليه عائشه بنرفزة : اصل فى واحد هم وقبل أن تكمل كلمتها كان يدخل اسر بهيبته : العشر دقائق عدى منهم دقيقتين وانا بحب المواعيد المظبوطه جريت عائشه من أمامه وهى بتبرطم ببعض الكلمات همجى وهو فاكر نفسه مين والله لقول دادى اندهشت سميحه من هذا الشخص الذى اجبر عائشه على سمع كلامه : انت مين يابنى وفين مراد بيه اسر : اكيد انت داده سميحه سميحه: ايوه انت مين اسر: انااسر الجندى ابن حسن الجندى شريك مراد بيه سميحه : ياه انت ابن حسن بيه والست حنان اسر: اه حضرتك تعرفيهم سميحه: ايوه عز المعرفه ابوك هو إلا جبنى لمراد بيه استغل عنده بس انت عملت ايه فى شوشو اسر بضحك: بعدين اطلعي بعد اذنك ساعديها وقوليلها أن فاضل دقيقتين بس وانا هستنها فى الجنينه بره طلعت سميحه فوق تساعد عائشه وبعد شويه كانت نزلت وهى ترتدى بنطلون جينز وتيشرت احمر عليه رسوم كرتونيه وترفع شعرها على هيئه ديل حصان وحينما نظر إليها صدم من جمالها فهى طفله فى نظره لكن جمالها اخاذ لاحظت سميحه نظراته لها فبتسمت أما عائشه : فكانت سعيدة بتلك النظرات وانتهزت فرصه سرحانه لكى ترد له مقلب من مقالبها وجاءت فى دماغها فكرة عندما لاحظت خرطوم الجنينه موجوه على الأرض ففكرت انها تشد الخرطوم من تحت رجله وفعلا عملت كده يلا انا جاهزة اسر كان لسه تحت الصدمة : هه عائشه وهى تمشى: يلا هنتاخر اسر مازال تحت تأثير الصدمة وجاه يمشى اتكعبل فى الخرطوم وقع على الأرض وهدومها اتبهدلت لان الأرض كانت لسه مرشوش مياه وطين وجريت من ادامه وهى بتضحك لسه مجاش اللي يتحدى عائشه الحناوى وخرجت من باب الفيلا أما اسر فكتم غيظه وخرج وراءها وهو بيستحلف ليها وفضل يحاول ينضف فى هدومه وركب عربيته وهو كاتم غيظه منها عائشه وهى بتبص على منظره وبتكتم ضحكتها: ايه ده انت هتخرج كده اسر وهو بيحاول يرسم الهدوء: ماله كده دى حلو وتجديد فى الشكل استغربت عائشه من رد فعله وبرطمت : بارد اسر : بتقولى حاجة أما مراد فرجع الشركة واستلم الفاكس ودخل مكتبه واول ماقرا الفاكس اخد قرار أن لازم يرجع مصر ولو بصفة مؤقته ونزل تانى ودماغه كلها ازاى هيقدر بقنع عائشه بفكرة الرجوع لمصر ولو حتى لفترة مؤقته بعد شويه كانوا وصلوا المطعم اتفاجىء مراد من منظر اسر : ايه يااسر الا بهدلك كده اسر وهو بيبص على عائڜه: ابدا واحدة متخدش فى بالك اصل جيت اربى قطة طلعت شرسه بس متقلقش المرة الجايه هعرف اخد بالى كويس مراد: قطه ايه ايه الكلام ده اسر: متشغلش بالك المهم خير ايه موضوع الفاكس ده مراد وهو ينظر بجديه: مفيش انا قررت اننا ننزل مصر كمان يومين عائشه بصدمة: مصر انا مستحيل انزل مراد : انا اخدت قرار وببلغك بيه الكلام انتهى اتفضلى كلى اسر حس ان فى حاجة مش طبيعية وقرر أنه يدخل بس مش دلوقتى الحالة الا فيها مراد متسمحش بجدال وحس بوجع فى قلبه لم شاف دموع فى عيون عائشه وخصوصا فى وجوده ___________________________________________________ من فترة للتانية فريدة كنت بتتنهد جامد وهي بتبص لمدام زينات وترجع تحكي إيه اللي حصل معاها زمان أحوالنا المادية أستقرت شوية وفي يوم كنت قعدة مع خطيبي الخطيب: وبعدين يافريده مش أن الاوان اننا نتجوز فريدة: انت عارف كويس أن بينا اتفاق أن مفيش جواز قبل تخرج علا وعلاء الخطيب بضيق يحاول يخفيه: انتي الموضوع التانى رافضه ليه ده هيساعدنا كتير فريدة: تانى الكلام ده انت ازاى عايزنى اسيبهم واسافر الخطيب: ياحبيبتى ده فرصه دى عقد عمل تبع مستشفى كبيرة فى السعوديه ومرتب حلو وهيساعدنا فى أول حياتنا فريدة: خلاص انا اخدت قرار الخطيب بيحاول يدارى غضبه: براحتك انتي حرة بس هتندمى بعد كده فريدة وهى بتحاول تغير الحوار: احنا هنقضي الخروج فى الكلام فى الحوار ده الخطيب : لا وعدى يومين وفى يوم كانت فريدة لسه راجعة من نبطشيه فى المستشفى واول مادخلت لقت علا فى وشها وباين عليها الضيق فريدة: خير ياعلا علا : مفيش فريدة وهى تقترب من اختها فهى تعلم اختها جيدا حينما تحتاج شئ تمثل الضيق: هاتى من الاخر عايزة أيه احسن انا راجعة مش قادرة اقف على رجلى علا : بصراحة فى كورس لازم اخده هيفدنى اوى فى دراستى وكنت محتاجه فلوس فريده: كام يعنى علا: حوالى الفين جنيه فريده: ياخبر واكيد علاء هو كمان علا : اه بس هو مكسوف منك فريده : متتكسوفوش سيبونى كده افكر واشوف هدبر المبلغ ده ازاى علا وهى تقبل خد اختها: ربنا مايحرمنا منك ياقمر انتى فريدة بابتسامة: ولا منكم ودخلت علا لعلاء تفرحه فريدة اعمل ايه ياربى المصاريف زادت اوى يارب دبرها من عندك وفجأة الباب خبط فريدة وهى بتفتح الباب دموع الورد الفصل٤ مازالت فريدة تحكي لزينات عن ذكرياتها و الضيف الغير متوقع اللي زراهم فى الصباح الباب خبط عند فريدة ...فريدة قالت لنفسها : مين اللي هيجى بدرى كده وراحت ناحيه الباب تفتحوا واول ما الباب اتفتح اتفاجئت بأخر شخص ممكن يزروهم الشخص : أيه يافريدة يابنتي مش هتقولي اتفضل فريدة مازالت مصدومة : بنتك الشخص وهو يدخل إلى داخل الشقة: آه بنت أخويا يعنى بنتي فريدة مازالت واقفه مكانها على الباب عمها حسنى: انتي هتفضلي وافقه كتير مش هتقولي اتفضل أقعد فريدة فاقت من صدمتها على صوته: خير ياحاج حسني حسني: حاج حسنى أنا عمك فريدة بصوت عالى: عمى بأمارة ايه انت جاى هنا ليه وعايز ايه حسني بندم: أنا جاى أرد الحق لصاحبه أنا ظلمتكم كتير فريدة باستهزاء : ظلمتنا بس لا انت عملت اكتر من كده بمراحل وفى هذه الأثناء خرج اخواتها على صوت فريدة واتصدموا لما شافوا عمهما الشخص المفروض إللي يكون حنين معاهم لكن للأسف كان أكتر شخص ظلمهم كملت فريدة والدموع بتنزل من عينيها انت عارف انت عملت ايه أنت كنت السبب فى تعب امى وبعدين موتها حاول الكلام ..لكن فريدة كملت بدموع اكتر وتمر كل ذكرياتهم وآلامهم هما وقبلهم أمهم أنت لو كنت زمان ادتنا حقنا مكنتش اشتغلت زيادة ولا كان قلبها تعب وحتى لما تعب وراحت ليك مرحمتهاش ذلتها وطردتها ورميت لحمك فى الشارع حتى بعد ماماتت اتصلت بيك علشان تسترها لكن قفلت فى وشى السكة من غير ماتعرف أنا كنت عايزاك فى ايه وسبتنا من غير ماحتى تفكر دول عايشين ولا ميتين ولو عايشين بيصرفوا منين كل اللي همك طمعك ونسيت أن في رب كريم مش بينسى حد من خلقه واقف لينا جيرانا إللي كانوا لينا ونعمة الأهل والسند واقفو معانا لحد ما وصلنا لبر الامان أنت جاى ليه دلوقتى وعايز ايه للأسف انت مالكش ولاد اخ هنا روح دور عليهم فى حته تانيه حسنى بنكسار : خلصتي كلامك وبص ناحيه علا وعلاء كبرتوا أوي.. فاكر اخر مرة شوفتكم كنت لسه عيال صغيرين علاء وهو بيحضن فريدة: بفضلها هى بس علا : انت عايز ايه وايه الا فكرك بينا بعد كل السنين ده فريدة بعصبيه : انت لسه هتساليه اتفضل من غير مطرود حسنى بحزن على حاله مع ولاد اخوه الوحيد فكل هذا نتيجه معاملته وطمعه بس اللي مايعرفهوش أن ربنا جزاه : أنا جايه وعايز منكم حاجة واحدة انكم تسامحونى انتوا متعرفوش انا حصلى ايه وكمان جاى ارجع حقكم وعند سماع كلمة حقكم لمعت عيون علا وعلاء بعض شي أما علا ففرحت مش كنت تقول كده من الاول حقنا كام فريدة بعصبيه: علا انت بتقولى ايه علاء' : علا عندها حق نسمع حسنى بانكسار: اسمعى كلام اخواتك انا بعد ماطمعت فى حقكم المال عمانى عن كل حاجة حتى عن ولادى ومراتى وكمل بدموع مراتى اللي ماتت بحسرتها على ولادها الاتنين اللي واحد موت التانى علشان خاطر الفلوس لم شافوه بيسرقنى علشان يجيب السم الهارى المخدرات اتخانقوا مع بعض وضر,بوا بسك,ين كمل كلامه بسيل دموع والجيران جم على صوتهم بس للاسف متأخر لقوا واحد واقع غرقان فى دمه وأمه جمبه وقعت من طولها والتانى خرج جرى من البيت بعد ماعمل عملته والجيران اتصلوا عليا جايت مفوقتش من الصدمة ولا استوعبت الا حصل الا بعد وصولنا المستشفى وخروج الدكتور وهو بيقولى البقاء لله ومراتك جالها شلل من الصدمة ساعتها فوقت أن كل فلوس الدنيا مترجعش الا راح وبعدها بكام يوم البوليس قبض على ابنى التانى واتحكم عليه بالاعدام وبعدها بكام شهر امهما ماتت ساعتها عرفت أن دعوة المظلوم بترد لو بعد زمن وانا ظلمتكم كل اللي انا طلبه منكم انكم تسامحونى وفتح شنطه كانت معاه واول ماشافوا الا فى الشنطه اتصدموا علا وعلاء فى نفس واحد: ايه كل دي ده فلوس حسنى: ده حقكم بمايرضى الله فريدة بجديه برغم أن عمها صعبان عليها: حق ايه فلوسك ده هتعوضنا عن امنا وعن سينين الحرمان الا عشانها رد عليا حسنى بحزن شديد: سامحونى يمكن الفلوس ده مش هتعوضكم بس هتريحكم عن الشقا وجه علشان يمشى فريدة وهى بتفقل الشنطه : خد مش محتاجها وقبل ما تديها لحسنى كانت يد علا وعلاء عليها بيشدوها منها: فريدة دي حقنا وزي ماقال عمك حسنى : اسمعي كلام اخواتك وسامحينى يابنتي وسابهم وخرج فريدة بشر: انت اتجننتوا صح علاء : اتجننا ليه حقنا ورجع لينا أيه المشكله فريدة بحزن على اخواتها اللي الطمع باين فى عيونهم: حقنا ونسيتوا امكم الا ماتت علشان مكنتش لقيه تمن العلاج واحنا كانت عشتنا ازاى علا: انتي اللي قولتى اننا تعبنا.. جاه الوقت إللي نستريح فيه ونعيش زى باقى الناس فريدة حست انها مصدومة فى اخواتها معقول يكونوا نسيوا بسرعة ده المال عماهم دخلت اوضه امها تبكى على حالهم وافتكرت امها وشقاها على ماكينه الخياطة أما عند علا وعلاء علاء: هنعمل ايه فريدة ممكن تصمم اننا نرجع الفلوس علا: مستحيل ده يحصل سبني وأنا عندي الحل ------------------------------------------------------------------------------------- وفي وقتنا الحالي في فيلا مراد أما عند مراد الحناوى فبعد ماالقى قنبله رجوعه لمصر عائشه مازالت مصدومة من قرار أبوها المفاجئ وهو كان دائما بيهدد لكن مفكرتش أن ده ممكن يحصل وخصوصا اللي بتسمعوا عن مصر من حوا,دث خط,ف وق,تل واغت,صاب بعد ما خلصوا غداء طبعا كانوا بياكلوا وكل واحد فى دماغه حوار مراد حزين على قسوته على ابنته وفى نفس الوقت لازم يرجع لبلده وشغله وخصوصا بعد الفاكس اللي وصلوه وكان القرار صعب عليه لأنه مرجعش مصر إللي مرة واحدة فى وفاة والدايه وطول الفترة ده كان صديقه الوفي بيتابع شغله لان مقدرش يرجع مصر بعد جوازه من والدة عائشه وموت اخوه وتحميل والديه ذنب موت أخوه امااسر فظل يفكر فى تلك القطه الشرسه اللي خطفت قلبه وعقله وانه بقرار والدها ده هيتحرم منها وسأل نفسه سؤال متى عشق هذه الطفله هل منذ أن رآها ؟ أو من كلام والدها المستمر عنها؟ فاق على صوت مراد وهو بيوجه كلامه له: معلش يااسر أن كده هزودها معاك أنت كده هتابع شغلى هنا وكمان شغلى الا مع والدك وشغل والدك لحد مايرجع بالسلامة اسر : متقولش كده يامراد بيه حضرتك عارف اني بحب الشغل وبكون سعيد وانا بشتغل مراد بضحك: اولا احنا بره الشغل فى أسمي انكل مش مراد بيه ثانيا انت بتفكرنى بنفسى بس خد منى نصحيه الوسط اللي إحنا فيه لا استهتار ولا جد خد الأمور بوسطية اسر : ان شاء الله وجه مراد كلامه لعائشه: فى ايه ياعائشه عائشه بدموع : مفيش يادادى مراد : طب كلى يا شوشو وابتسم ابتسامة صغيرة شوشو: حاضر يادادى وبعد فترة كانوا خلصوا اكل ومشيوا مراد مع عائشه فى عربيته واسر فى عربيته وراءهم على البيت بعد ماطلب منه مراد انه يجى معهم لإنجاز بعض الأعمال وترتيب الشغل فى حالة غياب مراد وصلوا الفيلا وخرجت عائشه جرى من العربيه وهى بتكتم دموعها واول مادخلت شفتها داده سميحه اتخضت : مالك ياشوشو شوشو طلعت جرى على اوضتها من غير كلام بس دموعها سابها دخل مراد مع أسر قابلتوا سميحة : خير يامراد بيه مالها شوشو مراد بجديه: من فضلك ياسميحه خالكى مع شوشو لحد ماخلص شغل مع أسر سميحة طلعت لاوضة عائشه أما مراد دخل هو واسر على اوضه المكتب لتمام بعض الأعمال سميحة دخلت على شوشو لقتها مرميه على السرير وبتعيط قربت منها ممكن افهم القمر بتاعى بيعيط ليه شوشو من بين شهقتها: مصيبه ياداده سميحة بخضه: مصيبه ايه يابنتى شوشو مازالت مستمره فى البكاء: دادى قرر اننا نرجع مصر سميحة باستغراب : امتى وليه شوشو: امتى النهارده واحنا بره ليه مش عارفه كل الا انا عارفه انى مستحيل انزل مصر سميحة وهى بتبططب عليها: ليه يابنتى ده بلدك شوشو: لا بلدى هنا وحياتى هنا انا معرفش بلد تانى غير هنا سميحة : لا بلدك مصر وبعدين هو ده السبب شوشو وهى تبتعد عن حضنها: بعدين انت عايزة دادى اول ماانزل يجوزنى لابنى عمى ويقولى هى ده عاداتنا وتقاليدنا سميحة باستغراب: ابنى عمك عمك مين وايه الكلام ده شوشو وهى بتمسح دموعها بايديها زى الاطفال: انا بشوف كده فى مسلسلاتهم بيعمل كده سميحة وهى بتتضحك: هو ده الا مخليكى مش عايزة تنزلى مصر شوشو : اه طبعا سميحة وهى مازالت بتتضحك شوشو بنرفزة: ايه الاقولتوا مخليكى بتتضحكى كده سميحة: أهدى وقعدى اولا باباكى وحيد كان ليه اخ ومات من زمان ومكنش متجوز علشان يبقى ليه ولاد ثانيا: مستحيل يكون ده تفكير مراد بيه شوشو : ماانا عارفه بس بشوف فى مسلسلات كده وبعدين واحدة صحبتى ادتنى روايه بتحكى عن كده سميحة: لا ياحببتى اطمن مفيش حاجة من دى هتحصل شوشو : بجد سميحة: بجد ادخلى يلا خدى حمام دافئ علشان يضيع تعب اليوم خرجت سميحة من عند شوشو هى بتتعجب من قرار مراد بيه الا اتفاجات بيه بس بينها وبين نفسها اكيد حاجة كبيرة إلا توصلك لقرار النزول أما عند مراد واسر قعدوا يتكلموا فى شغل لكن اسر كانت دماغه مشغولة بقطته الشرسه ودموعها الا كل ما يفتكرهم قلبه يوجعه عليها فاق من شردوه على صوت مراد مراد: كده تقريبا وضحت ليك كل حاجة اسر: هه مراد: سرحان فى ايه اسر : مفيش اصل بصراحة مستغرب من قرار حضرتك المفاجئ مراد: قراري مش مفاجئ بس كنت مستني الوقت المناسب اسر بفضول: هو ده الوقت المناسب مراد: عارف يااسر أن انا نفسى من زمان انزل مصربس كنت خايف اسر باستغراب: خايف من ايه مراد: حكايه كده مسيرى فى يوم هحكيها ليك بس إللي لازم تعرفوا أن اسم ابوى فى السوق فى خطر ولازم أنقذه يلا بقى علشان عايز استريح اسر: يلا خرجوا الاتنين من المكتب فى وقت نزول سميحة من فوقها اسر كان نفسه يجري عليها ويسألها على قطته بس مراد سابه وسأل على شوشو سميحة بضحك: الحمد لله بقت احسن مراد بتتضحك على ايه: سميحة: اصل شوشو وحكت ليهم على كلامها مراد: ضحك على بنته وطريقه تفكيرها أما اسر ففرح على طريقه عفويه وشقاوة قطته استأذن اسر ومشى ومراد أمر سميحة بترتيب لاوزم السفر الخاصه بشوشو _____________________________________________________ ظلت فريدة تكمل باقى حكايتها لزينات أما فريدة فضلت فى اوضتها تقريبا اليوم كله علاء بقلق: احنا هنسيب فريدة كده انا خايف عليها علا : أنت قلبك خفيف ليه كده علاء: انا خايف عليها انت قلبك جامد علا: استنا انا هروح لخالتى توحيدة وحكليها خرجت علا وخبطت على توحيدة فتحت الباب : علا خير يابنتى علا وهى تمثل الزعل: انا قصداكى فى حاجة ياخالتى توحيدة: تعالى ادخلى يابنتى هنتكلم على الباب دخلت علا وحكت لتوحيده كل حاجة من ساعة عمها ماجاء ومشى وموضوع الفلوس وغضب فريدة منهم ايه رايك ياخالتى توحيدة: معلش ياعلا انتي لازم تعزريها فريدة اللي شافته كتير علا بتمثيل: ماانا عارفة وربنا بعت الفلوس لينا علشان يعوضنا وخصوصا فريدة علشان تتجوز وتعيش حياتها واحنا كمان نقف على رجلنا احنا غلطنين كده توحيدة: لا ازاى كده عندك حق انا هروح معاكى وبعد شويه دخلت توحيدة وعلا الشقه توحيدة راحت ناحيه اوضه فريدة وخبطت : افتحى يافريدة يابنتى انا خالتك توحيدة فتحت فريدة الباب لتوحيدة: اتفضلى ياخالتى توحيدة: مالك يابنتى فيكى ايه حينما سمعت فريدة كلام توحيدة رمت نفسها فى خضنها وانفجرت فى العياط جاى بعد السنين دى كلها بيقول سامحونى وعايز يشترى مسامحتنا ليه بفلوس توحيدة وهى بتطبطب عليها: أهدى يابنتي ده كله قدر ومكتوب وبعدين ده حقكم وحق ابوكم الله يرحمه انتي ليه زعلانه من اخواتك ومش عايزهم ياخدوا الفلوس فريده: انا ابدا انا زعلت انهم همهم الفلوس وناسو امنا وابونا وحياتنا الا لولاكي انت والحاج عبد الله كان زمانا ضاعنا توحيدة: متقوليش كده يعلم ربنا أن معزتك انت واخواتك كأنكم ولادى الا مخلافهم فريدة: ربنا ما يحرمنا منكم توحيدة: وبعدين الفلوس ده جات فى وقتها تقدرى تقوللى كنت هتعملى ايه لم اخواتك يخلصوا وبعدين تجهزى لجوازك ازاى واخواتك كانتى هتعملي معاهم ايه مش يمكن ربك ليه حكمة فى كده فريدة بصتلها بصه معناها عندك حق توحيدة: انا عارفة انك طول عمرك عاقلة وبتفكرى فى مصلحة اخواتك وبعدين قومى كده اغسلى وشك وشوفي اخواتك دى علا يحبت عينى جاتلى مموته نفسها من العياط وعلاء قاعد بره حزين عليكى يلا يابنتى كملى رسالتك ووعدك للمرحومة امك علشان تكون مستريحة فريدة اقتنعت بكلام توحيدة وقامت خرجت معها واول ماشافوه اخواتها جريوا عليها وحضنوها علاء: فريدة خلاص مش عايزين الفلوس دي اللي هتخليكى تزعلى مننا علا: عندك حق انا بكرا هاخد الفلوس وهروح لعمى ورجعهم المهم أن فيرى حبيبتى متزعلش مننا فريدة : لا انا خلاص اقتنعت أننا ناخد الفلوس بس فى شرط وهنا ابتسمت علا ابتسامة نصر على نجاح خططها دموع الورد الحلقه٥ ظلت فريدة تحكي لزينات باقى قصتها ومشوار كفاحها في تربية أخواتها وافقت فريدة على أنها تأخذ الفلوس من عمها لكن بشرط علا: شرط أيه يافيرى فريدة وهى تجلس على كرسى وتشير لهم ولتوحيدة بالجلوس : شرطي إننا ناخد جزء من الفلوس دي ونتبرع بيه لمعهد القلب علشان الناس إللي متقدرش تتعالج تروح وتاخد العلاج وكملت ببكاء مش عايزه حد يتحرم من أعز الناس عنده علشان الفلوس... نعم إنها فريدة هذه الشابه الجميله الشكل والقلب لكن موجوده فى زمن صعب وقفت علا مرة واحدة ،: بس ده حرام ده حقنا احنا ليه عايزنا نتبرع بيه ووجهت كلامها لعلاء ولتوحيدة متتكلموا معايا عجبك عمايل اختك وإنتي ياخالتى ده أنا لسه بقولك الفلوس دي جات فى وقتها وتقول تتبرع الظاهر أن فريدة خلاص اتجننت وقبل ماتكمل كلامها كانت فريدة بتضر,بها بالقلم : كملى يااختى الغاليه اتجننت صح علشان عايزة اعمل صدقه جارية على روح امك وابوك أبقا اتجننت اتكلم يابشمهندس وانتي ياخالتى انا كده مجنونه ودخلت فى نوبة بكاء أما علا مازالت مصدومة من رد فعل اختها ودخلت جري على اوضتها فريدة فضلت تبكى فى حضن توحيدة : خلاص يافريدة فريدة من بين دموعها: انا ضر,بت علا انا ازاى عملت كده علاء وهو فى حالة ذهول: ضر,بتي علا دي اول مرة تعمليها دي حتى لما كانت بتغلط عمرك ماعملتيها... ليه يافريدة توحيدة وهى بتغمز ليه: خلاص ياعلاء روح لاختك صالحها وانا مع فريدة هنا دخل علاء عند علا وجدها تضع يديها فوق خده وفى حالة زهول: علاء انا عارف ان فريدة غلطه.. وانتي كمان غلطتي لما قولتي عليها اتجننت... بس دي فريدة اللي طول حياتها إحنا أهم حاجة فيها علا: لا أنا إللي غلط ياعلاء فريدة عندها حق انا هخرج اتأسفلها علاء غير مصدق كلامها: ازاى يعنى إنتي وافقتي على موضوع التبرع علا بنظرة خبيثه: اه بس مش أنا إللي هتبرع فريدة علاء: أنا مش فاهم حاجة علا : مش مهم تفهم دلوقتى بعدين وخرجت علا ورسمت نظرة الحزن على وشها : فريدة أنا أسفة فريدة أول ماشافتها جريت عليها تبوس فى وشها : أنا إللي أسفة ياحبيبتى علا: لا أنا بس إنتي مفهمتيش قصدي أنا كنت ناويه أعمل كده بس بعدين مش دلوقتي فريدة بعدم فهم: إزاى علا مسكة إيد فريدة : تعالي نعقد وأنا هحكيلك توحيدة: طب استأذن أنا بقى علا: لا ياخالتي أستني علشان تبقى شاهدة على كلامي... بس ياستى انا وعلاء كنا ناوين نشارك اتنين من زميالنا فى مكتب ديكور وكنا محتاجين فلوس فلما الفلوس جات مش محتاجين نشارك حد إحنا هنفتح المكتب وكنت ناوية من أرباحه أننا نعمل جزء منها يروح لمعاهد القلب فى كل مكان لكن انتي بكده هتعجزيها معانا بأسلوب استعطاف بس طالما انتي مصممه يبقى خلاص إللي تشوفيه فريدة بفرحة: بجد انتي ناوية تعملي كده علا: اه واسألي علاء وبصت ناحية علاء نظرة معناها إنك توافق فريدة: بجد ياعلاء علاء وقد فهم دماغ أخته يابت الذينه: اه يافريدة فريدة خلاص طالما كده انا موافقة بس هاخد جزء صغير ونتبرع بيه وبعد كده يبقى زي ماقولتلو علا وقد أحست بالنصر: إللي تشوفيه وحضنوا بعض هما التلاته توحيدة بدموع: ربنا مايحرمكم من بعض دخلت علا اوضتها ودخل وراءها علاء: أنتي دماغك دي معموله من أيه جات فى دماغك الفكرة دي ازاى علا بتفاخر: يابنى دماغى دي عاليه وبعدين لوكنت واقفت فى وش فريدة كنا هنخسر فحبيت العبها وبعدين انا مكدبتش الا فى حاجة واحدة بس علاء : ايه هى علا: فى اننا هنتبرع بجزء من الأرباح هى مفيش اننا هتبقى فريدة بس ومن غير ماتعرف علاء: افهمها ازاى علا: هى طبعا واثقة فينا فهقلل شويه فى الارباح ونقولها هى دي وهنطلع جزء اللي ماتفقين عليه ولا من شاف ولا من دري كانت تقول هذه الكلمات وهى بتتمشى فى الاوضة رايحة جايه علاء وهو بيضر,بها في دماغه: أنتي إيه شر علا: لا ياحبيبى أنا واقعية بس ها معايا ولا عليا علاء: طبعا معاكي وعدى باقى اليوم من غير أحداث وجاء الصبح وصحيت فريدة كالعادة وصليت وقرأت وردها وحضرت الفطار لاخواتها واخدت جزء بسيط من المبلغ وراحت المستشفى تاخد رأى الدكتور ممدوح وصلت فريدة المستشفى ودخلت على مكان تجمعهم زميلها : صباح الخير على الناس السهرانه امل صديقتها واخت خطيبها: صباح النور فريدة: اخبار النباطشيه إيه امل: تمام مكنش فيه معكنن عليه غير وجود البت دينا فريدة: انتي مالك بيها امل : معرفش بس مش بحبها المهم شكلك مبسوط كده ليه يكونش السبب الواد اخويا فريدة وهى بتضحك: لا هحكيلك وحكت فريدة كل شيء حصل معاها لامل إيه رأيك بقى امل وهى غير مستوعبه: بقى كل ده حصل فعلا البنى ادام مش يتعز بالساهل فريدة المهم انا هروح دلوقتي لدكتور ممدوح هبلغه بقراري من موضوع السفر وكمان اسأله على حوار التبرع ده امل ماشى ياجميل وانا هغير هدومي وامشي أحسن خلاص مش شايفة لم ياخدوا بالهم من اللي كان بيسمع كلامه واستخبت اول ما فريدة خرجت علشان متشوفهاش دينا بنبرة غل: أنا مش عارفه فريدة دي ايه كل ده ليها وتأتي واحدة صديقتها أخرى: مالك يادينا بتكلمى نفسك على الصبح دينا: هه مفيش المهم ياختى يلا استلمي النبطاشية بقى عايزة امشى أما عند فريدة وصلت لمكتب الدكتور ممدوح وخبطت وأذن ليها بالدخول فريدة: صباح الخير يادكتور الدكتور ممدوح: صباح الخير تعالى يافريدة طول عمرك مواعيدك مظبوطة فريدة بابتسامة بسيطة: تلميذة حضرتك الدكتور ممدوح: وانا ليه الشرف المهم اخبارك ايه فريدة: تمام الدكتور ممدوح وهو بيشير ليها بالجلوس: اقعدي الناس لسه قافلين معايا ومتمسكين بيكي ايه رأيك فريدة: بصراحة أنا طبعا مقدرش أرفض لحضرتك طلب بس ظروفي متسمحش وبعدين ربنا فرجها من ناحية تانية كنت جايه أخد رأيك حضرتك فى حاجة الدكتور ممدوح باستفهام: أوعي تكوني ناويه تسيبي الشغل وهتتجوزي وتعقدي في البيت فريدة بابتسامة: لا طبعا الشغل ده كل حياتي وحكت ليه كل حاجة وكمان الجزء اللي هيتبرعوا بيه والفلوس إللي معاها دكتور ممدوح،: طول عمرى نظرتى ورأى فيك مش هيتغيروا انت أنبل شخصيه ممكن الواحد يقابلها وصدقينى يافريدة ربنا هيجزيكى خير فريدة : متشكرة وطلعت الفلوس واديتها لدكتور ممدوح لان هو اكتر واحد هيعرف يتصرف واستأذنت ومشيت واثناء خروج دينا من المستشفى شافت خطيب فريدة وهى اصلا معجبة بيه وزاد حقدها على فريدة لما خطبها وشورتلوا وسلمت عليه وعرفتوا بنفسها وحكيت ليه على إللي سمعتوا مابين فريدة وامل أخته ولاحظت تغير وشه اللي اسودت من شدة غيظه من فريدة واستأذن منها ومشى وبعد مامشي ضحكت بشر: ابقى قابلينى يافريدة ودخل خطيبها المستشفى وشافها واقفة مع حد من زميلاتها اول ماشافته جاءت عليه وهى مبتسمة : معقول وحشتك على الصبح كده خطيبها بضيق: طب بس ممكن نتكلم شويه فريدة حست من نبرة صوته أن فى حاجة مش مظبوطه: حاضر دلوقتى خطيبها: اه ينفع فريدة : حاضر ثوانى بس هستأذن وأغير هدومى استأذنت فريدة وخرجت معه وركبت تاكسى دون اى كلام منه لحد ماوصل كافتيريا على النيل نزلوا ودخلوا وقعدوا وطلبوا عصير فريدة بقلق: فى ايه مالك خطبها: مش عارف مالى فريدة: لا خطبها: انت فعلا رفضتى موضوع السفر نهائيا فريدة: اه بلغت بيه الدكتور ممدوح النهارده واظن الموضوع ده احنا نهاينه خطبها : وطب موضوع فلوس عمك فريدة بدهشه فهى لم تخبر بيه أحد سواء صديقتها امل والدكتور ممدوح فبرغم من أن امل أخته لكن هى تثق فيها أما الدكتور ممدوح مستحيل ممكن يكون حد من اخواتها بس لا طبعا فاقت من ده على صوته ايه روحتى فين فريدة: معاك بس ممكن اعرف مين إللي قالك خطيبها : مش مهم المهم انى عرفت وحضرتك كنت ناويه تخبى عليه فريدة: لا طبعا بس كل الحكاية أن الموضوع جه بسرعة وكنت ناويه لم اشوفك احكيلك خطبها: اتفضل احكى فريدة حكت ليه كل حاجة بالتفصيل بس ياسيدى دي كل الحكاية طبعا ماعدا ضر,بها لاختها خطيبها: خلصتى فريدة: اه خطبها: انت مش شايفة نفسك انانيه فريدة: لا ليه خطبها: علشان بتفكرى فى مصلحة كل الناس ماعدا مصلحتنا رفضتى فرصة سفرك مع اننا كن محتاجينها فى بداية حياتنا وبعدين فلوس عمك إللي ناوية تتبرعي بجزء منها وكمان تشاركى اخواتك بدل ما نعمل مشروع نقف بيه على رجلنا انت ايه ياشخة دور المثالية إللي انت عايشه فيه هتفوقى منه امتى فريدة مصدومة من كلامه : انت ايه إللي بتقوله ده خطيبها: دى الحقيقة انتي مش ناوية تبوصى لمصلحتنا ودي آخر فرصة هديهالك ادامك خيارين ياتوافقى على موضوع السفر ياما تشيلي فكرة التبرع ده من دماغك وتاخدي نصيبك ونفتح بيه مشروع يااما كل واحد يروح فى حاله وبعد ماخلص كلامه سبها ومشي فريدة فضلت قعدة شوية مصدومة من كلامه إزاي قدر يقول كل الكلام ده مستحيل يكون هو ده الشخص اللي ممكن اكمل معه بس انا لازم اخد رأي حد مشيت فريدة كلمت زميله ليها تستأذن ليها من الدكتور ممدوح انها تاخد إجازة النهاردة ووافق ورجعت على البيت لقيت اخواتها لسه منزلوش استغربوا من وجودها فى الوقت ده فى البيت وقبل مايسألوها كانت توحيدة بتخبط عليها لانها شافت فريدة رجعة وكلهم سألوه فى نفس الوقت فريدة وهى بتحاول تهرب من عيونهم : مفيش تعبت شوية فقولت أرجع أرتاح توحيدة وقد فهمت أن فريدة مش هتتكلم ادام اخواتها: خلاص ياحبيبتى ارتاحي انت ودخلت فريدة اوضتها توحيدة يلا يابشمهندسين على كليتكم علا: طب عايزة تزحلقينى علشان تستفردى بيها ماشى ياتوحة توحيدة وهى بتضحك: ياجازي شطانك ياعلا بقنا يابت كده ماشى يلا بعد ما اتأكدت انهم مشيوا خبطت توحيدة ودخلت لقت فريدة بتعيط مالك يابنتى فريدة: تعبانة ياخالتى مش عارفة الدنيا عاملة معايا كده ليه تعبت من الدنيا توحيدة : وحدى الله فريدة: لا اله الا الله توحيدة: احكى ايه اللي حصل فريدة حكت ليها كل حاجة حصلت معها ومع خطيبها وكملت بدموع وهو انا كده انانيه ياخالتى توحيدة وهى صعبان عليه فريدة: لا ياحبيبتى هو إللي انانى وميستهلش ضفرك فريدة: بيخيرنى بينه وبين اخواتى وناسى أن هما الاتنين غلاوتهم واحدة اعمل ياخالتى توحيدة : عايزة رأيه فريدة: اومال انا حكتلك ليه توحيدة: فكرى تانى دى حياتك ومستقبلك فريدة : حاضر توحيدة : هقوم امشى بقى وسيبك تستريحي ____________________________________________________ وفي وقتنا الحالى فى فيلا مراد الحناوى بلندن أما عائشه فسمعت كلام داده سميحة ودخلت تاخد دش سخن وخرجت تعقد على السرير وشويه والباب خبط ودخل مراد عليها: حبيبت بابا عاملة ايه دلوقتي شوشو وهى بتمط فى شفايفها زى الاطفال: زعلانة من دادي مراد وهو بيقرب منها: وانا علشان كده جيت اصالحك شوشو بفرحة : يعنى خلاص لغيت فكرة السفر مراد: انتي تعرف ان بابكي لما بيقول حاجة بيرجع فيها شوشو هزت راسها بعلامة النفى مراد: يبقى ازاى لغيت السفر شوشو: مش انت إللي قولت انك جاي تصالحني مراد: هو انا علشان قولت كده ابقى هلغي فكرة السفر وبعدين مش دادة سميحة فهمتك إللي فى دماغك شاور بايده على دماغها غلط شوشو: هى داداه محدش يقولهاسر مراد ضحك على عفويه بنته: لا وبعدين ياستي احنا نازلين فترة لو مرتحتيش أوعدك أني مش هغصب عليكي تفضلي فى مصر ولو إني متأكد انك هتحبيها شوشو باستعباط: هى مين دي مرادوهو بيقرصها فى ودانها: مصر ياشقيه شوشو : اه اه طب ممكن افهم ليه دلوقتي أصريت أننا ننزل مراد : اولا انا كان نفسى من زمان بس الشغل ثانيا شركة جدك بتنهار فى سوق لازم انزل اظبط الشغل فيها شوشو باستغراب: شركة جدو وهو احنا لينا شركة تانيه مراد: طبعا دي من أكبر الشركات فى مصر كان ماسكها واحد صحبي بس للاسف من فترة تعب والشغل حاله ادهور وبعتولي فاكس لازم ارجع مصر فى أي أسئلة تانيه يالمضه شوشو: هو احنا لينا قرايب فى مصر مراد : اه لينا عمتي شوشو : وحضرتك مكنش ليك اخوات غير عمو الا مات مراد اتنهد بحرقه: اه الله يرحمه شوشو: هو ليه مفيش صور ليك مع عمو ده وهو مات وهو صغير مراد وفى سرها فيه بس مينفعش تشوفيها مات وهو عريس شوشو : هه يادادى روحت فين مراد: معاكى بس انا محتاج ارتاح وواضح انك مصحصحه عليا روحى نامى يلا تصبحى على خير خرج مراد من غرفه ابنته وهو يتذكر حالة منذ ذلك اليوم إللي غير مجرى حياته ودخل اوضته وفتح الدولاب الخاص بيه وأخرج منه صندوق وفتحه وأخذ يتأمل الاشياء الموجودة فيه لحد ماراح فى النوم وهو محتضن ذكرياته اللي داخل الصندوق أما اسر فخرج من البيت وهو باله مشغول على قطته فمنذ أن رآها وهو يمتلكه شعور تجاهها بأنه مسئول عن حمايتها واسعادها بالرغم من عنادها المتواصل لكن إحساسه تجاهها قائم حتى قبل أن يراها منذ أن سمع حكايتها ومواقفها مع والداها وهو تعلق بيها وأقسم بداخله أنه سوف يأتى اليوم الذى تحمل هذه القطة اسمه ويقترن اسمها باسمه باقى عمره كان فى هذه الأثناء وصل بيته وفاق من شروده على صوت تليفون فكان المتصل والده كان يريد الاطمئنان عليه وعلى حال شريكه واخبره اسر ما ينوى مراد على فعله ورجوعه المفاجئ لمصر وقفل اسر مع والده وحاول ينام بس جفاه النوم بسبب تفكيره فى عائشة التي سلبت تفكيره اما والده حسن حدث نفسه : ياترى يامراد نازل ليه مصر... بعد السنين دي كلها... واللي حصل زمان مش خايف انه يتعرف برجوعك؟ دموع الورد الحلقة ٦ اما والده حسن حدث نفسه : ياترى نازل ليه مصر... بعد السنين دي كلها يامراد ... واللي حصل زمان مش خايف انه يتعرف جاءت زوجته من خلفه: ايه ياحسن انت بتكلم نفسك حسن : لا ياحبيبتى كنت بكلم اسر علشان اطمن منه على أحوال الشغل حنان : طب قفلت ليه معه بسرعة كنت عايزة أكلمه حسن بشرود: كان تعبان وعايز ينام حنان بخضه: تعبان ماله حسن ومازال مسيطر عليه حالة الشرود: مرهق من الشغل انت عارفه مراد الحناوى بيحب شغله أد ايه حنان: الحقيقة طول عمره حياته شغله وشوشو بس حسن: اه حنان: مالك ياحسن حساك مش طبيعى هو انت مخبي عليه حاجة حسن وهو يقبل يده زوجته: لا ياحبيبتى ------------------------------------------------------------- الفيلا عند مراد فى لندن أما مراد فتح عيونه لقى نفسه نايم وسط صور وزكريات عدى عليها سينين كتير حضن الصور ونزلت من عينيه دمعه غصب عنه على احلى زكريات واحلى حياة كان ممكن يعيشها لولا غلطة حصلت غصب عنه ضم إحدى صور له كأنه يريد أن يدخلها جوه قلبه وبعد كده قام لم الصور تانى وحطها مكانهم وشال الصندوق فى مكانه تانى ودخل خد شاور وغير هدومه وخرج من اوضته راح على اوضه شوشو خبط على الباب مرة والتانيه ولما مفيش رد فتح الاوضه مالقاش حد نزل على تحت شاف سميحة سألها: فين شوشو ياسميحه قبل أن ترد اتفاجا بشوشو: انا هنا يادادى مراد : كنت فين بدرى كده شوشو: ابدا كنت بلعب رياضه مراد : طب يلا نفطر علشان خلاص تقريبا فاضل كام يوم وننزل مصر شوشو وقد تغيرت ملامحها لضيق فلاحظ والداها : وبعدين ياشوشو انا وعدتك لو مرتحتيش هنرجع تانى بس لازم اظبط الشغل هناك تمام اومات شوشو براسهابعلامةالموافقه بدءو فى الفطار وبعد ماخلصه ذهب مراد لشركته لمراجعة بعض الأمور الخاصة بالعمل أما شوشو فعملت اتصال لصديقتها كريستينا لتبلغها بقرار سفرهم شوشو: صباح الخير كريستينا: صباح النور فينك شوشو: موجودة بس حصل حاجات كتير وكملت بحزن وبعدين عايزة اشوفك قبل السفر كريستينا: سفر مين شوشو: انا ودادى كريستينا: فين شوشو: مصر ويلا تعالى بسرعة وانا احكيلك قفلت شوشو مع كريستينا وقامت تحاول تحضر حاجاتها زى مع باباها طلب وصل مراد الشركة وطلب من مادلين أن أول مااسر يوصل تدخله على طول وكمان فى اجتماع طارئ مع مديرين الشركة لكي يبلغوهم بسفره وان اسر هيكون مكانه وجاء اسر وعملوا الاجتماع وبلغهم بقراره بخصوص اسر وسفره وطلب منهم يومين ويكون فى تقرير شامل عن أعمالهم وطريقة شغلهم مع أسر أما اسر فكان باله مشغول بقطته الشرسه فكيف لها أن تشغل باله وتسيطر على تفكيره فهل يحبها فعلا لكن كيف ومتى وهو لم يراها الا من يوم واحد لكنه يعرفها جيدا من كلام والداها عليها فهو عاشقها قبل أن يراها لكن هل هذا عشق حقيقى أما هذا العشق سيختفي بمجرد بعدها هذا ماسوف تكشفه الأيام القادمة __________________ وتاني يوم الصبح بعد ما فريدة خلصت كل اللي وراها راحت المكتب عند زينات فريدة اول مادخلت المكتب وسلمت على زينات ابتدت تحكى ليها عن اخواتها وأخذت تسترجع معها زكرياتها المؤلمة وكانت زينات مصدومة من تفكير اخوأتها وگاان عندها فضول تعرف باقى الحكاية زينات: كملي وبعد خروج توحيدة قعدت مكاني على السرير شارده بفكر هل انا فعلا انانيه وعايشه دور المثاليه ولا لأ وفجأة دخلت علا الاوضة عليا علا بدموع التماسيح : لا ياحبيبتى انت مش انانيه خدي الفلوس كلها احنا مش عايزين حاجة غير سعادتك حتى لو حلم مش هيتحقق ولا هنعرف نعمل لماما ولبابا الصدقة الجاريه المهم انتي وحياتك وتقفي جمب خطيبك اللي هو مش عارف قيمتك بس بصراحة هو معزور علشان استحمل كتير وانت ضيعتي فرصة السفر من ايديك علشانا وعلشان احنا مش انانيين الفلوس دي كلها من نصيبك بس لما تعملي المشروع معاه ابقى افتكرى الجزء بتاع الصدقة الجارية وقالت كلامها وجاءت تخرج فريدة مذهولة من كلام علا واستغربت اكتر من سمعاها كلامها مع توحيدة بالرغم انها نزلت ادامها: انت هنا من امتى؟ وكمان هى ده التربية انك تتصنتى على الباب علا بدموع : انا عملت كده علشان خوفت عليكى وعلى منظرك وعارفة انك هتفضلى كاتمة فى نفسك زى العادة بجد حرام عليكى وكملت بدموع علشان كده انا بعد مانزلت رجعت تانى وفتحت الباب من غير ماتحسوا وسمعت كلامك وبعد كده استخبيت لحد ما خالتى توحيدة مشيت ودخلت واتكلمت معاكى علشان كفاية عليكى لحد كده تضحية علشان احنا مش صغيرين فريدة اخدتها فى حضنها: ممكن الكلام ده مايتكررش تانى وبعدين انا مش بضحى بسعادتى دي مشكلة عادية بيني انا وهو علا وهو بتقوم من حضنها: لا خدى الفلوس اديهالوه وحددي ميعاد فرحكم وجاءت تخرج رجعت تانى بس ممكن تعملي الصدقة الجارية وتحددي الفرح بعد الامتحانات ومشيت وقفلت الباب ورءاها وضحكت ضحكة خبيثه ونزلت لقت علاء مستنياها انتي كل ده بتعملي ايه علا : كنت بلحق الدنيا قبل ماتخرب علاء: دنيه ايه انا عايز افهم علا يلا نمشى واحنا فى السكة احكيلك وفعلا ومشيوا وحكيت ليه كل حاجة سمعتها وكلامها مع فريدة علاء: طب افرضى يافالحة انها سمعت كلامك وعملت كده علا بضحكة: انت عبيط انت مش عارفة فريدة عاطفية أد ايه وكمان وعدها لماما انها تفضل معانا لبر الامان وانا عرفت العب صح على موضوع الصدقة الجارية ولما سمعت كلامهم فهمت أن خطيبها مش موافق ومش عايز تبعزق الفلوس فهمت انا قولت كده ليه علاء: افرضى اخدته واقنعته علا : مفتكرش الا زيه طماع مش هيقتنع ولو اقتنع هشوف حاجة تانيه يلا متفقرش وتعاله نلحق المحاضرة أما عند فريدة فكرت فى كلام اختها واخدت القرار وقامت تتصل بخطيبها علشان تبلغه بقرارها وبعد شويه كانت قعدة مع خطيبها فى مكان خطيبها: خير يافريدة فريدة: انا فكرت واخدت قرار خطيبها بفرحة: قرار اكيد اخدتى القرار الصح اللي فيه مصلحتنا وانا بقى هجهز مشروع تمام وهيكون مكسبه مئه فى مئه من خلال أرباحه ممكن نكبره ونكبر معه ياه انا سعيد بجد انك اخيرا عرفتى مصلحتك واهو أحسن من المرمطه فى السفر فريدة وقد ارتاحت نفسيا لأنها اخدت القرار الصح خطيبها وهو يحاول يمسك ايديها: حبيبتى سرحتى فى ايه فريدة وهى بتسحب ايديها منه: لا معاك بس انا كنت عايزة اقولك وخلعت الدبلة من ايديها وسابتها على الترابيزة انا فعلا اخترت صح والحمد لله اننا لسه على البر علشان عرفتك على حقيقتك وسابته ومشيت ولأول مرة منذ خطوبتها له تحس انها عملت حاجة كويسه رجعت البيت كانوا اخواتها رجعوا وكانت علا قلقانة واول ما دخلت فريدة علا جريت عليها: فريدة كنتي فين وخرجتى ليه فريدة : كنت بصلح وضع غلط انا عملته فى نفسي علاء: وضع ايه فريدة: متشغلوش بالكم المهم تركزوا فى مذاكرتكم والمشروع اللي هتعملوه وكملت بضحك رغم الوجع اللي حاسة بيه اصل انا مش هرمى فلوسي فى الارض فرحت علا بكلام فريدة لأنها فهمت أن خططها نجحت بس مثلت الزعل : ليه يافريدة ضحيتى بسعادتك ليه فريدة: ابدا ياحبيبتى انا عملت الصح المهم انا هدخل انام شوية وبعد مااقوم نتغداء سواء وتكلمونى على المشروع دخلت فريدة اوضتها تدارى الوجع اللي حست بيه هى محبتهوش بس كان نفسها ميحطهاش فى الاختيار الصعب أو كان عندها عشم انها مهمة بالنسباليه اما علا فكانت سعيدة بنجاح خططها علاء : بجد انتي دماغك ده ايه علا: يابنى انا فاهمة فريدة اوى ويلا ندخل نذاكر ونعمل دراسه المشروع أما فريدة فبعد كلامها مع خطيبها فضلت أن تأخذ إجازة لمدة أسبوع حتى لاتضع تحت ضغط من امل صديقتها واخت خطيبها كان خلالها امل تحاول مكالمة فريدة لكنها لاترد عليها كانت عايزة تعرف السبب بعد ماحاولت مع اخوها لكن رفض أن يقول اي سبب من اسباب الخلاف وفى إحدى الأيام كانت دينا في مكتب الدكتور ممدوح واستأذنت فى الدخول وطلبت منه أنها تسافر مكان فريدة لتحسين ظروفها المعيشية وهو وافق بس قالها أنه لازم ياخد رأى صحاب المستشفى ووعدها أنه يذكيها عندهم وخرجت سعيدة من الوعد ده وهى خارجة قابلت امل بصدفة وكانت بتتكلم فى التليفون واول ماشافتها بعدت التليفون وسلمت عليها ومشيت احست دينا أن امل مخبيه حاجة وخصوصا بغياب فريدة المفاجئ فقررت تتسحب تروح وراءها علشان تتصنت عليها سمعتها بتتكلم مع اخوها وبتقول أنا عايزة افهم ايه إللي حصل علشان تفسخ الخطوبة معها أخوها: -------- امل بعصبيه: يعنى ايه كل شي قسمة ونصيب انا حاسة انى فيه حاجة غير كده أخوها :_________ امل : ماشى بتقفل السكة فى وشي ماهى لو فريدة ترد كانت عرفت السبب ضحكت دينا أن مخططها نجح واخيرا قدرت تكسر قلب فريدة وفاضل حاجة واحدة بس وابقى كسرت فريدة للابد بس اعملها ازاى اه خلاص عرفت وبعد مرور حوالى أربعة أشهر كانت فريدة تحاول خلالها أن تهرب من امل حتى لا تسألها عن اسباب فسخها الخطوبة وخصوصا انها فى فترة معينة كانت امل تحاول معرفة السبب وفجأة لاحظت هروبها منها لحد هذا اليوم التى ظهرت فيها دينا وقربت من فريدة وبيديها علبه شكولاته: صباح الخير يافيرى وقبلتها فريدة باستغراب: صباح الخير يادينا دينا بشماته: مفيش مبروك فريدة: مبروك بس على ايه جاءت امل من خلفهم روحى انت يادينا دلوقتى وسيبنى مع فريدة دينا وهى تضع في ايديها علبه الشوكولاته: مش قبل ماتاخد ده منى ياامل وبعدين مايصحش تكسفى مرات اخوكى كده وهو فيه حاجات ممكن تكون سر على مرات اخوكى وتكت اوى على كل حروفها فريدة وقفة مصدومة مش عارفة تقول ايه امل بغيظ من دينا: خلاص خلصتى اتفضلى بقى دينا: سلام وعقبالك يافيرى امل فى داهية والتفاتت لي فريدة إللي واقفة مكانها مصدومة من اللي بيحصل : اقعدى يافريدة وانا هفهمك قعدت مكانها امل كملت كلامها انامش عارفة لحد دلوقتى وصلت ليه ازاى كل اللي اعرفه أن من حوالى اسبوع جاه البيت وفاتح بابا وماما أنه عايز يخطب دينا ومش بس خطوبة كمان كتب كتاب ازاى وصلت ليه معرفش طبعا انا واقفت فى وشه كتير اوى بس هو اخد قراره وقال إنه بيبلغنا أن كتب الكتاب يوم الخميس علشان يلحق يخلص أوراقه ويسافر معاها كملت بدموع صدقينى انا معرفش لحد دلوقتى ازاى ده حصل اخيرا فريدة خرجت من صمتها : انتي بتعيطي ليه دلوقتى انا مش زعلانة انا فرحانة اخوك المرة ده اختار صح اوى امل : انا زعلانة علشان هو ساعد دينا انها تكسرك انا عارفة انها مش بتحبك فعلشان كده عملت بس انا نفسى اعرف ايه اللي حصل بينكم فريدة: مفيش وبعدين مين ده إللي يكسرنى وكملت بضحكة ياما دقة على الراس طبول مش اخوك ودينا اللي هيكسرونى وبعدين انا وانت هنفضل صحاب وجاءت مدت ايديها وفتحت الشكولاتة واخدت حته وبعد ما دقتها بس تصدقى جايبه شوكولاته من النضيفة ضحكة امل على فريدة فبرغم من صدمتها الا أنها تحاول التخفيف عنها أما دينا بعد ماخرجت ابتسمت بشر لأنها افتكرت انها كسرت فريدة وافتكرت ازاى ده حصل سرحت ازاى قدرت توصل لاخو امل بعد ما سمعت مكالمة امل مع اخوها مشيت بعيد وكمان خلت واحدة زميلتها تنادي على أمل بأى حجة علشان تخرج وفعلا ده حصل واول ماخرجت كانت امل سابت تليفونها في الشاحن ففتحت التليفون واخدت الرقم وابتدات تكلمه وتحاول تقرب منه وخصوصا لما عرفت نقطة ضعفه أنه طماع زيها واغرته بموضوع سفرها وانها هتقنع الناس هناك وتشوف ليه شغل فاقت من شرودها على صوت زميلتها : سرحانة فى ايه كده دينا: ولا حاجة انا جاية اسلم عليكم قبل السفر وهنا اتقفلت صفحة أخرى فى حياة فريدة بحلوها ومرها لتستقبل فريدة مرحلة أخرى فى حياتها هتكون الفيصل وهتغير حياتها نهائيا دموع الورد الحلقة ٧ أما عند عائشه اتفقت مع كريستينا انها تقابلها علشان تودعها قبل سفرها كريستينا فتاة فى نفس عمر شوشو وهى صديقتها ولهم صديق آخر يدعى مارك لكن والداها لا يحبه ولا يريد شوشو أن تعرفه طلبت شوشو والداها مراد : اهلا حبيبه بابا شوشو: حبيبى انت مراد: خير ياشوشو شوشو: دادى انا بكلمك علشان استأذن أني أخرج اقابل كريستينا علشان اودعها قبل السفر مراد: موافق بس بشرط انك متتأخريش لاني عازم اسر على العشاء وشرطي اهم انك متشفويش مارك شوشو وعدت والداها انها هتنفذ الشرط ولمعت عينيها بفرحة لم عرفت انها هتشوف اسر ومش عارفة ايه السر معقول حبته وهى لسه عارفاه من يومين هو ممكن حد يحب حد مشفهوش غير مرتين المهم أني هخرج دلوقتى وحكى لكوكى وهى اكيد هتفدنى أما فى شركة مراد أثناء ماكان بيكلم شوشو دخل اسر واول ماسمع اسمها حس بفرحة كبيرة جوه قلبه وفرح اكتر لم سمع أن هيشوفها بالليل وسرح فى عينيها وقرر اول مايشوفها بالليل أنه يعاملها بحنية ويحاول يظهر مشاعره وفاق من سرحانه على صوت مراد: اسر اسر روحت فين يابنى اسر : هه معلش اصل سرحت شويه مراد وقد لاحظ اعجاب اسر بشوشو وفرح لانه مش هيلاقى احسن من أسر ويكون مطمئن على شوشو معاه: ياترى سرحت فى ايه اسر : فى الشغل طبعا مراد: متاكد اسر بلجلجة: اه مراد: طب يلا نشوف شغلنا علشان حضرتك معزوم عندى بالليل اسر بفرحة: تمام وكنت كمان عايز اخد رأى حضرتك فى موضوع مراد وقد فهم: خير اسر: خير حضرتك دلوقتى بعد اذنك هروح اقابل مستر جورج علشان الصفقة الجديدة مراد : تمام هتروحلوا شركته اسر بضحكة: لا مراد باستغراب: بتتضحك ليه اسر: اصل بصراحة الراجل ده غريب تصور حضرتك طالب يقابلنى فى مكان عام وعادى مش مطعم راقى يعنى مراد: جورج طول عمره بسيط مش بيحب المظاهر ولا ااشغل بتاع الاماكن الراقى ياسيدى اسر: تمام عند اذنك اروح اجهز الاوراق والحق ميعاد مستر جورج خرج اسر تحت نظرات مراد اللي بيبتسم وبيقول لنفسه ياه يااسر بتفكرنى باعز شخص ليا ويارب يبقى مصيرك احسن منه __________________________________________ وفى إحدى الكافيهات وصلت شوشو وكريستينا وأعدوا مع بعض كريستينا: ممكن افهم ايه اللي إنتي قولتيه ده شوشو: تفهمى ايه يابنتى بقولك دادى فجأة قرر اننا ننزل مصر كريستينا: ازاى فجأة شوشو: اه وبصراحة كده فى حاجة تانيه عايزة احكيلك عليها كريستينا: قولى شوشو : حكت ليها كل حاجة تخص اسر واحساسها لما بتشوفه وكمان عندها احساس أنه امانها وبتحب تشوف دائما وتنرفزه تفتكرى سببه ابه كريستينا وهى بتسقف بايديها فى الهواء: دى اسمه الحب شوشو بهيام: تفتكري كريستينا: اه بس احكيلى شكله ايه مواصفاته ايه شوشو لسه هتوصف شافت مارك جاى عليهم بصت لكريستينا بغضب: إنتي قولتيلو اننا هنتقابل كريستينا: لا هو كلمنى وانا مرضتش أقوله شوشو : اعمل ايه دلوقتى انا وعدت دادى مارك قرب منهم: هاى كده كريستينا اكلمك اقولك اخبار شوشو ايه وهتشوفيها ولا لأ تقولي معرفش كريستينا: اصل اصل مارك: خلاص انا حاسيت انك بتخبى عليه فمشيت وراكى لحد ماوصلتوا هنا ووجه كلامه لشوشو إنتي بقى ليه مش بتردي عليه وبتهربى منى شوشو بتحاول تدارى موقفها: ابدا يامارك انت عارف ان دادى مش بيحبنى اعرف ولاد بس مارك بضحكة: دادى ايه انت هنا فى لندن مش فى مصر دى افكار متخلفه شوشو واقفت غاضبه: لوسمحت متتكلمش على دادى بأسلوب ده مفهوم مارك محاولا أن يداري الموقف قام وقف ولسه هيقرب من شوشو فى نفس الحظة كان هو ده المكان اللي اسر جاى فيه يقابل مستر جورج وشاف مارك وهو بيحاول يحضن شوشو اندفع ناحيتهم وعينيه كلها شر وغضب ومسك مارك وضر,به بالبوكس تفاجأت شوشو بتصرف اسر : انت ازاى تعمل كده اسر وهو مازال يلكم مارك بالبوكس : انت تخرسى خالص فاهمة مارك وهو بيحاول يقوم: انت مين ياحيوان اسر لسه هيضر,به تانى فجأة شوشو ماسكت أيديه: انت همجى انت مين اداك الحق تتصرف مع حد من اصحابى كده كريستينا مبهورة بالشاب الوسيم إللي كله رجوله ووسامة : اهدوا كده انتي تعرفيه ياشوشو شوشو بلجلجة: ده يبقى البشمهندس اسر ابن شريك دادى كريستينا بانبهار: هو ده اسر واوا ده وسيم اوى بصت ليها شوشو نظرة معناها اخرسى متتكلميش وهنا ابتسم اسر لأنها عرف أنه يشغل بالها مثلها تماما لكن تلاشت الابتسامة عندما تذكر منظر هذا الشخص وهو بيحاول يقرب منها دون رد فعل منها فقام شدها من ايديها بعد اذنكم وهى تحاول التخلص من مسكت ايديه لكن هيهات فهو مثل الوحش القابض على عصفورة صغيرة واستأذن من جورج اللي أتفهم الموقف باعتبارها حبيبته وهو ثائر عندما رآها فى هذا المشهد فتقبل الموقف دون غضب أما شوشو فظل اسر قابض على يدها رغم محاولتها كلها بفك هذا الحصار لكن فشلت وجعلها تركب سيارته بالغصب شوشو بغضب وعصبيه: انت ازاى تسمح لنفسك انك تتصرف التصرف الهمجى ده ادام الناس انت عارف بتصرفك ده ممكن الناس تقول ايه اسر بنبرة استهتار: هتقول ايه انت خايفة الناس تقول عليكى لما خرجتي معايا ومخفتيش ليه لما الباشا اللي كان معاكى وخدك فى حضنه انا ايه بس واضح كده انك متفرقيش حاجة عن البنات اللي ممكن تعمل اى حاجة وتقول دي حرية شخصية شوشو وهى بترفع أيدها: انت تخرس خلاص انت مين اداك الحق تعمل كده رد عليه انت فاكر بتصرفك ده انك راجل لا سورى انت كده مش راجل فهذه اللحظة لم يشعر اسر بنفسه الا هو بيضر,ب عائشه بالقلم واضح ان مراد بيه مربكيش بس المهمة دي انا هتولها شوشو وهى غير مدركة للي حصل: هى حصلت انك تمد ايديك عليا اسر محاولا اخفاء غضبه من رد فعله وضر,بها بالقلم: واكتر كمان لم البنت اللي المفروض هتكون مراتى فى حضن راجل تانى عايزنى اتصرف ازاى شوشو: مراتك مين ده اسر: انتي شوشو غير مستوعبه: وانا مش موافقة اسر بغضب : هتوافقي وهتجوزك ياعائشة شوشو: ولو رجولتك تسمح ليك انك تتجوز واحدة غصب عنها يبقى الموت اهون نزلت هذه الكلمات على أسر مثل صاعق الكهرباء فسكت عن اى كلام أما شوشو فسندت على الشباك واطلقت لدموعها العنان على حالها أما اسر فأخذ ينظر إليها وصعب عليه حاله أنه فرض نفسه على حياتها واكيد هذا الشخص هو حبيبها لكن لماذا كانت تتحدث عنى مع صديقتها لا اكيد كانت بتحكى على همجيته معاها كما تدعى... كل واحد ظل شارد مع أفكاره الى ان وصلوا إلى الفيلا نزلت من العربية دون اى كلام منها أما اسر فبمجرد ما نزلت من العربية انطلق بأقصى بسرعة وطلب مراد واعتذار منه عن عزومة بالليل بحجة الشغل وان مستر جورج اصر على عزومته وكلم جورج وعرف أنه لسه موجود فى الكافيه ووصل ليه وكمل شغله رغم وجع قلبه أما شوشو اول ماوصلت الفيلا طلعت جرى على اوضتها من غير ولا كلمة مع اى حد وطلبت من الداده انها تبلغ والداها انها مش هتقدر تنزل على العشاء لشعورها بارهاق شديد واحتياجها للنوم --------------------------------------------------------------------------------------- وبعد ماخلصو الغدا مع بعض ابتدت فريدة تحكي وتكمل حكايتها لمدام زينات وكل جزء كانت بتحكيه فريدة كانت دموع زينات تنزل على حال هذه الفتاة عدت عليا فترة صعبة يامدام زينات لكن قدرت أعديها مثل باقى المحن فشغلت نفسي فى الشغل اكتر أما اخواتي كل واحد انشغل بدراسته ودراسه مشروعهم لحد ماجاء اليوم الموعود إللي انتظرته وهى ظهور نتيجة امتحانات اخواتي واول ماالباب اتفتح جريت على الباب دخلت علا وهى بتمثل الزعل: اصل اصل فريدة وهى بتشد علا ناحيتها: انطقي فى ايه علا وهى بتحضن فريدة: نجحنا نجحنا يافيرى فريدة وهى بتعقد على الكرسى ودووموعها نزله: الحمد لله الحمد لله وقامت راحت ناحيه صورة مامتها شوفتى ياماما نفذت وعدى معاهم ارتاحى ياماما خلاص وصلتهم لبره الامان علاء: جرى ايه يافيرى بتعيطي ليه فريدة وهى بتمسح دموعها: لا ياحبايبى دموع الفرح انت مش اخواتى انتوا ولادى علا محاولة تغير الموضوع: المهم خلاص احنا خلصنا دراسه وهنبدا الحياة العمليه من بكره هنزل ادور على مكان ينفع نعمل مكتب ونبتدا نجهز فريدة : بس لازم نعمل حفلة الاول علشان خاطر نحتفل بنجحاكم علا: الحفلة هنأجلها شوية ونعملها مع افتتاح المكتب وانت ياسى علاء جهز نفسك علشان نبدأ على طول علاء: انا جاهز ومرة الايام ولقى مكتب مناسب وابتدو يحضروا للافتتاح وجاءه يوم الافتتاح فريدة عزمت توحيدة والحاج عبد الله وامل والدكتور ممدوح وكانت واقفة مبهورة وسعيدة وهى شايفة اخواتها كبروا وبقوا مهندسين اد الدنيا ولاحظت أن فيه شاب وشابه قريبين اوى من اخواتها وشافت فى نظراتهم ان فى حاجة بينهم وفرحت انها خلاص رسالتها خلصت معاهم وعدى كام شهر على الافتتاح والمكتب اشتغل وفى يوم جات علا لفريدة بتبلغها أن فى عريس هيتقدم ليها وعايز يخطبها وكمان علاء هيخطب أخته فرحت فريدة اوى وتمت خطوبتهم هما الاتنين فى نفس اليوم وكانت سعادة فريدة لم توصف فكانوا بالنسباله ليها أبنائه وليس اخواتها وطبعا علا كانت بتقدم ليها ارباح اقل بكتير من اللي بيكسبه علشان فريدة تدفع هى كل جزء التبرعات لوحدها وبما أن علاء كان ضعيف الشخصية لم يقدر أن يتكلم أو يعترض على تصرفات علا وبعد مرور عدة أشهر كانت هذا اليوم الذى انتظرته فريدة لكى تحس انها أدت رسالتها على أكمل وجه فاليوم هو يوم زفاف اخواتها بل أبنائه فكانت فريدة مثل ام العروسة وام العريس فكانت تشرف على كل كبيرة وصغيرة بنفسها برغم أن من ضمن شغل المكتب تجهيز حفلات الزفاف لكن فريدة أصرت على الاشراف بنفسها وكان حفل زفاف اسطورى وكانت فريدة سعادة الدنيا كلها فى عينيها ودموع الفرح وحانت لحظة الفراق لكل عريس يأخذ عروسه الى بيته وكانت صعبة ففريدة عمرها ماافترقوا عن بعض لكن هذه الليلة تختلف عن كل الليالى فهى سوف ترجع الى البيت لتظل فيه لوحدها لكن رغم شعور الوحدة إلا أن شعورها بسعادة اخواتها لاتوصف وظلت توصى زوج علا عليها وايضا توصى علا على زوجها وزوجه علاء على علاء وايضا علاء على زوجته وانتهى الحفل ورجعت فريدة الى المنزل ودخلت الى اوضه اخواتها وظلت تتذكر زكرياتهم أثناء لعبهم ومرضهم ومذاكراتهم وخرجت إلى الصاله جلست على ترابيزة الاكل التى ظلت تجمعهم لسنوات وتقف عند كل ذكره وتبتسم تارة وتبكى تارة أخرى واقفت أما صورة مامتها اخذت تتحدث مع والدتها أن عارفة انك حاسة بينا وفرحنا وانا وعدتك ونفذت وعدى ليكى يارب تكونى راضية عليا واكون كنت قد المسئوليه ونزلت صورة والداتها وأخذت فى حضنها وراحت فى نوم وهى محتضنه صورة والداتها على الكرسى لم تفوق الا على خبط على الباب فتحت عيونها وشافت منظرها انها نامت على الكرسى بهدومها وراحت تفتح الباب وجدتها توحيدة: صباح الخير يابنتى فريدة: صباح النور ياخالتى توحيدة: انت نمتي بهدومك فريدة: راحت عليا نومه توحيدة وقد لاحظت حزن فريدة : دى سنة الحياة يابنتى مش عايزاك تزعلى فريدة: ازعل انا مش زعلانة انا فرحانة بس الوحدة صعبة اوى وخصوصا اننا عمرنا مااتفرقنا توحيدة: يارب دايما وعقبال ماافرح بيكى فريدة: لا انا الموضوع ده نسيته توحيدة: متقوليش كده انا قلبى حاسس أن ربنا هيعوضك المهم اعملى حسابك نتغدوا سواء فريدة: حاضر بس انا لازم اخد على الوحدة خرجت توحيدة من عند فريدة وهى بتدعى ليها أن ربنا يكرمها وعدت الايام والشهور وفريدة تعانى من الوحدة فكل واحد من اخواتها انشغل بحياته وبيته وخصوصا أن علا حملت على طول وبعدها بشهر كانت مرات علاء وكانت فريدة سعيدة بحملهم بعدها بشهور وضعت علا ولد سمته زياد وكمان علاء وضع بنت سماها فريدة وعدت الايام والسنين وفريدة تشغل وقتها فى الشغل لحد ماجاء فى يوم اتفاجات فريدة باخواتها جاين يزروها فرحت اوى وخصوصا لما شافت زياد وفريدة اخدتهم وقعدت تلعب معاهم وبعد شوية ناموا علا : كويس أن الولاد ناموا علشان نعرف نتكلم براحتنا فريدة: خير علا: بصراحة احنا قررنا اننا نبيع الشقة فريدة: شقة ايه علاء: الشقة دي يافريدة فريدة وهى مصدومة : عايزين تبعيو الشقه دي وطب وانا هروح فين دي فيها رايحة امكم وابوكم علا: رايحة ايه انت عارفة الشقة دي تجيب كام دلوقتى بصراحة محتاجين فلوس فريدة: محتاجين فلوس فلوس ايه ماالمكتب شغال كويس علاء: اصل بصراحة داخلين مشروع ومحتاجين فلوس فريدة بدموع: مافكرتوش غير فى الشقه طب وانا مفكرتوش فيا هروح فين وهعقد فين ايه الفلوس عمتكم علا: انت كده كده بتاخدى نبطشيات اوفر وبتيجى البيت تنامى فيه ليلة واحدة ممكن تجى تباتي عندى أو عند علاء علاء: وانا موافق وسارة هتفرح اوى وكمان هتبقى جمب فريدة فريدة وهى غير مستوعبه: لا دموع الورد الحلقه8 عدى ذلك اليوم على أسر وشوشو كأنه سنه فكل منهم بات ليلته حزين على بذرة الحب التى كانت تنمو عند شوشو فضلت طول الليل تفكر فى كلامه معها لم قال إنها هتبقى مراته بس ترجع تانى وتقول لنفسها ده همجى كل حاجة عنده ضر,ب وبعدين ازاى يفكر فيا كده ازاي هو شايفنى واحدة زى اى واحدة وبعدين هو لو كان استنى شويه كان شاف رد فعلى مع مارك بس تسرعه ده ضيع كل حاجة مننا فضلت طول الليل تفكر ودموعها نازله على خدها لحد ماراحت فى النوم أما عند اسر رجع الكافيه وخلص شغل مع مستر جورج وطلب منه أنه ياريت ميتكلمش مع مراد بيه بخصوص اللي حصل وابتسم لما جورج قالوا ان دي حريه بس لازم تهدى شويه من حبك ليها ورجع الحزن خيم عليه تانى لم افتكر كلامها ليه أن الموت اهون من أنها تبقى مراته وقرر بين وبين نفسه أنه ينسها أو يحاول ويتجنب اى مقابله معها وقفل قلبه اللي كان لسه بيفتح وقرر أنه يرجع لحياته ولشغله وبس تانى يوم عند مراد فى الفيلا صحى بدرى سأل سميحة على عائشه سميحة: لسه نايمه مراد باستغراب : نايمه كل ده سميحة: مش عارفة يامراد بيه هى من ساعة مارجعت امبارح وطلعت اوضتها وبلغتنى ابلغ حضرتك انها تعبانه وهى ماخرجتش من اوضتها ولا اكلت مراد ساب فنجان القهوة وطلع لشوشو : طب حضرى الفطار وانا هطلع اشوفها وصل مراد على باب اوضتها خبط مرتين بس بدون فائده فقرر أنه يدخل واول مادخل شافها نائمة قرب منها يحاول يحس حرارتها لكن اتفاجا انها طبعيه بس واضح من منظرها انها معيطة لأنه من كتر العياط دموعها محفورة على وشها شافها مراد كده قلبه وجعه عليها فقرر أنه يصحيها مراد قرب منها وابتداء يهز فيها : شوشو شوشو اصحى يلا حبيبتى اصحى شوشو وهى بتحاول تفتح عينيها لكنها غير قادرة على ذلك من كثرة البكاء بس حاولت واول ماشافت بابها اترمت فى حضنه وبكت بشده مراد استغرب من تصرفها ده فهي أول مرة يشوفها فالحاله دي : شوشو حبيبتى مالك شوشو بشهقات مش عارفة ترد مراد وهو بيحاول يبعدها عن حضنه وبيرفع وشها: مالك ياشوشو ايه اللي حصل فى حاجة ضيقتك دادة بتقول انك من ساعة مارجعتى امبارح وانت قفله على نفسك فى حد ضايقك سرحت شوشو فى كلام بابها وافتكرت كل اللي حصل امبارح وفجأة بكت بشدة مرة تانيه مراد وهو يربت على ظهرها بحنيه: لا انا كده ابتديت اقلق اتكلمى فى ايه شوشو وهى بتحاول تمسح دموعها: مفيش أنا عايزة نروح مصر امتى هنروح يادادى مراد استغراب من رد فعلها: لآخر مرة هسالك فيك ايه شوشو : مفيش بس يمكن كنت محتاجه مامى يمكن لو كانت لسه عايشه كنت هبقى مبسوطة اكتر مراد بحزن: ربنا يرحمها ياحبيبتى لو موضوع السفر ده مضايقك انا ممكن اسافر فترة وتفضلى هنا مع داده سميحه وكمان انا اخلى اسر ياخد باله منك شوشو بسرعة: لا يادادى مش عايزة حد أنا حبه اسافر معك وشوف مصر مراد : طب ممكن بلاش دموع تانى ويلا ادخلى خدي حمامك وانا بلغت سميحة تحضر الفطار وكمل بضحك اصل بصراحة أنا جعان جدا مكلتش حاجة من امبارح نظرت له شوشو نظرة استفهام فأكمل مراد كلامه اصل اسر هو كمان اعتذر عن العشا علشان عنده شغل واضح أنه كان عشا مهم وسهر بدليل أني حاولت أكلمه كتير مردش عليا يلا انا هنزل وانتى تنزلي وراي هزت شوشو رأسها بعلامة موافقه ودخلت اخدت حمامها وقررت انها لازم تنساها وبعد شويه كانت شوشو قاعدة مع مراد على الفطار وفطروا وبعد كده خرج مراد إلى الشركة أما شوشو فخرجت للجنيه لعلى بروده الجو تطفى نار قلبها وبعد شويه جاءت كريستينا الى شوشو وجدتها سرحانه كريستينا: بصراحة ليكى حق تسرحى شوشو التفت اليها وابتسمت ابتسامة بسيطه: ليه حق مش فهماكي كريستينا وهى تجلس أمامها وتتنهد: فى ذلك الوسيم شوشو : وسيم مين ده كريستينا بدلع: اسر شوشو عند سمعها اسمه تعالت ض,ربات قلبها: اسر اشمعنا اسر كريستينا:. علشان انتو بتحبوا بعض شوشو بغضب : اولا انا مكنتش سرحانه فى حد وثانيا انا مش بحب اسر ده دى مجرد ابن شريك دادى كريستينا بفرحة: انتي متاكده انكم شاورت بصوابعها مش سو سو شوشو : لا بس انتي فرحانه ليه كده كريستينا وهى ترجع للوراء: اصل بصراحة هو عجبنى اوى وكنت خايفه أنه يكون حبيبك بس خلاص انا اتاكدت أنه مش حبيبك مع أن اللي يشوفه امبارح هو هيموت مارك يفتكر أنه حبيبك شوشو بغضب:: لا هو عمل كده علشان خاطر دادى وبس وقامت علشان تمشى عن اذنك ياكريستينا علشان انا تعبانه كريستينا: اوكيه حبيبتى انا كمان هروح اجهز علشان ناويه اسهر الليله مع أسر شوشو كانت هتمشى عند سماعها هذه الجمله: وقفت مكانها وانتى اخدت منه معاد ازاى كريستينا وهى بتمشى : بعدين بعدين وشاورت بايديها بمعنى باى ومشيت وتركت شوشو بنار الغيرة وشك فى قلبها ياترى هيتجاوب مع كريستينا فهى تعلم جيدا أن صديقتها حينما تريد فعل شئ تعمل المستحيل من أجله طلعت اوضتها تفكر بكيف تفسد هذه الليله أما فى الشركة عند مراد وصل مكتبه وطلب من سكرتاريته أن تطلب له اسر وبعد شويه خبط باب المكتب ودخل اسر : صباح الخير يامراد بيه مراد وهو يرفع عينه من على الورق : صباح النور يااسر ايه الاخبار اسر وهو يجلس على الكرسى المقابل للمكتب: كل تمام اناخلصت امبارح موضوع الصفقه مع مستر جورج واطمن مراد وهو يبتسم: انا متاكد من كل شي تمام انا بسال على اخبارك انت امبارح كان شكلك فرحان ومبسوط النهارده شكلك حزين ايه السبب اسر وهو بيحاول يغير الموضوع:. حضرتك عارف ان الشغل الفترة ده فيها ضغط شغل نفسى اثبت لولدى ولحضرتك انى قد المسئوليه دي كل حكايه مراد وهو يقوم من على مكتبه: انت قد المسئوليه انت حد يعتمد عليه المهم هو ده السبب الحقيقى اسر : اه مراد : تمام مع انى متاكده ان. فى حاجه تانيه بس هسيبك براحتك انا مش عارفة ايه اللي جرالك انت وعائشه اسر عند سمع اسمها حاسه بوجع فى قلبه فحاول يسيطر على قلقه: وسأل بصوت ثابت: خير مالها عائشه مراد : مش عارف صحيت من النوم وفضلت تعيط ولم سالتها قالت إنها افتكرت مامتها اسر: مايمكن مراد: لا شوشو اصلا متعرفش مامتها والداتها اتوفت بعد اسبوع من ولادتها اسر فى باله اكيد زعلانه على حبيب القلب فاق من سرحانه على صوت مراد مالك روحت فين اسر: معاك انا هستاذن علشان عندى شغل كتير وفى حاجات كتير محتاجة أن حضرتك تراجعها قبل ماتسافر مراد: تمام خرج اسر من عند مراد وهو حاسس ان قلبه بيوجعه على حبه وان لازم ينساها --------------------------------------- عند فريدة ظلت تحكى لزينات اخر جزء فى حكايتها فريدة: انا مش موافقه انتوا عايزين تبعيوا بيت ابونا وامنا ازاى علا: ياحيبتى انت بتقعدي فى الشغل كتير وبصراحة كل واحد لازم ياخد حقه فريدة بصدمة من كلامها: حقه حق ايه الا ببتكلمي فيه ياعلا علا: الشقه دي حقنا احنا التلاته كلنا لينا فيها ما تتكلم ياعلاء وهو انا هفضل اتكلم لوحدى ما انت عارف احنا محتاجين فلوس علاء فى موقف صعب فهو صعبان عليه فريدة وفى نفس الوقت محتاج فلوس وعلا عندها حق : أنا عندى حل يرضى جميع الأطراف علا: اقول علاء: احنا نتمن الشقه ونشوف نصيب كل واحد كام فريدة: يعنى هتبيع بردو علاء: استنى يافريدة انا لسه مخلصتش كلامى احنا هنبيع بس مش لحد غريب علا: ازاى يافالح علاء: فريدة هى إللي هشترى علا: طب والفلوس منين فريده:, نصيبي اللي عندكم علا: انا محتاجه سيوله وتقول نصيبها طب ازاى علاء: هتتدبر ياعلا المهم اننا منخسرش بعض وكده اعتقد حل يرضي جميع الأطراف وهنعمل قرض من البنك علا : انا موافقه فريدة بوجع على اخواتها: وانا موافقه انا هكلم خالتى توحيدة تشوف سمسمار ويتمن الشقه علاء: تمام نستاذن احنا بقى خرجوا تحت أنظار فريدة اللي حست أن عمرها وحياتها اللي ضحت بيهم راحوا على الارض حست بخنقه وقررت تغير هدومها وتنزل تتمشى شويه حاسه انها مخنوقه بعد ماخرجوا من عندها علا بنرفزة : ايه الا هببته ده علاء: هببت ايه احنا هنكدب الكدبه ونصدقها انتي عارفة كويس اننا معنا تكليف المشروع وكده كده هنعمل القرض علشان نكمل دلوقتى احنا طلعنا فريدة من المشاريع وكل حاجة بقت بتعتنا وهى هتاخد الشقه بزكرياتها ونرتاح من موضوع التبرعات وكمان نشتغل براحتنا ايه رايك بقى علا بضكة: لا شاطر دى احنا دردحنا كتير بس خلى بالك انا علا مش فريدة خرجت فريدة راحت عند قبر امها تبكى من اخواتها واشتكت منهم شوفتى ياامى اخواتى عايزين يعملوا فيه ايه دموعها مغرقها انا صعبانه عليا اوى نفسي انا ضحت بكل حاجة علشانهم وده جزاءي فضلت تبكى لحد ماهديت ورجعت البيت وحكت لتوحيدة كل حاجة اللي اتوجعت على معاملة اخوات فريدة ليها وعدى كام يوم وكل حاجة تمت واخدت فريدة باقى نصيبها وحطته فى البنك علشان تتطلع منه الصدقه الجاريه على روح امها واتقطعت صله فريدة باخواتها باك خلصت حكاية فريدة مابين دموع فريدة وصدمة زينات من طمع وانانية اخواتها فريدة كانت بتحكى كل ده لزينات وهى بتبكى وبعدها حضرتك مسألوش فيا خالص والحاج عبد الله اتوفى وكمان خالتى توحيده رجعت عند اخواتها فى بلدهم ومباقش ليه حد كان ساعتها دكتور ممدوح بيشرف على الدار هنا طلبت منه انى اجي اشتغل هنا وساعد الناس يمكن يعالجو وجع قلبى ودي حكايتى زينات وهى صعبانه عليها فريدة: كل ده مرتى بيه فريدة بدموع: اه انا اكتر حاجة وجعه قلبى انهم مش بيسالوا عليا كانى مش اختهم زينات: انتي ربنا هيكرمك اوى صدقينى يابنتى أنا عايزة اقولك على حاجة فريدة وهى بتمسح دموعها قولى وقبل ما زينات تتكلم كانت إحدى العاملات تقوم بالخبط على الباب ودخلت الحقينا ياميس زينات مدام سعاد وقعت من طولها ومش بترد فريدة قامت جرى ماما سعاد: ايه اللي حصل وخرجت جرى راحت على اوضتها لقت الكل متجمع حواليها ودخلت وهى قلبها هيوقف معندهاش استعداد تخسر حد تانى جريت عليها حاولتى تفوقها لكن دون فائده وطلبت عربيه الإسعاف ونقلتها المستشفى لأنها في حالة غيبوبه سكر وراحت معها وفضلت مقيمه معاها طول فترة وجودها فى المستشفى لحد مااستردت صحتها ورجعوا تانى على الدار -------------------------------------------------------------------------------------- أما عند اسر كمل شغله وجهز كل الاوراق اللي محتاجه مراجعه من مراد علشان يشوفها قبل السفر اللي تحدد كمان يومين ومضها منه ورجع بيته حزين ومكسور فحببته لاتبادله الشعور وكمان هتسافر تسيبه دخل حزين البيت واخد دوش علشان يعرف ينام وخرج وهو بيلف حوالين وسطه منشفه وصدره عارى وقطرات الماء تنزل على جسده وزادت من وسامته وسمع جرس الباب مين اللي جاى دلوقتى ارتدا شورت قصير وراح فتح الباب اتفاجا بكريستينا أمامه ترتدى أشبه مايكون بقميص النوم وتنظر له نظرة ذات مغزى هاى انا كريسينا اسر غير مستوعبه من هذه الفتاه كريسيتنا : فى حد يسيب ضيفه كده انا صاحبه شوشو ودخلت أما عند شوشو فكانت غاضبه لمجرد تفكيرها أن كريستيا ممكن أن تكون فعلت ما قالته الصبح وذهبت لاسر فسمعت صوت والداها فخرجت مسرعة إليه شوشو : دادى مراد: اهلا خير شوشو : اصل بصراحة طلبت من داده سميحه انها تجهز العشاء ليه وليك وكمان لأسر مراد باستغراب: اسر ليه شوشو: ابدا مش حضرتك كنت عازمة امبارح وانا بصراحة المرتين اللي شوفته فيه كنت سخيفه معه فقولت ان حضرتك تعزمه واحاول اصلح سخافتى معه مراد بدهشه: انت من امتى بيهمك حد كنتي سخيفه معه شوشو بلجلجة: عادى يادادى بصراحه حضرتك بتقول ابن صحبك علشان كده عموما لو حضرتك مش عايز خلاص مراد : لا انا عادى هكلمه شوشو: دلوقتى مراد: حاضر طلب مراد اسر لكن وجد تليفونه مغلق فحاول مرة أخرى لكن وجده مغلق: قافل تليفونه شوشو وقد تغير وجهها: لنفسها اكيد قفلوا مش عايز ازعاج وهو مع الست كريستينا ماشى فاقت على صوت مراد شوشو روحى خليهم يجهزوا الغشاء نزلت وهى حزينه عليه لكن فى عقلها والله لهربيك ياسى اسر وبعد شويه حلسوا على السفرة لكن شوشو سرحانه ومراد لاحظ كده بس محبش يكلمها خلصوا عشاء ودخل مراد مكتبه وهى طلعت اوضتها واول مادخلت فضلت تعيط كتير لحد ماراحت فى النوم وعدى يومين وشوشو شكلها حزين اوى وتقربيا مبتخرجش من اوضتها وكان مراد قلقان عليها اوى وحتى تليفونها مكانتش بترد عليه خلاص لحد ماجه يوم السفر وجهزوا كل حاجة ومراد كان كلم حد علشان يروح ينضف الفيلا وكمان اكرام صديق مراد مراد خبط على اوضه شوشو: خلاص جهزتى شوشو : اه كلوا تمام والشنط نزلت مراد: يلا نزلت شوشو مع مراد واول مانزلت شافت اسر فضلت تبص عليه اوى كان وحشاه ملامحه وصوته وضحكته كل حاجة فيه فضلت تبص عليه كتير علشان عايز تشبع عينيها منه ونفس الحال عند اسر بص لاحظ نظرة الحزن اللي فى عينيها وقال لنفسه اكيد علشان هتبعد عن مارك وعند نطق اسمه حس ان قلبه بيتقطع مراد وزع نظره بينهم هم الاتنين : واقفين كده ليه يلا اتاخرنا على معاد الطائرة فاق اسر ومشى ومراد وشوشو كلهم ركبوا العربيه مع أسر مراد جمبه وشوشو وراء وجمبها داداه سميحه وبعد شويه وصلوا المطار وخلصوا كل الإجراءات وكانت لحظة الوادع صعبة على شوشو واسر اللي فضلوا يبصوا على بعض وكل واحد نفسه يخبي التانى جوه حضنه ويقول إنه ملكه وبس لكن لحظة وكل واحد افتكر وجعه من التانى سلموا على بعض بلغه العيون اسر انا حبيتك اوى بس انت جرحتينى اوى ولتمنى ليكى السعاده أما شوشو انا بحبك اوى بس وجعتنى اوى وبتمنى ليك السعادة مراد وهو بيحضن اسر: مش هوصيك على الشركة اسر: دي شركتى يامراد بيه متقلقش خالى بالك من نفسك كان يقول هذه الجمله وهو بيبص على شوشو ثم سلم عليها حينما تلاقت الايدى كل واحد حس بشحنه كهرباء تسرى فى جسدهما فضل اسر قابض على يديها إلى أن أمرهم مراد بالمغادرة وتمت المغادرة وركبت شوشو الطائرة وفضل اسر فى المطار لحد رؤيه الطائرة فى الجو حس أن قلبه طار معها أما شوشو فقربت يديها من أنفها كى تستنشق عطره وتحبسه داخل رئتيها لكن لحظة افتكرت حينما اتيت إليها كريستيا فى الصبح بعد عدم الرد على تليفونها وأخذت تحدثها عن الليله التى قضتها فى أحضان اسر ومدى الانسجام بينهم حينما تذكرها كل هذا فرت دمعه من عيونها لكن مسحتها بسرعه واقسمت بداخلها أن تحاول أن تنساه وبعد وقت وصلت الطائرة إلى المطار القاهرة وساعتها حس مراد بوجع فات عليه حوالى 19 سنه اخذ نفس كتير وخرج لأول مرة يحس بالدفا والأمان وجد اكرام فى انتظاره : حمد لله على السلامة مراد اخدوا بالحضن :الله يسلمك وعرفه على عائشه اخدوا عربيه ووصلوا الفيلا ودخلوا جوه وهاجمت مراد زكريته فقرر الخروج سريعا إلى مكانه المفضل اخد عربيه ومش بس للاسف وهو على الطريق كان سرحان انتبه على عربيه كبيرة حاول يتفادها لكن مقدرش وانقلبت عربيته دموع الورد الحلقه9 وصلت شوشو الفيلا هى وسميحة وكان معاهم اكرام اكرام : اتفضلوا ونادا على نعمة جاءت فتاة فى العشرينات : نعم يااكرام بيه اكرام : دي انسة عائشة بنت مراد بيه ودي الست سميحة هتكون مسئولة عن البيت خدى الشنط وطلعيهم على اوضهم اخذت نعمة الشنط وطلعت بيهم بعد مارحبت بيهم اكرام: هستأذن انا هستنى مراد بره فى الجنينه سميحة : تعالى ادخلى يابنتى دخلت شوشو الفيلا وتجولت في أرجائها..فنبهرت بجمالها سميحة:يلا شوشو اطلعى اوضتك شوشو: اوضتى ودى فين انا مش عارفه دادى ازاى سيبنا كده ويمشى احنا لسه واصلين سميحه: اعذريه يابنتى هو غايب عن البلد من فترة واكيد فى حاجة مهمة خلته يعمل كده وبعدين استاذ اكرام طلب من نعمة الشغاله هنا انهم يطلعوا الشنط فى الاوضه فاكيد باباكى مرتب كل حاجة يلا شوشو: تعرفى ياداده انا اول منزلت من الطايرة حسيت احساس عمرى محساتوا قبل كده سميحه: احساس ايه شوشو: احساس بالأمان اللي فى الهوا اللي فى وشوش الناس من اول مانزلنا من الطيارة لحد ما وصلت هنا تفتكرى دادى ممكن يعيشنا هنا على طول سميحة : وانتي عايزة ايه شوشو : مش عارفه كملت بحزن كل اللي انا حاسه بيه انى حاسه بالأمان والدفا سميحة : طبعا دى بلدك واهلها طيبين يلا اطلعى استريحى لحد مراد بيه مايرجع طلعت شوشو مع سميحه علشان تستريح أو بمعنى أدق تفتح شنطها وتخرج موبايلها على صورته لأنه وحشها الكام ساعة دول أما عند مراد فبمجرد ظهور العربيه الكبيره أمامه فقد السيطرة على العربيه وانقلبت العربيه تجمع الناس حوالين العربيه لمحاولة خروج مراد وبعد محاولات تم إخراجه لكن بحالة سيئه جدا وتم ابلغ الشرطه والاسعاف نقل مراد الى أقرب مستشفى لإسعافه أما الشرطه اخذت ارقام العربيه وبلغت المرور وطلعت باسم اكرام فهمى وتم الاتصال بيه عند اكرام كان مازال موجود فى الفيلا لان مراد طلب منه ينتظره لذهاب بيه الى المستشفى فجاء له الاتصال: الو الشرطه: حضرتك عندك عربيه رقمها------- اكرام: ايوه فى حاجه الشرطه: اللي كان فى العربيه عمل حادثه على طريق المقطم وحاليا تم نقلوا للمستشفى--------- اكرام عند سماع هذه الكلمات قفل التليفون وطلع جرى على المستشفى وقلبه وجعه مش مستحمل زكريات الماضى ترجع ويفقد شخص عزيز على قلبه وبعد شويه وصل المستشفى وسأل فى الاستقبال عن الحادثه وقالوا هيدخل عمليات حالا لان حالته خطيرة سال على مكان العمليات وصل وشاف مراد وهو داخل فى حالة يرثى ليها جرى على الدكتور :خير يادكتور الدكتور: مش عارف بصراحه اقولك ايه حادثه جامدة احنا هنعمل الا علينا والباقى على ربنا عن اذنك انهار اكرام على صديق عمره وفى لحظه هاجمته كل زكريات الماضى نفس الكلام سمعوا وكانت النتيجه أن خسر صديق ليه بالموت وصديق تانى بالسفر لكن المرة ده هيخسر للابد نتعرف على اكرام( وهو فى نفس عمر مراد صديقه الأقرب له يعرف جميع أسراره كان حلقه الوصل بين مراد والباقي من عائلته بعد جوازه وسفره) فاق من صور زكريات الماضى على رنه تليفونه أخرجه من جيبه وجد الرقم دولى عرف أن اكيد اسر ابن حسن صديقهم الأخرى فرد : الو اسر: اكرام بيه اكرام وهو يحاول اخرج صوته بشكل طبيعى: ايوه اسر: انا اسر ابن شريك مراد بيه اكرام: اهلا اسر: انا اسف انى بكلم حضرتك بس اصل مراد بيه قال إن هيطمنى اول مايوصل والحقيقه انا بكلمه من مده تليفونه مقفول وهو كان مدينى رقم حضرتك فكلمتك علشان اطمن لان عارف ان حضرتك كنت فى استقابلهم فى المطار اكرام كان يحاول يخفى أمر الحادثه لكن مش عارف العواقب وهو محتاج حد يكون معه : الحقيقه يابشمهندس مراد عمل حادثه كبيرة وهو حاليا فى المستشفى فى حالة حرجه اسر عند سماعه هذه الكلمات حس الدنيا ضاقت عليه رد بلهفه: طب وعائشه اكرام: لا كان لوحده شوشو فى البيت اسر حس ببعض الراحه لكن مراد : طب أخباره ايه وعائشه عامله ايه اكرام: بيقول حالته خطيرة أما عائشه لسه متعرفش اسر : انا ححجز على اول طيارة انا لازم ابقى موجود وقفل التليفون وحس بحزن على مراد وعلى شوشو فهى لن تتحمل مثل هذه الصدمات فلابد من وجوده بجانبها أما اكرام ظل يدعى الله أن ينجى صديقه وظل هكذا طوال الليل فخرج الدكتور من غرفه العمليات قرب الفجر جرى عليه اكرام خير يادكتور الدكتور: والله احنا عملنا اللي علينا والباقى على ربنا للاسف الحادثه كانت كبيرة وقلبه وقف مننا مرتين وهو دولوقتى دخل فى غيبوبه وربنا وحده هو إللي عارف هيفوق منها امتى هو دلوقتى هيخرج على العنايه ولم يفوق هنقدر نحدد الحادثه سابت اثر اد ايه... عن اذنك سمع اكرام كلام الدكتور وحس أن الدنيا اتكركبت اكتر مش عارفه يعمل ايه وفجأة تليفونه رن تانى كان اسر وحس أن محتاج حد جمبه رد عليه بصوت كله حزن : ايوه يااسر اسر حس من صوته انى فى حاجه: حضرتك صوتك بيقول أن فى حاجه مش طبيعيه اكرام:مراد حالته صعبه اوى وحكى ليه كلام الدكتور اسر بحزن: انا خلاص لقيت حجز وادامى ساعة على معاد الطيارةممكن حضرتك متروحش تبلغهم غير لما أوصل اكرام وكان كلمات اسر له بمثابه طوق النجاة لانه كان خايف من رد فعل ابنته وخصوصا أن مراد كان موضح ليه كره عائشه لمصر فحس أن اسر شال من على كتفه حمل تقيل : تمام هستناك واعطى له عنوان المستشفى -------------------------------------------------------------------------------------- أما فى فيلا مراد فى القاهرة فظلت عائشه طوال الليل تشعر بارق ونوم مخاصم عينها اولا لانها اول مرة تبات فى مكان غير معتادة عليه ثانيا فهى قلقانه على والداه لان قلبها حاسس بشئ غريب ثالثا بتفكر فى اسر اكيد عايش حياته مع كريستينا ونسانى بس ازاى ده كان بيقول أن هيتجوزنى وفيها ايه الرجل الشرقى بيتجوز لكن من الممكن أن يعمل مايحلو له مع فتيات أخريات دخلت عليها داداة سميحة فهى ايضا تشعر بحدوث مكروه لكن تتفائل خير : شوشو حبيبتى انت لسه منامتيش دى احنا باقين الفجر شوشو بحيره: مش عارفه انام لسه مش متعوده وكمان قلقانه اوى على دادى اتاخر اوى مش عارفه قلبى وجعنى عليه سميحة فهى ايضا عندها نفس الشعور لكن بتحاول تدارى عن شوشو: انت بس الا بتحبى مراد بيه زيادة وبعدين مااحنا متعودين على غياب مراد ليه كده كتير فى شغل وسفره شوشو قد هدأت نوع ما: بس كنت بكلمه اطمن عليه لكن هنا لسه وصلين وتليفونه اللي كان معه مقفول فعلشان كده قلقانه سميحه: ممكن يكون خرج مع اكرام بيه لأنه جاله تليفون وخرج عادى حاولي انتي بس تنامى والصبح ان شاء الله هيكون رجع بالسلامه واخدتها فى حضنها وأخذت تقرأ لها بعض ايات القران حتى هدأت وراحت فى نوم عميق دثرتها جيدا وخرجت إلى اوضتها تصلى الفجر وتدعى ربنا أنه يطمن قلبهم على مراد بيه ------------------------------------------------------------------------------------- أما فى المستشفى فظل اكرام طول الليل بجوار العنايه ينظر على صديقه وهو راقد لاحول له ولا قوة جسمه كله موصل بالأجهزة اخذ يدعو الله كثيرا أن ينجيه من هذه الحادثه فصديقه لم يذق يوما طعم الراحة او السعادة فبعد وفاة زوجته رفض الزواج بأخرى حتى لاتتربه ابنته مع زوجه اب رغم أنه كان شاب صغير وكرس كل حياته لابنته وبعد مرور وقت وصل اسر الى المستشفى وسأل على مراد وعرف أنه فى العنايه وصل لعنده وجد رجل فى مثل سن مراد ونفس الوسامة فعرف أن ده اكرام جرى عليه : اكرام بيه صح اكرام:ايوه اكيد انت اسر اسر: ايوه ايه الاخبار مفيش جديد اكرام باسف: لا لسه زى ماهو ادعيلوا اسر بحزن: أن شاء الله هيقوم بسلامه انا هروح اشوف الدكتور واساله فيه امكانيه لسفره بره يتعالج اكرام: روح انت انا هفضل هنا يمكن يفوق راح اسر لدكتور اللي شرح الحاله ليه وحتى عرض اسر للدكتور قالوا إن مفيش فايده منه لأن مراد دخل فى غيبويه والمفروض اننا نستنى لم يفوق ونعرف تأثيرها ايه وبعد كده نقرر ايه المفروض يتعمل اسر حس بحمل كتير على أكتافه ازاى هيقدر يبلغها بحالة والداها ورد فعلها ايه يارب اقف جمبى وراح لاكرام تانى -------------------------------------------------------------------------------------- اما عند فريدة فى دار فظلت طوال الوقت تعتنى بماما سعاد فريدة وهى تناولها علاجها: كده ياماما عايزة توجعى قلبى عليكى سعاد بتعب: سلامه قلبك ياام قلب ابيض انتى فريدة: طب ليه لخبطتي فى الدوا سعاد :الحمد لله وفى هذه الأثناء دخلت كوثر عليهم الاوضه: ازيك ياديدا فريدة وهى بتحاول تكتم ضحكاتها على لبس كوثر التى لا يتناسب مع سنها : ازيك ياكوكو فكانت كوثر تلبس تشيرت عليه رسوم كرتونيه مثل البنات الصغيرين وتحته بادى وبنطلون دايق وعلى رأسها مايسمى بتربونه سعاد وهى مزهوله من لبس كوثر: ايه اللي انتي لبسه ده كوثر وهى بتبص على نفسها:ماله حلو صح سعاد: دى لبس عيال مش سنك خالص كوثر بغضب: قصدك ايه قصدك انى عجزت تصدقى أن غلطانه انى جيت اطمن عليكى وجاءت تمشى مسكتها فريدة استنى ياكوكو سوسو متقصدش سعاد: لا تقصد كوثر: شوفتى يافريده اهى تقصد ايه دخل كمال فى هذه اللحظه وجه كلامه الى كوثر ايه الجمال ده ياكوكو كوثر: بجد ياكمال كمال : طبعا واللي يقول غير كده يبقى اعمى ومبيفهمش كوثر بصت ناحيه سعاد: واضح أن السكر اثر عليكى ابقى اكشفى نظر يلا ياكيمو خرج كمال مع كوثر تحت أنظار فريدة اللي بتحاول تكتم ضحكاتها وسعاد اللي غضبت اكتر من كلام كوثر : شوفتى بافريدة عمايل كوثر فريدة: احنا مالنا ياماما ممكن تهدى كده متفكريش فى حاجه علشان متتعبيش زيادة يلا ارتاحى انتي دلوقتى انا هخرج اشوف شغلى ورجعلك تانى خرجت فريدة بعد مااطمنت على ماما سعاد لمتابعه أعمالها اليوميه -------------------------------------------------------------------------------------- أما فى المستشفى رجع اسر تانى عند اكرام لقى لسه واقف مكانه : ايه الاخبار اسر باسى: مفيش جديد نفس الكلام اللي قالوا الدكتور لحضرتك اكرام: طب هنعمل ايه دلوقتى اسر: مش عارف بس الاهم اننا لازم نروح الفيلا عند عائشه علشان لازم يعرفوا اكرام: انا مش هقدر امشى من هنا لحد مااطمن على مراد ممكن تعمل انت كده اسر : تمام هروح انا -------------------------------------------------------------------------------------- أما فى الفيلا فكانت عائشه صاحيةلم تجد والداها وبسؤال إحدى الخادمات عرفت أن والداها لم يعود حتى الآن دب القلق في قلبها فشعرت بحدوث مكروه له لكن ماذا تفعل فهي وحيدة فى بلد لاتعرف فيها أحد فهى لم تكمل يوم فيها لاول مرة تشعر لاحتياجه إلى اسر وتشعر بشعور غريب وهو قربه منها فتنزل على السلم وعندما تقترب من نهايه السلم تسمع صوته وهو بيحكى لسميحة عن ماحدث لمراد بيه فلم ينتبهو الا عندما سمعوا صوت ارتطام على الأرض ..انتبه كلاهما إلى شوشو الواقعة على الأرض...جرى أسر ناحيتها مذعور دموع الورد الحلقه10 فوجى اسر بعائشه تقع على الأرض بعد سمعاها كلامه مع سميحه جرى عليها رفعها من على الأرض فكانت بالنسبه له بحجم العصفورة وهو شايلها كان يتأمل ملامحها البرئيه الرقيقه ووصل بيها الى اوضتها وكانت وراءه سميحة وضعها على السرير برقة كأنها زجاج يخاف عليه ان ينكسر حاول يفوقها... سادت علامات القلق ملامح وجهه وبعد محاولات من افقاتها بدأت فى فتح عيونها اول ما شافته ادامها رمت نفسها فى حضنه واخدت تبكى دادى فين وهو كويس صح وصوت دموعها يعلو عايزة اشوفه ودينى ليه ارجوك يااسر عايز اشوفه لم يجد شي غير أنه يطبطب على كتفها حتى تهدأ : ممكن تهدى شويه انا اصلا جايه اخدك شوشو بدموع: طب يلا احنا مستنين ايه اسر :. طب هقوم ازاى كده وانت ماسكانى شوشو وقد انتبهت انها فى حضنه فاحمر وجهها وابتعدت عنه وانزلت عيونها الارض بكسوف اسر قام وخرج علشان ميزودش احراجها اكتر من كده ونزل تحت يستناهم شوشو : شوفتى ياداده انا قولتلك قلبى وجعنى مصدقتنيش انتي عارفة لو دادى جرى ليه حاجه انا هيحصل فيه ايه انا مش هيكون ليا حد سميحه وهى صعبانه عليها شوشو فكلامها حقيقه: متقوليش كده يابنتى ان شاء الله مراد بيه هيقوم بالسلامه وبعد شويه نزلوا ووجدوا اسر فى انتظارهم لم تقدر على النظر فى وجه بعد ماحصل فوق ركبت معاه العربيه دون كلام إلى أن وصلوا إلى المستشفى جريت على مكان والداها شافت اكرام واقف حزين وبعد ما شافت والده من زجاج الغرفه نزلت دموعها بدون توقف جريت على الممرضه بدموع: ارجوك عايزة ادخل اطمن عليه الممرضه: للاسف ممنوع الدخول حالة المريض لاتسمح شوشو بصريخ : انا لازم ادخل اشوفه لازم اكون اجمبه ارجوكى جرى عليه اسر عائشه ممكن تهدى شوشو : أهدى ازاي أنا عايزة اشوفه ارجوك يااسر والله مش هتكلم خلاص بس اطمن عليه انهار اسر امام توسلها حتى اضطر ان يوافق على ذلك : طب ممكن تهدى وانا هروح لدكتور استئذانه انك تدخلي شوشو وهى بتمسح دموعها زى الاطفال بايديها: خلاص انا هديت وسكت كمان يلا روح كل ده أمام نظرات اكرام الا بص ناحيه اوضه مراد وقال قوم يامراد علشان خاطر عائشه دى هتموت لمجرد أنهم منعوها تزورك تخيل لو حصل حاجه قومى يلا وبعد شويه رجع اسر جريت عليه شوشو : هه الدكتور قال ايه اسر : سمحلك تشوفيه بس خمس دقايق ومن غير دموع مفهوم اكتفت عائشه بهز رأسها دليل على الموافقه وتم تجهيزها لدخولها العنايه اول ما دخلت شافت بابها نايم وجسمه متوصل بالاجهزة ووشه فى كدمات محستش غير بدموعها الانزلت وقربت منه دادى اوعى تسبنى انا مليش حد غيرك انت وعدتنى انك هتفضل جمبى صح قوم قولى عائشه تانى وزعق معايا على طريقه لبسى وانا كنت عايزة قولك انى حبيت مصر فعلشان خاطرى قوم علشان مكرهاش قوم يادادى مين هيفرجنى على مصر انت مش دايما تقول دي بلدك يلا اقوم وكل ده دموعها مغرقة وشها لحد ماقربت منها الممرضه : مينفعش كده ياانسه انت كده بتأذيه اخرجى بره مش هينفع كده استسلمت عائشه وقبلت جبين والداها وخرجت مع الممرضه واول مافتحت الباب وجدت يد اسر الذى كان يتابعها من خلال الزجاج وقلبه بيتقطع عليها ومتخيل احساسها كان نفسه يكون ليه الحق أنه ياخدها بين أحضانه كى يشعرها بحبه وان هى بأمان معه خرجت عائشه وهى تسند على الممرضه وقبل خروجها التفتت لتنظر لوالدها متوقعة أن يفتح عيونه لكن خاب أملها عندما خرجت بره الاوضه جرى عليه اسر لكى يسندها وعندما خرجت اسندها ونظرت إليه نظرة بأنها محتاجه دعم وخارت قواها وغابت عن الوعى لكن يد اسر كانت بمثابه درع واقى قبل ارتطام جسدها بالأرض فهرول بيه وهو ينادى حد يلحقنى شاورت له الممرضه بأن يضعها فى الغرفه لكى يفحصها الدكتور وذهبت وراءها سميحه وخرج اسر من بره وهو قلبه ينهشه من الخوف على فقد حبيبته حتى لو لم تحبه وسعادتها تكون مع غيره فيكفيه انها تعيش سعيدة وبعد لحظات خرج الدكتور من عندها جرى عليه اسر : خير يادكتور الدكتور: هى عندها صدمة عصبيه انا أدتها حقنه دلوقتى هتخليها تنام لصبح اسر بقلق : يعنى هتبقى كويسه الدكتور: أن شاء الله عن اذنكم خبط اسر على الباب لكى يطمن عنيه برؤيتها فنظر إليها وجدها نائمه كملاك الحزين ويديها متوصله بمحاليل وحتى وهى نائمه تنزل منها الدموع فقرب منها وكان نفسه ياخدها فى حضنه لكن تراجع بسب وجود سميحه فحست بيه فستأذنت وخرجت واول ماخرجت قرب منها ومسك ايديها: شوشو ممكن تفوق وتقومى علشان خاطرى انا عارف أن الصدمة قوية عليكى بس أن شاء الله بابكي هقيوم بالسلامه وهيفوق ووعدك أن عمرى ماهسيبك وهفضل سندك حتى لو قلبك ملك حد تانى هفضل امانك وحمايتك وان شاء الله ترجع تنور الدنيا ببتسمتك وكمان بابا هيقوم بالسلامه بس فوقى انتى فضل مقرب منها ومسك ايديها محسش غير لما سميحه دخلت تفوقه: بشمهندس اسر فتح عيونه وافتكر أنه راح فى النوم وهو ماسك ايديها اتكسف لان متخيلش أنه يروح في النوم فقام واقف سميحه طبطبت على كتفه: روحى يابنى ارتاح شويه انت جيت من سفرك على المستشفى وبعدين على البيت وبعدين رجعت هنا تانى شكلك تعبان وانا هفضل جمبها واكرام بيه هو كمان راح يرتاح شويه محدش عارف لسه الايام مخبيه ايه ولو حصل حاجه هكلمك خرج قبل مايخرج القى نظر على حبيبته وخرج فهو فعلا محتاج لراحه لكى يستمد طاقة أما معشوقته لا يعلم ماتخبئه الايام لها -------------------------------------------------------------------------------------- أما فى الدار فاكرام قام بابلاغ السيده زينات بحادثه مراد نعم فهى عمته فأخذت تبكى على حال ابن أخيها وبلغت اكرام انها سوف تسافر الى القاهرة للاطمئنان عليه دخلت عليها فريدة وجدتها تبكى جريت عليه: مدام زينات خير فى ايه زينات وهى مازالت تبكى : ابن اخوى عمل حادثه وحالته صعبه اوى وانا خايفه عليه فريدة : لاحول ولاقوة الا بالله ان شاء الله هيقوم بالسلامه زينات : يارب يافريدة انت متعرفيش مراد ده اتعذب ادايه فى حياته دى اترمل هو فى عز شبابه وشال ذنب مالهوش فيه دى غير بنته هتعمل ايه من غيره فريدة: حضرتك ادعيلوا وبعدين لازم تكونى واقفه جمبه وجمب بنته زينات وهى تمسح دموعها: عندك حق بس انا اتلخمت مسالتش عن بنته رجعت معه ولا سابها فى لندن فريدة: لا حضرتك لازم تعرفى علشان لو موجوده تقفي جنبها ولو لسه بره اكيد اول ماتوصل هتبقى محتاجه لحضرتك وخصوصا أنها يتيمه من غير ام واكيد هتحتاج حد معاها زينات : انتي عندك حق انا لازم اسافر بس ممكن اطلب منك طلب فريدة: اتفضلى زينات: عايزاكى تبقى مكانى لحد مارجع فريدة : بس حضرتك انا ممرضه مفهمش حاجة فى شئون الاداريه أو الماليه زينات: انت عندك المؤهل الا مش موجود عند ناس كتير هى العطاء بلا حدود انت كل اللي هنا بيحبك وبيسمع كلامك وبالنسبه للأمور الماليه عندك المسؤل متقلقيش انا هكون مطمنة على الدار والناس اللي فيها وانت معاهم قولتى ايه فريدة: دى ثقه كبيرة وربنا يقدرنى واكون عندها زينات وهى تحتضنها : انت قدها باذن الله انا هسافر دلوقتى وهبقى معاكى على التليفون لو فيه حاجه فريدة: متشغليش بالك كل حاجه هتبقى تمام -------------------------------------------------------------------------------------- أما فى شركة علا وعلاء دخلت علا على علاء المكتب والشر بيتطاير من عينيها علاء شافها كده حس أن فى مصيبه: مالك دخل كده ليه وبتطلع نار من كل حته علا بغضب: انت ازاى كده علاء بهدوء:ازاى كده مش فاهم فى شكللك بيقول أن فى مصيبه علا بشر: هى مصيبه بس قول فضيحه كارثه حاجه هبتهدد كل اللي بنعمله علاء قام من امكتب: انطقى فى ايه المشروع الجديد فى حاجه علا: لا اطمن كل حاجه ماشية مظبوط علاء اخد نفس : طب الحمد لله فى ايه بقى علا: الست اختك علاء بخضه: فريدة مالها جرالها ايه علا : مالك مخضوض ليه هو فى اكتر من الفضيحه اللي عملتها علاء: عايزة منها ايه تانى علا: انا مش عايزة حاجه منها بس تصرفاتها هتفضحنا وتشوه صورتنا ادام الناس علاء: مال فريدة ومال الناس إللي نعرفهم علا بنرفزة: ركز معايا علاء: انا معاك علا: اقعد كده وانا هفهمك تعرف انجى المسيرى علاء: اه طبعا بس ايه علاقتها بفريدة علا: اسمع انجى كانت بتعمل زيارات تبع الجمعيه الخيريه اللي هى مشتركه فيها لدار المسنين اللي الست هانم قاعده فيها وشافتها شكت فى الاول بسب الشبه لكن لم سالت عرفت انها اختى جاءت وانت عارف طريقتهم فى الكلام وأسلوبها المستفز قعده تقول مش عيب عليكى تكونى سيده مجتمع وتسيبي اختها تشتغل خدامه فى دار مسنين باكلها وشربها ونومها انتفض علاء من كلام أخته: انت ازاى تسميحلها تهين اختك بالشكل اده وبعدين فريدة مش خدامه وهى بتشتغل ممرضه وده شغلها ولوكنت ناسيه ياهانم أن بسبب شغلها ممرضة مكناش وصلنا لكل ده ولا نسيتي علا شدة ايده : اقعد كده بلاش شغل الصوت العالى بتاع فريدة ده اولا انا مش ناسيه ثانيا ماهى كانت عايشه فى البيت معززة مكرمة هى إللي مشيت راحت قعده هناك لوحدها علاء:, اولا هى مشيت من معاملتنا ليه نسينها خالص من بعد ما طلعت من الشركة ولا مرة سألنا عليها غير لم هى تسال علينا علا: انت هتتكلم زيها مش هى إلا ليها طقوس غريبه ولازم نعملها ولو معملنهاش تزعل مننا علاء: الطقوس الغريبه دي ياهانم هى اننا نفتكر سنويه امك وابوك ونروح نتجمع فى بيتهم ونقرا الفاتحة والطقوس الغريبة بردو اننا نتجمع على الفطار فى رمضان والاعياد مش دي طقوسها الغريبه علا: مالك ياعلاء فى ايه ماانت طول عمرك موافقنى على كده ايه جد علاء: اللي جد ياهانم انك اتماديتي اوى لدرجه انك خليتي واحده زى انجى تقول على اختك كلام زي ده علا: خلصت كلامك علاء: اه علا: اسمعنى كويس انت عارف انك متغاظ من انجى فمتمثلش عليا دور الاخ الحنين ده مش ليقه عليك خلينا فى المفيد علاء: ايه المفيد علا: انا هتصرف فى الموضوع ده وقامت تمشى علاء: بلاش حاجه تندمى عليها دى فريده ياعلا علا شاورت بايدها علامه السلام: ماشى ياعم الحنين وخرجت بعد ما خرجت اتنهد علاء يارب يهديكي ياعلا ------------------------------------------------------------------------------------- أما فى المستشفى ابتدت عائشه تفوق وتخيلت كل مرت بيه كان مجرد كابوس لكن عندما استعادت وعيها وعرفت انها فى المستشفى اتاكدت انه مش كابوس انها الحقيقه قامت حاولت تشد المحلول من أيدها لكن كانت ايد اسر اسرع منها حاول أن يلحقها وياخدها فى حضنه بمجرد دخوله عليها بعد ماشاف سميحه كانت خارجه تطمن على مراد سال عليها وعرف انها لسه ادامها شويه وتفوق ففكر أن يدخل عليها علشان اول ماتفوق يكون جمبها اول ماشافها جرى عليها ليحاول يمنعها: أهدى ياشوشو بابا كويس عند سمع كلماته نظراته له نظرة بمعنى بجد: اكتفى يهز رأسه دليل على موافقه شوشو: بجد يااسر بابا كويس يعنى هو فاق اسر : لسه مفاقش بس الدكتور طمنى وقالى اننا ممكن على اخر النهار يفوق فعلشان خاطره لازم تجمدى علشان بابا لم يفوق ميتعبش تانى بصت ليه وسكتت وهديت فضلت ساكته بس دموعها نازله وكانت بتقطع فيه بعد شويه الباب خبط وكان الدكتور دخل : ازيك النهارده شوشو بتعب : صحيح يادكتور دادى هيفوق اخر النهار وهنا نظر له اسر نظره بمعنى قول له: الدكتور بدله نفس النظره: ان شاء الله المهم انت عامله ايه شوشو: تعبانه من غيره بس حضرتك قولت أن هيفوق يبقى بقيت كويس الدكتور اطمن عليها وطلب منها أنها هتستنا معاها كمان يومين نطمن عليها وخرج وخرج وراء اسر: انا متشكرة أن حضرتك فهمتنى الدكتور: لا عادى بس انا خايف أن حالته تتدهور اكتر وده هيوصلها لانتكاس كبيرة اسر: لا ان شاء الله مش هيحصل ومراد بيه هيفوق الدكتور: يارب عن اذنك دخل اسر عندها وجدها غارقه فى النوم لكن فى وضع الجنين ودموعها نازله دعى الله أن يقف معاهم وخرج راح ناحيه العنايه لقى اكرام واقف مكانه : صباح الخير مفيش اخبار اكرام: صباح لنور للاسف لا اسر: ربنا كريم وبعد شويه تليفون اسر رن واول ماشاف المتصل اتنهد تنهيده قويه... يتبع...