انت حقي انا بقلم نورهان حسني الجزء الأول

الفصل السابع

فتحت فيروز عينيها بضعف و خوف و صرخت بضعف فجميع قواها مشتتته..ناولتها أحلام بعض المياه و أطعمتها بسرعة وقالت:عارفه رقم مكتب جوزك إي ؟؟؟
فيروز بضعف:مش فاكره
أحلام بسرعة:لا أبوس إيدك أفتكري عشان اعرف أخرجك
ظلت فيروز تعصر ذهنها و هي تحاول الوصول إلي ذلك الرقم التي سمعته من قبل من داده هناء تمليه علي إحدي الخدم من اجل الإتصال بشركة حسن من أجل إبلاغه بطلب أجازتها..
فيروز:أيوة افتكرت
أحلام بسرعة:كام بسرعة قبل ما يوصل
فيروز:……..
خرجت أحلام بعد ان كتبت الرقم علي ورقه وأخفتها معها و تنهدت بخوف..
في المساء..عاد مجدي و هو يترنح من أثر الخمر و قبل أن يفتح باب غرفة فيروز,,جذبته أحلام إلي غرفتها بدلال لتكون تلك الليلة من نصيب أحلام…
……………………………………..
في اليوم التالي..في منزل مجدي..
قام مجدي من نومه بغضب لضياع فرصة قضاء ليلة مع فيروز و أعطي زوجته بعض الألفاظ البذيئة علي الصباح بعد أن نالت قسط من الصرب..ليخرج مجدي إلي منزل جمال…
انتهزت أحلام الفرصة و صعدت إلي منزل أحد جيرانها تطلب منهم التحدث في الهاتف لأمر هام…
بعد إلحاح من أحلام وافق الجيران و أعطوها الهاتف..
اتصلت أحلام علي الرقم المدون بالورقة و قلبها يرجف خوفا من أن يأتي مجدي في أي لحظة..
أخيرا تم الرد علي أحلام ليأتيها صوت فتاة تقول:آلو
أحلام بسرعة:فيروز أنا أعرف مكان فيروز
ألقت السكرتيرة بالهاتف و صاحت:حسن بيه
أدار حسن بعينيه ناحيتها بعد أن كان قد أوشك علي المغادرة وقال:في إي؟؟؟
السكرتيرة:واحدة بتقول تعرف فين فيروز هانم
ركض حسن ناحيتها و أمسك بالهاتف وقال:فيروز فين أنطقي!!!!!
قالت أحلام له العنوان بخوف و أكملت:في واحد اسمه إبراهيم ساعدهم أنا بلغتك عشان أخلص من الجحيم اللي أنا فيه
أغلقت أحلام الهاتف بسرعة وركضت إلي منزلها و هي تلهث أنفاسها و لا تعلم أهي فعلت الصواب أم الخطأ؟؟؟
أما حسن فقد قاد سيارته بجنون و خلفه عامر الذي هاتف #الشرطة مبلغهم بمكان فيروز…
بعد ثلاث ساعات..في منزل مجدي..
نظرت أحلام إلي الساعة بترقب و خوف لقد نفذت كل محاولاتها من أجل تأخير دخول مجدي لفيروز..
خرج مجدي من الحمام و اتجه ناحية غرفة فيروز,,لتوقفه أحلام قائلة:يا مجدي
مجدي بغضب:اسكتي بقي أنا بقال أكتر من ساعتين معاكي
أحلام بخوف:بس…
لكمها مجدي علي وجهها و قال:و الله لو حاولتي تمعيني تاني هدفنك مكانك هنا
أحلام بخوف:حاضر
فتح مجدي الباب و دخل إلي فيروز التي ترتجف مكانها من البرد ليضحك مجدي علي حالها و يقول:معلش أتأخرت عليكي يا جميل
اقترب مجدي من فيروز و وضع يده علي فستانها و قطعه بشهوة و هو يلهث انفاسه..
صرخت فيروز بخوف و تصيح:يارب احميني يارب يارب
نزع مجدي قميصه و اوقفه صوت تحطيم باب المنزل..
صرخت فيروز بكل قوة لديها:حسن ألحقني
في خارج الغرفة..ملأت قوات #الشرطة المنزل و أشارت لهم حنان علي غرفة فيروز…ليجري حسن ناحيتها و معه عامر و بعض رجال #الشرطة ليحطموا الباب..
نظر لهم مجدي بصدمة و خوف و قبل أن يتحرك أوقفته رصاصة مطاطية في قدمه..
جري حسن ناحية فيروز و غطي جسدها بمعطفه و قًبل رأسها وقال:عمل فيكي حاجه
حركت فيروز رأسها نافية و أغمضت عينيها بضعف لتسقط مغشي عليها…
……………………………………..
بعد عدة ساعات في مديرية الأمن…
الضابط بغضب:يعني إي مش عارف يا إبراهيم !!! الكل اعترف عليك و أولهم جمال صاحبك
إبراهيم بخوف:محصلش
الضابط بغضب:شكلك مش هينفع معاك الذوق بلاش تخليني أقلب عليك
صمت إبراهيم لدقائق..ليقول الضابط بغضب:أنا صبري ليه حدود أكلم يا إبراهيم
إبراهيم باستسلام:يا بيه مجدي اللي خطط لكل حاجه و استخدمني عشان كنت شغال عند حسن بيه في الأمن
الضابط بابتسامة:أيوة أناعايز أعرف إي اللي حصل بقا بالتفصيل.
……………………………
بعد منتصف الليل..فاق حسن من نومه علي الأريكة علي صرخة فيروز…ليذهب ناحيتها بقلق و يقول:متخافيش أنتي في البيت
نظرت فيروز حولها بضعف و مسكت رأسها بألم وقالت بضعف:أنا عطشانة
ناولها حسن كوب المياه وقال:أحسن الوقتي
فيروز بضعف:الحمدلله
قًبل حسن رأسها وقال:الحمدلله ربنا سترها
أكمل حسن بجدية:ممكن أعرف إي اللي حصل بالتفصيل
فيروز بضعف:حاضر
قصت فيروز ما حدث بالتفصيل من بداية خطفها إلي كيفية قضاء كل ليلة في سجن هذا المعتوه..
وضعت فيروز يدها علي وجهها وقالت بخوف:أنا ما صدقت خلصت منه طلعلي تاني أنا بكرهه أوي أنا خايفة أوي يا حسن لولا مراته أنا كان زماني ميته أنا ليه فرحتي علطول من بتكمل
أحاط حسن بخصرها و جذبها لأحضانه و قال بحنان:بس يا حبيبتي كل حاجه انتهت خلاص هو في السجن خلاص محدش هيقدر يقربلك طول ما أنا عايش متخافيش
تعلقت فيروز بأحضان حسن و هي تبكي بأنين و ترتعش بين يده و حسن يقرأ لها بعض آيات من القرآن إلي هدأ بكائها..
نظر لها حسن و قال و هو يمسح دموعها:دموعك دي غالية عليا أوي أوعي أشوفها تاني يا حبيبتي
ابتسمت فيروز بخجل و شعرت بأنفاس حسن تحيط بها لتهرب من قبضته بهدوء و تقول:أنا هدخل أخد حمام دافئ
حسن:ماشي
دخلت فيروز إلي الحمام و ملأت البانيو بالماء الدافئ و أغمضت عينيها و هي تتذكر منذ لحظات و هي في أحضان حسن…كم هو إحساس رائع في أحضانه..إحساس بالأمان و الراحة و الحب..إحساس بأنك تملك العالم بأسره..نعم هذا الحضن أصبح بمثابة المكان الآمن الوحيدة لفيروز..
أما حسن فنزل إلي المطبخ لإعداد فنجان من القهوة..
أنهت فيروز حمامها و لم تجد سوي منشفه تحيط جسدها و ذهبت سريعا إلي غرفتها الملحقة..وقفت فيروز أمام المرآة تصفف شعرها و هي متعجبة أين ذهب حسن؟؟
وقع نظر فيروز علي قميص حريري أبيض..أعجبها تصميمه..أمسكته بخجل و وضعته علي جسدها و تنهدت براحة و أرتدته و صففت شعرها و عطرت نفسها..
بعد أن أنتهت فيروز سمعت صوت حسن ينادي عليها بقلق…حسمت أمرها و ارتدت شال فوق القميص لعله يداري كتفها العاري و خرجت له و هي ترتجف من خجلها…تجمد حسن مكانه من هذا الملاك الذي يخرج من الغرفة و بلع ريقه بصعوبة وقال:أنا قلقت لما لاقيت الحمام مفيش حد فيه
فيروز بتوتر:أصل هدوم…
قبل أن تكمل فيروز جملتها سقط الشال من علي كتفيها و تجمدت مكانها بخوف..
اقترب منها حسن وهو يقول:يعني انتي كويسة
فيروز بخوف:الحمدلله
اقترب حسن منها و جذبها من خصرها ناحيته و قال بصوت هامس:بحبك أوي يا فيروز
صمتت فيروز و هي تلهث أنفاسها بتوتر من قرب حسن و قبل أن تظهر أي رد فعل..تكلم حسن بلغته و هبط علي شفتيها يقًبلها بحنان و شوق بالغ..ضمها أكثر لأحضانه و كأنهم أصبحوا جسد واحد..
تعلقت فيروز برقبة حسن و همست في أذنه قائلة:بحبك
تصلب حسن مكانه و ابعد شفتيه عن فيروز و نظر لها بدهشة و كأنه في حلم..
حسن بعدم بتصديق:أنتي قولتي إي؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فيروز بابتسامة خجل:بحبك يا حسن و الله العظيم بحبك
تنهد حسن بسعادة و تكلم بطريقة العشاق..هبط مرة أخري علي شفاه فيروز و اتجهوا إلي فراشهم لتعلوا لغة الحب فوق أي كلام و تناسب فيروز بين يد زوجها و حبيبها نعم هو حبيبها..لقد أحببته فيروز رغم فرق السن بينهم..أحببته و هي واعية لتلك الكلمة التي قالتها هو وحده من احتل قلبها و أصبح أميره..
قضي العاشقان ليلتهم الأولي كزوجان..ليلة غمرتها لغة الحب و نظرة العشق في عينيهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *